أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الطيرة (التشاؤم)

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


حكم الطيرة

[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الطيرة شرك (1) "، قال ابن مسعود: وما منا إلا (2) ولكن الله يذهبه بالتوكل (3). (4)

[٢]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك " , فقالوا: يا رسول الله , ما كفارة ذلك؟ , قال: " أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إلا خيرك , ولا طير إلا طيرك , ولا إله غيرك " (1)


[٣]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا عدوى (1) ولا طيرة (2) ولا صفر (3) ولا هامة (4) ") (5) (ولا غول ") (6)


[٤]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الطير تجري بقدر " (1)

الشرح (7)

[٥]عن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله , إنا قوم حديثو عهد بجاهلية) (1) (وقد جاءنا الله بالإسلام , وإن منا رجالا يأتون الكهان , قال: " فلا تأتهم " , قلت: ومنا رجال يتطيرون , قال: " ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم (2) " , قلت: ومنا رجال يخطون (3) قال: " كان نبي من الأنبياء يخط , فمن وافق خطه فذاك (4) ") (5)

[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا حسدتم (1) فلا تبغوا (2) وإذا ظننتم (3) فلا تحققوا (4) وإذا تطيرتم (5) فامضوا (6) وعلى الله توكلوا (7) " (8)


ما تجري فيه الطيرة

[٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن كان الشؤم في شيء) (1) (ففي الدابة, والمرأة , والدار") (2) الشرح (3)


[٨]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن كان في شيء , ففي الربع , والخادم , والفرس " (1) وفي رواية: " إن كان شيء , ففي الربع , والفرس , والمرأة " (2)

[٩]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا هامة , ولا عدوى , ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء , ففي الفرس , والمرأة , والدار (1) " (2)


[١٠]عن حكيم بن معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا شؤم , وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة , والفرس والدار (1) " (2)

[١١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دار كثر فيها عددنا (1) وكثرت فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا , وقلت فيها أموالنا (2) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوها ذميمة (3) " (4)


[١٢]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من باع دارا أو عقارا) (1) (ولم يجعل ثمنها في مثلها , لم يبارك له فيها (2) ") (3)


[١٣]عن أبي حسان قال: (قال رجل لعائشة - رضي الله عنها -: إن أبا هريرة - رضي الله عنه - يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الطيرة في المرأة والدار والدابة "، فغضبت غضبا شديدا، فطارت شقة منها في السماء , وشقة في الأرض) (1) (وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمد ما قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط , إنما قال رسول الله) (2) (" كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة والدار والدابة ثم قرأت: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها , إن ذلك على الله يسير} (3) ") (4)


ذم الطيرة ومدح الفأل

[١٤]عن أنس - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الفأل الحسن , ويكره الطيرة) (1) (ويقول: لا طيرة , وأحب الفأل الصالح (2) ") (3) (قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟) (4) (قال: " الكلمة الحسنة) (5) وفي رواية: " الكلمة الطيبة " (6) وفي رواية: " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم (7) " (8)

[١٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أصدق الطيرة الفأل " (1)

[١٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمة فأعجبته , فقال: أخذنا فألك (1) من فيك " (2)


[١٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتفاءل ولا يتطير، وكان يحب الاسم الحسن " (1)


[١٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: يا راشد، يا نجيح " (1)


[١٩]عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا بعثتم إلي رسولا , فابعثوه حسن الوجه , حسن الاسم " (1)


[٢٠]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتطير من شيء (1) وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه , فإذا أعجبه اسمه , فرح به , ورئي بشر (2) ذلك في وجهه , وإن كره اسمه , رئي كراهية ذلك (3) في وجهه (4) وإذا دخل قرية سأل عن اسمها , فإن أعجبه اسمها , فرح ورئي بشر ذلك في وجهه , وإن كره اسمها , رئي كراهية ذلك في وجهه " (5)


[٢١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (" أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن أن يسمى: يعلى , وبركة , وأفلح , ويسار , ونافع , وبنحو ذلك) (1) (وقال: إن عشت إن شاء الله لأنهين أمتي أن يسموا نافعا , وأفلح , وبركة) (2) (ويسارا , ورباحا , ونجيحا) (3) (فإن الرجل يقول إذا جاء: أثم بركة؟ , فيقولون: لا ") (4) (قال جابر: " ثم رأيته سكت عنها بعد فلم يقل شيئا , ثم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عن ذلك (5) ", ثم أراد عمر - رضي الله عنه - أن ينهى عن ذلك , ثم تركه) (6).

