أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الكبر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أحبكم إلي , وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة , أحاسنكم أخلاقا , وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون (1) والمتشدقون (2) والمتفيهقون " , فقالوا: يا رسول الله , قد علمنا الثرثارون, والمتشدقون, فما المتفيهقون؟ قال: " المتكبرون " (3)

[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال الله - عز وجل -: العز إزاري (1)) (2) وفي رواية: (العظمة إزاري) (3) (والكبرياء ردائي (4) فمن نازعني بشيء منهما عذبته) (5) وفي رواية: (فمن نازعني واحدا منهما، قذفته في النار ") (6)


[٣]عن فضالة بن عبيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله - عز وجل - رداءه , فإن رداءه الكبر , وإزاره العزة , ورجل في شك من أمر الله , والقنوط من رحمة الله (1) " (2)


[٤]عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: التقى عبد الله بن عمر , وعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - على المروة , فتحدثا، ثم مضى عبد الله بن عمرو , وبقي ابن عمر يبكي، فقال له رجل: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ , فقال: هذا - يعني عبد الله بن عمرو - زعم أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر , أكبه الله على وجهه في النار " (1)

[٥]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر (1) في صور الرجال (2) يعلوهم كل شيء من الصغار (3)) (4) (يساقون (5)) (6) (حتى يدخلوا سجنا في جهنم , يقال له: بولس , فتعلوهم (7) نار الأنيار (8) يسقون من طينة الخبال (9) عصارة أهل النار (10) ") (11)

أنواع الكبر

[٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر , ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان (1) ") (2) (فقال له رجل:) (3) (يا رسول الله , قد قسم لي من الجمال ما ترى) (4) (وإنه يعجبني أن يكون ثوبي حسنا , ونعلي حسنة) (5) (أفمن الكبر ذلك؟ , قال: " لا) (6) (إن ذلك ليس بالكبر) (7) (إن الله جميل يحب الجمال) (8) (ولكن الكبر) (9) (بطر الحق (10) وغمط الناس (11) ") (12)

[٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: حسبك من صفية) (1) [أنها] (- وقالت بيدها هكذا - كأنها تعني: قصيرة) (2) (فقال - صلى الله عليه وسلم -: " لقد قلت كلمة , لو مزجت بماء البحر لمزجته (3) ") (4)

[٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: حكيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا (1) فقال: " ما يسرني أني حكيت إنسانا , وأن لي كذا وكذا " (2)

[٩]عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بحسب امرئ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم " (1)


[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر" (1) الشرح (2)


الاختيال في المشية

[١١]عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي قال: لقيت عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - فقلت له: يا أبا عبد الرحمن , إنا بنو المغيرة قوم فينا نخوة (1) فهل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في ذلك شيئا؟ , فقال عبد الله بن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما من رجل يتعاظم (2) في نفسه , ويختال في مشيته , إلا لقي الله وهو عليه غضبان " (3)

[١٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" بينما رجل) (1) (ممن كان قبلكم يتبختر في حلة (2)) (3) (تعجبه نفسه , مرجل جمته (4)) (5) (يجر إزاره من الخيلاء (6)) (7) (إذ خسف الله به الأرض , فهو يتجلجل فيها (8) إلى يوم القيامة (9) ") (10)


حكم الفخر والخيلاء في الجهاد

[١٣]عن جابر بن عتيك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من الغيرة ما يحب الله - عز وجل - ومنها ما يبغض الله - عز وجل - , ومن الخيلاء ما يحب الله - عز وجل - ومنها ما يبغض الله - عز وجل - فأما الغيرة التي يحب الله: فالغيرة في الريبة , وأما الغيرة التي يبغض الله: فالغيرة في غير ريبة , وأما الاختيال الذي يحب الله - عز وجل -: اختيال الرجل بنفسه عند القتال , وعند الصدقة , والاختيال الذي يبغض الله - عز وجل -: الخيلاء في الباطل " (1) وفي رواية: " اختيال الرجل في الفخر والبغي " (2)

التكبر بالنسب

[١٤]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: انتسب رجلان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، فمن أنت لا أم لك؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " انتسب رجلان على عهد موسى - عليه السلام - فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة، فمن أنت لا أم لك؟ , قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام، فأوحى الله إلى موسى - عليه السلام -: إن هذين المنتسبين أما أنت أيها المنتسب إلى تسعة في النار , فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة، فأنت ثالثهما في الجنة " (1)


[١٥]عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية , فوالذي نفسي بيده لما يدهده (1) الجعل (2) بمنخريه , خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية " (3)

