أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الظلم

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره، وظلم لا يتركه فأما الظلم الذي لا يغفره الله: فالشرك , قال الله: {إن الشرك لظلم عظيم} (1) وأما الظلم الذي يغفره: فظلم العباد أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم - عز وجل - وأما الظلم الذي لا يتركه: فظلم العباد بعضهم بعضا , حتى [يقص] (2) بعضهم من بعض " (3)


[٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أيها الناس) (1) (اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ") (2)

[٣]عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اثنتان يعجلهما الله في الدنيا: البغي (1) وعقوق الوالدين " (2)

[٤]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي , والعقوق " (1)


[٥]عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا , مع ما يدخر له في الآخرة , من البغي , وقطيعة الرحم) (1) (والخيانة , والكذب ") (2) وفي رواية: " كل ذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة، إلا البغي (3) وعقوق الوالدين , أو قطيعة الرحم، يعجل لصاحبها في الدنيا قبل الموت " (4)


[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي , وقطيعة الرحم " (1)

[٧]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله ليملي للظالم (1) حتى إذا أخذه لم يفلته (2) ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة , إن أخذه أليم شديد} (3) " (4)

[٨]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لو أن جبلا بغى على جبل , لدك الباغي. (1)


[٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا - رضي الله عنه - إلى اليمن فقال: اتق دعوة المظلوم (1) فإنها ليس بينها وبين الله حجاب (2) " (3)

[١٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة (1) " (2)


[١١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" اتقوا دعوة المظلوم) (1) (وإن كانت من كافر , فإنه ليس لها حجاب دون الله ") (2)

[١٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا, ففجوره على نفسه" (1)

[١٣]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: (شكا أهل الكوفة سعدا (1) إلى عمر - رضي الله عنه - فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي , فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق (2) إن هؤلاء) (3) (شكوك في كل شيء , حتى الصلاة) (4) (يزعمون أنك لا تحسن تصلي , فقال أبو إسحاق: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخرم (5) عنها , أصلي) (6) (صلاتي العشي) (7) العشاء (8) (فأمد في الأوليين) (9) (وأخف في الأخريين) (10) (فقال عمر - رضي الله عنه -: ذلك الظن بك) (11) (يا أبا إسحاق , فأرسل معه رجلا أو رجالا إلى الكوفة , فسأل عنه أهل الكوفة , ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه , ويثنون معروفا حتى دخل مسجدا لبني عبس , فقام رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة , يكنى أبا سعدة , فقال: أما إذ نشدتنا , فإن سعدا كان لا يسير بالسرية (12) ولا يقسم بالسوية , ولا يعدل في القضية (13) فعزله عمر , واستعمل عليهم عمارا , فقال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا , قام رياء وسمعة , فأطل عمره , وأطل فقره , وعرضه بالفتن , فكان بعد إذا سئل (14) يقول: شيخ كبير مفتون , أصابتني دعوة سعد , قال عبد الملك بن عمير: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر , وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن (15)) (16).


[١٤]عن عروة بن الزبير قال: (ادعت أروى بنت أويس على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - رضي الله عنه - أنه أخذ شيئا من أرضها , فخاصمته إلى مروان بن الحكم , فقال سعيد: أنا آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال مروان: وما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من أخذ شبرا من الأرض ظلما) (1) (طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين ") (2) (فقال له مروان: لا أسألك بينة بعد هذا) (3) (فقال سعيد: دعوها وإياها , اللهم إن كانت كاذبة , فأعم بصرها) (4) (واقتلها في أرضها) (5) (قال عروة: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد , فبينما هي تمشي في الدار مرت على بئر في الدار , فوقعت فيها , فكانت قبرها) (6).

