أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الموت والقبر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


وجوب الاستعداد للموت

[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أكثروا ذكر هادم اللذات (4) - يعني الموت - (5)) (6) (فإنه ما ذكره أحد في ضيق إلا وسعه الله , ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه ") (7)


[٢]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس , اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة (1) تتبعها الرادفة (2) جاء الموت بما فيه (3) جاء الموت بما فيه " (4)

[٣]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل من الأنصار , فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: يا رسول الله, أي المؤمنين أفضل؟ , قال: " أحسنهم خلقا " قال: فأي المؤمنين أكيس (1)؟ , قال: أكثرهم للموت ذكرا , وأحسنهم لما بعده استعدادا , أولئك الأكياس " (2)


[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لقد أعذر الله إلى عبد أحياه) (1) (حتى بلغه ستين سنة) (2) (لقد أعذر الله إليه) (3) (في العمر (4) ") (5)

[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين, وأقلهم من يجوز ذلك (1) " (2)


[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " معترك المنايا بين الستين إلى السبعين " (1)


[٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أقل أمتي أبناء السبعين ") (1) وفي رواية: " أقل أمتي الذين يبلغون السبعين " (2)


الموت راحة للمؤمن من نصب الدنيا

[٨]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: (كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ طلعت جنازة) (1) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مستريح , أو مستراح منه " , فقالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ , فقال: " العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا (2) وأذاها إلى رحمة الله , والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد , والشجر والدواب (3) ") (4)


شدة سكرات الموت

[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال الله تعالى للنفس: اخرجي، قالت: لا أخرج إلا كارهة) (3) (قال: اخرجي وإن كرهت ") (4)


[١٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال الله تعالى: ما ترددت عن شيء أنا فاعله , ترددي عن) (1) (قبض) (2) (نفس) (3) (عبدي) (4) (المؤمن (5) يكره الموت (6) وأنا أكره مساءته) (7) (ولا بد له منه ") (8)


[١١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (إن من نعم الله علي " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي في بيتي , وفي يومي (1) وبين سحري ونحري (2)) (3) (وكان بين يديه ركوة (4) فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول: " لا إله إلا الله، إن للموت سكرات ") (5)

[١٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يموت وعنده قدح فيه ماء , فيدخل يده في القدح , ويمسح وجهه بالماء , ثم يقول: اللهم أعني على سكرات الموت " (1)


[١٣]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (وما أغبط (2) أحدا بهون موت (3)) (4) (ولا أكره شدة الموت لأحد أبدا) (5) (بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (6) ") (7)


[١٤]عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تحدثوا عن بني إسرائيل , فإنه كانت فيهم الأعاجيب، ثم أنشأ يحدث , قال: خرجت طائفة منهم , فأتوا مقبرة من مقابرهم , فقالوا: لو صلينا ركعتين , ودعونا الله يخرج لنا بعض الأموات , يخبرنا عن الموت , قال: ففعلوا , فبينما هم كذلك , إذ أطلع رجل رأسه من قبر , خلاسي (1) بين عينيه أثر السجود , فقال: يا هؤلاء , ما أردتم إلي؟ , فوالله لقد مت منذ مائة سنة، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن، فادعوا الله أن يعيدني كما كنت " (2)


[١٥]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار, فانتهينا إلى القبر (5) ولم يلحد بعد , " فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6) (على شفير (7) القبر) (8) (مستقبل القبلة ") (9) (وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير (10) " وفي يده - صلى الله عليه وسلم - عود ينكت به في الأرض (11)) (12) (فبكى حتى بل الثرى (13) من دموعه) (14) (ثم رفع رأسه فقال:) (15) (" يا إخواني , لمثل هذا اليوم فأعدوا (16)) (17) (ثم قال: استعيذوا بالله من عذاب القبر , استعيذوا بالله من عذاب القبر) (18) (ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة , نزل إليه) (19) (ملائكة الرحمة) (20) (من السماء , بيض الوجوه, كأن وجوههم الشمس , معهم كفن) (21) حريرة بيضاء (22) (من أكفان الجنة , وحنوط (23) من حنوط الجنة ,حتى يجلسوا منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت - عليه السلام - حتى يجلس عند رأسه , فيقول:) (24) (اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة) (25) (اخرجي راضية مرضيا عنك) (26) (اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان) (27) (وأبشري بروح (28) وريحان (29) ورب غير غضبان , فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج) (30) (قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء , فيأخذها ملك الموت - عليه السلام - ويخرج منها كأطيب ريح مسك وجدت على وجه الأرض , فإذا أخذها , لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها) (31) (حتى أنه ليناول بعضهم بعضا) (32) (ثم يجعلونها في ذلك الكفن , وفي ذلك الحنوط) (33) (فيتلقاها ملكان يصعدانها) (34) (حتى ينتهوا بها إلى [باب] (35) السماء الدنيا , فيستفتحون له فيفتح لهم) (36) (فيقول أهل السماء:) (37) (ما أطيب هذه الريح) (38) (روح طيبة) (39) (جاءتكم من الأرض) (40) (من هذا؟) (41) (فيقولون: فلان بن فلان - بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا -) (42) (فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب) (43) (صلى الله عليك , وعلى جسد كنت تعمرينه) (44) (ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان , ورب غير غضبان) (45) (ويشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها) (46) (قال: فلا يزال يقال لها ذلك) (47) (حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة) (48) (التي فيها الله - عز وجل -) (49) (فينطلق به إلى ربه - عز وجل -) (50) (فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتاب عبدي في عليين , وأعيدوه إلى الأرض , فإني منها خلقتهم , وفيها أعيدهم , ومنها أخرجهم تارة أخرى , قال: فتعاد روحه في جسده) (51) (إذا وضع في قبره) (52) (وإنه (53) ليسمع قرع نعالهم (54) إذا ولوا مدبرين , فيأتيه ملكان) (55) (أسودان أزرقان (56) يقال لأحدهما: المنكر، والآخر: النكير (57)) (58) (فيجلسانه) (59) (غير فزع ولا مشعوف (60)) (61) (فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله) (62) (فيقولان له: هل رأيت الله؟ , فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله) (63) (فيقولان له: ما دينك؟ , فيقول: ديني الإسلام) (64) (فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل) (65) (الذي بعث فيكم (66)؟) (67) (فيقول: هو عبد الله ورسوله , أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله) (68) (فيقولان له: وما يدريك (69)؟ , فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به (70)) (71) (وجاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه) (72) (قال: فذلك قول الله - عز وجل -: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} (73) فينادي مناد في السماء أن: صدق عبدي , فأفرشوه من الجنة , وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة) (74) (فيقولان له: قد كنا نعلم أنك تقول هذا) (75) (فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك) (76) (فيأتيه من روحها (77) وطيبها) (78) (ويفسح له في قبره مد بصره (79)) (80) (ثم ينور له فيه (81)) (82) (ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله) (83) (ثم يقال له: نم) (84) (فيقول: دعوني) (85) (أرجع إلى أهلي) (86) (فأبشرهم (87)) (88) (فيقولان له: نم كنومة العروس (89) الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه (90) حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك) (91) (قال: وإن الكافر الرجل السوء (92) إذا احتضر أتته ملائكة العذاب) (93) (سود الوجوه , معهم المسوح (94) فيجلسون منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه , فيقول:) (95) (اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة) (96) (اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله - عز وجل -) (97) (وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج (98)) (99) (قال: فتفرق في جسده , فينتزعها كما ينتزع السفود (100) من الصوف المبلول) (101) (فتتقطع معها العروق والعصب) (102) (ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح) (103) (ثم يعرج بها) (104) (حتى يأتون باب الأرض) (105) (فيقول أهل السماء:) (106) (ما أنتن هذه الريح) (107) (روح خبيثة جاءت من قبل الأرض - قال أبو هريرة: فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريطة (108) كانت عليه على أنفه هكذا -) (109) (من هذا؟) (110) (فيقولون: فلان بن فلان - بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا -) (111) (فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لك أبواب السماء) (112) (ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} (113) فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتابه في سجين (114) في الأرض السفلى , فتطرح روحه طرحا , ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء, فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} (115)) (116) (فيرسل بها من السماء , ثم تصير إلى القبر ") (117)


