أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى القنوت في الصلاة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


أسباب القنوت

القنوت في صلاة الوتر

حكم القنوت في صلاة الوتر

[١]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث ركعات، كان يقرأ في الأولى بـ {سبح اسم ربك الأعلى}، وفي الثانية بـ {قل يا أيها الكافرون}، وفي الثالثة بـ {قل هو الله أحد} , ويقنت قبل الركوع ") (1)


[٢]عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: (" علمني جدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في قنوت الوتر) (1) (إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود) (2) (اللهم اهدني فيمن هديت , وعافني فيمن عافيت , وتولني فيمن توليت , وبارك لي فيما أعطيت , وقني شر ما قضيت , إنك تقضي ولا يقضى عليك , وإنه لا يذل من واليت , ولا يعز من عاديت , تباركت ربنا وتعاليت (3) ") (4)


[٣]عن نافع قال: (كان ابن عمر - رضي الله عنهما - لا يقنت في شيء من الصلاة) (1) (فكان إذا سئل عن القنوت قال: ما نعلم القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن) (2)


[٤]عن الأعرج (1) قال: ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان , وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات , فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف. (2)


صيغة القنوت في صلاة الوتر

[٥]عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: (" علمني جدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في قنوت الوتر) (1) (إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود) (2) (اللهم اهدني فيمن هديت , وعافني فيمن عافيت , وتولني فيمن توليت , وبارك لي فيما أعطيت , وقني شر ما قضيت , إنك تقضي ولا يقضى عليك , وإنه لا يذل من واليت , ولا يعز من عاديت , تباركت ربنا وتعاليت (3) ") (4)


[٦]عن عروة بن الزبير قال: كان عبد الرحمن بن عبد القاري في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال، فخرج عمر ليلة في رمضان , فخرج معه عبد الرحمن بن عبد القاري , فطاف بالمسجد , وأهل المسجد أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: والله إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم عمر على ذلك، وأمر أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر عليهم والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون، - يريد آخر الليل - فكان الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين , قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد (1) ونرجو رحمتك ربنا ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوي ساجدا. (2)


[٧]عن الأعرج (1) قال: ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان , وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات , فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف. (2)


موضع القنوت في صلاة الوتر

[٨]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر فيقنت قبل الركوع " (2)


[٩]عن علقمة قال: كان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقنتون في الوتر قبل الركوع. (1)


[١٠]عن الأسود بن يزيد قال: كان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - لا يقنت في شيء من الصلوات إلا في الوتر قبل الركعة. (1)


[١١]عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال: (" علمني جدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في قنوت الوتر) (1) (إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود) (2) (اللهم اهدني فيمن هديت ...) (3)


[١٢]في حديث عروة بن الزبير قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد (1) ونرجو رحمتك ربنا ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوي ساجدا. (2)


القنوت في النوازل

[١٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم " (1)


[١٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد " (1)


[١٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (جاء ناس) (1) (من بني عامر) (2) (إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، " فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا من الأنصار ") (3) (كنا نسميهم: القراء) (4) (فيهم خالي حرام بن ملحان , وكانوا يقرءون القرآن , ويتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء , فيضعونه في المسجد، ويحتطبون , فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة (5) وللفقراء , " فبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم ") (6) (فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان , عند بئر يقال لها: بئر معونة) (7) (فلما قدموا) (8) (قال خالي لأميرهم: دعني) (9) (أتقدمكم) (10) (فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد , حتى يخلوا وجهنا) (11) (فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم , فأمنوه) (12) (فقال: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي - صلى الله عليه وسلم -) (13) (فبينما يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أومئوا إلى رجل منهم) (14) (فأتاه من خلفه فطعنه حتى أنفذه بالرمح) (15) (فقال حرام بالدم هكذا , فنضحه على وجهه ورأسه , ثم قال:) (16) (الله أكبر، فزت ورب الكعبة , ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج) (17) (كان في رأس جبل) (18) (فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا , أنا قد لقيناك فرضينا عنك , ورضيت عنا) (19) (" فأخبر جبريل - عليه السلام - النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم قد لقوا ربهم , فرضي عنهم وأرضاهم) (20) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك , ورضيت عنا) (21) (قال أنس: وأنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه , أن: {بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا , فرضي عنا ورضينا عنه}) (22) (ثم نسخ بعد) (23) ("فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حزن حزنا قط أشد منه) (24) (عليهم , فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الغداة رفع يديه يدعو) (25) (على قتلتهم) (26) (أربعين صباحا) (27) وفي رواية: (ثلاثين صباحا) (28) (يقول: اللهم العن بني لحيان , ورعلا , وذكوان , وعصية) (29) (الذين عصوا الله ورسوله ") (30) (وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت) (31) (فلما كان بعد ذلك إذا أبو طلحة يقول لي: هل لك في قاتل حرام؟ , فقلت له: ما له فعل الله به وفعل , قال: مهلا فإنه قد أسلم (32)) (33)