[١٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (" خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس يوم فتح مكة فقال: يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية (1) وتعاظمها بآبائها) (2) (لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا , إنما هم فحم جهنم , أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه) (3) (الناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب، قال الله: {يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا , إن أكرمكم عند الله أتقاكم , إن الله عليم خبير}) (4) (أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم ") (5)


[١٧]عن عتي بن ضمرة السعدي قال: (اعتزى (1) رجل بعزاء الجاهلية , فأعضه أبي بن كعب - رضي الله عنه - ولم يكنه، فنظر القوم إليه، فقال للقوم: إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا أن أقول هذا، " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا فقال: إذا سمعتم من يعتزى بعزاء الجاهلية فأعضوه) (2) (بهن أبيه , ولا تكنوا (3) ") (4)


[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه (1) " (2)

[١٩]عن عاصم بن حميد قال: (" لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل - رضي الله عنه - إلى اليمن , خرج معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصيه " , ومعاذ راكب , " ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي تحت راحلته (1) فلما فرغ قال: يا معاذ , إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا , ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري (2) " , فبكى معاذ جشعا (3) لفراق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تبك يا معاذ , إن البكاء من الشيطان) (4) (ثم التفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو المدينة فقال: إن أهل بيتي هؤلاء , يرون أنهم أولى الناس بي) (5) (وليس كذلك) (6) (إن أولى الناس بي المتقون , من كانوا , وحيث كانوا , اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت) (7) (وايم الله (8) لتكفأن أمتي عن دينها) (9) (كما يكفأ (10) الإناء في البطحاء ") (11)

التكبر بالمال

قال تعالى: {واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب , وحففناهما بنخل , وجعلنا بينهما زرعا , كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا , وفجرنا خلالهما نهرا , وكان له ثمر , فقال لصاحبه وهو يحاوره: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا} (1) وقال تعالى: {وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها: إنا بما أرسلتم به كافرون , وقالوا: نحن أكثر أموالا وأولادا , وما نحن بمعذبين , قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر , ولكن أكثر الناس لا يعلمون , وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى , إلا من آمن وعمل صالحا , فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا , وهم في الغرفات آمنون , والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون} (2) وقال تعالى: {إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم , وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة , إذ قال له قومه لا تفرح , إن الله لا يحب الفرحين , وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض , إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندي , أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون , فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم , وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا , ولا يلقاها إلا الصابرون , فخسفنا به وبداره الأرض , فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين , وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون: ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر , لولا أن من الله علينا لخسف بنا , ويكأنه لا يفلح الكافرون , تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا , والعاقبة للمتقين} (3) وقال تعالى {كلا إن الإنسان ليطغى, أن رآه استغنى} [العلق:6، 7]

