أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى السرعة المخلة بفرائض الصلاة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن علي بن شيبان الحنفي - رضي الله عنه - قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه وصلينا خلفه , " فلمح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمؤخر عينه رجلا لا يقيم صلاته - يعني صلبه - في الركوع والسجود , فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: يا معشر المسلمين , لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود (1) " (2)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الرجل ليصلي ستين سنة , ولا يقبل الله له صلاة، لعله يتم الركوع , ولا يتم السجود، ويتم السجود , ولا يتم الركوع " (1)


[٣]عن طلق بن علي الحنفي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا ينظر الله - عز وجل - إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده " (1)

[٤]عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود" (1)

[٥]عن أبي عبد الله الأشعري قال: (" صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم "، فدخل رجل فقام يصلي، فجعل يركع وينقر في سجوده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أترون هذا؟، من مات على هذا , مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم) (1) (فإن مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا تغنيان عنه شيئا) (2) (فأسبغوا الوضوء (3) ويل للأعقاب (4) من النار , وأتموا الركوع والسجود " , قال أبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ , فقال: أمراء الأجناد: عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي - صلى الله عليه وسلم -) (5).

[٦]عن أبي وائل قال: (رأى حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده , فلما قضى صلاته) (1) (دعاه حذيفة فقال له: منذ كم) (2) (تصلي هذه الصلاة؟ , قال: منذ أربعين عاما , فقال: ما صليت منذ أربعين سنة , ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة , لمت على غير) (3) (سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -) (4) (ثم أقبل حذيفة عليه يعلمه , فقال: إن الرجل ليخفف في صلاته , وإنه ليتم الركوع والسجود) (5).

[٧]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: (ذكرت السرقة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " أي السرقة تعدون أقبح "، فقالوا: الرجل يسرق من أخيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أقبح السرقة , الذي يسرق صلاته " , قالوا: كيف يسرق أحدنا صلاته؟ , قال: " لا يتم ركوعها , ولا سجودها , ولا خشوعها ") (1) وفي رواية: " لا يقيم صلبه في الركوع والسجود " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (صلبه) أي: ظهره , أي: لا تجوز صلاة من لا يسوي ظهره في الركوع والسجود , والمراد: الطمأنينة , قاله في مجمع البحار. واستدل بهذا الحديث على وجوب الطمأنينة في الأركان. تحفة (1/ 297) (2) (جة) 871 , (حم) 16340 , (ش) 2957 , (خز) 593 , انظر صفة الصلاة ص 131
  2. (1) ابن عدي في " الكامل " (7/ 256) , الأصبهاني في " الترغيب " (ق 236/ 2) , (ش موقوفا) 2963، انظر الصحيحة: 2535، صحيح الترغيب والترهيب: 529
  3. (1) (حم) 10812 , 16326 , (طب) ج8ص338ح8261، انظر الصحيحة: 2536 , وصحيح الترغيب والترهيب: 531، وصفة الصلاة ص 138 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حسن.
  4. (1) (س) 1027 , (ت) 265 , (د) 855 , (جة) 870
  5. (1) (خز) 655 , وقال الألباني: إسناده حسن. (2) (يع) 7350 , (خز) 655 (3) أي: أكملوا، وكأنه رأى منهم تقصيرا , وخشي عليهم. فتح (1/ 268) (4) العقب: مؤخر القدم. قال البغوي: معناه ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها. (5) (خز) 655 , (يع) 7350 , (الآحاد والمثاني) 494 , (هق) 2406 , انظر صحيح الجامع: 649 , 5492 , صحيح الترغيب والترهيب:528 , صفة الصلاة ص131
  6. (1) (خ) 382 (2) (حم) 23408 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (س) 1312 , (حم) 23306 , (خ) 775 (4) (خ) 382 , (حم) 23408 (5) (حم) 23306 , (س) 1312 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح
  7. (1) (هب) 3115 , (حم) 11549 , (خز) 663 , (حب) 1888، صحيح الجامع: 966، 986، صحيح الترغيب والترهيب: 525 , 533 صفة الصلاة ص 131 , المشكاة: 885 (2) (حم): 22695، انظر صحيح الترغيب والترهيب: 524 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:١٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٧١٩ مرة.