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: لاعتقادهم أن الطيرة تجلب لهم نفعا أو تدفع عنهم ضرا , فإذا عملوا بموجبها , فكأنهم أشركوا بالله في ذلك , ويسمى: شركا خفيا , ومن اعتقد أن شيئا سوى الله ينفع أو يضر بالاستقلال , فقد أشرك شركا جليا. قال القاضي: إنما سماها شركا لأنهم كانوا يرون ما يتشاءمون به سببا مؤثرا في حصول المكروه , وملاحظة الأسباب في الجملة شرك خفي , فكيف إذا انضم إليها جهالة وسوء اعتقاد؟.عون المعبود (ج8ص438) (2) أي: ما منا أحد إلا يعرض له الوهم من قبل الطيرة، وكره أن يتم كلامه ذلك لما يتضمنه من الحالة المكروهة. قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: الفرق بين الطيرة والتطير , أن التطير هو الظن السيئ الذي في القلب، والطيرة هو الفعل المترتب على الظن السيئ. عون المعبود - (ج 8 / ص 438) وقد رجح الألباني في صحيح موارد الظمآن: 1194 أن قوله " وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل " مدرج من كلام ابن مسعود , وليس من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -. (3) أي: بسبب الاعتماد عليه, والاستناد إليه سبحانه , وحاصله أن الخطرة ليس بها عبرة، فإن وقعت غفلة , فلا بد من رجعة, والله أعلم. عون (8/ 438) (4) (د) 3910 , (ت) 1614
  2. (1) (حم) 7045 , صحيح الجامع: 6264 , الصحيحة: 1065
  3. (1) العدوى هنا: مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره. وقد اختلف العلماء في التأويل، فمنهم من يقول: المراد منه نفي ذلك وإبطاله على ما يدل عليه ظاهر الحديث , والقرائن المسوقة على العدوى وهم الأكثرون. ومنهم من يرى أنه لم يرد إبطالها، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: " فر من المجذوم فرارك من الأسد " , وقال: " لا يوردن ذو عاهة على مصح "، وإنما أراد بذلك نفي ما كان يعتقده أصحاب الطبيعة، فإنهم كانوا يرون العلل المعدية مؤثرة لا محالة، فأعلمهم بقوله هذا أن ليس الأمر على ما يتوهمون، بل هو متعلق بالمشيئة , إن شاء الله كان , وإن لم يشأ لم يكن. تحفة (4/ 288) (2) الطيرة والشؤم بمعنى واحد. فتح الباري (ج 8 / ص 484) (3) (الصفر) قال الإمام البخاري: هو داء يأخذ البطن. قال الحافظ: كذا جزم بتفسير الصفر. وقال أبو عبيدة: هي حية تكون في البطن , تصيب الماشية والناس , وهي أعدى من الجرب عند العرب، فعلى هذا , فالمراد بنفي الصفر , ما كانوا يعتقدونه فيه من العدوى ورجح عند البخاري هذا القول لكونه قرن في الحديث بالعدوى، فرد ذلك الشارع بأن الموت لا يكون إلا إذا فرغ الأجل. وقيل في الصفر قول آخر , وهو أن المراد به شهر صفر، وذلك أن العرب كانت تحرم صفر , وتستحل المحرم، فجاء الإسلام برد ما كانوا يفعلونه من ذلك، فلذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: " لا صفر ". تحفة الأحوذي (5/ 432) (4) قال الجزري في النهاية: الهامة: الرأس , واسم طائر , وهو المراد في الحديث , وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها , وهي من طير الليل. وقيل: هي البومة. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة , فتقول: اسقوني , فإذا أدرك بثأره طارت. وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة , فتطير , ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام , ونهاهم عنه. تحفة (5/ 431) (5) (خ) 5425 , (م) 2220 (6) (م) 2222 , (د) 3913 (7) قال في النهاية: الغول: أحد الغيلان, وهي جنس من الجن والشياطين كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس , فتتغول تغولا , أي: تتلون تلونا في صور شتى، وتغولهم , أي: تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبطله. وقوله " لا غول " ليس نفيا لعين الغول ووجوده، ويشهد له حديث أبي أيوب: " كان لي تمر في سهوة , فكانت الغول تجيء فتأخذ " , وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله , فيكون المعنى بقوله " لا غول " أنها لا تستطيع أن تضل أحدا. عون المعبود (8/ 441)