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الثرثار: هو الكثير الكلام تكلفا. (2) المتشدقون: المتوسعون في الكلام , من غير احتياط واحتراز. وقيل: أراد بالمتشدق المستهزئ بالناس , يلوي شدقه بهم وعليهم , والشدق: جانب الفم. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 272) (3) (ت) 2018 , (خد) 1308 , (حم) 17767 , صحيح الجامع: 1535 , الصحيحة: 791
  2. (1) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن. (2) (خد) 552 , (م) 136 - (2620) (3) (د) 4090 , (جة) 4175 (4) الرداء: ما يوضع على أعالي البدن من الثياب. (5) (خد) 552 , (م) 136 - (2620) (6) (د) 4090 , (جة) 4175 , (حم) 9701
  3. (1) القنوط: أشد اليأس من الشيء , والقنوط: هو الذي ييأس من رحمة الله. (2) (حم) 23988 , (خد) 590 , (حب) 4559 , صحيح الجامع: 3059 , الصحيحة: 542 , صحيح الترغيب والترهيب: 1887
  4. (1) (حم) 7015 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2909 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط البخاري.
  5. (1) الذر: النمل الأحمر الصغير , واحدها ذرة. تحفة (ج 6 / ص 284) (2) أي: من جهة وجوههم , أو من حيثية هيئتهم من انتصاب القامة. تحفة (6/ 284) (3) أي أنهم يكونون في غاية من المذلة والنقيصة , يطأهم أهل الحشر بأرجلهم من هوانهم على الله. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (4) (حم) 6677 , (ت) 2492 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن (5) أي: يسحبون ويجرون. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (6) (ت) 2492 (7) أي: تحيط بهم وتغشاهم , كالماء يعلو الغريق. تحفة (6/ 284) (8) أي: نار النيران، وإضافة النار إليها للمبالغة , لأنها أصل نيران العالم , لقوله تعالى: {الذي يصلى النار الكبرى} , ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: " ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم " تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (9) الخبال في الأصل: الفساد , ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (10) " عصارة أهل النار ": ما يسيل منهم من الصديد , والقيح , والدم. (11) (حم) 6677 ,صحيح الجامع: 8040 , صحيح الترغيب والترهيب: 2911 هداية الرواة: 5039
  6. (1) قال الترمذي: قال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: " لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان " إنما معناه: لا يخلد في النار , وهكذا روي عن أبي سعيد الخدري , عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ". وقد فسر غير واحد من التابعين هذه الآية {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} فقال: من تخلد في النار فقد أخزيته. (ت) 1999 (2) (ت) 1999 , (م) 148 - (91) , (د) 4091 , (جة) 59 , (حم) 3913 (3) (ت) 1999 (4) (حم) 3644 , (د) 4092 (5) (ت) 1999 , (م) 147 - (91) (6) (د) 4092 (7) (حم) 17246 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره. (8) (م) 147 - (91) , (ت) 1999 (9) (ت) 1999 , (د) 4092 (10) (بطر الحق): دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا. (النووي ج 1 / ص 194) (11) (غمط الناس): احتقارهم. (12) (م) 147 - (91) , (ت) 1999 , (د) 4092 , (حم) 3644
  7. (1) (د) 4875 (2) (ت) 2502 (3) المعنى: أن هذه الغيبة لو كانت مما يمزج بالبحر , لغيرته عن حاله مع كثرته وغزارته، فكيف بأعمال نزرة خلطت بها؟.تحفة الأحوذي (6/ 294) (4) (د) 4875 , (ت) 2502 , (حم) 25601 , صحيح الجامع: 5140 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2834
  8. (1) حكيت فلانا , وحاكيته: فعلت مثل فعله. والمقصود: تقليده في كلامه أو مشيته وما شابه , بقصد الاستسهزاء والسخرية. ع (2) (ت) 2502 , 2503 , (د) 4875 , (حم) 25601
  9. (1) (ت) 1927, (م) 32 - (2564) , (د) 4882 , (جة) 4213 , (حم) 7713
  10. (1) (م) 107 , (س) 2575 (2) تخصيصه - صلى الله عليه وسلم - في الحديث " الشيخ الزاني , والملك الكذاب , والعائل المستكبر " بالوعيد المذكور سببه أن كل واحد منهم التزم المعصية المذكورة مع بعدها منه، وعدم ضرورته إليها، وضعف دواعيها عنده - وإن كان لا يعذر أحد بذنب - لكن لما لم يكن إلى هذه المعاصي ضرورة مزعجة، ولا دواعي معتادة، أشبه إقدامهم عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله تعالى، وقصد معصيته , لا لحاجة غيرها؛ فإن الشيخ لكمال عقله , وتمام معرفته بطول ما مر عليه من الزمان، وضعف أسباب الجماع والشهوة للنساء، واختلال دواعيه لذلك، عنده ما يريحه من دواعي الحلال في هذا , ويخلي سره منه , فكيف بالزنا الحرام؟، وإنما دواعي ذلك الشباب، والحرارة الغريزية، وقلة المعرفة، وغلبة الشهوة , لضعف العقل , وصغر السن. وكذلك الإمام لا يخشى من أحد من رعيته، ولا يحتاج إلى مداهنته ومصانعته؛ فإن الإنسان إنما يداهن ويصانع بالكذب وشبهه من يحذره، ويخشى أذاه ومعاتبته، أو يطلب عنده بذلك منزلة أو منفعة، وهو غني عن الكذب مطلقا. وكذلك العائل الفقير , قد عدم المال , وإنما سبب الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء , الثروة في الدنيا , لكونه ظاهرا فيها، وحاجات أهلها إليه؛ فإذا لم يكن عنده أسبابها , فلماذا يستكبر ويحتقر غيره؟ , فلم يبق فعله، وفعل الشيخ الزاني، والإمام الكاذب، إلا لضرب من الاستخفاف بحق الله تعالى. النووي (ج1ص219)
