أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى النار

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


أسماء النار

[١]قال تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار , جهنم يصلونها وبئس القرار} (1) وقال تعالى: {سأصليه سقر , وما أدراك ما سقر , لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر} (2) وقال تعالى: {كلا إنها لظى , نزاعة للشوى , تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى} (3) وقال تعالى: {وأما من خفت موازينه , فأمه هاوية , وما أدراك ما هيه , نار حامية} (4) وقال تعالى: {كلا لينبذن في الحطمة , وما أدراك ما الحطمة , نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة , إنها عليهم مؤصدة , في عمد ممددة} (5) وقال تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} (6)


صفة النار

[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر} (1) قال: كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع أو فوق ذلك , فنرفعه للشتاء فنسميه القصر , {كأنه جمالة صفر} (2) قال: حبال السفن , تجمع حتى تكون كأوساط الرجال. (3)

[٣]عن أنس - رضي الله عنه - قال: " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل - عليه السلام -: ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار " (1)

[٤]عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: " أنذرتكم النار , أنذرتكم النار أنذرتكم النار , حتى لو أن رجلا كان في [أقصى] (1) السوق لسمعه من مقامي هذا, حتى وقعت خميصة (2) كانت على عاتقه عند رجليه" (3)


[٥]عن عمر - رضي الله عنه - قال: أكثروا ذكر النار , فإن حرها شديد، وإن قعرها بعيد، وإن مقامعها (1) حديد. (2)


عدد أبواب جهنم

[٦]قال تعالى: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين , لها سبعة أبواب , لكل باب منهم جزء مقسوم} (1) (ابن سعد) , وعن عتبة بن عمرو السلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الجنة لها ثمانية أبواب، والنار لها سبعة أبواب " (2)


سعة جهنم

[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما , فسمعنا وجبة (1) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تدرون ما هذا؟ " , فقلنا: الله ورسوله أعلم) (2) (قال: " هذا حجر رمي به في جهنم منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار) (3) (فالآن انتهى إلى قعرها) (4) (فسمعتم وجبتها ") (5)


[٨]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفس محمد بيده، إن قدر ما بين شفير (1) النار وقعرها، كصخرة زنتها سبع خلفات (2) بشحومهن ولحومهن وأولادهن، تهوي فيما بين شفير النار إلى أن تبلغ قعرها سبعين خريفا " (3)


[٩]عن مجاهد قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما -: أتدري ما سعة جهنم؟ , قلت: لا، قال: أجل والله ما تدري , إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا , تجري فيها أودية القيح والدم , قلت: أنهارا؟ , قال: لا، بل أودية , ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟، حدثتني عائشة - رضي الله عنها - أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله - عز وجل -: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} (1) قالت: فأين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟، فقال: " هم على جسر جهنم (2) " (3)


[١٠]عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت قائما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء حبر (1) من أحبار اليهود , فقال: السلام عليك يا محمد , فدفعته دفعة كاد يصرع (2) منها , فقال: لم تدفعني؟ , فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ , فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن اسمي الذي سماني به أهلي محمد " , فقال اليهودي: جئت أسألك , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أينفعك شيء إن حدثتك؟ " قال: أسمع بأذني , " فنكت (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعود معه , فقال: سل " , فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هم في الظلمة دون الجسر (4) " (5)


[١١]عن خالد بن عمير العدوي قال: (خطبنا عتبة بن غزوان - رضي الله عنه - وكان أميرا على البصرة-فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد , فإن الدنيا قد آذنت (1) بصرم (2) وولت حذاء (3) ولم يبق منها إلا صبابة (4) كصبابة الإناء يتصابها (5) صاحبها , وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها , فانتقلوا بخير ما بحضرتكم) (6) (فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنا: " إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير (7) جهنم , فتهوي فيها سبعين عاما وما تفضي إلى قرارها (8) ") (9) (ووالله لتملأن , أفعجبتم؟ , ولقد ذكر لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ما بين مصراعين (10) من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة , وليأتين عليها يوم وهو كظيظ (11) من الزحام ") (12)