[١٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدعو على أحد , أو يدعو لأحد , قنت بعد الركوع (1)) (2) (حين يرفع رأسه) (3) (في الركعة الآخرة من صلاة الظهر) (4) (والعصر , والمغرب) (5) (والعشاء , وصلاة الصبح , بعدما يقول: سمع الله لمن حمده) (6) (ربنا ولك الحمد) (7) (رفع يديه) (8) (فقنت شهرا) (9) (يدعو لرجال, فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين [بمكة] (10) اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف - وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له -) (11) (غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله) (12) (فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار) (13) (يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: اللهم العن) (14) (لحيان, ورعلا , وذكوان , وعصية , عصت الله ورسوله) (15) (اللهم العن فلانا , وفلانا , وفلانا ") (16) (ويؤمن من خلفه) (17) (" الله أكبر، ثم خر ساجدا) (18) (حتى أنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} (19)) (20) (فهداهم الله للإسلام ") (21) (قال أبو هريرة: " فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلم يدع لهم "، فذكرت ذلك له، فقال: " وما تراهم قد قدموا (22)؟) (23).


حكم القنوت في صلاة الفجر

[١٧]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (جاء ناس) (1) (من بني عامر) (2) (إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، " فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا من الأنصار ") (3) (كنا نسميهم: القراء) (4) (فيهم خالي حرام بن ملحان , وكانوا يقرءون القرآن , ويتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء , فيضعونه في المسجد، ويحتطبون , فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة (5) وللفقراء , " فبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم ") (6) (فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان , عند بئر يقال لها: بئر معونة) (7) (فلما قدموا) (8) (قال خالي لأميرهم: دعني) (9) (أتقدمكم) (10) (فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد , حتى يخلوا وجهنا) (11) (فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم , فأمنوه) (12) (فقال: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي - صلى الله عليه وسلم -) (13) (فبينما يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أومئوا إلى رجل منهم) (14) (فأتاه من خلفه فطعنه حتى أنفذه بالرمح) (15) (فقال حرام بالدم هكذا , فنضحه على وجهه ورأسه , ثم قال:) (16) (الله أكبر، فزت ورب الكعبة , ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج) (17) (كان في رأس جبل) (18) (فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا , أنا قد لقيناك فرضينا عنك , ورضيت عنا) (19) (" فأخبر جبريل - عليه السلام - النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم قد لقوا ربهم , فرضي عنهم وأرضاهم) (20) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك , ورضيت عنا) (21) (قال أنس: وأنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه , أن: {بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا , فرضي عنا ورضينا عنه}) (22) (ثم نسخ بعد) (23) ("فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حزن حزنا قط أشد منه) (24) (عليهم , فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الغداة رفع يديه يدعو) (25) (على قتلتهم) (26) (أربعين صباحا) (27) وفي رواية: (ثلاثين صباحا) (28) (يقول: اللهم العن بني لحيان , ورعلا , وذكوان , وعصية) (29) (الذين عصوا الله ورسوله ") (30) (وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت) (31) (فلما كان بعد ذلك إذا أبو طلحة يقول لي: هل لك في قاتل حرام؟ , فقلت له: ما له فعل الله به وفعل , قال: مهلا فإنه قد أسلم (32)) (33)


[١٨]عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان، ويقول: عصية عصت الله ورسوله " (1)


