أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الشح

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ , فقال: " هن تسع ") (1) (قالوا: يا رسول الله وما هن؟ , قال: " الشرك بالله، والسحر، وفي رواية: (وتعلم السحر) (2) وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف (3) وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات (4)) (5) (والشح ") (6)


[٢]عن عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له (1) الذين هم فيكم تبع , لا يبتغون (2) أهلا , ولا مالا (3) والخائن الذي لا يخفى عليه طمع وإن دق إلا خانه , ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك , وذكر البخل أو الكذب , والشنظير (4) الفحاش " (5)


[٣]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اتقوا الشح (1) فإن الشح أهلك من كان قبلكم (2) حملهم على أن سفكوا دماءهم , وقطعوا أرحامهم , واستحلوا محارمهم " (3)

[٤]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إياكم والشح , فإنه أهلك من كان قبلكم) (1) (أمرهم بالبخل فبخلوا , وأمرهم بالقطيعة فقطعوا , وأمرهم بالفجور (2) ففجروا ") (3)


[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص (1) وأقرع , وأعمى , أراد الله أن يبتليهم (2) فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟، قال: لون حسن , وجلد حسن , ويذهب عني الذي قد قذرني (3) الناس، فمسحه (4) فذهب عنه قذره , وأعطي لونا حسنا , وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: الإبل , فأعطي ناقة عشراء (5) فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ , قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا , فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟، قال: أن يرد الله إلي بصري , فأبصر به الناس، فمسحه (6) فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: الغنم، فأعطي شاة والدا (7) فأنتج هذان (8) وولد هذا (9) فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، ثم إنه (10) أتى الأبرص في صورته وهيئته (11) فقال: رجل مسكين , قد انقطعت بي الحبال في سفري (12) فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك , أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن , والجلد الحسن والمال , بعيرا أتبلغ عليه (13) في سفري، فقال: الحقوق كثيرة , فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس , فقيرا فأعطاك الله؟ , فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر (14) فقال: إن كنت كاذبا , فصيرك الله إلى ما كنت , وأتى الأقرع في صورته , فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا , فقال: إن كنت كاذبا , فصيرك الله إلى ما كنت، وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل , انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك , أسألك بالذي رد عليك بصرك , شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري) (15) (وفقيرا فقد أغناني) (16) (فخذ ما شئت , ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله (17) فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم (18) وقد رضي الله عنك , وسخط (19) على صاحبيك ") (20)


[٦]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من ذي رحم (1) يأتي رحمه فيسأله فضلا (2) أعطاه الله إياه, فيبخل عليه، إلا أخرج له) (3) (فضله الذي منعه يوم القيامة) (4) (من جهنم) (5) (شجاعا أقرع (6) يتلمظ (7)) (8) (ينهسه (9) قبل القضاء ") (10)

[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة , ولا ينظر إليهم, ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم) (1) (رجل كان له فضل ماء (2) بالطريق) (3) (يمنع منه ابن السبيل (4)) (5) (فيقول الله يوم القيامة: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك (6)) (7) (ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر) (8) (فحلف له بالله) (9) (وهو كاذب) (10) (لأخذها بكذا وكذا) (11) وفي رواية: (أعطيت بها (12) كذا وكذا) (13) (فصدقه الرجل) (14) (فأخذها (15)) (16) وفي رواية: (ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر (17) ليقتطع بها مال رجل مسلم) (18) (ثم قرأ هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم (19) في الآخرة , ولا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم يوم القيامة , ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} (20) ورجل بايع إماما (21) لا يبايعه إلا لدنيا) (22) (فإن أعطاه منها) (23) (ما يريد) (24) (وفى له (25) وإن لم يعطه منها , لم يف له (26)) (27) وفي رواية: " فإن أعطاه منها رضي, وإن لم يعطه منها سخط" (28)

[٨]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من منع فضل مائه أو فضل كلئه (1) منعه الله فضله يوم القيامة" (2)


[٩]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لقد أتى علينا زمان , وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ثم الآن , الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة , يقول: يا رب، سل هذا لم أغلق بابه دوني , ومنعني فضله " (1)