شدة حرها

[١٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ناركم هذه التي توقدون , جزء واحد من سبعين جزءا من حر نار جهنم) (1) (وضربت بالبحر مرتين , ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد) (2) (فقالوا: والله يا رسول الله إن كانت لكافية (3) قال: " فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا , كلهن مثل حرها (4) ") (5)


[١٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه؟ , هي أشد سوادا من القار (1) هي جزء من بضعة وستين جزءا منها " (2)


[١٤]عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل توضع في أخمص (1) قدميه جمرتان , يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل (2)) (3) (ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا , وإنه لأهونهم عذابا) (4) (ومنهم من هو في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب , ومنهم من هو في النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب , ومنهم من هو في النار إلى صدره مع إجراء العذاب , ومنهم من هو في النار إلى أرنبته (5) مع إجراء العذاب , ومنهم من اغتمر في النار مع إجراء العذاب ") (6)


[١٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أهون أهل النار عذابا أبو طالب) (1) (لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة , فيجعل في ضحضاح (2) من النار يبلغ كعبيه) (3) وفي رواية: (وهو منتعل بنعلين من نار , يغلي منهما دماغه ") (4)


[١٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة) (1) (فيقال: اغمسوه في النار غمسة (2) فيغمس فيها، ثم يقال له) (3) (يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ , هل مر بك نعيم قط؟ , فيقول: لا والله يا رب) (4) (ما رأيت خيرا قط، ولا قرة عين قط) (5) (ويؤتى بأشد المؤمنين ضرا وبلاء) (6) (كان في الدنيا) (7) (فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة , فيغمس فيها غمسة، فيقال له:) (8) (يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ , هل مر بك شدة قط؟ , فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط ") (9)


[١٧]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر) (1) (ومعه بلال) (2) (فأراد أن يؤذن للظهر (3)) (4) وفي رواية: (فأراد أن يقيم) (5) (فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " انتظر , انتظر ") (6) (ثم أراد أن يؤذن , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبرد ") (7) (قال: حتى رأينا فيء التلول (8)) (9) وفي رواية: حتى ساوى الظل التلول (10)) (11) (ثم أقام فصلى) (12) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا كان اليوم الحار , فأبردوا (13) بالصلاة) (14) وفي رواية: (فأبردوا بالظهر) (15) (فإن شدة الحر من فيح جهنم (16) اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضا , فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء , ونفس في الصيف) (17) (فأشد ما تجدون من الحر) (18) (فمن نفس جهنم) (19) (وأشد ما تجدون من الزمهرير (20)) (21) (فمن نفس جهنم (22)) (23) وفي رواية (24): " فأما نفسها في الشتاء فزمهرير، وأما نفسها في الصيف فسموم " (25) وفي رواية (26): " فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها , وشدة ما تجدون من الحر من سمومها "


[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون , وفيه رجل من أهل النار , فتنفس فأصابهم نفسه , لاحترق المسجد ومن فيه " (1)


[١٩]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله - عز وجل -: {وقودها الناس والحجارة} (1) قال: " حجارة من كبريت , خلقها الله عنده كما شاء " (2)


كيفية دخول الكفار النار

[٢٠]قال تعالى: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما , مأواهم جهنم , كلما خبت زدناهم سعيرا} (1) وقال تعالى: {فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله , إن الله عزيز ذو انتقام , يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار , وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد , سرابيلهم من قطران , وتغشى وجوههم النار , ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب} (2) وقال تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا , قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون , قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم , ألا ساء ما يزرون} (3) وقال تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين} (4) وقال تعالى: {وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل , وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي , وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة , ألا إن الظالمين في عذاب مقيم} (5) وقال تعالى: {فويل يومئذ للمكذبين , الذين هم في خوض يلعبون يوم يدعون إلى نار جهنم دعا , هذه النار التي كنتم بها تكذبون , أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون , اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا , سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون} (6) وقال تعالى: {بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا , وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا , لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} (7) وقال تعالى: {قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار , كلما دخلت أمة لعنت أختها , حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا , فآتهم عذابا ضعفا من النار , قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون} (8)