[١٦]عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه , ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه "، قلنا: يا رسول الله) (1) (أكراهية الموت؟) (2) (فوالله إنا لنكرهه (3)) (4) (قال: " ليس ذاك كراهية الموت , ولكن المؤمن إذا حضر، جاءه البشير من الله) (5) (برحمة الله ورضوانه وجنته) (6) (فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله - عز وجل - فأحب الله لقاءه , وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر) (7) (بشر بعذاب الله وسخطه) (8) (فإذا بشر بذلك , يكره لقاء الله , والله للقائه أكره (9) ") (10)


[١٧]عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه " , قال شريح: فأتيت عائشة - رضي الله عنها - فقلت: يا أم المؤمنين , سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا , إن كان كذلك فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما ذاك؟ فقلت: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه " , وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت) (1) (ويفظع به) (2) (فقالت: قد قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر (3) وحشرج الصدر (4) واقشعر الجلد (5) وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه ") (6)


بعض العلامات الدالة على حسن أو سوء الخاتمة

[١٨]عن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: (كان بريدة - رضي الله عنه - بخراسان , فعاد أخا له وهو مريض , فوجده بالموت) (1) (فرأى جبينه يعرق , فقال: الله أكبر , سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " المؤمن يموت بعرق الجبين (2) ") (3)


[١٩]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نفس المؤمن تخرج رشحا (1) ونفس الكافر تخرج من شدقه (2) كما تخرج نفس الحمار " (3)

(التدوين في أخبار قزوين) , وعن سعيد بن سوقة قال: دخلنا على سلمان - رضي الله عنه - وهو مبطون (4) في مرضه الذي مات فيه، فجلسنا عنده طويلا حتى ظننا أنه قد شق عليه (5) ثم قمنا, فأخذ بثوبي فجلست، فقال: ألا أحدثك بحديث لم أحدث به أحدا, ولا أحدث به أحدا بعدك؟، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ارقبوا الميت عند وفاته، فإذا ذرفت عيناه، ورشح جبينه، وانتشر منخراه , فهو رحمة من الله نزلت به، وإذا غط (6) غطيط البكر (7) الخنق , وكمد لونه , وأزبد شفتاه، فهو عذاب من الله نزل به " , ثم قال لأهله: ما فعل المسك الذي قدمت به من بلنجر (8)؟، قالت: هو ذا، قال: بليه , ثم انفخيه حول فراشي، فإنه يدخل عليك أقوام يشمون الريح , وما يأكلون الطعام , ثم قضى - رضي الله عنه -. (9)


لماذا يشخص بصر الميت بعد قبض روحه

[٢٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألم تروا الإنسان إذا مات شخص (1) بصره؟ " , قالوا: بلى، قال: " فذلك حين يتبع بصره نفسه (2) " (3)


[٢١]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: " دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة - رضي الله عنه - وقد شق بصره (1) فأغمضه (2) ثم قال: إن الروح إذا قبض , تبعه البصر (3) " (4)


أحوال الميت في الجنازة

[٢٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم , فإن كانت صالحة قالت لأهلها (1): قدموني , قدموني , وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها , أين تذهبون بها (2)؟ , يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان) (3) (ولو سمعها الإنسان لصعق (4) ") (5) الشرح (6)


[٢٣]عن عبد الرحمن بن مهران قال: (لما حضر أبا هريرة - رضي الله عنه - الموت) (1) (قال: إذا مت فلا تتبعوني بنار بمجمر (2) ولا تضربوا علي فسطاطا (3) وأسرعوا بي إلى ربي , فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال: قدموني , قدموني، وإذا وضع الرجل السوء على سريره) (4) (قال: يا ويلي , أين تذهبون بي؟ ") (5)


[٢٤]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يتبع الميت (1) ثلاثة، فيرجع اثنان، ويبقى معه واحد، يتبعه أهله (2) وماله (3) وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله (4) " (5


[٢٥]عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل المؤمن ومثل الموت , كمثل رجل له ثلاثة أخلاء) (1) (فأما خليل فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك) (2) (فذلك ماله , وأما خليل فيقول:) (3) (أنا معك , أحملك وأضعك) (4) (حتى تأتي باب الملك) (5) (فإذا أتيت باب الملك , تركتك ورجعت , فذلك أهله) (6) (وولده) (7) (وعشيرته , يشيعونه حتى يأتي قبره، ثم يرجعون فيتركونه) (8) (وأما خليل فيقول: أنا معك , أدخل معك , وأخرج معك) (9) (فذلك عمله، فيقول: والله لقد كنت أهون الثلاثة علي ") (10)

ضمة القبر

[٢٦]عن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - (1) قال: (لما أصيب أكحل (2) سعد - رضي الله عنه - يوم الخندق فثقل , حولوه عند امرأة يقال لها: رفيدة , وكانت تداوي الجرحى، " فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مر به يقول: كيف أمسيت؟، وإذا أصبح قال: كيف أصبحت؟ "، فيخبره) (3) (حتى كانت الليلة التي ثقل فيها , فاحتمله قومه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم , " وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل عنه كما كان يسأل " , فقالوا: قد انطلقوا به، " فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه، فأسرع المشي حتى تقطعت شسوع (4) نعالنا وسقطت أرديتنا (5) عن أعناقنا "، فشكا أصحابه ذلك إليه فقالوا: يا رسول الله أتعبتنا في المشي، فقال: " إني أخشى أن تسبقنا الملائكة إليه فتغسله كما غسلت حنظلة , فانتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيت وهو يغسل "، وأمه تبكيه وهي تقول: ويل أم سعد سعدا براعة وجدا , بعد أياد له ومجدا، مقدم سد به مسدا , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كل نائحة تكذب , إلا أم سعد) (6) (فلما أخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة سعد " قال ناس من المنافقين: ما أخف سرير سعد أو جنازة سعد , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد بن معاذ , ما وطئوا الأرض قبل يومئذ) (7) (فلما صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع في قبره وسوي عليه , سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فسبحنا طويلا , " ثم كبر " فكبرنا , فقيل: يا رسول الله لم سبحت ثم كبرت؟ , فقال: " هذا العبد الصالح) (8) (الذي تحرك له العرش , وفتحت له أبواب السماء , وشهده سبعون ألفا من الملائكة) (9) (لقد تضايق عليه قبره , ثم فرجه الله - عز وجل - عنه) (10) وفي رواية: (لقد ضم ضمة ثم فرج عنه) (11) (فلو كان أحد ينفلت من ضغطة القبر , لانفلت منها سعد بن معاذ ") (12)