[١٩]عن قتادة، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا بعد الركوع) (1) (يدعو على أحياء من العرب , رعل وبني لحيان وعصية وذكوان في صلاة الصبح) (2) (ثم تركه ") (3)


[٢٠]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الصبح وصلاة المغرب " (1)


[٢١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان القنوت في المغرب والفجر " (1)


[٢٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم " (1)


[٢٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد، وكان إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: ربنا ولك الحمد، اللهم أنج .. وذكر الحديث " (1)


[٢٤]عن مروان الأصفر (1) قال: قلت لأنس - رضي الله عنه -: قنت عمر؟، قال: عمر , لا. (2)


[٢٥]عن أبي مالك سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي قال: (قلت لأبي: يا أبة , إنك قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان , وعلي بن أبي طالب ها هنا بالكوفة نحوا من خمس سنين , أكانوا يقنتون) (1) (في الفجر؟) (2) (فقال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يقنت , وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت , وصليت خلف عمر فلم يقنت , وصليت خلف عثمان فلم يقنت , وصليت خلف علي فلم يقنت , ثم قال: يا بني إنها بدعة) (3).


متابعة الإمام في القنوت في الفجر

[٢٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سليم , على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه " (1)


مكان القنوت في الفجر والنوازل

[٢٧]عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس - رضي الله عنه - قال: " بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل، وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقتلوهم , " فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت , قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت: أبعد الركوع أو عند الفراغ من القراءة؟ , قال: لا , بل عند الفراغ من القراءة " (1)


[٢٨]عن عاصم الأحول قال: (سألت أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن القنوت في الصلاة , فقال: نعم) (1) (قد كان القنوت "، قلت: قبل الركوع أو بعده؟، قال: " قبله "، قلت: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع) (2) وفي رواية: (قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع) (3) (فقال: كذبوا) (4) وفي رواية: (قال: كذب، " إنما قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرا أنه كان بعث ناسا يقال لهم: القراء - وهم سبعون رجلا - إلى ناس من المشركين) (5) (فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد , فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم) (6) (فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم) (7) (بعد الركوع) (8) (في قنوت صلاة الغداة ") (9)


[٢٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سليم , على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه " (1)


[٣٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع (1)) (2) (حين يرفع رأسه) (3) (في الركعة الآخرة من صلاة الظهر) (4) (والعصر والمغرب) (5) (والعشاء وصلاة الصبح , بعدما يقول: سمع الله لمن حمده) (6) (ربنا ولك الحمد) (7) (من الركعة الآخرة) (8) (رفع يديه ") (9)


[٣١]عن خفاف بن إيماء الغفاري - رضي الله عنه - قال: " ركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها , وأسلم سالمها الله , وعصية عصت الله ورسوله , اللهم العن بني لحيان , اللهم العن رعلا وذكوان , ثم كبر ووقع ساجدا ") (1) (قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك) (2)


[٣٢]عن محمد بن سيرين قال: (قلت لأنس بن مالك - رضي الله عنه -: هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح؟، قال: نعم) (1) (فقيل له: قبل الركوع أو بعد الركوع؟) (2) (قال: " بعد الركوع يسيرا) (3) وفي رواية: (بعد الركوع , قال: بيسير ") (4)


[٣٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت " (1)


[٣٤]عن ابن سيرين قال: حدثني بعض من صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح , " فلما قال: سمع الله لمن حمده في الركعة الثانية , قام هنيهة " (1)


[٣٥]عن حميد، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت بعد الركعة "، وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - حتى كان عثمان - رضي الله عنه - قنت قبل الركعة ليدرك الناس (1). (2)


[٣٦]عن العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان النهدي عن القنوت في الصبح، فقال: بعد الركوع , قلت: عمن؟، قال: عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم (1). (2)


[٣٧]عن حميد قال: سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن القنوت في صلاة الصبح، فقال: " كنا نقنت قبل الركوع وبعده " (2)


صيغة القنوت في الفجر

[٣٨]عن ابن جريج قال: (أخبرني عطاء أنه سمع عبيد بن عمير) (1) (قال: سمعت عمر - رضي الله عنه - يقنت في الفجر يقول:) (2) (" بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك) (3) (ونؤمن بك ونتوكل عليك , ونثني عليك الخير كله) (4) (ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك) (5) (ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق (6)) (7) (اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب , الذين يكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين) (8) (قال: وسمعت عبيد بن عمير يقول: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح) (9).