مكانهم في النار

[٢١]قال تعالى: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين لهم من جهنم مهاد , ومن فوقهم غواش , وكذلك نجزي الظالمين} (1) وقال تعالى: {قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة , ألا ذلك هو الخسران المبين , لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل , ذلك يخوف الله به عباده , يا عباد فاتقون} (2) وقال تعالى: {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال , في سموم وحميم , وظل من يحموم , لا بارد ولا كريم} (3) وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون , إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون , في الحميم ثم في النار يسجرون} (4)


ضخامة أحجام أهل النار

[٢٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ("ما بين منكبي (1) الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع) (2) (وغلظ جلده اثنان وأربعون ذراعا) (3) (بذراع الجبار (4)) (5) (وضرسه مثل أحد) (6) (وفخذه مثل البيضاء (7) ومقعده من النار) (8) (كما بين مكة والمدينة ") (9)


[٢٣]عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد " (1)

طعام أهل النار

[٢٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} (1) ثم قال: لو أن قطرة من الزقوم قطرت) (2) (في الأرض لأفسدت على أهل الدنيا معيشتهم) (3) (فكيف بمن هو طعامه؟ , وليس له طعام غيره؟ ") (4)


[٢٥]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يلقى على أهل النار الجوع , فيعدل ما هم فيه من العذاب , فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع (1) لا يسمن ولا يغني من جوع , فيستغيثون بالطعام , فيغاثون بطعام ذي غصة (2) فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب , فيستغيثون بالشراب , فيرفع إليهم الحميم (3) بكلاليب (4) الحديد , فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم , فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم " (5) (ضعيف)


==شراب أهل النار ==


[٢٦]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد , يتجرعه ولا يكاد يسيغه} قال: " يقرب إلى فيه فيكرهه , فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه , فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره , يقول الله تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} (1) ويقول: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه , بئس الشراب وساءت مرتفقا} (2) (ضعيف) (3)


[٢٧]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل} (1) قال: " كعكر الزيت , فإذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه " (2) (ضعيف)

== حيات وعقارب جهنم ==


[٢٨]عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت (1) تلسع إحداهن اللسعة, فيجد حموتها (2) أربعين خريفا، وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة (3) تلسع إحداهن اللسعة , فيجد حموتها أربعين سنة " (4)


[٢٩]عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة الرهاوي - وكان من أمراء الشام -وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا ذات يوم فقال: (إن لجهنم ساحلا كساحل البحر، فيه هوام (1) وحيات كالنخل , وعقارب كالبغال، فإذا استغاث أهل جهنم أن يخفف عنهم , قيل: اخرجوا إلى الساحل , فيخرجون، فيأخذ الهوام بشفاههم ووجوههم وما شاء الله , فيكشفهم , فيستغيثون فرارا منها إلى النار ويسلط عليهم الجرب, فيحك واحد جلده حتى يبدو العظم, فيقول أحدهم: يا فلان، هل يؤذيك هذا؟ , فيقول: نعم , فيقول: ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين) (2).

[٣٠]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله - عز وجل -: {زدناهم عذابا فوق العذاب} (1) قال: " زيدوا عقاربا أنيابها كالنخل الطوال. (2)


أصناف أخرى من العذاب في جهنم

[٣١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه - وهو الصهر - ثم يعاد كما كان " (1)


[٣٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قول الله - عز وجل -: {تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون} (1) قال: " تشويه النار , فتقلص شفته العالية حتى تبلغ وسط رأسه , وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته " (2) (ضعيف)


==بكاء أهل النار ==


[٣٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يرسل البكاء على أهل النار، فيبكون حتى تنقطع الدموع " (1)


[٣٤]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أهل النار ليبكون، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم - يعني مكان الدمع - " (1)

صفة أهل النار

[٣٥]عن عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له (1) الذين هم فيكم تبع , لا يبتغون (2) أهلا ولا مالا (3) والخائن الذي لا يخفى عليه طمع وإن دق إلا خانه , ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك , وذكر البخل أو الكذب , والشنظير (4) الفحاش " (5)