  4. (1) (حم) 25026 , انظر الصحيحة: 860
  5. (1) (د) 930 , (س) 1218 (2) أي أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ضرورة , ولا عتب عليكم في ذلك , فإنه غير مكتسب لكم , فلا تكليف به، ولكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم، فهذا هو الذي تقدرون عليه , وهو مكتسب لكم , فيقع به التكليف، فنهاهم - صلى الله عليه وسلم - عن العمل بالطيرة والامتناع من تصرفاتهم بسببها، فالطيرة محمولة على العمل بها , لا على ما يوجد في النفس من غير عمل. (النووي ج2ص 298) (3) قال ابن عباس: الخط هو الذي يخطه الحازي (الكاهن) وهو علم قد تركه الناس , يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطيه حلوانا , فيقول له: اقعد حتى أخط لك , وبين يدي الحازي غلام له معه ميل , ثم يأتي إلى أرض رخوة , فيخط فيها خطوطا كثيرة بالعجلة لئلا يلحقها العدد , ثم يرجع فيمحو منها على مهل خطين خطين , وغلامه يقول للتفاؤل: أبنى عيان , أسرعا البيان , فإن بقي خطان , فهما علامة النجح , وإن بقي خط واحد , فهو علامة الخيبة. وقال الحربي: الخط هو أن يخط ثلاثة خطوط , ثم يضرب عليهن بشعير أو نوى , ويقول: يكون كذا وكذا , وهو ضرب من الكهانة. النهاية في غريب الأثر (ج2ص117) (4) اختلف العلماء في معناه، والصحيح أن معناه: من وافقه خطه فهو مباح له، ولكن لا طريق لنا إلى العلم اليقيني بالموافقة , فلا يباح. والمقصود: أنه حرام، لأنه لا يباح إلا بيقين الموافقة، وليس لنا يقين بها وإنما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " فمن وافق خطه فذاك "، ولم يقل: هو حرام، بغير تعليق على الموافقة، لئلا يتوهم متوهم أن هذا النهي يدخل فيه ذاك النبي الذي كان يخط، فحافظ النبي - صلى الله عليه وسلم - على حرمة ذاك النبي , مع بيان الحكم في حقنا , فالمعنى أن ذاك النبي لا منع في حقه، وكذا لو علمتم موافقته، ولكن لا علم لكم بها. شرح النووي (ج2ص 298) (5) (م) 537
  6. (1) أي: إذا تمنيتم زوال نعمة الله على من أنعم عليه. فيض القدير (1/ 424) (2) أي: لا تعتدوا وتفعلوا بمقتضى التمني , فمن خطر له ذلك , فليبادر إلى استكراهه , كما يكره ما طبع عليه من حب المنهيات، نعم إن كانت النعمة لكافر أو فاسق يستعين بها على المحرمات , فلا. فيض (1/ 424) (3) أي: إذا ظننتم سوءا بمن ليس محلا لسوء الظن به. (4) أي: فلا تحققوا ذلك باتباع موارده , وتعملوا بمقتضاه , قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن , إن بعض الظن إثم} [الحجرات/12] , ومن أساء الظن بمن ليس محلا لسوء الظن به, دل على عدم استقامته في نفسه , كما قيل: إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه , وصدق ما يعتاده من توهم , والظن أكذب الحديث , أما من هو محل لسوء الظن به , فيعامل بمقتضى حاله , كما يدل له الخبر: الحزم سوء الظن , وخبر: من حسن ظنه بالناس , طالت ندامته. فيض القدير (1/ 424) (5) أي: تشاءمتم بشيء. (6) أي: امضوا لقصدكم , ولا يلتفت خاطركم لذلك , ولا تتشاءموا بما هنالك. فيض القدير - (ج 1 / ص 424) (7) أي: فوضوا إليه الأمر , وسلموا له , إنه يحب المتوكلين. (تنبيه) قد تضمن الحديث أن الخصال الرذائل مركوزة في جبلة الإنسان , قال المتنبي: والظلم من شيم النفوس ... فإن تجد ذا عفة , فلعلة لا يظلم. فيض القدير (ج1ص424) (8) الكامل لابن عدي - (ج 4 / ص 315) , انظر الصحيحة: 3942