[٣٩]عن عبد الرحمن بن أبزى قال: صليت خلف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلاة الصبح، فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد , وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع من يكفرك. (1)


رفع اليدين في القنوت

[٤٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الغداة رفع يديه يدعو) (2) (على قتلتهم) (3) (أربعين صباحا) (4) وفي رواية: (ثلاثين صباحا ") (5)


[٤١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع (1)) (2) (حين يرفع رأسه) (3) (في الركعة الآخرة من صلاة الظهر) (4) (والعصر والمغرب) (5) (والعشاء وصلاة الصبح , بعدما يقول: سمع الله لمن حمده) (6) (ربنا ولك الحمد) (7) (من الركعة الآخرة) (8) (رفع يديه ") (9)


مسح الوجه باليدين بعد القنوت

[٤٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (2) " (3)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (س) 1699 , (قط) ج2/ص31 ح1 , (هق) 4639 , (جة) 1171، انظر الإرواء: 426، صفة الصلاة ص179، وقال الألباني: كان - صلى الله عليه وسلم - يقنت في ركعة الوتر أحيانا. أ. هـ
  2. (1) (جة) 1178 , (د) 1425 , (ت) 464 , (س) 1745 (2) (ك) 4800 , (هق) 4637 , حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 426، وصححه في الإرواء حديث: 429، وانظر صفة الصلاة ج3ص972 (3) قال الألباني في الإرواء ح429: اطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة , وفيها صلاتهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر قنوت الوتر، فقلت بمشروعية ذلك , وسجلته في " تلخيص صفة الصلاة " فتنبه. أ. هـ (4) (د) 1425 , (ت) 464 , (س) 1745 , (جة) 1178 , (حم) 1718
  3. (1) (ط) 377 , (ش) 5418 , (عب) 4950 (2) (ش) 6945
  4. (1) هو: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، الطبقة: 3 من الوسطى من التابعين , روى عن ابن عباس وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان. الوفاة: 117 هـ بـ الإسكندرية , روى له: خ م د ت س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت عالم. (2) (ط) 253 , (عب) 7734 , (هق) 4401 , (هب) 3271 , وصححه الألباني في هداية الرواة: 1255
  5. (1) (جة) 1178 , (د) 1425 , (ت) 464 , (س) 1745 (2) (ك) 4800 , (هق) 4637 , حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 426، وصححه في الإرواء حديث: 429، وانظر صفة الصلاة ج3ص972 (3) قال الألباني في الإرواء ح429: اطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة , وفيها صلاتهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر قنوت الوتر، فقلت بمشروعية ذلك وسجلته في " تلخيص صفة الصلاة " فتنبه. أ. هـ (4) (د) 1425 , (ت) 464 , (س) 1745 , (جة) 1178 , (حم) 1718
  6. (1) أي: نعمل. (2) (خز) 1100 , (خ) 1906 (ط) 250 , (عب) 7723 , (ش) 7703 , وقال الألباني: إسناده صحيح.
  7. (1) هو: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، الطبقة: 3 من الوسطى من التابعين , روى عن ابن عباس وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان. الوفاة: 117 هـ بـ الإسكندرية , روى له: خ م د ت س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت عالم. (2) (ط) 253 , (عب) 7734 , (هق) 4401 , (هب) 3271 , وصححه الألباني في هداية الرواة: 1255