[٣٦]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ألا أخبركم بأهل النار؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله) (1) (قال: " كل عتل (2) جواظ (3) مستكبر) (4) (جعظري (5) جماع (6) مناع (7) ") (8)


[٣٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تحاجت النار والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم (1) وعجزهم (2)؟ , فقال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي) (3) (ولكل واحدة منكما علي ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله) (4) وفي رواية: (قدمه عليها) (5) (فهنالك تمتلئ, ويزوى بعضها إلى بعض (6) فتقول: قط (7) قط, قط) (8) (بعزتك وكرمك) (9) (ولا يظلم الله - عز وجل - من خلقه أحدا, وأما الجنة) (10) (فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى) (11) (فينشئ لها خلقا , فيسكنهم فضل الجنة ") (12)


خلود غير الموحدين في العذاب

[٣٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار، أتي بالموت) (1) (كبشا أملحا (2)) (3) (ملببا (4) فيوقف على السور بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين) (5) (وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه) (6) (ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين) (7) (فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه) (8) (ويرون أن قد جاء الفرج) (9) (فيقال لأهل الجنة وأهل النار) (10) (-وكلهم قد رآه-:) (11) (هل تعرفون هذا؟ , فيقول هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه , هو الموت الذي وكل بنا، قال: فيؤمر به فيضجع , فيذبح ذبحا على السور الذي بين الجنة والنار) (12) (ثم يقال للفريقين كلاهما: يا أهل الجنة , خلود فيما تجدون، لا موت فيها أبدا، ويا أهل النار , خلود فيما تجدون، لا موت فيها أبدا) (13) (فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم) (14) وفي رواية: (فيأمن هؤلاء، وينقطع رجاء هؤلاء) (15) (ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة - وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا - وهم لا يؤمنون} (16) ") (17)



[٣٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقضي الله بين خلقه , الجن , والإنس , والبهائم، وإنه ليقيد (1) يومئذ الجماء من القرناء , حتى إذا لم يبق تبعة (2) عند واحدة لأخرى , قال الله: كونوا ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: {يا ليتني كنت ترابا} (3) " (4)


عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " إن أهل النار ليدعون مالكا: {يا مالك ليقض علينا ربك} (1) فلا يجيبهم أربعين عاما , ثم يقول: {إنكم ماكثون}، ثم يدعون ربهم فيقولون: {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين , ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} (2) قال: فلا يجيبهم مثل الدنيا، ثم يقول: {اخسئوا فيها ولا تكلمون} (3) ثم ييأس القوم , فما هو إلا الزفير والشهيق , تشبه أصواتهم أصوات الحمير , أولها شهيق , وآخرها زفير " (4) [٤٠]


[٤١]عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قضى الله عليه الخلود , لم يخرج منها " (1)

[٤٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا) (1) (فيقول: لولا أن الله هداني) (2) (ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة) (3) (فيقول: لو أن الله هداني ") (4)


