أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الربا

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الربا ثلاثة وسبعون بابا (1) أيسرها) (2) (مثل إتيان الرجل أمه (3) وإن أربى الربا (4) استطالة (5) الرجل في عرض أخيه (6)) (7) (بغير حق (8) ") (9)


[٢]عن عبد الله بن حنظلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم, أشد من ستة وثلاثين زنية" (1)

[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما ظهر الربا والزنا في قوم إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله - عز وجل - " (1)

[٤]عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إياك والذنوب التي لا تغفر: الغلول، فمن غل شيئا أتى به يوم القيامة، وأكل الربا , فمن أكل الربا بعث يوم القيامة مجنونا يتخبط، ثم قرأ: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} (1) " (2)

[٥]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الآخذ والمعطي سواء في الربا " (1)


[٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " آكل الربا (1) ومؤكله (2) وكاتبه , وشاهداه إذا علموا ذلك , والواشمة , والموشومة للحسن, ومانع الصدقة, والمرتد أعرابيا بعد الهجرة , ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة " (3)

[٧]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آكل الربا , ومؤكله , وكاتبه , وشاهديه , وقال: هم سواء " (1)


[٨]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الربا وإن كثر , فإن عاقبته تصير إلى) (1) (قلة ") (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) لأن كل من طفف في ميزانه , فتطفيفه ربا بوجه من الوجوه , فلذلك تعددت أبوابه , وتكثرت أسبابه , لذلك فقد قال الله في القرآن بأن الربا والإيمان لا يجتمعان , حيث قال: {ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} وأكثر بلايا هذه الأمة حين أصابها ما أصاب بني إسرائيل , من البأس الشنيع , والانتقام بالسنين , من عمل الربا. فيض القدير (4/ 65) (2) (ك) 2259 , (جة) 2275 (3) قلت: هذا يدل على أن حرمة الربا أشد من حرمة الزنا , لكن كثيرا من الناس يستعظمون جريمة الزنا , ويتهاونون بالربا. ع قال الطيبي: إنما كان الربا أشد من الزنا , لأن فاعله حاول محاربة الشارع بفعله , قال تعالى {فأذنوا بحرب من الله ورسوله} أي: بحرب عظيمة. فيض القدير (4/ 66) (4) أي: أكثره , وبالا وأشده تحريما. عون المعبود (ج 10 / ص 400) (5) أي: إطالة اللسان. عون المعبود - (10/ 400) (6) أي: احتقاره والترفع عليه، والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب، وإنما يكون هذا أشدها تحريما , لأن العرض أعز على النفس من المال. عون (10/ 400) قال الطيبي: أدخل العرض في جنس المال على سبيل المبالغة، وجعل الربا نوعين: متعارف، وهو ما يؤخذ من الزيادة على ماله من المديون، وغير متعارف , وهو استطالة الرجل اللسان في عرض صاحبه , ثم فضل أحد النوعين على الآخر. عون المعبود - (10/ 400) (7) (طس) 7151 , (ك) 2259 , (جة) 2274 (8) فيه تنبيه على أن العرض ربما تجوز استباحته في بعض الأحوال، وذلك مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - " لي الواجد يحل عرضه " فيجوز لصاحب الحق أن يقول فيه: إنه ظالم , وإنه متعد , ونحو ذلك، ومثله ذكر مساوئ الخاطب والمبتدعة , والفسقة على قصد التحذير. عون المعبود (10/ 400) (9) (د) 4876 , (جة) 133 , صحيح الجامع: 3539 , الصحيحة: 1871، صحيح الترغيب والترهيب: 1851
  2. (1) (حم) 22007 , انظر صحيح الجامع: 3375، الصحيحة: 1033
  3. (1) (حم) 3809 , (حب) 4410 , (يع) 4981 , صحيح الجامع: 5634 , صحيح الترغيب والترهيب: 1860
  4. (1) البقرة آية 275. (2) (طب) ج 18ص60 ح110 , الصحيحة: 3313 , صحيح الترغيب والترهيب: 1862
  5. (1) (ك) 2307 , (قط) ج3ص25ح85 , (م) 82 - (1584) , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1339، صحيح الجامع: 2751
  6. (1) أي: آخذه وإن لم يأكل، وإنما خص بالأكل , لأنه أعظم أنواع الانتفاع , كما قال تعالى {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما}.تحفة الأحوذي (3/ 298) (2) أي: معطيه لمن يأخذه. عون المعبود - (7/ 316) (3) (حم) 3881 , (س) 5102 , صحيح الترغيب والترهيب: 758
  7. (1) (م) 106 - (1598) , (ت) 1206 , (د) 3333
  8. (1) (حم) 3754 , (ك) 2262 , انظر صحيح الجامع: 3542 , صحيح الترغيب والترهيب: 1863 (2) (جة) 2279
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٢٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٦٩٬١٩٦ مرة.