أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى اللعن

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لعن المؤمن كقتله (1) " (2)

[٢]عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه، رأينا أنه قد أتى بابا من الكبائر. (1)


[٣]عن أبي عمير (- وكان صديقا لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن عبد الله بن مسعود زاره في أهله , فلم يجده , فاستأذن على أهله وسلم , فاستسقى , فبعثت أهله الجارية تجيئه بشراب من الجيران , فأبطأت , فلعنتها, فخرج عبد الله , فجاء أبو عمير فقال: يا أبا عبد الرحمن , ليس مثلك يغار عليه , هلا سلمت على أهل أخيك وجلست , وأصبت من الشراب؟ , قال: قد فعلت , فأرسلت الخادم , فأبطأت , إما لم يكن عندهم , وإما رغبوا فيما عندهم , فأبطأت الخادم , فلعنتها , وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:) (1) (" إن العبد إذا لعن شيئا , صعدت اللعنة إلى السماء , فتغلق أبواب السماء دونها , ثم تهبط إلى الأرض , فتغلق أبوابها دونها , ثم تأخذ يمينا وشمالا , فإذا لم تجد مساغا , رجعت إلى الذي لعن) (2) (فإن أصابت عليه سبيلا , أو وجدت فيه مسلكا) (3) وفي رواية: (فإن كان لذلك أهلا) (4) (وإلا قالت: يا رب , وجهت إلى فلان , فلم أجد عليه سبيلا , ولم أجد فيه مسلكا , فيقال لها: ارجعي من حيث جئت " , فخشيت أن تكون الخادم معذورة, فترجع اللعنة, فأكون سببها) (5).

[٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " إن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلعنها , فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا تلعنها , فإنها مأمورة , وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل , رجعت اللعنة عليه (1) " (2)


[٥]عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: ما تلاعن قوم قط , إلا حق عليهم اللعنة. (1)

[٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للنساء: (" تصدقن يا معشر النساء , وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار) (1) (يوم القيامة) (2) (فقالت امرأة منهن: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟) (3) (قال: " لأنكن) (4) (تكثرن اللعن) (5) (وتكثرن الشكاة (6)) (7) (وتكفرن العشير (8) ") (9)

[٧]عن زيد بن أسلم قال: (كان عبد الملك بن مروان يرسل إلى أم الدرداء - رضي الله عنها - فتبيت عند نسائه , ويسألها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) (فلما أن كان ذات ليلة , قام عبد الملك من الليل , فدعا خادمه , فكأنه أبطأ عليه , فلعنه , فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته , سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يكون اللعانون شفعاء , ولا شهداء يوم القيامة ") (2)

[٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي بكر - رضي الله عنه - وهو يلعن بعض رقيقه، فالتفت إليه فقال: يا أبا بكر , لعانين وصديقين؟ , كلا ورب الكعبة "، قالت: فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه، ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لا أعود. (1)

[٩]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا ") (1) وفي رواية (2): " لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا " وفي رواية (3): " لا يكون المؤمن لعانا "

[١٠]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المؤمن بالطعان (1) ولا اللعان, ولا الفاحش ولا البذيء" (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: لعن المؤمن كقتله في أصل الإثم , فلاعنه كقاتله. قال الطيبي: أي: في التحريم , أو في العقاب. تحفة الأحوذي (6/ 435) قال الحافظ: لأنه إذا لعنه , فكأنه دعا عليه بالهلاك. فتح الباري (17/ 201) (2) (خ) (5700) , (م) (110)
  2. (1) (طس) 6674 , الصحيحة: 2649 , صحيح الترغيب والترهيب: 2791
  3. (1) (حم) 3876 , الصحيحة: 1269 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2793 (2) (د) 4905 (3) (حم) 3876 (4) (د) 4905 (5) (حم) 3876 , 4036 , (د) 4905 , انظر الصحيحة: 1269 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2793
  4. (1) اتفق العلماء على تحريم اللعن , فإنه في اللغة: الإبعاد والطرد. وفي الشرع: الإبعاد من رحمة الله تعالى؛ فلا يجوز أن يبعد من رحمة الله تعالى من لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية , فلهذا قالوا: لا يجوز لعن أحد بعينه , مسلما كان , أو كافرا , أو دابة , إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر , أو يموت عليه , كأبي جهل , وإبليس. وأما اللعن بالوصف , فليس بحرام , كلعن الواصلة , والمستوصلة , والواشمة , والمستوشمة , وآكل الربا , وموكله , والمصورين , والظالمين والفاسقين والكافرين , ولعن من غير منار الأرض , ومن تولى غير مواليه ومن انتسب إلى غير أبيه , ومن أحدث في الإسلام حدثا , أو آوى محدثا وغير ذلك مما جاءت به النصوص الشرعية بإطلاقه على الأوصاف , لا على الأعيان. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 176) (2) (د) 4908 , (ت) 1978 , انظر الصحيحة: 528
  5. (1) (خد) 318 , انظر صحيح الأدب المفرد: 242
  6. (1) (م) 79 , (خ) 936 , 1393 (2) (حم) 8849 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد. (3) (م) 79 (4) (م) 885 (5) (خ) 1393 (6) أي: الشكوى. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 278) (7) (م) 885 , (س) 1562 (8) أي أنهن يجحدن الإحسان لضعف عقلهن , وقلة معرفتهن , فيستدل به على ذم من يجحد إحسان ذي إحسان. شرح النووي (3/ 278) (9) (خ) 1393 , (م) 79
  7. (1) (حم) 27569 (2) (م) 85 - 2598 , (د) 4907 , (حم) 27569
  8. (1) (هب) 5154 , (خد) 319 , انظر صحيح الأدب المفرد: 243، وصحيح الترغيب والترهيب: 2785
  9. (1) (م) 2597 , (حم) 8428 (2) (خد) 309 , وصححها الألباني في الصحيحة: 2636 (3) (ت) 2019 , وصححه الألباني في صحيح الجامع: 7774 , صحيح الترغيب والترهيب: 2787
  10. (1) الطعان: الوقاع في أعراض الناس بالذم والغيبة. (2) (ت) 1977 , (حم) 3839 , 3948 , (حب) 192 , صحيح الجامع: 5381 الصحيحة: 320
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:١٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٦٬٣٣٦ مرة.