مشروعية الاستعاذة من النار

[٤٣]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما سأل رجل مسلم الله - عز وجل - الجنة) (1) (ثلاث مرات قط) (2) (إلا قالت الجنة: اللهم أدخله إياي , ولا استجار من النار ثلاث مرات إلا قالت النار: اللهم أجره مني ") (3)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [إبراهيم/28، 29] (2) [المدثر/26 - 30] (3) [المعارج/15 - 18] (4) [القارعة/8 - 11] (5) [الهمزة/4 - 9] (6) [النساء/10]
  2. (1) [المرسلات/32] (2) [المرسلات/33] (3) (خ) 4649
  3. (1) (حم) 13367 , الصحيحة: 2511 , صحيح الترغيب والترهيب: 3664
  4. (1) (حم) 18423 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (2) ثوب مخطط من حرير أو صوف. (3) (حم) 18422 , و (حب) 667 , صححه الألباني في المشكاة: 5687، وهداية الرواة: 5615 , وصحيح الترغيب والترهيب:3659
  5. (1) المقمعة بالكسر: واحدة المقامع , وهي سياط تعمل من حديد رؤوسها معوجة. النهاية في غريب الأثر (ج4ص175) (2) (ت) 2575 , (ش) 34156 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3671
  6. (1) [الحجر/43، 44] (2) ابن سعد (7/ 430) , انظر صحيح الجامع: 3119 والصحيحة: 1812
  7. (1) الوجبة: صوت السقوط. (2) (حم) 8826 , (م) 2844 (3) (م) 2844 (4) (حم) 8826 , (م) 2844 (5) (م) 2844
  8. (1) الشفير: الحرف والجانب والناحية. (2) الخلفة: الناقة الحامل العشراء. (3) (طب) ج20ص169ح361 , (ك) 8767 , انظر صحيح الجامع: 5248 , الصحيحة: 1612 , 2165 , صحيح الترغيب والترهيب: 3674
  9. (1) سورة الزمر آية رقم: 67 (2) المراد به هنا الصراط. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 14) (3) (حم) 24900 , (م) 2791 , (ت) 3121 , انظر الصحيحة: 561
  10. (1) الحبر: العالم المتبحر في العلم. (2) الصرع: السقوط والوقوع. (3) النكت: قرع الأرض بعود أو بإصبع أو غير ذلك , فتؤثر بطرفه فيها. (4) المراد به هنا الصراط. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 14) (5) (م) 315
  11. (1) أي: أعلمت. (2) (الصرم): الانقطاع والذهاب. (3) أي: ولت مسرعة الانقطاع. (4) الصبابة: البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء. (5) أي: يشربها. (6) (م) 2967 (7) الشفير: الحرف والجانب والناحية. (8) قعر الشيء أسفله. (9) (ت) 2575 , (م) 2967 (10) المصراع: جانب الباب. (11) الكظيظ: الممتلئ. (12) (م) 2967 , (حم) 17611 , انظر صحيح الجامع: 2190 , 5590 , الصحيحة: 1698
  12. (1) (ت) 2589 , (خ) 3092 (2) (حم) 7323 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) أي: إن هذه النار التي نراها في الدنيا كانت كافية في العقبى لتعذيب العصاة، فهلا اكتفى بها؟ , ولأي شيء زيد في حرها؟.تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 385) (4) أي: حرارة كل جزء من تسعة وستين جزءا من نار جهنم مثل حرارة ناركم في الدنيا , أي: لا بد من التفضيل, لحكمة كون عذاب الله أشد من عذاب الناس وإنما أظهر الله هذا الجزء من النار في الدنيا أنموذجا لما في تلك الدار. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 385) (5) (م) 2843 , (خ) 3092
  13. (1) القار: الزفت. (2) صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: 3666 , 3670
  14. (1) (الأخمص): ما لا يصل إلى الأرض من باطن القدم عند المشي. (2) المرجل: الإناء الذي يغلى فيه الماء وغيره. (3) (خ) 6194 , 6193 , (م) 213 (4) (م) 213 (5) الأرنبة: مقدمة الأنف. (6) (حم) 11115 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3686 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  15. (1) (م) 212 (2) الضحضاح من الماء: ما يبلغ الكعب. (3) (خ) 3672 , (م) 210 (4) (حم) 2636 , (م) 212
