أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الطعن في الأنساب

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اثنتان في الناس هما بهم كفر (2) الطعن في النسب (3) والنياحة على الميت (4) " (5)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أربع) (1) (من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام) (2) (النياحة (3) على الميت) (4) (والاستسقاء بالأنواء (5)) (6) (مطرنا بنوء كذا وكذا , والعدوى , أجرب بعير , فأجرب مائة بعير، من أجرب البعير الأول (7)؟، والطعن في الأحساب) (8) وفي رواية: " التعيير في الأحساب (9) " (10) وفي رواية: " والطعن في الأنساب " (11) وفي رواية: " دعوى الجاهلية " (12)

[٣]عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب , والطعن في الأنساب , والاستسقاء بالنجوم , والنياحة) (1) (على الميت ") (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الطعن في الأنساب: الوقيعة في أعراضهم , والقدح في نسبهم. فيض القدير - (ج 4 / ص 214) (2) فيه أقوال, أصحها أن معناه: هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية. والثاني: أنه يؤدي إلى الكفر , والثالث: أنه كفر النعمة والإحسان. والرابع: أن ذلك في المستحل. (النووي - ج 1 / ص 162) (3) أي: الوقوع في أعراض الناس بنحو القدح في نسب ثبت في ظاهر الشرع , فيقول: ليس هو من ذرية فلان. وذلك يحرم، لأنه هجوم على الغيب , ودخول فيما لا يعنيه، والأنساب لا تعرف إلا من أهلها. فيض القدير - (1/ 195) (4) النياحة: البكاء بجزع وعويل , وقيل: رفع الصوت بالندب بتعديد شمائله. فيض القدير - (1/ 195) (5) (م) (67) , و (حم) 10438
  2. (1) (ت) 1001 , (م) 29 - (934) , انظر الصحيحة: 735 (2) (حم) 7550 , (م) 29 - (934) , (حب) 3141 , (ت) 1001 , انظر الصحيحة: 1801 (3) (النياحة): قول: واويلاه , وا حسرتاه، والندبة: عد شمائل الميت , مثل: واشجاعاه , وا أسداه , وا جبلاه. تحفة الأحوذي (3/ 57) (4) (حم) 7895 , 7550 , (خ) 3637 , (ت) 1001 ,صحيح الجامع: 884 (5) قال الألباني في الصحيحة: 1799: (الأنواء): جمع نوء، وهو النجم إذا سقط في المغرب مع الفجر، مع طلوع آخر يقابله في المشرق , والمراد بالاستسقاء بها: طلب السقيا. قال في " النهاية ": " وإنما غلظ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الأنواء لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله: " مطرنا بنوء كذا " أي: في وقت كذا، وهو هذا النوء الفلاني، فإن ذلك جائز، أي: أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات ". أ. هـ (6) (حم) 7550 , (خ) 3637 (7) هذا رد عليهم , أي: من أين صار فيه الجرب؟.تحفة (3/ 57) (8) (ت) 1001 , (حم) 9354 , (حب) 3142 ,الصحيحة: 735 (9) (الأحساب): جمع الحسب , وهو ما يعده الرجل من الخصال التي تكون فيه , كالشجاعة والفصاحة وغير ذلك. وقيل: الحسب ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه , قال ابن السكيت: الحسب والكرم يكونان في الرجل , وإن لم يكن لآبائه شرف، والشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء. تحفة الأحوذي (ج 3 / ص 57) (10) (حم) 7895 , 10883 , قال الشيخ الأرناؤوط: حديث صحيح (11) (خ) 3637 , (حم) 10821 , وقال الأرناؤوط: حديث صحيح. (12) (حم) 7550 , قال سعيد المقبري: " دعوى الجاهلية ": يا آل فلان، يا آل فلان , انظر الصحيحة: 1801
  3. (1) (م) 29 - (934) (2) (حم) 7895 , 7550 , (ت) 1001 , انظر صحيح الجامع: 884
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:١٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٦٦٠ مرة.