  8. (1) قال الألباني في الإرواء تحت حديث424: المؤلف استدل بأحاديث القنوت في المكتوبة في النازلة , على أن القنوت في الوتر يكون بعد الركوع , وما ذلك إلا من طريق قياس الوتر على الفريضة , كما صرح بذلك بعض الشافعيين , منهم البيهقي فى سننه (3/ 39) , بل هو المنقول عن الإمام أحمد , ففي " قيام الليل " (133) لابن نصر: " وسئل أحمد رحمه الله عن القنوت في الوتر قبل الركوع أو بعده؟ وهل ترفع الأيدي في الدعاء في الوتر؟ , فقال: القنوت بعد الركوع ويرفع يديه , وذلك على قياس فعل النبي صلى الله عليه وسلم فى الغداة ". قلت: وفي صحة هذا القياس نظر عندي , وذلك أنه قد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع كما يأتي بعد حديث , ويشهد له آثار كثيرة عن كبار الصحابة كما سنحققه في الحديث الآتي بإذن الله تعالى , وغالب الظن أن الحديث لم يصح عند الإمام أحمد رحمه الله فقد أعله بعضهم كما يأتي , ولولا ذلك لم يلجأ الإمام إلى القياس , فإنه من أبغض الناس له حين معارضته للسنة , ولكن الحديث عندنا صحيح , فهو العمدة فى الباب. أ. هـ (بتصرف يسير) (2) (جة) 1182 , (س) 1699، (قط) ج2/ص31 ح1 , (هق) 4639 , وصححه الألباني في الإرواء: 426، وصفة الصلاة ص179
  9. (1) (ش) 6911 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 425 , وقال: وهذا سند جيد وهو على شرط مسلم.
  10. (1) (طب) ج9/ص238 ح9165 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 425
  11. (1) (جة) 1178 , (د) 1425 , (ت) 464 , (س) 1745 (2) (ك) 4800 , (هق) 4637 , حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 426، وصححه في الإرواء حديث: 429، وانظر صفة الصلاة ج3ص972 (3) (د) 1425 , (ت) 464 , (س) 1745 , (جة) 1178 , (حم) 1718
  12. (1) أي: نعمل. (2) (خز) 1100 , (خ) 1906 (ط) 250 , (عب) 7723 , (ش) 7703 , وقال الألباني: إسناده صحيح.
  13. (1) (خز) 620 , انظر الصحيحة: 639
  14. (1) (خز) 619 , وصححه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 2071
  15. (1) (م) 147 - (677) (2) (حم) 14106 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (م) 147 - (677) (4) (خ) 2899 (5) أصحاب الصفة: هم الفقراء الغرباء الذين كانوا يأوون إلى مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت لهم في آخره صفة، وهو مكان منقطع من المسجد , مظلل عليه , يبيتون فيه، وأصله من صفة البيت، وهي شيء كالظلة قدامه. شرح النووي (ج6ص380) (6) (م) 147 - (677) , (حم) 12425 , (خ) 2899 (7) (خ) 3860 (8) (خ) 2647 (9) (حم) 12425 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (10) (خ) 2647 (11) (حم) 12425 (12) (خ) 2647 (13) (خ) 3860 (14) (خ) 2647 (15) (خ) 3864 (16) (خ) 3865 (17) (خ) 2647 , (حم) 14106 (18) (خ) 3864 , (حم) 14106 (19) (م) 147 - (677) (20) (خ) 2647 (21) (م) 147 - (677) (22) (خ) 2659 , (م) 297 - (677) (23) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (24) (خ) 1238 (25) (حم) 12425 , (خ) 6031 , 3860 (26) (م) 302 - (677) , (حم) 13487 (27) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (28) (خ) 3864 , (م) 297 - (677) (29) (م) 307 - (679) , (خ) 3842 , (س) 1077 (30) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (31) (خ) 3860 (32) قلت: ومن هذا القاتل الذي أسلم ربما عرف الصحابة مقولة حرام (فزت ورب الكعبة) عندما قتل. ع (33) (حم) 12425
  16. (1) قال الألباني في الصحيحة: 2071: (تنبيه): القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة , بدليل قوله في حديث الشيخين: " فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار ". وأصرح منه رواية (خز) (619) بلفظ: " كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد , أو على أحد " وسنده صحيح. أ. هـ (2) (خ) 4284 , (حم) 7485 (3) (خ) 771 , (م) 675 (4) (خ) 764 , (م) 676 , (د) 1443 (5) (د) 1443 , (حم) 2746 (6) (خ) 764 , (م) 676 (7) (خ) 771 , (م) 675 (8) (حم) 12425 , عن أنس بن مالك، قال: أفلا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القراء؟ , فذكر أنهم كانوا سبعين .. ، قال: فانطووا عليهم فما بقي منهم أحد، قال أنس: " فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجد على شيء قط وجده عليهم، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم " , انظر صفة الصلاة ص 178 , وانظر صفة الصلاة المخرجة ص957 (9) (م) 675 , (د) 1442 (10) (خ) 5847 , (جة) 1244 (11) (خ) 771 , (م) 675 (12) (خ) 961 , (م) 679 (13) (خ) 764 , (م) 676 (14) (خ) 4284 , (حم) 7458 (15) (م) 679 , 675 , (د) 1443 (16) (خ) 3842 , (س) 1078 , (ت) 3004 (17) (د) 1443 , (حم) 2746 (18) (حم) 10528 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (19) [آل عمران: 128] (20) (خ) 4284 , (م) 675 (21) (ت) 3005 , (حم) 5812 , (خز) 623 (22) قال ابن حبان في صحيحه 1986: في هذا الخبر بيان واضح أن القنوت إنما يقنت في الصلوات عند حدوث حادثة، مثل ظهور أعداء الله على المسلمين، أو ظلم ظالم , ظلم المرء به، أو تعدى عليه، أو أقوام أحب أن يدعو لهم، أو أسرى من المسلمين في أيدي المشركين، وأحب الدعاء لهم بالخلاص من أيديهم، أو ما يشبه هذه الأحوال، فإذا كان بعض ما وصفنا موجودا، قنت المرء في صلاة واحدة، أو الصلوات كلها، أو بعضها دون بعض , بعد رفعه رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من صلاته، يدعو على من شاء باسمه، ويدعو لمن أحب باسمه، فإذا عدم مثل هذه الأحوال , لم يقنت حينئذ في شيء من صلاته، إذ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت على المشركين، ويدعو للمسلمين بالنجاة، فلما أصبح يوما من الأيام ترك القنوت، فذكر ذلك أبو هريرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أما تراهم قد قدموا؟» , ففي هذا أبين البيان على صحة ما أصلناه. أ. هـ (23) (د) 1442 , (م) 675
  17. (1) (م) 147 - (677) (2) (حم) 14106 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (م) 147 - (677) (4) (خ) 2899 (5) أصحاب الصفة: هم الفقراء الغرباء الذين كانوا يأوون إلى مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت لهم في آخره صفة، وهو مكان منقطع من المسجد , مظلل عليه , يبيتون فيه، وأصله من صفة البيت، وهي شيء كالظلة قدامه. شرح النووي (ج6ص380) (6) (م) 147 - (677) , (حم) 12425 , (خ) 2899 (7) (خ) 3860 (8) (خ) 2647 (9) (حم) 12425 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (10) (خ) 2647 (11) (حم) 12425 (12) (خ) 2647 (13) (خ) 3860 (14) (خ) 2647 (15) (خ) 3864 (16) (خ) 3865 (17) (خ) 2647 , (حم) 14106 (18) (خ) 3864 , (حم) 14106 (19) (م) 147 - (677) (20) (خ) 2647 (21) (م) 147 - (677) (22) (خ) 2659 , (م) 297 - (677) (23) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (24) (خ) 1238 (25) (حم) 12425 , (خ) 6031 , 3860 (26) (م) 302 - (677) , (حم) 13487 (27) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (28) (خ) 3864 , (م) 297 - (677) (29) (م) 307 - (679) , (خ) 3842 , (س) 1077 (30) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (31) (خ) 3860 (32) قلت: ومن هذا القاتل الذي أسلم ربما عرف الصحابة مقولة حرام (فزت ورب الكعبة) عندما قتل. ع (33) (حم) 12425
  18. (1) (م) 299 - (677) , (خ) 3868 , (س) 1070 , (حم) 12173
  19. (1) (خ) 3861 , (حم) 14036 , (م) 303 - (677) , (س) 1077 (2) (حم) 14036 , (خ) 4090 , (جة) 1243 , (م) 303 - (677) , (س) 1077 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (م) 304 - (677) , (س) 1079 , (جة) 1243 , (حم) 12171, 13013 , (حب) 1982 , (يع) 3028 , (هق) 2924
  20. (1) (د) 1441 , (م) 305 - (678) , (ت) 401 , (س) 1076 , (حم) 18493
  21. (1) (خ) 765 , (طح) 1455 , (هق) 2918
  22. (1) (خز) 620 , انظر الصحيحة: 639
  23. (1) (خز) 619 , وصححه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 2071