[٢٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ" (1)


[٢٨]عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: دفن صبي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أفلت أحد من ضمة القبر , لأفلت هذا الصبي " (1)


[٢٩]عن هانئ مولى عثمان قال: كان عثمان بن عفان - رضي الله عنه - إذا وقف على قبر يبكي حتى يبل لحيته , فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي , وتبكي من هذا؟ , فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن القبر أول منزل من منازل الآخرة , فإن نجا منه (1) فما بعده (2) أيسر منه , وإن لم ينج منه , فما بعده أشد منه (3) " , قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما رأيت منظرا قط , إلا والقبر أفظع منه (4) " (5)


سؤال القبر

[٣٠]عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت , وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت (1) فإنه الآن يسأل " (2)


[٣١]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار, فانتهينا إلى القبر (1) ولم يلحد بعد , " فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (على شفير (3) القبر) (4) (مستقبل القبلة ") (5) (وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير (6) " وفي يده - صلى الله عليه وسلم - عود ينكت به في الأرض (7)) (8) (فبكى حتى بل الثرى (9) من دموعه) (10) (ثم رفع رأسه فقال:) (11) (" يا إخواني , لمثل هذا اليوم فأعدوا (12)) (13) (ثم قال: استعيذوا بالله من عذاب القبر , استعيذوا بالله من عذاب القبر) (14) (ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة , نزل إليه) (15) (ملائكة الرحمة) (16) (من السماء , بيض الوجوه, كأن وجوههم الشمس , معهم كفن) (17) حريرة بيضاء (18) (من أكفان الجنة , وحنوط (19) من حنوط الجنة , حتى يجلسوا منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت - عليه السلام - حتى يجلس عند رأسه , فيقول:) (20) (اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة) (21) (اخرجي راضية مرضيا عنك) (22) (اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان) (23) (وأبشري بروح (24) وريحان (25) ورب غير غضبان , فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج) (26) (قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء , فيأخذها ملك الموت - عليه السلام - ويخرج منها كأطيب ريح مسك وجدت على وجه الأرض , فإذا أخذها , لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها) (27) (حتى أنه ليناول بعضهم بعضا) (28) (ثم يجعلونها في ذلك الكفن , وفي ذلك الحنوط) (29) (فيتلقاها ملكان يصعدانها) (30) (حتى ينتهوا بها إلى [باب] (31) السماء الدنيا , فيستفتحون له فيفتح لهم) (32) (فيقول أهل السماء:) (33) (ما أطيب هذه الريح) (34) (روح طيبة) (35) (جاءتكم من الأرض) (36) (من هذا؟) (37) (فيقولون: فلان بن فلان - بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا -) (38) (فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب) (39) (صلى الله عليك , وعلى جسد كنت تعمرينه) (40) (ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان , ورب غير غضبان) (41) (ويشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها) (42) (قال: فلا يزال يقال لها ذلك) (43) (حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة) (44) (التي فيها الله - عز وجل -) (45) (فينطلق به إلى ربه - عز وجل -) (46) (فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتاب عبدي في عليين , وأعيدوه إلى الأرض , فإني منها خلقتهم , وفيها أعيدهم , ومنها أخرجهم تارة أخرى , قال: فتعاد روحه في جسده) (47) (إذا وضع في قبره) (48) (وإنه (49) ليسمع قرع نعالهم (50) إذا ولوا مدبرين , فيأتيه ملكان) (51) (أسودان أزرقان (52) يقال لأحدهما: المنكر، والآخر: النكير (53)) (54) (فيجلسانه) (55) (غير فزع ولا مشعوف (56)) (57) (فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله) (58) (فيقولان له: هل رأيت الله؟ , فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله) (59) (فيقولان له: ما دينك؟ , فيقول: ديني الإسلام) (60) (فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل) (61) (الذي بعث فيكم (62)؟) (63) (فيقول: هو عبد الله ورسوله , أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله) (64) (فيقولان له: وما يدريك (65)؟ , فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به (66)) (67) (وجاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه) (68) (قال: فذلك قول الله - عز وجل -: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} (69) فينادي مناد في السماء أن: صدق عبدي , فأفرشوه من الجنة , وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة) (70) (فيقولان له: قد كنا نعلم أنك تقول هذا) (71) (فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك) (72) (فيأتيه من روحها (73) وطيبها) (74) (ويفسح له في قبره مد بصره (75)) (76) (ثم ينور له فيه (77)) (78) (ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله) (79) (ثم يقال له: نم) (80) (فيقول: دعوني) (81) (أرجع إلى أهلي) (82) (فأبشرهم (83)) (84) (فيقولان له: نم كنومة العروس (85) الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه (86) حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك) (87) (قال: ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب , طيب الريح , فيقول: أبشر بالذي يسرك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول له: من أنت؟ , فوجهك الوجه يجيء بالخير , فيقول: أنا عملك الصالح , فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي) (88) وفي رواية: (فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه ماذا فعل فلان؟ , ماذا فعل فلان؟) (89) (فيقول بعضهم لبعض: أنظروا أخاكم حتى يستريح , فإنه كان في كرب , فيقبلون عليه يسألونه: ما فعل فلان؟ , ما فعلت فلانة؟ , هل تزوجت؟ , فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله , قال لهم: إنه قد هلك) (90) (أما أتاكم؟) (91) (قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون , ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربية، قال: فيعرض عليهم أعمالهم، فإذا رأوا حسنا , فرحوا واستبشروا , وقالوا: اللهم هذه نعمتك على عبدك فأتمها، وإن رأوا سوءا قالوا: اللهم راجع بعبدك (92)) (93) (قال: وإن الكافر الرجل السوء (94) إذا احتضر أتته ملائكة العذاب) (95) (سود الوجوه , معهم المسوح (96) فيجلسون منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه , فيقول:) (97) (اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة) (98) (اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله - عز وجل -) (99) (وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج (100)) (101) (قال: فتفرق في جسده , فينتزعها كما ينتزع السفود (102) من الصوف المبلول) (103) (فتتقطع معها العروق والعصب) (104) (ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح) (105) (ثم يعرج بها) (106) (حتى يأتون باب الأرض) (107) (فيقول أهل السماء:) (108) (ما أنتن هذه الريح) (109) (روح خبيثة جاءت من قبل الأرض - قال أبو هريرة: فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريطة (110) كانت عليه على أنفه هكذا -) (111) (من هذا؟) (112) (فيقولون: فلان بن فلان - بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا -) (113) (فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لك أبواب السماء) (114) (ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} (115) فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتابه في سجين (116) في الأرض السفلى , فتطرح روحه طرحا , ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء, فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} (117)) (118) (فيرسل بها من السماء , ثم تصير إلى القبر) (119) (فتعاد روحه في جسده , ويأتيه الملكان فيجلسانه) (120) (في قبره فزعا مشعوفا (121)) (122) (فيقولان له: من ربك؟ , فيقول: هاه , هاه (123) لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ , فيقول: هاه , هاه , لا أدري) (124) (فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل) (125) (الذي بعث فيكم؟ , فيقول: هاه , هاه , لا أدري) (126) (سمعت الناس يقولون [قولا] (127) فقلت مثله (128)) (129) (فيقولان له: لا دريت ولا تليت (130)) (131) (قد كنا نعلم أنك تقول ذلك) (132) (ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه , فيصيح صيحة يسمعها) (133) (الخلق) (134) (إلا الثقلين (135)) (136) (فيفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقولان له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقولان له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله تعالى) (137) (فينادي مناد من السماء أن كذب) (138) (انطلقوا به إلى آخر الأجل (139)) (140) (حتى تأتوا به أرواح الكفار) (141) (فافرشوا له من النار , وألبسوه من النار , وافتحوا له بابا إلى النار , فيأتيه من حرها وسمومها (142) ويضيق عليه قبره) (143) (فيقال للأرض: التئمي عليه (144) فتلتئم عليه حتى تختلف فيها أضلاعه (145) فلا يزال فيها (146) معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك) (147) (ويأتيه رجل قبيح الوجه , قبيح الثياب , منتن الريح , فيقول: أبشر بالذي يسوءك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول: من أنت؟ , فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر , فيقول: أنا عملك الخبيث , فيقول: رب لا تقم الساعة) (148) وفي رواية: (ثم يقيض له (149) أعمى أبكم (150)) (151) (لا يسمع صوته فيرحمه) (152) (معه مرزبة (153) من حديد , لو ضرب بها جبل لصار ترابا , فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب , إلا الثقلين , فيصير ترابا , ثم تعاد فيه الروح ") (154) الشرح (155)


