أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى المحلل والمحلل له

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله , قال: " هو المحلل , لعن الله المحلل , والمحلل له" (2) الشرح (3)

[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المحلل والمحلل له " (1)

[٣]عن نافع قال: (سأل رجل عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - فقال: إن خالي) (1) (طلق امرأته ثلاثا) (2) (فدخله من ذلك هم وأمر شق عليه (3) فأردت أن أتزوجها) (4) (لأحلها له) (5) (ولم يأمرني بذلك ولم يعلم به) (6) (فهل تحل له؟) (7) (فقال ابن عمر: " لا، إلا أن تنكح نكاح) (8) (رغبة) (9) (إن وافقتك أمسكت , وإن كرهت فارقت , وإلا , فإنا كنا نعد هذا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفاحا (10) ") (11)

[٤]عن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل أن ابن عمر - رضي الله عنهما - سئل عن تحليل المرأة لزوجها , قال: ذلك السفاح، لو أدرككم عمر لثكلكم. (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) المحلل: هو من تزوج المرأة المطلقة ثلاثا بقصد الطلاق , لتحل هي لزوجها الأول، والمحلل له: الزوج الأول. تحفة الأحوذي (3/ 186) (2) (جة) 1936، (ك) 2804 , (طب) ج17ص299ح825 , (هق) 13965 (3) قال الحافظ في التلخيص: استدلوا بهذا الحديث على بطلان النكاح إذا شرط الزوج أنه إذا نكحها بانت منه , أو شرط أنه يطلقها أو نحو ذلك وحملوا الحديث على ذلك، ولا شك أن إطلاقه يشمل هذه الصورة وغيرها. وقال الخطابي في المعالم: إذا كان ذلك عن شرط بينهما , فالنكاح فاسد لأن العقد متناه إلى مدة , كنكاح المتعة، وإذا لم يكن شرطا , وكان نية وعقيدة , فهو مكروه، فإن أصابها الزوج ثم طلقها وانقضت العدة , فقد حلت للزوج الأول , وقد كره غير واحد من العلماء أن يضمرا أو ينويا , أو أحدهما التحليل , وإن لم يشترطاه. قال إبراهيم النخعي: لا يحلها لزوجها الأول , إلا أن يكون نكاح رغبة، فإن كانت نية أحد الثلاثة: الزوج الأول , أو الثاني , أو المرأة أنه محلل، فالنكاح باطل , ولا تحل للأول. وقال سفيان الثوري: إذا تزوجها وهو يريد أن يحللها لزوجها , ثم بدا له أن يمسكها , لا يعجبني إلا أن يفارقها , ويستأنف نكاحا جديدا , وكذلك قال أحمد بن حنبل. وقال مالك بن أنس: يفرق بينهما على كل حال , انتهى كلام الخطابي. وإنما لعنهما - صلى الله عليه وسلم - لما في ذلك من هتك المروءة , وقلة الحمية , والدلالة على خسة النفس وسقوطها , أما بالنسبة إلى المحلل له فظاهر، وأما بالنسبة إلى المحلل , فلأنه يعير نفسه بالوطء لغرض الغير , فإنه إنما يطؤها ليعرضها لوطء المحلل له، ولذلك مثله - صلى الله عليه وسلم - بالتيس المستعار. عون المعبود - (ج 4 / ص 466)
  2. (1) (جة) 1934 , (ت) 1119 , (د) 2076 , (حم) 8270
  3. (1) (طس) 6246 (2) (ك) 2806 , (هق) 13967 (3) شق عليه: صعب عليه. (4) (طس) 6246 (5) (ك) 2806 (6) (طس) 6246 (7) (ك) 2806 (8) (طس) 6246 (9) (ك) 2806 (10) السفاح: من أسماء الزنا. فتح الباري (ج 19 / ص 265) (11) (طس) 6246 , وصححه الألباني في الإرواء: 1898
  4. (1) (ش) 17082 , (عب) 10776 , (هق) 13968 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1898
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:٠٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٢٣٧ مرة.