  24. (1) هو أبو خلف البصري، وهو ثقة من رجال الشيخين. (2) (حم) 13984 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  25. (1) (ت) 402 , (جة) 1241 , (حم) 15920 , (ش) 6961 (2) (جة) 1241 , (طس) 5214 , (طل) 1328 , (هق) 3156 (3) (س) 1080 , (حب) 1989 , (هق) 3878 , وصححه الألباني في الإرواء: 435
  26. (1) (د) 1443 , (حم) 2746 , (خز) 618، (ك) 820 , حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 424، وصفة الصلاة ص178.
  27. (1) (خ) 3860 , (يع) 3916
  28. (1) (خ) 3870 (2) (خ) 957 , (3) (م) 301 - (677) , (حم) 12728 (4) (حم) 12728 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (خ) 3870 , (م) 301 - (677) , (حم) 12728 (6) (خ) 2999 , 1238 , (حم) 13050 (7) (حم) 13050 , (خ) 3870 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (8) (خ) 3870 (9) (حم) 13050 , (خ) 3870 , (ش) 6980
  29. (1) (د) 1443 , (حم) 2746 , (خز) 618، (ك) 820 , حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 424، وصفة الصلاة ص178.
  30. (1) قال الألباني في الصحيحة: 2071: (تنبيه): القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة , بدليل قوله في حديث الشيخين: " فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار " , وأصرح منه رواية (خز) (619) بلفظ: " كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو على أحد " وسنده صحيح. أ. هـ (2) (خ) 4284 , (حم) 7485 (3) (خ) 771 , (م) 675 (4) (خ) 764 , (م) 676 (5) (د) 1443 , (حم) 2746 (6) (خ) 764 , (م) 676 (7) (خ) 771 , (م) 675 (8) (د) 1443 (9) (حم) 12425
  31. (1) (حب) 1984 , (م) 308 - (679) , (حم) 16619 , (ش) 7052 (2) (م) 308 - (679) , (حم) 16619 , (حب) 1984 , (ش) 7052
  32. (1) (م) 298 - (677) , (خ) 956 , (س) 1071 , (جة) 1184, (حم) 12138 (2) (د) 1444 , (خ) 956 , (م) 298 - (677) , (س) 1071 (3) (خ) 956 , (م) 298 - (677) (4) (د) 1444 , (حم) 12138
  33. (1) (صلاة الوتر لابن نصر المروزي) ص317 , انظر صحيح الجامع: 4730 , الصحيحة: 2071 , وقال الألباني: (تنبيه): القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة بدليل قوله في حديث الشيخين: " فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار ". انظر الارواء 160/ 2 - 164. وأصرح منه رواية ابن خزيمة بلفظ: " كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو على أحد ". وسنده صحيح. أ. هـ
  34. (1) (س) 1072 , (ن) 659 , (د) 1446
  35. (1) وفي (هق) 2956: ثم تباعدت الديار , فطلب الناس إلى عثمان - رضي الله عنه - أن يجعل القنوت في الصلاة قبل الركوع لكي يدركوا الصلاة، فقنت قبل الركوع. (2) (صلاة الوتر لابن نصر المروزي) ص317 , (هق) 2956 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 424
  36. (1) قال البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 208: كذا قال: (قبل الركوع) , وهو وإن كان إسنادا صحيحا , فمن روى عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر , فقد رواه أبو رافع وعبيد بن عمير وأبو عثمان النهدى وزيد بن وهب والعدد أولى بالحفظ من الواحد. وقال الألباني في الإرواء تحت حديث: 428: قد ثبت القنوت قبل الركوع عن عمر من عدة طرق صحيحة عنه كما تقدم بيانه برقم (418) فالصواب القول بثبوت الأمرين عنه كما بيناه هناك. (2) (ش) 7012 , (هق) 2930 , وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 425
  37. (2) (جة) 1183 , (عب) 4966 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 424، والمشكاة: 1294