  7. (1) (خ) 4806 , (م) 2225 (2) (خ) 5421 , (م) 2225 (3) الشؤم: ضد اليمن، يقال: تشاءمت بكذا , وتيمنت بكذا , كأنه يشير إلى اختصاص الشؤم ببعض النساء دون بعض , مما دلت عليه الآية من التبعيض، وقد جاء في بعض الأحاديث ما لعله يفسر ذلك , وهو ما أخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث سعد مرفوعا: " من سعادة ابن آدم ثلاثة: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح , ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء " وفي رواية للحاكم " ثلاثة من الشقاء: المرأة تراها فتسوءك , وتحمل لسانها عليك، والدابة تكون قطوفا , فإن ضربتها أتعبتك , وإن تركتها لم تلحق أصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق " وللطبراني من حديث أسماء " إن من شقاء المرء في الدنيا: سوء الدار والمرأة , والدابة ". وسوء الدار: ضيق مساحتها , وخبث جيرانها. وسوء الدابة: منعها ظهرها , وسوء طبعها. وسوء المرأة: عقم رحمها , وسوء خلقها , وسلاطة لسانها، وتعرضها للريب. وشؤم الخادم: سوء خلقه، وقلة تعهده لما فوض إليه. فتح (14/ 333)
  8. (1) (م) 120 - (2227) (2) (حم) 14614 , (س) 3570 , (حب) 4033
  9. (1) اختلف العلماء في هذا الحديث، فقال مالك وطائفة: هو على ظاهره وأن الدار قد يجعل الله تعالى سكناها سببا للضرر أو الهلاك، وكذا اتخاذ المرأة المعينة , أو الفرس , أو الخادم , قد يحصل الهلاك عنده بقضاء الله تعالى , ومعناه: قد يحصل الشؤم في هذه الثلاثة كما صرح به في رواية: " إن يكن الشؤم في شيء ". وقال الخطابي وكثيرون: هو في معنى الاستثناء من الطيرة , أي: الطيرة منهي عنها , إلا أن يكون له دار يكره سكناها , أو امرأة يكره صحبتها، أو فرس أو خادم , فليفارق الجميع بالبيع ونحوه , وطلاق المرأة. (النووي ج 7 / ص 382) (2) (د) 3921 , (حم) 1554
  10. (1) أي: قد تكون البركة في هذه الأشياء، واليمن ضد الشؤم. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 141) وقال الألباني في (الصحيحة): 993: أخرج الطحاوي في شرح معاني الآثار (5/ 470) عن سعيد بن المسيب قال: سألت سعدا عن الطيرة، فانتهرني وقال: من حدثك؟ , فكرهت أن أحدثه , فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " لا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء , ففي المرأة , والدار , والفرس " وإسناده جيد. قال الطحاوي: فلم يخبر أنها فيهن، وإنما قال: " إن تكن في شيء , ففيهن " , أي: لو كانت تكون في شيء , لكانت في هؤلاء، فإذا لم تكن في هؤلاء الثلاثة، فليست في شيء. أ. هـ (2) (جة) 1993 , انظر صحيح الجامع: 7500 , الصحيحة: 1930
  11. (1) أي: أهلونا. (2) أي: أنتركها ونتحول إلى غيرها؟ , أم أن هذا من باب الطيرة المنهي عنها؟. عون المعبود - (ج 8 / ص 450) (3) أي: اتركوها بالتحول عنها حال كونها مذمومة , لأن هواءها غير موافق لكم. عون المعبود - (ج 8 / ص 450) وقال الأردبيلي في الأزهار: أي ذروها وتحولوا عنها لتخلصوا عن سوء الظن , ورؤية البلاء من نزول تلك الدار. (4) (خد) 918 , (د) 3924 , انظر الصحيحة: 790