  11. (1) النخوة: العظمة , وانتخى: تعاظم وتكبر. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - (ج 9 / ص 209) (2) تعاظم: تكبر. (3) (ك) 201 , (خد) 549 , (حم) 5995 , صحيح الجامع: 5711 , 6157 , الصحيحة: 2272
  12. (1) (خ) 5452 (2) الحلة: إزار ورداء من جنس واحد. (فتح - ح30) (3) (م) 2088 (4) (الجمة): مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى المنكبين , وإلى أكثر من ذلك، وأما الذي لا يتجاوز الأذنين فهو: الوفرة. وترجيل الشعر: تسريحه ودهنه. فتح الباري (ج 16 / ص 334) (5) (خ) 5452 , (م) 2088 (6) (الخيلاء): الكبر والعجب والزهو , والتبختر , كلها بمعنى واحد , وهو حرام , ويقال: خال الرجل خالا , واختال اختيالا , إذا تكبر , وهو رجل خال , أي: متكبر , وصاحب خال , أي: صاحب كبر. صحيح مسلم - (3/ 1651) (7) (خ) 3297 , 5453 , (س) 5326 , (حم) 5340 (8) أي: ينزل في الأرض مضطربا متدافعا. (فتح) - (ج 16 / ص 334) (9) ومقتضى هذا الحديث أن الأرض لا تأكل جسد هذا الرجل , فيمكن أن يلغز به فيقال: كافر لا يبلى جسده بعد الموت. (فتح) (16/ 334) قلت: ويستدل من هذا الحديث على أن عذاب القبر قد يقع على البدن والروح معا. ع (10) (حم) 9053 , (خ) 5452 , (م) 2088 , (ت) 2491
  13. (1) (س) 2558 , (د) 2659 , (حم) 23798 , (جة) 1996 , وحسنه الألباني في الإرواء: 1999 , وصحيح الجامع: 2221 (2) (حم) 23803 , (د) 2659
  14. (1) (حم) 21216 , انظر صحيح الجامع: 1492، الصحيحة: 1270
  15. (1) " يدهده " يدحرج. (2) " الجعل ": دويبة سوداء , تدير الغائط , يقال لها: الخنفساء. (3) (حم) 2739 , (حب) 5775 , انظر صحيح موارد الظمآن: 1630 وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  16. (1) عبية الجاهلية: نخوتها وكبرها وفخرها وتعاظمها. (2) (ت) 3270 , (د) 5116 (3) (ت) 3955 , (د) 5116 (4) (ت) 3270 , 3956 , (د) 5116 , (حم) 8721 (5) (حب) 3828 , انظر صحيح الجامع: 5482، الصحيحة: 2803 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  17. (1) الاعتزاء: التفاخر بالانتماء والانتساب إلى القوم. (2) (حم) 21271 , (خد) 963 , انظر صحيح الجامع: 619 , صحيح الأدب المفرد: 745 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث حسن. (3) قال ابن الأثير: معناه: قولوا له: اعضض بأير أبيك , ولا تكنوا عن الأير بالهن , تأديبا له وتنكيلا. النهاية في غريب الأثر - (3/ 494) (4) (حم) 21274 , (خد) 963 , (ن) 10811, (حب) 3153 , انظر الصحيحة: 269
  18. (1) أي: من كان عمله ناقصا، لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي ألا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء , ويقصر في العمل. النووي (9/ 63) (2) (م) 38 - (2699) , (ت) 2945 , (د) 3643 , (حم) 7421
  19. (1) الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، ويقع على الذكر والأنثى. (2) قال الألباني في الصحيحة: 2497: هذا الحديث استدل به الدكتور (فلان) على شرعية زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - التي زعم أن ابن تيمية ينكرها! , ونحن وإن كنا لا نخالفه في هذا الاستدلال , فإنه ظاهر، ولكننا ننبه القراء بأن هذا الزعم باطل, وافتراء على ابن تيمية - رحمه الله - فإن كتبه طافحة بالتصريح بشرعيتها، بل وتوسع في بيان آدابها، وإنما ينكر ابن تيمية قصدها بالسفر إليها، المعني بحديث: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... ". كما كنت بينت ذلك , وبسطت القول فيه من أقوال ابن تيمية نفسه في ردي على الدكتور (فلان) في كتابي المسمى: " دفاع عن الحديث النبوي "، فما معنى إصرار الدكتور على هذه الفرية حتى الطبعة الأخيرة من كتابه؟! , الجواب عند القراء الألباء. أ. هـ (3) أي: خوفا وحزنا. (4) (حم) 22107 , الصحيحة: 2497 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح (5) (حب) 647 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 212 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي. (6) ظلال الجنة: 212 (7) (حب) 647 , ظلال الجنة: 212 , الصحيحة تحت حديث: 2497 (8) أي: والله. (9) ظلال الجنة: 212 , (حب) 647 (10) يكفأ: يقلب. (11) (حب) 647, ظلال الجنة: 212, 1011, (مسند الشاميين) 991, , انظر صحيح الجامع: 2012
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٢:٤١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣١٬١٧١ مرة.