أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الغيبة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الربا ثلاثة وسبعون بابا (2) أيسرها) (3) (مثل إتيان الرجل أمه (4) وإن أربى الربا (5) استطالة (6) الرجل في عرض أخيه (7)) (8) (بغير حق (9) ") (10)


[٢]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: (" وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقته) (1) (في حجة الوداع بمنى) (2) (يوم النحر) (3) (عند الجمرة) (4) (للناس يسألونه) (5) (فمن قائل يقول: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف, " فقال: لا حرج") (6) (فقال رجل: ذبحت قبل أن أرمي) (7) (" فأومأ بيده) (8) (وقال: ارم ولا حرج ") (9) (فقال رجل: حلقت قبل أن أذبح) (10) (" فأومأ بيده) (11) (وقال: اذبح ولا حرج ") (12) (فقال رجل: رميت بعدما أمسيت، " فقال: لا حرج ") (13) (فقال رجل: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي قال: " ارم ولا حرج ") (14) (فقال رجل: حلقت قبل أن أرمي , قال: " ارم ولا حرج) (15) (فما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ) (16) (عن أمر مما ينسى المرء ويجهل , من تقديم بعض الأمور قبل بعض وأشباهها) (17) (إلا أومأ بيده وقال:) (18) (لا حرج، لا حرج) (21) رجل مسلم وهو ظالم، فذاك الذي حرج وهلك ") (22)(19) (ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض) (20) (عرض

[٣]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لما عرج بي , مررت بقوم لهم أظفار من نحاس , يخمشون وجوههم وصدورهم , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ , قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس (1) ويقعون في أعراضهم " (2)

[٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فارتفعت ريح جيفة منتنة , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتدرون ما هذه الريح؟ , هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين " (1)

[٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: حسبك من صفية) (1) [أنها] (- وقالت بيدها هكذا - كأنها تعني: قصيرة) (2) (فقال - صلى الله عليه وسلم -: " لقد قلت كلمة , لو مزجت بماء البحر لمزجته (3) ") (4)


[٦]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: حكيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا (1) فقال: " ما يسرني أني حكيت إنسانا , وأن لي كذا وكذا " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [الحجرات/12] (2) لأن كل من طفف في ميزانه , فتطفيفه ربا بوجه من الوجوه , فلذلك تعددت أبوابه , وتكثرت أسبابه , لذلك فقد قال الله في القرآن بأن الربا والإيمان لا يجتمعان , حيث قال: {ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} وأكثر بلايا هذه الأمة حين أصابها ما أصاب بني إسرائيل , من البأس الشنيع , والانتقام بالسنين , من عمل الربا. فيض القدير (4/ 65) (3) (ك) 2259 , (جة) 2275 (4) قلت: هذا يدل على أن حرمة الربا أشد من حرمة الزنا , لكن كثيرا من الناس يستعظمون جريمة الزنا , ويتهاونون بالربا. ع قال الطيبي: إنما كان الربا أشد من الزنا , لأن فاعله حاول محاربة الشارع بفعله , قال تعالى {فأذنوا بحرب من الله ورسوله} أي: بحرب عظيمة. فيض القدير (4/ 66) (5) أي: أكثره , وبالا وأشده تحريما. عون المعبود (ج 10 / ص 400) (6) أي: إطالة اللسان. عون المعبود - (10/ 400) (7) أي: احتقاره والترفع عليه، والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب، وإنما يكون هذا أشدها تحريما , لأن العرض أعز على النفس من المال. عون (10/ 400) قال الطيبي: أدخل العرض في جنس المال على سبيل المبالغة، وجعل الربا نوعين: متعارف، وهو ما يؤخذ من الزيادة على ماله من المديون، وغير متعارف , وهو استطالة الرجل اللسان في عرض صاحبه , ثم فضل أحد النوعين على الآخر. عون المعبود - (10/ 400) (8) (طس) 7151 , (ك) 2259 , (جة) 2274 (9) فيه تنبيه على أن العرض ربما تجوز استباحته في بعض الأحوال، وذلك مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - " لي الواجد يحل عرضه " فيجوز لصاحب الحق أن يقول فيه: إنه ظالم , وإنه متعد , ونحو ذلك، ومثله ذكر مساوئ الخاطب والمبتدعة , والفسقة على قصد التحذير. عون المعبود (10/ 400) (10) (د) 4876 , (جة) 133 , صحيح الجامع: 3539 , الصحيحة: 1871، صحيح الترغيب والترهيب: 1851
  2. (1) (خ) 1651 , (م) 331 - (1306) (2) (خ) 83 , (م) 327 - (1306) (3) (خ) 1650 , (م) 333 - (1306) (4) (خ) 124 , (م) 333 - (1306) (5) (خ) 83 , (م) 327 - (1306) , (د) 2015 (6) (د) 2015 , (خز) 2774 (7) (م) 331 - (1306) , (خ) 84 (8) (خ) 84 (9) (خ) 83 , (م) 331 - (1306) (10) (خ) 83 , (م) 327 - (1306) (11) (خ) 84 (12) (خ) 83 , (م) 327 - (1306) (13) (خ) 1636 , (س) 3067 , (د) 1983 (14) (م) 333 - (1306) , (خ) 6289 (15) (م) (1306) , (حم) 6489 (16) (خ) 1650 (17) (م) 328 - (1306) (18) (حم) 2648 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (19) (خ) 1634 , (د) 2015 , (حم) 2731 (20) (جة) 3436 (21) أي: نال منه بالغيبة أو غيرها. عون المعبود - (ج 4 / ص 400) (22) (د) 2015 , (جة) 3436 , انظر صحيح الجامع: 3973، 7935 , صحيح الأدب المفرد: 223
  3. (1) أي: يغتابون المسلمين. (2) (د) 4878 , (حم) 13364 , صحيح الجامع: 5213 , والصحيحة: 533
  4. (1) (حم) 14826 , (خد) 732 , صحيح الترغيب والترهيب: 2840
  5. (1) (د) 4875 (2) (ت) 2502 (3) المعنى: أن هذه الغيبة لو كانت مما يمزج بالبحر , لغيرته عن حاله مع كثرته وغزارته، فكيف بأعمال نزرة خلطت بها؟.تحفة الأحوذي (6/ 294) (4) (د) 4875 , (ت) 2502 , (حم) 25601 , صحيح الجامع: 5140 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2834
  6. (1) حكيت فلانا , وحاكيته: فعلت مثل فعله. والمقصود: تقليده في كلامه أو مشيته وما شابه , بقصد الاستسهزاء والسخرية. ع (2) (ت) 2502 , 2503 , (د) 4875 , (حم) 25601
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٢٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٣٥٢ مرة.