  16. (1) (م) 2807 (2) أي: أدخلوه فيها ساعة قدر ما يغمس في الماء ونحوه , فإطلاق الغمس هاهنا بالمشاكلة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 172) (3) (جة) 4321 (4) (م) 2807 (5) (حم) 13685 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (جة) 4321 (7) (حم) 13685 (8) (جة) 4321 (9) (م) 2807
  17. (1) (خ) 514 (2) (ت) 158 (3) ورد الأمر بالإبراد في رواية للمصنف بعد تقدم الأذان منه، فيجمع بينهما على أنه شرع في الأذان , فقيل له: أبرد , فترك، فمعنى (أذن): شرع في الأذان ومعنى (أراد أن يؤذن): أي: يتم الأذان , والله أعلم. فتح (ج 2 / ص 305) (4) (خ) 514 , (م) 616 (5) (ت) 158 (6) (خ) 511 , (م) 616 (7) (خ) 511 , (د) 401 (8) الفيء: هو ما بعد الزوال من الظل، والتلول: جمع تل، وهي في الغالب منبطحة غير شاخصة , فلا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر , وقد اختلف العلماء في غاية الإبراد، والجاري على القواعد أنه يختلف باختلاف الأحوال، لكن يشترط أن لا يمتد إلى آخر الوقت. فتح (ج 2 / ص 309) (9) (خ) 511 , (م) 616 (10) ظاهر هذه الرواية يقتضي أنه أخرها إلى أن صار ظل كل شيء مثله، ويحتمل أن يراد بهذه المساواة: ظهور الظل بجنب التل بعد أن لم يكن ظاهرا , فساواه في الظهور , لا في المقدار. أو يقال: قد كان ذلك في السفر , فلعله أخر الظهر حتى يجمعها مع العصر. فتح الباري - (ج 2 / ص 309) (11) (خ) 603 (12) (ت) 158 (13) قوله (فأبردوا) أي: أخروا إلى أن يبرد الوقت , يقال: (أبرد) إذا دخل في البرد , كأظهر , إذا دخل في الظهيرة، ومثله في المكان: أنجد , إذا دخل نجدا، وأتهم: إذا دخل تهامة. والأمر بالإبراد أمر استحباب، وقيل: أمر إرشاد، وقيل: بل هو للوجوب , وجمهور أهل العلم يستحب تأخير الظهر في شدة الحر إلى أن يبرد الوقت وينكسر الوهج. وخصه بعضهم بالجماعة، فأما المنفرد , فالتعجيل في حقه أفضل، وهذا قول أكثر المالكية , والشافعي أيضا , لكن خصه بالبلد الحار , وقيد الجماعة بما إذا كانوا ينتابون مسجدا من بعد، فلو كانوا مجتمعين , أو كانوا يمشون في كن , فالأفضل في حقهم التعجيل. والمشهور عن أحمد: التسوية من غير تخصيص ولا قيد، وهو قول إسحاق والكوفيين , وابن المنذر. واستدل له الترمذي " بحديث أبي ذر أنهم كانوا في سفر "، فلو كان على ما ذهب إليه الشافعي , لم يأمر بالإبراد , لاجتماعهم في السفر , وكانوا لا يحتاجون إلى أن ينتابوا من البعد. وذهب بعضهم إلى أن تعجيل الظهر أفضل مطلقا , والحامل لهم على ذلك حديث خباب: " شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حر الرمضاء في جباهنا وأكفنا , فلم يشكنا " , أي: فلم يزل شكوانا، وهو حديث صحيح رواه مسلم. وتمسكوا أيضا بالأحاديث الدالة على فضيلة أول الوقت، وبأن الصلاة حينئذ أكثر مشقة , فتكون أفضل. والجواب عن حديث خباب: أنه محمول على أنهم طلبوا تأخيرا زائدا عن وقت الإبراد , وهو زوال حر الرمضاء , وذلك قد يستلزم خروج الوقت، فلذلك لم يجبهم. أو هو منسوخ بأحاديث الإبراد , فإنها متأخرة عنه , واستدل له الطحاوي بحديث المغيرة بن شعبة قال: " كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالهاجرة، ثم قال لنا: أبردوا بالصلاة " الحديث، وهو حديث رجاله ثقات , رواه أحمد , وابن ماجة وصححه ابن حبان , ونقل الخلال عن أحمد أنه قال: هذا آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وجمع بعضهم بين الحديثين بأن الإبراد رخصة , والتعجيل أفضل، وهو قول من قال: إنه أمر إرشاد. وعكسه بعضهم