  38. (1) (عب) 4969 , انظر الإرواء تحت حديث: 428 (2) (ش) 7031 , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 428 (3) (عب) 4969 (4) (ش) 7031 (5) (عب) 4969 (6) قال الألباني في الإرواء تحت حديث 428: وفي رواية لابن نصر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقنت بالسورتين: اللهم إياك نعبد , واللهم نستعينك. وفى أخرى عن سلمة بن كهيل: أقرأها في مصحف أبي بن كعب مع قل أعوذ برب الفلق , وقل أعوذ برب الناس. ومن المؤسف أن مختصر كتاب ابن نصر حذف إسناد هاتين الروايتين فحرمنا معرفة حالهما صحة أو ضعفا. وروى ابن أبى شيبة (12/ 42/1) عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين: اللهم إنا نستعينك ... اللهم إياك نعبد ... ورجاله ثقات غير الكاهلي هذا فلم أجده. ثم روى عن ميمون بن مهران قال: " في قراءة أبي بن كعب: اللهم إنا نستعينك ... ".قلت: فذكر السورتين , ورجال إسناده ثقات , ولكن ابن مهران لم يسمع من أبي فهو منقطع. أ. هـ (7) (ش) 7031 , (عب) 4969 (8) (عب) 4969 , (هق) 2962 (9) (عب) 4969
  39. (1) (هق) 2963 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 428، وقال: (تنبيه) هذه الروايات عن عمر في قنوت الفجر , والظاهر أنه في قنوت النازلة كما يشعر به دعاؤه على الكفار , ولم أقف على رواية عنه في أنه كان يقنت بذلك فى الوتر كما يشعر به صنيع المؤلف , والله أعلم. أ. هـ
  40. (1) قال الألباني في الإرواء تحت حديث 434: رفع اليدين في قنوت النازلة ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دعائه على المشركين الذين قتلوا السبعين قارئا. أخرجه الأمام أحمد (3/ 137) والطبراني في " الصغير " (ص 111) من حديث أنس بسند صحيح. وثبت مثله عن عمر وغيره في قنوت الوتر. أ. هـ (2) (حم) 12425 , (خ) 6031 , 3860 (3) (م) 302 - (677) , (حم) 13487 (4) (خ) 2647 , (م) 297 - (677) (5) (خ) 3864 , (م) 297 - (677)
  41. (1) قال الألباني في الصحيحة: 2071: (تنبيه): القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة , بدليل قوله في حديث الشيخين: " فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار " , وأصرح منه رواية (خز) (619) بلفظ: " كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو على أحد " وسنده صحيح. أ. هـ (2) (خ) 4284 , (حم) 7485 (3) (خ) 771 , (م) 675 (4) (خ) 764 , (م) 676 (5) (د) 1443 , (حم) 2746 (6) (خ) 764 , (م) 676 (7) (خ) 771 , (م) 675 (8) (د) 1443 (9) (حم) 12425
  42. (1) قال الألباني في الإرواء تحت حديث 434: وأما مسحهما بالوجه في القنوت فلم يرد مطلقا لا عنه - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد من أصحابه , فهو بدعة بلا شك. وأما مسحهما به خارج الصلاة فليس فيه إلا هذا الحديث , والذي قبله , ولا يصح القول بأن أحدهما يقوي الآخر بمجموع طرقهما - كما فعل المناوي - لشدة الضعف الذي في الطرق , ولذلك قال النووي في " المجموع ": لا يندب , تبعا لابن عبد السلام. وقال: لا يفعله إلا جاهل. ومما يؤيد عدم مشروعيته أن رفع اليدين في الدعاء قد جاء فيه أحاديث كثيرة صحيحة , وليس في شيء منها مسحهما بالوجه فذلك يدل إن شاء الله على نكارته وعدم مشروعيته. أ. هـ (2) هذا الحديث معدود من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده، فإن معناه: من اخترع في الدين ما لا يشهد له أصل من أصوله فلا يلتفت إليه , قال النووي: هذا الحديث مما ينبغي أن يعتنى بحفظه واستعماله في إبطال المنكرات وإشاعة الاستدلال به كذلك , وقوله: " رد " معناه مردود، مثل خلق ومخلوق، وكأنه قال: فهو باطل غير معتد به. فتح الباري (ج 8 / ص 229) وفي هذا الحديث: دليل لمن يقول من الأصوليين: إن النهي يقتضي الفساد. (النووي - ج 6 / ص 150) (3) (م) 17 - (1718) , (خ) 2550
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٥:٣٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬١٨٢ مرة.