أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء فتوضأ وما كلم أحدا , ثم خرج، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال: يا أيها الناس، إن الله تبارك وتعالى يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر , قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم، فما زاد عليهن حتى نزل " (1)


[٢]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده , لتأمرن بالمعروف , ولتنهون عن المنكر , أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه , ثم تدعونه فلا يستجيب لكم " (1) الشرح (2)

[٣]عن قيس بن أبي حازم قال: (قام أبو بكر - رضي الله عنه - فحمد الله وأثنى عليه) (1) (ثم قال: يا أيها الناس, إنكم تقرءون هذه الآية , وتضعونها على غير مواضعها: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم , إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون} (2) وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه , أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ") (3)

[٤]عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي) (1) (هم أعز منه وأمنع) (2) (يقدرون على أن يغيروا عليه (3) فلا يغيروا , إلا أصابهم الله بعذاب قبل أن يموتوا ") (4)


[٥]عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل القائم على حدود الله (1) والواقع فيها, كمثل قوم استهموا على سفينة (2) فأصاب بعضهم أعلاها (3) وبعضهم أسفلها , فكان الذين في أسفلها) (4) (يصعدون فيستقون الماء , فيصبون على الذين في أعلاها) (5) (فآذوهم) (6) (فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا فاستقينا منه , ولم نمر على أصحابنا فنؤذيهم , فإن تركوهم وما أرادوا , هلكوا) (7) (جميعا , وإن أخذوا على أيديهم , نجوا , ونجوا جميعا (8) ") (9)


[٦]عن عدي بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - لا يعذب العامة بعمل الخاصة , حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم , وهم قادرون على أن ينكروه , فلا ينكروه , فإذا فعلوا ذلك , عذب الله الخاصة والعامة " (1) (ضعيف)

[٧]عن عمر بن عبد العزيز قال: كان يقال: إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة , ولكن إذا عمل المنكر جهارا , استحقوا العقوبة كلهم. (ضعيف) (1)


[٨]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - , أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم (1) " (2)

[٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا ظهر السوء في الأرض، أنزل الله بأسه بأهل الأرض " , قلت: يا رسول الله وإن كان فيهم صالحون؟ , قال: " نعم , وإن كان فيه صالحون , يصيبهم ما أصاب الناس) (1) (ثم يصيرون إلى رحمة الله ومغفرته ") (2)


[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مثل الذي يعلم العلم ولا يحدث به، كمثل رجل رزقه الله مالا , فلم ينفق منه " (1)

[١١]عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " علم لا يقال به , ككنز لا ينفق منه " (1)