[١٠]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن في إعطاء هذا المال فتنة , وفي إمساكه فتنة " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (د) 2874 (2) (حب) 6559 , (ك) 1447, صححه الألباني في الإرواء: 2198، 2238، وصحيح الترغيب والترهيب: 1341، 2801 , وصحيح موارد الظمآن: 661 (3) التولي يوم الزحف: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين. (4) المراد بالمحصنات هنا: العفائف، وبالغافلات: الغافلات عن الفواحش وما قذفن به , وقد ورد الإحصان في الشرع على خمسة أقسام: العفة، والإسلام، والنكاح، والتزويج، والحرية. شرح النووي (1/ 192) (5) (خ) 2615 , (م) 89 (6) (س) 3671
  2. (1) أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي. (2) أي: لا يطلبون. (3) فقال رجل لمطرف بن عبد الله الشخير: ويكون ذلك يا أبا عبد الله؟ , قال: نعم , والله لقد أدركتهم في الجاهلية , وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها. (م) 2865 (4) (الشنظير): فسره في الحديث بأنه الفحاش , وهو السيئ الخلق , البذيء اللسان. (5) (م) 2865 , (حم) 17519
  3. (1) البخل: أن يضن بماله وبمعروفه , والشح: أن يبخل بماله , وقال ابن الأثير: الشح أشد البخل , وهو أبلغ في المنع من البخل. وقيل: هو البخل مع الحرص. وقيل: البخل في أفراد الأمور وآحادها , والشح عام. وقيل: البخل بالمال , والشح بالمال والمعروف. عون المعبود (4/ 106) قال تعالى: {أشحة على الخير} [الأحزاب: 19] (2) أي: من الأمم , ويحتمل أن هذا الهلاك هو الهلاك الذي أخبر به في الدنيا , بأنهم سفكوا دماءهم، ويحتمل أنه هلاك الآخرة، وهذا الثاني أظهر , ويحتمل أنه أهلكهم في الدنيا والآخرة. شرح النووي (8/ 385) (3) (م) 56 - (2578) , (خد) 483 , (حم) 14501 , الصحيحة: 858
  4. (1) (حم) 6837 , 6792 , (د) 1698 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (الفجور): الميل عن القصد والسداد. وقيل: هو الانبعاث في المعاصي أو الزنا. عون المعبود (4/ 106) (3) (د) 1698 , (حم) 6837 , 6792 , (د) 1698 ,صحيح الجامع: 2678 الصحيحة تحت حديث: 858
  5. (1) البرص: بياض يصيب الجلد. (2) الابتلاء: الاختبار والامتحان بالخير أو الشر. (3) أي: اشمأزوا من رؤيتي. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (4) أي: مسح على جسمه. (5) العشراء: هي الحامل التي أتى عليها في حملها عشرة أشهر من يوم طرقها الفحل. (فتح الباري) (ج10ص265) (6) أي: مسح على عينيه. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (7) أي: ذات ولد , ويقال: حامل. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (8) أي: صاحب الإبل والبقر. (9) أي: صاحب الشاة. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (10) أي: الملك. (11) أي: في الصورة التي كان عليها لما اجتمع به وهو أبرص , ليكون ذلك أبلغ في إقامة الحجة عليه. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (12) أي: تقطعت به الأسباب التي يقطعها في طلب الرزق. فتح (10/ 265) (13) أي: أتوصل به إلى مرادي. (14) الكابر: العظيم الكبير بين الناس , والمراد أنه ورث عن آبائه , عن أجداده. (15) (م) 2964 , (خ) 3277 (16) (خ) 3277 (17) أي: لا أشق عليك في رد شيء تطلبه مني أو تأخذه. فتح (10/ 265) (18) أي: امتحنتم. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (19) أي: غضب.