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [لقمان/13] (2) (طل) 2109 (3) (بز) 6493 , (طل) 2109 , صحيح الجامع: 3961 , الصحيحة: 1927
  2. (1) (حم) 5662 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (2) (م) 56 - (2578) , (خ) 2315 , (ت) 2030 , (حم) 14501
  3. (1) البغي: الظلم والتعدي. (2) (تخ) 494 , (كنز) 45458 , انظر صحيح الجامع: 137
  4. (1) (ك) 7350 , انظر صحيح الجامع: 2810 , الصحيحة: 1120
  5. (1) (ت) 2511 , (خد) 67 , (د) 4902 , (جة) 4211 , (حم) 20390 , انظر الصحيحة: 918 (2) (كنز) 6986 , صحيح الجامع: 5705 ,صحيح الترغيب والترهيب: 2537 (3) البغي: الظلم والتعدي. (4) (خد) 591 , انظر صحيح الأدب المفرد: 460
  6. (1) (هق) 19655 , انظر صحيح الجامع: 5391 , الصحيحة: 978
  7. (1) أي: يمهله. فتح الباري (ج 13 / ص 140) (2) أي: إذا أهلكه لم يرفع عنه الهلاك. فتح الباري (13/ 140) (3) [هود/102] (4) (خ) 4409 , (م) 61 - (2583) , (ت) 3110 , (جة) 4018
  8. (1) (خد) 588 , (حل) ج1ص322 , (الجامع لمعمر بن راشد) 274, انظر صحيح الأدب المفرد: 458
  9. (1) أي: تجنب الظلم , لئلا يدعو عليك المظلوم , والنكتة في ذكره عقب المنع من أخذ الكرائم , الإشارة إلى أن أخذها ظلم، ولكنه عمم إشارة إلى التحرز عن الظلم مطلقا. فتح الباري (ج 5 / ص 123) (2) أي: ليس لها صارف يصرفها ولا مانع، والمراد أنها مقبولة , وإن كان صاحبها عاصيا , كما جاء في حديث أبي هريرة عند أحمد مرفوعا " دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا , ففجوره على نفسه " وإسناده حسن. فتح الباري (ج 5 / ص 123) (3) (خ) 2448 , (ت) 2014 , (م) 29 - (19) , (حم) 2017
  10. (1) هو كناية عن سرعة الوصول , لأنه مضطر في دعائه. (2) (ك) 81 , صحيح الجامع: 118 , صحيح الترغيب والترهيب: 2228
  11. (1) (حم) 12571 , انظر صحيح الجامع: 119 , الصحيحة: 767 (2) (الضياء) 2749 , صحيح الجامع: 2682 ,صحيح الترغيب والترهيب: 2231
  12. (1) (حم) 8781 , (طل) 2330 , (ش) 29374 , صحيح الجامع: 3382 , صحيح الترغيب والترهيب: 2229
  13. (1) هو ابن أبي وقاص - رضي الله عنه -. فتح الباري (ج 3 / ص 122) (2) هي كنية سعد، كني بذلك بأكبر أولاده، وهذا تعظيم من عمر له، وفيه دلالة على أنه لم تقدح فيه الشكوى عنده. فتح الباري (ج 3 / ص 122) (3) (خ) 722 (4) (خ) 736 (5) أي: لا أنقص. فتح الباري (ج 3 / ص 122) (6) (خ) 722 (7) (خ) 725 (8) (خ) 722 (9) (خ) 736 (10) (خ) 722 (11) (خ) 725 , (م) 158 - (453) , (س) 1002 , (د) 803 , (حم) 1510 (12) السرية: قطعة من الجيش. فتح الباري (ج 3 / ص 122) (13) أي: في الحكم. (14) وفي رواية ابن عيينة " إذ قيل له كيف أنت ". فتح الباري (3/ 122) (15) الغمز: العصر والكبس باليد. النهاية في غريب الأثر (3/ 723) (16) (خ) 722
  14. (1) (م) 139 - (1610) , (خ) 3198 (2) (م) 137 - (1610) , (خ) 2452 , (ت) 1418 , (حم) 1646 (3) (م) 139 - (1610) (4) (م) 138 - (1610) (5) (م) 139 - (1610) (6) (م) 138 - (1610)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٠٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٨٬٢١٥ مرة.