[١٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من رجل) (1) (آتاه الله علما فكتمه) (2) (إلا أتي به يوم القيامة ملجما بلجام (3) من النار ") (4)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (حب) 290 , (حم) 25294 , (جة) 4004 , صحيح الترغيب والترهيب: 2325 , صحيح الجامع: 5868/ 1 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حم): حسن لغيره.
  2. (1) (ت) 2169 , (حم) 23349 , انظر صحيح الجامع: 7070 , صحيح الترغيب والترهيب: 2313 (2) قال البيهقي في الشعب ح7296: قال الإمام أحمد رحمه الله: " فثبت بالكتاب والسنة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم إن الله تعالى جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرق ما بين المؤمنين والمنافقين، لأنه قال: {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف} , وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} , فثبت بذلك أن أخص أوصاف المؤمنين , وأقواها دلالة على صحة عقدهم , وسلامة سريرتهم , هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ثم إن ذلك ليس يليق بكل أحد، وإنما هو من الفروض التي ينبغي أن يقوم بها سلطان المسلمين إذا كانت إقامة الحدود إليه، والتعزير موكولا إلى رأيه، فينصب في كل بلد , وفي كل قرية رجلا صالحا قويا عالما أمينا ويأمره بمراعاة الأحوال التي تجري، فلا يرى ولا يسمع منكرا إلا غيره، ولا يبقي معروفا محتاجا إلى الأمر به إلا أمره، وكلما وجب على فاسق حد أقامه ولم يعطله، فالذي شرعه أعلم بطريق سياستهم. قال: وكل من كان من علماء المسلمين الذين يجمعون بين فضل العلم وصلاح العمل، فعليه أن يدعو إلى المعروف , ويزجر عن المنكر بمقدار طاقته , إلا ما كان طريقه طريق الحدود والعقوبة، فإن ذلك إلى السلطان دون غيره، وإن كان لا يطيق إلا القول قال، وإن لم يطق إلا الإنكار بالقلب أنكر، والأمر بالمعروف , مثل النهي عن المنكر ". أ. هـ
  3. (1) (حم) 30 , (د) 4338 (2) [المائدة/105] (3) (ت) 2168 , 3057 , (د) 4338 , (جة) 4005 , (حم) 30
  4. (1) (د) 4339 , (حب) 302 (2) (حم) 19236 , (جة) 4009 (3) أي: يقدرون أن يغيروا على الرجل باليد أو اللسان , فإنه لا مانع من إنكار الجنان. عون المعبود (ج9 ص 373) (4) (د) 4339 , (حب) 302 , (جة) 4009 , الصحيحة: 3353، صحيح الترغيب والترهيب: 2316
  5. (1) أي: مثل الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر. (2) أي: اقتسموا محالها ومنازلها بالقرعة. تحفة الأحوذي (5/ 465) (3) أي: أصاب بعضهم أعلى السفينة. (4) (خ) 2361 (5) (ت) 2173 (6) (حم) 18395 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (7) (حم) 18403 , (خ) 2361 (8) المعنى أنه كذلك , إن منع الناس الفاسق عن الفسق , نجا ونجوا من عذاب الله تعالى، وإن تركوه على فعل المعصية , ولم يقيموا عليه الحد، حل بهم العذاب , وهلكوا بشؤمه , وهذا معنى قوله تعالى: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} أي: بل تصيبكم عامة بسبب مداهنتكم. والفرق بين المداهنة المنهية , والمداراة المأمورة، أن المداهنة في الشريعة: أن يرى منكرا ويقدر على دفعه , ولم يدفعه حفظا لجانب مرتكبه , أو جانب غيره لخوف , أو طمع , أو لاستحياء منه , أو قلة مبالاة في الدين. والمداراة: موافقته بترك حظ نفسه , وحق يتعلق بماله وعرضه , فيسكت عنه دفعا للشر , ووقوع الضرر. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 465) (9) (خ) 2361 , 2540 , (ت) 2173 , (حم) 18403
  6. (1) (حم) 17756 , 17761 , (طب) ج 17ص 139 ح343 , انظر ضعيف الجامع الصغير: 1675 , الضعيفة: 3110 , وقال شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره.
  7. (1) (مالك) 1799 , (ش) 35097
  8. (1) يقال: أعذر فلان من نفسه , إذا أمكن منها , يعني أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم , فيستوجبون العقوبة، ويكون لمن يعذبهم عذر. عون (9/ 380) (2) (د) 4347 , (حم) 18315 , صحيح الجامع: 5231 , المشكاة: 5146 هداية الرواة: 5074
  9. (1) (حل) ج10ص218 , (طس) 2089 , (حم) 24179 , (ش) 37215 , انظر الصحيحة تحت حديث: 3156 (2) (ك) 8594 , (حم) 24179 , (ش) 37215 , (طس) 2089 , انظر صحيح الجامع: 680 , الصحيحة: 3156
  10. (1) حسنه الألباني في كتاب " العلم " لأبي خيثمة النسائي: ص63
  11. (1) أخرجه ابن عساكر (9/ 22) , (حم) 10481 , (مي) 556 , انظر صحيح الجامع: 4023 , المشكاة: 280
  12. (1) (جة) 261 (2) (طس) 5540 (3) اللجام: الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور. (4) (جة) 261 , (ت) 2649 , انظر صحيح الجامع: 2714 , صحيح الترغيب والترهيب: 121
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٤٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٬١٦١ مرة.