  6. (1) أي: ذو القربى وذو الأرحام. عون المعبود - (ج 11 / ص 179) (2) أي: المال الفاضل من الحاجة. عون المعبود - (ج 11 / ص 179) (3) (طب) 2343 , انظر الصحيحة: 2548 (4) (د) 5139 (5) (طب) 2343 (6) الشجاع: الحية , والأقرع: هو الذي انحسر الشعر من رأسه من كثرة سمه. عون المعبود - (ج 11 / ص 179) (7) تلمظ: أخرج لسانه فمسح شفتيه. (8) (س) 2566 (9) النهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان , والنهش: الأخذ بجميعها. النهاية في غريب الأثر - (ج 5 / ص 285) (10) (حم) 20036 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
  7. (1) (م) 108 , (خ) 2230 (2) أي: زائدا عن حاجته. عون المعبود - (ج 7 / ص 468) (3) (خ) 2230 (4) لا شك في غلظ تحريم ما فعل، وشدة قبحه , فإذا كان من يمنع الماشية فضل الماء عاصيا , فكيف بمن يمنعه الآدمي المحترم؟ , أما إن كان ابن السبيل غير محترم , كالحربي والمرتد , لم يجب بذل الماء لهما. النووي (ج 1 / ص 220) (5) (خ) 2527 (6) المعاقبة وقعت على منعه الفضل , فدل على أنه أحق بالأصل، ويؤخذ أيضا من قوله: " ما لم تعمل يداك " فإن مفهومه أنه لو عالجه , لكان أحق به من غيره. وحكى ابن التين عن أبي عبد الملك أنه قال: هذا يخفى معناه، ولعله يريد أن البئر ليست من حفره , وإنما هو في منعه غاصب ظالم، وهذا لا يرد فيما حازه وعمله. قال: ويحتمل أن يكون هو حفرها , ومنعها من صاحب الشفة , أي: العطشان، ويكون معنى " ما لم تعمل يداك " أي: لم تنبع الماء , ولا أخرجته. فتح الباري (ج7ص231) (7) (خ) 7008 (8) (خ) 2527 (9) (م) 108 (10) (خ) 2240 (11) (م) 108 (12) أي: بالسلعة. عون المعبود - (ج 7 / ص 468) (13) أي: من الثمن. عون المعبود - (ج 7 / ص 468) (14) (خ) 2230 (15) أي: اشترى السلعة بالثمن الذي حلف البائع أنه أعطيه , اعتمادا على حلفه. عون المعبود - (ج 7 / ص 468) (16) (خ) 6786 (17) خص وقت العصر بتعظيم الإثم فيه - وإن كانت اليمين الفاجرة محرمة في كل وقت - لأن الله عظم شأن هذا الوقت , بأن جعل الملائكة تجتمع فيه , وهو وقت ختام الأعمال، والأمور بخواتيمها, وكان السلف يحلفون بعد العصر. فتح الباري (ج 20 / ص 253) (18) (خ) 2240 , (م) 108 (19) أي: لا نصيب لهم. (20) [آل عمران/77] (21) أي: عاهد الإمام الأعظم. عون المعبود - (ج 7 / ص 468) (22) (خ) 2240 (23) (م) 108 , (خ) 2527 (24) (خ) 2527 (25) أي: ما عليه من الطاعة , مع أن الوفاء واجب عليه مطلقا. شرح سنن النسائي - (ج 6 / ص 143) (26) في الحديث وعيد شديد في نكث البيعة , والخروج على الإمام , لما في ذلك من تفرق الكلمة، ولما في الوفاء من تحصين الفروج والأموال , وحقن الدماء، والأصل في مبايعة الإمام: أن يبايعه على أن يعمل بالحق ويقيم الحدود , ويأمر بالمعروف , وينهى عن المنكر، فمن جعل مبايعته لمال يعطاه , دون ملاحظة المقصود في الأصل , فقد خسر خسرانا مبينا , ودخل في الوعيد المذكور , وحاق به إن لم يتجاوز الله عنه. وفيه أن كل عمل لا يقصد به وجه الله , وأريد به عرض الدنيا , فهو فاسد وصاحبه آثم. فتح الباري (ج 20 / ص 253) (27) (م) 108 , (خ) 2527 (28) (خ) 2240
  8. (1) الكلأ: العشب. (2) (حم) 6673 , انظر صحيح الجامع: 6560 , والصحيحة: 1422
  9. (1) (خد) 111 , الصحيحة: 2646 , صحيح الترغيب والترهيب: 2564، وصحيح الأدب المفرد: 81
  10. (1) (حم) 20605 , القضاعي في مسند الشهاب ج2ص115ح999 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٤١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٤٠٣ مرات.