  12. (1) (جة) 2490 , (حم) 18761 (2) أي: من باع دارا ينبغي أن يشتري بثمنها مثلها , أي: دارا أخرى , وإن لم يشتر دارا بعد أن باع داره , كان حقيقا أن لا يبارك له فيه. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 5 / ص 166) (3) (جة) 2491 , (حم) 18761 , انظر صحيح الجامع: 6119 , الصحيحة: 2327 وعن عمرو بن حريث قال: بعت دارا لي وأرضا بالمدينة، فقال لي أخي سعيد بن حريث: استعف عنها ما استطعت (أ) ولا تنفقن منها شيئا، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من باع دارا أو عقارا فإنه قمن (ب) أن لا يبارك له فيه , إلا أن يجعله في مثله " , قال عمرو: فاشتريت ببعض ثمنها داري هذه. (يع) 1458 (أ) أي: حاول أن لا تنفق شيئا من مال الدار التي بعتها. (ب) قمن: خليق وحقيق وجدير
  13. (1) (حم) 25209 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (حم) 26076 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) [الحديد/22] (4) (حم) 26130 , (ك) 3788 , الصحيحة: 993 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح
  14. (1) (حم) 8374 , (جة) 3536 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن. (2) إنما أحب الفأل لأن الإنسان إذا أمل فائدة الله تعالى وفضله عند سبب قوي أو ضعيف , فهو على خير في الحال، وأما إذا قطع رجاءه وأمله من الله تعالى , فإن ذلك شر له، والطيرة فيها سوء الظن , وتوقع البلاء. شرح النووي (7/ 377) (3) (م) 2223 , (د) 3916 (4) (خ) 5422 (5) (خ) 5424 (6) (م) 2224 , (خ) 5440 (7) من أمثال التفاؤل: أن يكون له مريض , فيتفاءل بما يسمعه، فيسمع من يقول: يا سالم، أو يكون طالب حاجة , فيسمع من يقول: يا واجد، فيقع في قلبه رجاء البرء أو الوجدان. والله أعلم. شرح النووي (7/ 377) (8) (خ) 5423 , (م) 2223
  15. (1) (حم) 20699 , انظر الصحيحة: 2576
  16. (1) الفأل: ضد الطيرة , ويستعمل في الخير والشر. عون المعبود (8/ 443) (2) (د) 3917 , (حم) 9028 , صحيح الجامع: 225 , الصحيحة: 726
  17. (1) (حم) 2328 , (حب) 5825 , الصحيحة: 777، وهداية الرواة: 4506
  18. (1) (ت) 1616 , انظر صحيح الجامع: 4978 , المشكاة: 4587
  19. (1) (طس) 7747 , انظر صحيح الجامع: 259 , الصحيحة: 1186
  20. (1) أي: ما كان يتطير بشيء مما يتطير به الناس. عون (ج 8 / ص 446) (2) البشر: طلاقة الوجه. عون المعبود - (ج 8 / ص 446) (3) أي: ذلك الاسم المكروه. عون المعبود - (ج 8 / ص 446) (4) لا تشاؤما وتطيرا باسمه , بل لانتفاء التفاؤل , وقد غير - صلى الله عليه وسلم - ذلك الاسم إلى اسم حسن. قال ابن الملك: فالسنة أن يختار الإنسان لولده وخادمه من الأسماء الحسنة، فإن الأسماء المكروهة قد توافق القدر، كما لو سمى أحد ابنه بـ (خسارة) , فربما جرى قضاء الله بأن يلحق بذلك الرجل أو ابنه خسارة فيعتقد بعض الناس أن ذلك بسبب اسمه , فيتشاءمون , ويحترزون عن مجالسته ومواصلته. روى سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لرجل ما اسمك؟ , قال: جمرة، قال ابن من؟ , قال: ابن شهاب، قال ممن؟ , قال: من الحراقة، قال: أين مسكنك؟ , قال بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى، فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر - رضي الله عنه -. قال القاري: فالحديث في الجملة يرد على ما في الجاهلية من تسمية أولادهم بأسماء قبيحة , ككلب , وذئب. عون المعبود (ج 8 / ص 446) (5) (د) 3920 , (حم) 22996 , انظر الصحيحة: 762
  21. (1) (م) 2183 , (ت) 2835 (2) (د) 4960 , (خد) 833 (3) (م) 2137 , (د) 4958 (4) (د) 4960 (5) قال الألباني في الصحيحة: 2143: (تنبيه) قوله: " ثم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عن ذلك " إنما هو بالنسبة لعلم جابر , وإلا فقد حفظ نهيه عن ذلك سمرة بن جندب , كما رواه مسلم وغيره. أ. هـ (6) (م) 2183 , انظر الصحيحة: 1870
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٠٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٨٢٤ مرة.