فقال: الإبراد أفضل , وحديث خباب يدل على الجواز , وهو الصارف للأمر عن الوجوب. ولا التفات إلى من قال: التعجيل أكثر مشقة , فيكون أفضل؛ لأن الأفضلية لم تنحصر في الأشق، بل قد يكون الأخف أفضل, كما في قصر الصلاة في السفر. فتح الباري - (ج 2 / ص 304) (14) (م) 615 , (خ) 512 (15) (جة) 678 , (حم) 8887 (16) فيح جهنم: غليانها , وانتشار لهبها ووهجها , وسجر جهنم سبب فيحها , وفيحها سبب وجود شدة الحر , وهو مظنة المشقة التي هي مظنة سلب الخشوع فناسب أن لا يصلى فيها , والتعليل إذا جاء من جهة الشارع , وجب قبوله , وإن لم يفهم معناه. فتح الباري - (ج 2 / ص 304) (17) (خ) 512 , (م) 617 (18) (خ) 3087 , (م) 617 (19) (م) 617 (20) المراد بالزمهرير: شدة البرد، واستشكل وجوده في النار , ولا إشكال , لأن المراد بالنار محلها , وفيها طبقة زمهريرية. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 388) (21) (خ) 3087 , (م) 617 (22) قضية التعليل المذكور , قد يتوهم منها مشروعية تأخير الصلاة في وقت شدة البرد، ولم يقل به أحد؛ لأنها تكون غالبا في وقت الصبح , فلا تزول إلا بطلوع الشمس، فلو أخرت لخرج الوقت. فتح الباري - (ج 2 / ص 306) (23) (م) 617 (24) (ت) 2592 (25) السموم: الريح الحارة , تكون غالبا بالنهار. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص388) (26) (جة) 4319 , انظر الصحيحة: 1457
  18. (1) (يع) 6670 , انظر الصحيحة: 2509
  19. (1) [البقرة: 24]. (2) (ك) 3827 , (طب) 9026 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3675
  20. (1) [الإسراء/97] (2) [إبراهيم/47 - 51] (3) [الأنعام/30، 31] (4) [الأنعام/27] (5) [الشورى44 , 45] (6) [الطور/11 - 16] (7) [الفرقان/12 - 14] (8) [الأعراف: 38]
  21. (1) [الأعراف/40، 41] (2) [الزمر/15، 16] (3) [الواقعة/41 - 44] (4) [غافر/69 - 72]
  22. (1) المنكب: مجتمع رأس الكتف والعضد. (2) (م) 2852 , (خ) 6186 (3) (ت) 2577 (4) الجبار: ملك باليمن له ذراع معروف المقدار. (5) (حم) 10944 , انظر صحيح الجامع: 3888 (6) (ت) 2577 , (م) 2851 (7) البيضاء: جبل مثل أحد. (8) (ت) 2578 (9) (ت) 2577 , انظر الصحيحة: 1105
  23. (1) (حم) 19285 , انظر صحيح الجامع: 1628 , الصحيحة: 1601
  24. (1) [آل عمران/102] (2) (ت) 2585 (3) (جة) 4325 (4) (حم) 3136 , (جة) 4325 , (حب) 7470 , صحيح الجامع: 5250 , والمشكاة: 5683 , وضعفه الألباني في (ت جة) , وضعيف الترغيب والترهيب: 2159 وقال الأرنؤوط في (حم , حب): إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  25. (1) هو نبت بالحجاز له شوك كبار , يقال له: الشبرق. لسان العرب (8/ 221) (2) الغصة: ما اعترض في الحلق من طعام أو شراب. (3) الحميم: الماء الحار. (4) الكلوب: حديدة معوجة الرأس. (5) (ت) 2586
  26. (1) [محمد/15] (2) [الكهف/29] (3) (ت) 2583
  27. (1) [الكهف/29] (2) (ت) 3322
  28. (1) نوع من الجمال طوال الأعناق. (2) أي: ألم اللسعة. (3) الموكفة: التي عليها السرج والبراذع. (4) (حم) 17749 , (حب) 7471 , انظر الصحيحة: 3429 , صحيح الترغيب والترهيب: 3676
  29. (1) الهوام: جمع هامة , وهي كل ذات سم يقتل، وأيضا هي ما يدب من الحشرات وإن لم يقتل. (2) (ك) 6087 , (هق في البعث والنشور) 562 , (الزهد لابن المبارك) ج2ص95 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3677
  30. (1) [النحل: 88] (2) (يع) 2659 , (ك) 8755 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3678
  31. (1) (ت) 2582 , (حم) 8851 , انظر الصحيحة: 3470 , وصحيح الترغيب والترهيب: 3679، والحديث ضعيف في مصادره.