[٣٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أيها الناس , إن هذه الأمة تبتلى في قبورها , فإذا الإنسان دفن فتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق , فأقعده فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ , فإن كان مؤمنا قال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله فيقول: صدقت , ثم يفتح له باب إلى النار, فيقول: هذا كان منزلك لو كفرت بربك , فأما إذ آمنت , فهذا منزلك , فيفتح له باب إلى الجنة , فيريد أن ينهض إليه , فيقول له: اسكن , ويفسح له في قبره وإن كان كافرا أو منافقا يقول له: ما تقول في هذا الرجل؟ , فيقول: لا أدري , سمعت الناس يقولون شيئا , فيقول: لا دريت ولا تليت ولا اهتديت , ثم يفتح له باب إلى الجنة , فيقول: هذا منزلك لو آمنت بربك , فأما إذ كفرت به , فإن الله أبدلك به هذا , ويفتح له باب إلى النار , ثم يقمعه قمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم غير الثقلين " , فقال بعض القوم: يا رسول الله , ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلا هبل عند ذلك , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة , ويضل الله الظالمين , ويفعل الله ما يشاء} (1) " (2)


[٣٣]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتان القبور "، فقال عمر - رضي الله عنه -: يا رسول الله , أترد علينا عقولنا؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم، كهيئتكم اليوم "، فقال عمر: بفيه الحجر. (1)


[٣٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا دخل الميت القبر , مثلت له الشمس عند غروبها , فيجلس يمسح عينيه ويقول: دعوني أصلي " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [آل عمران: 102] (2) [المنافقون/10، 11] (3) [الحشر: 18] (4) ورد بلفظ (هاذم)، وهاذم معناه قاطع. (5) شبه اللذات الفانية والشهوات العاجلة ثم زوالها ببناء مرتفع ينهدم بصدمات هائلة، ثم أمر المنهمك فيها بذكر الهادم لئلا يستمر على الركون إليها، فينشغل عما يجب عليه من الفرار إلى دار القرار. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 92) (6) (ت) 2307 , (س) 1824 (7) (طس) 8560 , صحيح الجامع: 1211 , وصحيح الترغيب والترهيب:3333
  2. (1) الراجفة: النفخة الأولى التي يموت لها الخلائق. تحفة الأحوذي (6/ 249) (2) الرادفة: النفخة الثانية التي يحيون لها يوم القيامة , وفيه إشارة إلى قوله تعالى {يوم ترجف الراجفة} , وعبر بصيغة المضي لتحقق وقوعها , فكأنها جاءت , والمراد أنه قارب وقوعها فاستعدوا , لتهويل أمرها. تحفة الأحوذي (6/ 249) (3) أي: بما فيه من الشدائد الكائنة في حالة النزع, والقبر, وما بعده. تحفة (6/ 249) (4) (ت) 2457 , (حم) 21279 , صحيح الجامع: 7863، الصحيحة: 954
  3. (1) (الكيس): العاقل المتبصر في الأمور , الناظر في العواقب. تحفة (6/ 251) (2) (جة) 4259 , الصحيحة: 1384، وصحيح الترغيب والترهيب: 3335
  4. (1) (حم) 7699 , (خ) 6056 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح. (2) (خ) 6056 (3) (حم) 7699 (4) الإعذار: إزالة العذر، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار , كأن يقول: لو مد لي في الأجل لفعلت ما أمرت به , وهذا كقوله تعالى لأهل النار: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير} [فاطر/37]. فتح الباري (ج 18 / ص 229) (5) (حم) 9383 , (حب) 2979 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  5. (1) معناه: آخر عمر أمتي ابتداؤه إذا بلغ ستين سنة , وانتهاؤه سبعون سنة , وقل من يجوز سبعين , وهذا محمول على الغالب , بدليل شهادة الحال , فإن منهم من لم يبلغ ستين سنة، ومنهم من يجوز سبعين. وقال بعض الحكماء: الأسنان أربعة: سن الطفولية , ثم الشباب , ثم الكهولة , ثم الشيخوخة , وهي آخر الأسنان، وغالب ما يكون ما بين الستين والسبعين، فحينئذ يظهر ضعف القوة بالنقص والانحطاط , فينبغي له الإقبال على الآخرة بالكلية , لاستحالة أن يرجع إلى الحالة الأولى من النشاط والقوة. تحفة (6/ 116) (2) (جة) 4236 , (ت) 2331 , انظر الصحيحة: 757
  6. (1) (يع) 6543 , انظر صحيح الجامع: 5881
  7. (1) (طس) 5872 , (هب) 10253 (2) (طب) 13594 , انظر صحيح الجامع: 1183, الصحيحة: 1517
  8. (1) (س) 1931 (2) النصب: التعب. فتح الباري (ج 18 / ص 354) (3) أما استراحة العباد , فلما يأتي به من المنكر , فإن أنكروا عليه آذاهم , وإن تركوه أثموا , واستراحة البلاد مما يأتي به من المعاصي , فإن ذلك مما يحصل به الجدب , فيقتضي هلاك الحرث والنسل , ويحتمل أن يكون المراد براحة العباد منه لما يقع لهم من ظلمه , وراحة الأرض منه لما يقع عليها من غصبها ومنعها من حقها , وصرفه في غير وجهه , وراحة الدواب مما لا يجوز من إتعابها , والله أعلم. فتح الباري (ج 18 / ص 354) (4) (خ) 6147 , (هب) 9264 , (م) 950
  9. (1) السكر: حالة تعرض بين المرء وعقله , وأكثر ما تستعمل في الشراب المسكر ويطلق في الغضب , والعشق , والألم , والنعاس , والغشي الناشئ عن الألم , وهو المراد هنا. فتح الباري (ج18ص351) (2) [ق/19] (3) (خد) 219 , انظر صحيح الأدب المفرد: 161 (4) (بز) (783 - كشف الأستار) , انظر الصحيحة: 2013
  10. (1) (خ) 6137 (2) الاحتجاج بالقدر ص64 (3) (خ) 6137 (4) الاحتجاج بالقدر ص64 (5) قال الخطابي: التردد في حق الله غير جائز، والبداء عليه في الأمور غير سائغ وقال ابن الجوزي: احتمال أن يكون معنى التردد خطابا لنا بما نعقل , والرب منزه عن حقيقته، بل هو من جنس قوله: " ومن أتاني يمشي , أتيته هرولة " , فكما أن أحدنا يريد أن يضرب ولده تاديبا , فتمنعه المحبة , وتبعثه الشفقة , فيتردد بينهما , ولو كان غير الوالد كالمعلم لم يتردد , بل كان يبادر إلى ضربه لتاديبه , فأريد تفهيمنا تحقيق المحبة للولي بذكر التردد , وقد يحدث الله في قلب عبده من الرغبة فيما عنده , والشوق إليه , والمحبة للقائه ما يشتاق معه إلى الموت , فضلا عن إزالة الكراهة عنه. فتح الباري (ج 18 / ص 342) (6) الكراهة هنا لما يلقى المؤمن من الموت وصعوبته وكربه، وليس المعنى أني أكره له الموت , لأن الموت يورده إلى رحمة الله ومغفرته , وعبر بعضهم عن هذا بأن الموت حتم مقضي، وهو مفارقة الروح للجسد، ولا تحصل غالبا إلا بألم عظيم جدا , كما جاء عن عمرو بن العاص أنه سئل وهو يموت , فقال: " كأني أتنفس من خرم إبرة، وكأن غصن شوك يجر به من قامتي إلى هامتي ". فتح الباري (ج 18 / ص 342) (7) (خ) 6137 , (حم) 26236 , (حب) 347 , صحيح الجامع: 1782، الصحيحة: 1640 (8) الاحتجاج بالقدر ص64
  11. (1) أي: يومها الأصيل بحساب الدور والقسم، وإلا فقد كان صار جميع الأيام في بيتها. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 191) (2) السحر: هو الصدر، وهو في الأصل: الرئة , و " النحر " المراد به: موضع النحر , والمراد أنه - صلى الله عليه وسلم - مات ورأسه بين حنكها وصدرها - رضي الله عنها -.فتح (12/ 255) (3) (خ) 4184 (4) الركوة: دلو صغير , وقيل: تتخذ من جلد, ولها طوق خشب. فتح (18/ 352) (5) (خ) 6145
  12. (1) (جة) 1623 (حم) 24401 , وصححه الألباني في فقه السيرة ص464، والحديث ضعيف في (جة , حم).
  13. (1) (خ) 5322، (م) 44 - (2570) (2) غبطت الرجل , أغبطه: إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له , وأن يدوم عليه ما هو فيه. تحفة الأحوذي (ج3ص37) (3) أي: بسهولة موت. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 37) (4) (ت) 979 (5) (خ) 4181، (س) 1830 (6) أي: لما رأيت شدة وفاته - صلى الله عليه وسلم - علمت أن ذلك ليس من المنذرات الدالة على سوء عاقبة المتوفى، وأن هون الموت وسهولته ليس من المكرمات , وإلا لكان - صلى الله عليه وسلم - أولى الناس به , فلا أكره شدة الموت لأحد , ولا أغبط أحدا يموت من غير شدة. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 37) (7) (ت) 979، (خ) 4181
  14. (1) (خلاسي): أي أسمر اللون، يقال: ولد خلاسي، أي: ولد بين أبوين أبيض وأسود. (2) (مسند عبد بن حميد) 1156 , انظر الصحيحة: 2926