  32. (1) [المؤمنون/104] (2) (ت) 2587 , (حم) 11854
  33. (1) (جة) 4324 , انظر صحيح الجامع: 8083
  34. (1) (ك) 8791 , انظر صحيح الجامع: 2032 , الصحيحة: 1679
  35. (1) أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي. (2) أي: لا يطلبون. (3) فقال رجل لمطرف بن عبد الله الشخير: ويكون ذلك يا أبا عبد الله؟ , قال: نعم , والله لقد أدركتهم في الجاهلية , وإن الرجل ليرعى على الحي , ما به إلا وليدتهم يطؤها. (م) 2865 (4) (الشنظير): فسره في الحديث بأنه الفحاش , وهو السيئ الخلق , البذيء اللسان. (5) (م) 2865 , (حم) 17519
  36. (1) (م) 2853 (2) (العتل): الجافي , الشديد الخصومة بالباطل، وقيل: الجافي الفظ الغليظ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 401) (3) الجواظ: الغليظ الفظ , أي: سيئ الخلق. (4) (خ) 4634 , (م) 2853 (5) الجعظري: الفظ الغليظ المتكبر، وقيل: هو الذي يتمدح وينفخ بما ليس عنده. (6) (الجماع): كثير الجمع للمال. (7) أي: كثير المنع له والشح والتهافت على كنزه. (8) (حم) 7010 , انظر الصحيحة: 1741 , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.
  37. (1) جمع ساقط , وهو النازل القدر الذي لا يؤبه له، وسقط المتاع: رديئه. فتح الباري (ج 21 / ص 22) (2) أي: العاجزون عن طلب الدنيا , والتمكن فيها , والثروة والشوكة، والمراد به أهل الإيمان الذين لم يتفطنوا للشبه، ولم توسوس لهم الشياطين بشيء من ذلك فهم أهل عقائد صحيحة , وإيمان ثابت, وهم الجمهور، وأما أهل العلم والمعرفة فهم بالنسبة إليهم قليل. (فتح) - (ج 21 / ص 22) , (النووي 9/ 229) (3) (م) 2846 , (خ) 4569 (4) (م) 2847 , (خ) 4569 (5) (م) 2846 (6) أي: يضم بعضها إلى بعض , فتجتمع وتلتقي على من فيها. النووي (9/ 229) (7) أي: حسبي , يكفيني هذا. (8) (م) 2847 , (خ) 4569 (9) (خ) 6949 , (م) 2848 (10) (م) 2847 , (خ) 4569 (11) (م) 2848 (12) (خ) 6949
  38. (1) (ت) 2557 (2) الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده. (3) (خ) 4453 , (م) 2849 (4) لببه تلبيبا: جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره. تحفة (6/ 350) (5) (ت) 2557 , (خ) 4453 (6) (جة) 4327 , (حم) 7537 (7) (ت) 2557 (8) (جة) 4327 , (حم) 7537 (9) (حم) 9463 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (10) (ت) 2557 (11) (خ) 4453 (12) (ت) 2557 , (م) 2849 (13) (جة) 4327 , (حم) 7537 , (خ) 4453 (14) (خ) 6182 , (م) 2850 (15) (يع) 2898 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3774 (16) [مريم/39] (17) (خ) 4453 , (م) 2849
  39. (1) يقيد: يقتص. (2) التبعة: المظلمة. (3) [النبأ/40] (4) أخرجه ابن جرير في " تفسيره " (30/ 17 - 18)، انظر الصحيحة: 1966
  40. (1) [الزخرف/77] (2) [المؤمنون/107] (3) [المؤمنون/108] (4) (طب) ج13ص352ح14171 , (ك) 3492 , 8770 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3691
  41. (1) (صحيح بشواهده) - ظلال الجنة: 977
  42. (1) (خ) 6200 (2) (حم) 10660 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (خ) 6200 (4) (حم) 10660 , انظر صحيح الجامع: 4514، الصحيحة: 2034
  43. (1) (حم) 12607 , (ت) 2572 , (س) 5521 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن (2) (حم) 13781 , (ت) 2572 , (س) 5521 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن (3) (حم) 12191 , (ت) 2572 , (س) 5521 , صحيح الجامع: 5630، صحيح الترغيب والترهيب: 3654 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٣:١٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٣٬١٠٣ مرات.