  15. (1) [فصلت: 30 - 32] (2) [الفجر: 27 - 30] (3) [الأنعام: 93، 94] (4) [محمد: 27، 28] (5) أي: وصلنا إليه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (6) (د) 3212 , (حم) 18557 (7) الشفير: الحرف , والجانب , والناحية. (8) (جة) 4195 (9) (د) 3212 , (جة) 1548 (10) كناية عن غاية السكون , أي: لا يتحرك منا أحد توقيرا لمجلسه - صلى الله عليه وسلم -. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (11) أي: يضرب بطرفه الأرض، وذلك فعل المفكر المهموم. عون (10/ 274) (12) (د) 4753 , (حم) 18557 , (س) 2001 (13) أي: التراب. (14) (جة) 4195 (15) (د) 4753 , (حم) 18557 (16) أي: فأعدوا صالح الأعمال التي تدخل القبر مع المؤمن. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 50) (17) (جة) 4195 (18) (د) 4753 , (حم) 18557 (19) (حم) 18557 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (20) (س) 1833 (21) (حم) 18557 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (22) (س) 1833 (23) الحنوط: ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة. (24) (حم) 18557 (25) (جة) 4262 (26) (س) 1833 (27) (حم) 18557 (28) (الروح) بالفتح: الراحة والنسيم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (29) أي: طيب. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 114) (30) (جة) 4262 , (س) 1833 (31) (حم) 18557 (32) (س) 1833 (33) (حم) 18557 (34) (م) 2872 (35) (س) 1833 (36) (حم) 18557 (37) (م) 2872 (38) (س) 1833 (39) (م) 2872 (40) (س) 1833 , (م) 2872 (41) (جة) 4262 (42) (حم) 18557 (43) (جة) 4262 (44) (م) 2872 (45) (جة) 4262 (46) (حم) 18557 (47) (جة) 4262 (48) (حم) 18557 , (جة) 4262 (49) (جة) 4262 (50) (م) 2872 (51) (حم) 18557 (52) (م) 2870 , (س) 2049 (53) أي: الميت. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (54) أي: صوت نعالهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (55) (د) 4753 , (خ) 1273 (56) أي: أزرقان أعينهما , زاد الطبراني في الأوسط من طريق أخرى: أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد. ونحوه لعبد الرزاق: يحفران بأنيابهما , ويطآن في أشعارهما، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها. كذا في فتح الباري. تحفة الأحوذي (3/ 134) (57) كلاهما ضد المعروف , سميا بهما لأن الميت لم يعرفهما , ولم ير صورة مثل صورتهما. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (58) (ت) 1071 (59) (د) 4753 , (حم) 18557 (60) قال السيوطي: الشعف: شدة الفزع , حتى يذهب بالقلب. حاشية السيوطي على ابن ماجه. (61) (جة) 4268 (62) (د) 4753 (63) (جة) 4268 (64) (د) 4753 (65) (خ) 1273 , (ت) 1071 (66) أي: ما هو اعتقادك فيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (67) (د) 4753 , (حم) 18557 (68) (ت) 1071 , (خ) 1273 (69) أي: أي شيء أخبرك وأعلمك بما تقول من الربوبية والإسلام والرسالة. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (70) أي: بالقرآن , أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه حق. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (71) (د) 4753 , (حم) 18557 (72) (جة) 4268 (73) [إبراهيم/27] (74) (د) 4753 , (حم) 18557 , (خ) 1303 , (م) 2871 (75) (ت) 1071 (76) (جة) 4268 , (خ) 1273 (77) (الروح) بالفتح: الراحة والنسيم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (78) (د) 4753 , (حم) 18557 (79) أي: منتهى بصره. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (80) (حم) 18557 (81) أي: يجعل النور له في قبره الذي وسع عليه، وفي رواية ابن حبان: وينور له كالقمر ليلة البدر. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (82) (ت) 1071 (83) (جة) 4268 (84) (ت) 1071 (85) (د) 4751 (86) (ت) 1071 (87) أي: بأن حالي طيب ولا حزن لي ليفرحوا بذلك. تحفة (ج 3 / ص 134) (88) (د) 4751 (89) (العروس): يطلق على الذكر والأنثى في أول اجتماعهما , وقد يقال للذكر العريس , وإنما شبه نومه بنومة العروس , لأنه يكون في طيب العيش. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (90) هذا عبارة عن عزته وتعظيمه عند أهله , يأتيه غداة ليلة زفافه من هو أحب وأعطف , فيوقظه على الرفق واللطف. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (91) (ت) 1071 (92) (جة) 4262 , (حم) 8754 (93) (س) 1833 (94) المسوح: جمع المسح بالكسر , وهو اللباس الخشن. (95) (حم) 18557 (96) (جة) 4262 (97) (س) 1833 (98) أي: وبأصناف كائنة من جنس المذكور من الحميم والغساق. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 114) (99) (جة) 4262 , (حم) 8754 (100) السفود: عود من حديد ينظم فيه اللحم ليشوى. (101) (حم) 18557 (102) (حم) 18558 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (103) (حم) 18557 (104) (جة) 4262 (105) (س) 1833 (106) (م) 2872 (107) (س) 1833 (108) الريطة: ثوب رقيق، وقيل: هي الملاءة، وكان سبب ردها على الأنف بسبب ما ذكر من نتن ريح روح الكافر. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 252) (109) (م) 2872 (110) (جة) 4262 (111) (حم) 18557 (112) (جة) 4262 , (حم) 25133 (113) [الأعراف/40] (114) السجين: السجن , وسجين: واد في جهنم نعوذ بالله منها , مشتق من ذلك , وقوله تعالى: {كلا إن كتاب الفجار لفي سجين}. قيل: المعنى أن كتابهم في حبس , لخساسة منزلتهم عند الله - عز وجل -. وقيل: {في سجين} في حجر تحت الأرض السابعة. وقال مجاهد: {في سجين} في الأرض السابعة. وفي حديث أبي سعيد: " ويؤتى بكتابه مختوما فيوضع في السجين " , قال ابن الأثير: هكذا جاء , بالألف واللام , وهو بغيرهما: اسم علم للنار. لسان العرب - (ج 13 / ص 203) (115) [الحج/31] (116) (حم) 18557 (117) (جة) 4262 , (حم) 25133
  16. (1) (حم) 12066 , (خ) 6142 , (م) 2683 , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح (2) (م) 15 - (2684) , (خ) 6142 (3) لأن كل من يكره الموت , إنما يكرهه خشية أن لا يلقى ثواب الله , إما لإبطائه عن دخول الجنة بالشغل بالتبعات , وإما لعدم دخولها أصلا كالكافر. فتح الباري (ج 18 / ص 348) (4) (حم) 25873 , (م) 157 , وقال شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح (5) (حم) 12066 , (خ) 6142 (6) (م) 15 - (2684) , (ت) 1067 (7) (حم) 12066 , (خ) 6142 (8) (م) 15 - (2684) , (ت) 1067 (9) معنى الحديث أن المحبة والكراهة التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند النزع في الحالة التي لا تقبل فيها التوبة , حيث يكشف الحال للمحتضر , ويظهر له ما هو صائر إليه. فتح الباري (ج 18 / ص 348) (10) (حم) 18309 , (خ) 6142 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده حسن
  17. (1) (م) 17 - (2685) , (س) 1834 (2) (حم) 9821 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) (شخص) معناه: ارتفاع الأجفان إلى فوق. (4) (الحشرجة) الغرغرة عند الموت وتردد النفس. (5) (اقشعرار الجلد): قيام شعره. (6) (م) 17 - (2685) , (س) 1834
  18. (1) (حم) 23072 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (2) اختلف في معنى هذا الحديث , فقيل: إن عرق الجبين لما يعالج من شدة الموت , وقيل: من الحياء , وذلك لأن المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب , حصل له بذلك خجل , واستحيى من الله تعالى , فعرق لذلك جبينه. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 38) (3) (حم) 23097 , (ت) 982 , (س) 1828 , صحيح الجامع: 6665، المشكاة: 1610 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح
  19. (1) الرشح: العرق. (2) الشدق: جانب الفم. (3) (طب) 8866 , (ت) 980 , صحيح الجامع: 5149 , الصحيحة: 2151 (4) المبطون: من اشتكى بطنه لإفراط الإسهال، وأسباب ذلك متعددة. (فتح) - (ج 16 / ص 234) (5) شق عليه: صعب عليه أمره. (6) الغطيط: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم. (7) البكر: الفتي من الإبل , والبكر يغط إذا شد خناقه للرياضة ليذل. غريب الحديث لإبراهيم الحربي (8) هي مدينة تقع على بحر الخزر , شمالي باب الأبواب (دربند) في الطرف الأقصى للقوقاز. (9) التدوين في أخبار قزوين - (ج 1 / ص 168) , لم تتم دراسة إسناده , وذكرته لجمال معانيه. ع
  20. (1) (شخص) معناه: ارتفاع الأجفان إلى فوق. (2) المراد بالنفس هنا: الروح. قال القاضي: وفيه أن الموت ليس بإفناء وإعدام، وإنما هو انتقال وتغير حال , وإعدام الجسد دون الروح , إلا ما استثنى من عجب الذنب. قال: وفيه حجة لمن يقول: الروح والنفس بمعنى. شرح النووي (3/ 332) (3) (م) 9 - (921) , (عب) 6069 , (هق) 6608
  21. (1) أي: فتح عينيه. (2) قالوا: والحكمة فيه ألا يقبح بمنظره لو ترك إغماضه. النووي (3/ 331) (3) أي: إذا خرج الروح من الجسد , يتبعه البصر ناظرا أين يذهب. النووي (3/ 331) (4) (م) 7 - (920) , (جة) 1454
  22. (1) يريد بالجنازة نفس الميت , لقوله بعد ذلك: " فإن كانت صالحة قالت " , فإن المراد به الميت , وقائل ذلك هو الروح. فتح الباري (ج 4 / ص 373) (2) معنى النداء: يا حزني , وأضاف الويل إلى ضمير الغائب حملا على المعنى , كراهية أن يضيف الويل إلى نفسه، ويؤيده أن في رواية أبي هريرة المذكورة: " قال: يا ويلتاه , أين تذهبون بي " , فدل على أن ذلك من تصرف الرواة. فتح الباري (ج 4 / ص 373) (3) (خ) 1251 , (س) 1909 (4) أي: لغشي عليه من شدة ما يسمعه، وربما أطلق ذلك على الموت، والضمير في (يسمعه) راجع إلى دعائه بالويل , أي: يصيح بصوت منكر , لو سمعه الإنسان لغشي عليه. فتح الباري (ج 4 / ص 373) (5) (خ) 1314 , (س) 1909 (6) قال القرطبي في "التذكرة" (ص 163): وهذا وهو على رؤوس الرجال، وهي صيحة من غير ضرب ولا هوان، فكيف إذا حل به الخزي والنكال؟ , واشتد عليه الضرب والوبال؟ , فنسأل الله معافاته ومغفرته وعفوه ورحمته بمنه. قال ابن بزيزة: هو مختص بالميت الذي هو غير صالح، وأما الصالح فمن شأنه اللطف والرفق في كلامه , فلا يناسب الصعق من سماع كلامه. فتح الباري (ج 4 / ص 373)
  23. (1) (حم) 10498 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (2) (حم) 7901 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) الفسطاط: هو البيت من الشعر، وقد يطلق على غير الشعر. (4) (حم) 10141 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (5) (س) 1908 , (حم) 10498
  24. (1) أي: إلى قبره. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 165) (2) أي: أولاده وأقاربه وأهل صحبته ومعرفته. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 165) (3) كالعبيد والإماء والدابة والخيمة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 165) (4) هذا يقع في الأغلب , ورب ميت لا يتبعه إلا عمله فقط , ومعنى بقاء عمله أنه يدخل معه القبر , وقد وقع في حديث البراء بن عازب الطويل في صفة المسألة في القبر: " ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب , حسن الريح, فيقول: أبشر بالذي يسرك , فيقول: من أنت؟ , فيقول أنا عملك الصالح " , وقال في حق الكافر: " ويأتيه رجل قبيح الوجه .. الحديث " , وفيه: " أبشر بالذي يسوءك , فيقول: من أنت؟ , فيقول أنا عملك الخبيث ". فتح الباري (ج 18 /ص 356) (5) (خ) 6149 , (م) 2960
  25. (1) (بز) 3272 , (ك) 251 (2) (حب) 3108 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) (ك) 1375 (4) (ك) 251 , (حب) 3108 (5) (ك) 248 (6) (حب) 3108 (7) (بز) 3272 (8) مشيخة ابن طهمان: 184 (9) (بز) 3272 (10) مشيخة ابن طهمان: 184 , (حب) 3108 , انظر الصحيحة: 2481 , صحيح الترغيب والترهيب: 919
  26. (1) هو: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصارى الأوسي الأشهلي الطبقة: 1 صحابي , الوفاة: , 96 هـ وقيل 97 هـ , بالمدينة , روى له: (البخاري في الأدب المفرد - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه) (2) (الأكحل): عرق في وسط الذراع، قال الخليل: هو عرق الحياة , ويقال: إن في كل عضو منه شعبة , فهو في اليد الأكحل , وفي الظهر الأبهر , وفي الفخذ النسا , إذا قطع , لم يرقا الدم. (3) (خد) 1129 , انظر صحيح الأدب المفرد: 863 (4) (الشسع): أحد سيور النعال، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في النقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام , وجمعه شسوع , والزمام: هو السير الذي يعقد فيه الشسع. (النووي - ج 7 / ص 195) (5) الأردية: جمع رداء , وهو ما يلبس فوق الثياب كالجبة والعباءة، أو ما يستر الجزء الأعلى من الجسم. (6) ابن سعد (3/ 427 - 428) , انظر الصحيحة: 1158 (7) فضائل الصحابة: 1491 , (ش) 36797 , انظر الصحيحة: 3345 (8) (حم) 14916 , انظر الصحيحة: 3348 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (9) (س) 2055 , (حب) 7033 , انظر صحيح الجامع: 6987 (10) (حم) 14916 , انظر الصحيحة: 3348 (11) (س) 2055 , انظر الصحيحة: 3345 (12) البزار (3/ 256/2698 - كشف الأستار) , انظر الصحيحة: 3345
  27. (1) (حم) 24328 , انظر صحيح الجامع: 2180، الصحيحة: 1695
  28. (1) (طب) 3858 , انظر صحيح الجامع: 5238 , الصحيحة: 2164
  29. (1) أي: من عذاب القبر. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 93) (2) أي: من المنازل. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 93) (3) لأن النار أشد العذاب , والقبر حفرة من حفر النيران. تحفة (ج 6 / ص 93) (4) أي: ما رأيت منظرا فظيعا على حالة من أحوال الفظاعة، إلا والقبر أقبح منه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 93) (5) (ت) 2308 , (جة) 4267 , انظر صحيح الجامع: 5623، صحيح الترغيب والترهيب: 3550
  30. (1) أي: أن يثبته الله في الجواب. عون المعبود - (ج 7 / ص 208) (2) (د) 3221 , (ك) 1372 , (هق) 6856 , انظر صحيح الجامع: 945، صحيح الترغيب والترهيب: 3511
  31. (1) أي: وصلنا إليه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (2) (د) 3212 , (حم) 18557 (3) الشفير: الحرف , والجانب , والناحية. (4) (جة) 4195 (5) (د) 3212 , (جة) 1548 (6) كناية عن غاية السكون , أي: لا يتحرك منا أحد توقيرا لمجلسه - صلى الله عليه وسلم -. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (7) أي: يضرب بطرفه الأرض، وذلك فعل المفكر المهموم. عون (10/ 274) (8) (د) 4753 , (حم) 18557 , (س) 2001 (9) أي: التراب. (10) (جة) 4195 (11) (د) 4753 , (حم) 18557 (12) أي: فأعدوا صالح الأعمال التي تدخل القبر مع المؤمن. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 50) (13) (جة) 4195 (14) (د) 4753 , (حم) 18557 (15) (حم) 18557 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (16) (س) 1833 (17) (حم) 18557 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (18) (س) 1833 (19) الحنوط: ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة. (20) (حم) 18557 (21) (جة) 4262 (22) (س) 1833 (23) (حم) 18557 (24) (الروح) بالفتح: الراحة والنسيم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (25) أي: طيب. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 114) (26) (جة) 4262 , (س) 1833 (27) (حم) 18557 (28) (س) 1833 (29) (حم) 18557 (30) (م) 2872 (31) (س) 1833 (32) (حم) 18557 (33) (م) 2872 (34) (س) 1833 (35) (م) 2872 (36) (س) 1833 , (م) 2872 (37) (جة) 4262 (38) (حم) 18557 (39) (جة) 4262 (40) (م) 2872 (41) (جة) 4262 (42) (حم) 18557 (43) (جة) 4262 (44) (حم) 18557 , (جة) 4262 (45) (جة) 4262 (46) (م) 2872 (47) (حم) 18557 (48) (م) 2870 , (س) 2049 (49) أي: الميت. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (50) أي: صوت نعالهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (51) (د) 4753 , (خ) 1273 (52) أي: أزرقان أعينهما , زاد الطبراني في الأوسط من طريق أخرى: أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد. ونحوه لعبد الرزاق: يحفران بأنيابهما , ويطآن في أشعارهما، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها. كذا في فتح الباري. تحفة الأحوذي (3/ 134) (53) كلاهما ضد المعروف , سميا بهما لأن الميت لم يعرفهما , ولم ير صورة مثل صورتهما. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (54) (ت) 1071 (55) (د) 4753 , (حم) 18557 (56) قال السيوطي: الشعف: شدة الفزع , حتى يذهب بالقلب. حاشية السيوطي على ابن ماجه. (57) (جة) 4268 (58) (د) 4753 (59) (جة) 4268 (60) (د) 4753 (61) (خ) 1273 , (ت) 1071 (62) أي: ما هو اعتقادك فيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (63) (د) 4753 , (حم) 18557 (64) (ت) 1071 , (خ) 1273 (65) أي: أي شيء أخبرك وأعلمك بما تقول من الربوبية والإسلام والرسالة. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (66) أي: بالقرآن , أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه حق. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (67) (د) 4753 , (حم) 18557 (68) (جة) 4268 (69) [إبراهيم/27] (70) (د) 4753 , (حم) 18557 , (خ) 1303 , (م) 2871 (71) (ت) 1071 (72) (جة) 4268 , (خ) 1273 (73) (الروح) بالفتح: الراحة والنسيم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (74) (د) 4753 , (حم) 18557 (75) أي: منتهى بصره. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (76) (حم) 18557 (77) أي: يجعل النور له في قبره الذي وسع عليه، وفي رواية ابن حبان: وينور له كالقمر ليلة البدر. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (78) (ت) 1071 (79) (جة) 4268 (80) (ت) 1071 (81) (د) 4751 (82) (ت) 1071 (83) أي: بأن حالي طيب ولا حزن لي ليفرحوا بذلك. تحفة (ج 3 / ص 134) (84) (د) 4751 (85) (العروس): يطلق على الذكر والأنثى في أول اجتماعهما , وقد يقال للذكر العريس , وإنما شبه نومه بنومة العروس , لأنه يكون في طيب العيش. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (86) هذا عبارة عن عزته وتعظيمه عند أهله , يأتيه غداة ليلة زفافه من هو أحب وأعطف , فيوقظه على الرفق واللطف. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (87) (ت) 1071 (88) (حم) 18557 (89) (س) 1833 (90) ابن المبارك في " الزهد " (149/ 443) , انظر الصحيحة: 2758 (91) (س) 1833 (92) أي: رده إلى دينك وطاعتك. (93) ابن المبارك في " الزهد " (149/ 443) , انظر الصحيحة: 2758 (94) (جة) 4262 , (حم) 8754 (95) (س) 1833 (96) المسوح: جمع المسح بالكسر , وهو اللباس الخشن. (97) (حم) 18557 (98) (جة) 4262 (99) (س) 1833 (100) أي: وبأصناف كائنة من جنس المذكور من الحميم والغساق. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 114) (101) (جة) 4262 , (حم) 8754 (102) السفود: عود من حديد ينظم فيه اللحم ليشوى. (103) (حم) 18557 (104) (حم) 18558 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (105) (حم) 18557 (106) (جة) 4262 (107) (س) 1833 (108) (م) 2872 (109) (س) 1833 (110) الريطة: ثوب رقيق، وقيل: هي الملاءة، وكان سبب ردها على الأنف بسبب ما ذكر من نتن ريح روح الكافر. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 252) (111) (م) 2872 (112) (جة) 4262 (113) (حم) 18557 (114) (جة) 4262 , (حم) 25133 (115) [الأعراف/40] (116) السجين: السجن , وسجين: واد في جهنم نعوذ بالله منها , مشتق من ذلك , وقوله تعالى: {كلا إن كتاب الفجار لفي سجين}. قيل: المعنى أن كتابهم في حبس , لخساسة منزلتهم عند الله - عز وجل -. وقيل: {في سجين} في حجر تحت الأرض السابعة. وقال مجاهد {في سجين} في الأرض السابعة. وفي حديث أبي سعيد: " ويؤتى بكتابه مختوما فيوضع في السجين " , قال ابن الأثير: هكذا جاء , بالألف واللام , وهو بغيرهما: اسم علم للنار. لسان العرب - (ج 13 / ص 203) (117) [الحج/31] (118) (حم) 18557 (119) (جة) 4262 , (حم) 25133 (120) (د) 4753 (121) وفي رواية: وإن الكافر إذا وضع في قبره , أتاه ملك فينتهره , فيقول له: ما كنت تعبد؟ , فيقول: لا أدري. (د) 4751 (122) (جة) 4268 (123) (هاه) كلمة يقولها المتحير الذي لا يقدر من حيرته للخوف , أو لعدم الفصاحة أن يستعمل لسانه في فيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (124) (د) 4753 (125) (خ) 1308 (126) (د) 4753 (127) (جة) 4268 (128) قال ابن عبد البر: كان شهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه , فكان يسمع الناس يقولون شيئا فيقوله. (129) (ت) 1071 , (خ) 1308 (130) أي: لا فهمت , ولا قرأت القرآن، والمعنى: لا دريت , ولا اتبعت من يدري. فتح الباري (ج 4 / ص 449) (131) (خ) 1273 , (س) 2051 (132) (ت) 1071 (133) (خ) 1273 , (س) 2051 (134) (د) 4751 (135) أي: الإنس والجن. عون المعبود - (ج 10 / ص 273) (136) (خ) 1273 , (س) 2051 (137) (جة) 4268 (138) (د) 4753 , (حم) 18557 (139) قال القاضي: المراد بالأول: انطلقوا بروح المؤمن إلى سدرة المنتهى، والمراد بالثاني: انطلقوا بروح الكافر إلى سجين، فهي منتهى الأجل. ويحتمل أن المراد إلى انقضاء أجل الدنيا. شرح النووي (ج 9 / ص 252) (140) (م) 2872 (141) (س) 1833 (142) (السموم): الريح الحارة. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (143) (د) 4753 , (حم) 18557 (144) أي: انضمي واجتمعي. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (145) (الأضلاع) جمع ضلع , وهو عظم الجنب , أي: حتى يدخل بعضها في بعض من شدة التضييق والضغط. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (146) أي: في الأرض , أو في تلك الحالة. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (147) (ت) 1071 , (د) 4753 (148) (حم) 18557 (149) أي: يسلط ويوكل. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (150) الأبكم: الذي خلق أخرس لا يتكلم. (151) (د) 4753 (152) (حم) 27021 , وقال الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح. (153) المرزبة: المطرقة الكبيرة التي يكسر بها الحجارة. عون (ج 10 / ص 274) (154) (د) 4753 (155) في الحديث ذم التقليد في الاعتقادات , لمعاقبة من قال: " كنت أسمع الناس يقولون شيئا فقلته ". وفيه أن الميت يحيا في قبره للمسألة , خلافا لمن رده , واحتج بقوله تعالى {قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: فلو كان يحيا في قبره للزم أن يحيا ثلاث مرات , ويموت ثلاثا , وهو خلاف النص. والجواب: أن المراد بالحياة في القبر للمسألة , ليست الحياة المستقرة المعهودة في الدنيا التي تقوم فيها الروح بالبدن , وتدبيره وتصرفه , وتحتاج إلى ما يحتاج إليه الأحياء، بل هي مجرد إعادة لفائدة الامتحان الذي وردت به الأحاديث الصحيحة، فهي إعادة عارضة، كما حيي خلق لكثير من الأنبياء لمسألتهم لهم عن أشياء , ثم عادوا موتى. فتح الباري (ج 4 / ص 449)
  32. (1) [إبراهيم/27] (2) (حم) 11013, وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح , وهذا إسناد حسن.
  33. (1) (حم) 6603 , (حب) 3115 , انظر صحيح الترغيب والترهيب:3553، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب): إسناده حسن.
  34. (1) (جة) 4272 , (حب) 3116 , صححه الألباني في هداية الرواة: 134


  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٦ الساعة ١٦:١١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٦٬٢٨٦ مرة.