أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الرؤيا الصالحة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


رؤيا الأنبياء

[١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " رؤيا الأنبياء وحي " (1) قال تعالى: {فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك , فانظر ماذا ترى , قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} (2) وقال تعالى: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا} (3) وقال تعالى: {إذ يريكهم الله في منامك قليلا , ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر , ولكن الله سلم , إنه عليم بذات الصدور} (4) وقال تعالى: {ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا , وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل , قد جعلها ربي حقا} (5)


[٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" كان أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي: الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا , إلا جاءت مثل فلق الصبح (1) ") (2)

رؤيا المؤمن

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" في آخر الزمان , لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب (1) وأصدقهم رؤيا , أصدقهم حديثا (2) ") (3)


[٤]عن أبي رزين لقيط بن صبرة العقيلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) (1) (وهي على رجل طائر (2)) (3) (ما لم يحدث بها) (4) (صاحبها) (5) (فإذا حدث بها وقعت (6)) (7) وفي رواية: (الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر (8) فإذا عبرت وقعت) (9) (ولا تحدثوا بها إلا عالما (10) أو ناصحا (11)) (12) (أو حبيبا (13) ") (14)

رؤيا الكافر والفاسق

قال تعالى: {ودخل معه السجن فتيان , قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا , وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه , نبئنا بتأويله , إنا نراك من المحسنين} (1) وقال تعالى: {وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف , وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات , يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون} (2) الشرح (3)


رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام

[٥]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من رآني في المنام فقد رآني (1) وفي رواية: (فسيراني في اليقظة (2)) (3) وفي رواية: (لكأنما رآني في اليقظة (4)) (5) (فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي (6) ") (7)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (ك) 3613 , (طب) 12302 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 463 (2) [الصافات/102] (3) [الفتح/27] (4) [الأنفال/43] (5) [يوسف/100]
  2. (1) المراد بفلق الصبح: ضياؤه , وعبر به لأن شمس النبوة قد كانت مبادئ أنوارها الرؤيا , إلى أن ظهرت أشعتها وتم نورها. تحفة الأحوذي (9/ 40) وروى (أبو نعيم في الدلائل) عن علقمة بن قيس قال: " إن أول ما يؤتى به الأنبياء في المنام , حتى تهدأ قلوبهم , ثم ينزل الوحي بعد ". صححه الألباني في صحيح السيرة ص87 (2) (م) 160 , (خ) 4671
  3. (1) أي: إذا اقتربت الساعة , وقبض أكثر العلم , ودرست معالم الديانة بالهرج والفتنة , فكان الناس على مثل الفترة , محتاجين إلى مذكر ومجدد لما درس من الدين , كما كانت الأمم تذكر بالأنبياء، لكن لما كان نبينا خاتم الأنبياء , وصار الزمان المذكور يشبه زمان الفترة , عوضوا بما منعوا من النبوة بعده بالرؤيا الصادقة , التي هي جزء من النبوة الآتية بالتبشير والإنذار. فتح (20/ 6) (2) أي: أصدقهم حديثا هو أصدقهم رؤيا. تحفة الأحوذي (6/ 57) (3) (ت) 2291 , (خ) 6614 , (م) 6 - (2263)
  4. (1) (خ) 6587 , (م) 2263 (2) هذا مثل في عدم استقرار الرؤيا , فهي كالشيء المعلق برجل الطائر , لا استقرار لها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 66) (3) (ت) 2278 , (حم) 16240 (4) (ت) 2279 (5) (حم) 16228 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن لغيره. (6) أي أنها سريعة السقوط إذا عبرت , كما أن الطير لا يستقر في أكثر أحواله , فكيف بما يكون على رجله؟. عون المعبود (ج 11 / ص 59) (7) (ت) 2279 (8) أي: ما لم تفسر. (9) (د) 5020 , (جة) 3914 , (حم) 16227 (10) أي: ذو علم بتفسير الرؤيا , فإنه يخبرك بحقيقة تفسيرها , أو بأقرب ما يعلم منه. عون المعبود - (ج 11 / ص 59) (11) فإنه إما يعبر بالمحبوب , أو يسكت عن المكروه. تحفة (6/ 66) (12) (حم) 16228 , انظر الصحيحة: 120 (13) أي: محبا لك , لا يعبر لك إلا بما يسرك. تحفة الأحوذي (6/ 66) (14) (حم) 16240 , (د) 5020 , (جة) 3914
  5. (1) قال القاضي أبو بكر بن العربي: رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - بصفته المعلومة إدراك على الحقيقة، ورؤيته على غير صفته إدراك للمثال، فإن الصواب أن الأنبياء لا تغيرهم الأرض، ويكون إدراك الذات الكريمة حقيقة , وإدراك الصفات إدراك المثل، وقوله " فسيراني " معناه: فسيرى تفسير ما رأى , لأنه حق وغيب ألقي فيه، قال: وهذا كله إذا رآه على صورته المعروفة , فإن رآه على خلاف صفته , فهي أمثال، فإن رآه مقبلا عليه مثلا , فهو خير للرائي وفيه , وعلى العكس فبالعكس. وقال القرطبي: اختلف في معنى الحديث , فقالت طائفة: معناه أن من رآه , رآه على صورته التي كان عليها، ويلزم منه أن من رآه على غير صفته أن تكون رؤياه من الأضغاث، ومن المعلوم أنه يرى في النوم على حالة تخالف حالته في الدنيا من الأحوال اللائقة به , وتقع تلك الرؤيا حقا كما لو رئي ملأ دارا بجسمه مثلا , فإنه يدل على امتلاء تلك الدار بالخير، ولو تمكن الشيطان من التمثيل بشيء مما كان عليه , أو ينسب إليه , لعارض عموم قوله " فإن الشيطان لا يتمثل بي " , فالأولى أن تنزه رؤياه , وكذا رؤيا شيء منه , أو مما ينسب إليه عن ذلك، فهو أبلغ في الحرمة وأليق بالعصمة , كما عصم من الشيطان في يقظته. قال: والصحيح في تأويل هذا الحديث أن مقصوده أن رؤيته في كل حالة ليست باطلة ولا أضغاثا , بل هي حق في نفسها , ولو رئي على غير صورته , فتصور تلك الصورة ليس من الشيطان , بل هو من قبل الله , فإن كانت على ظاهرها , وإلا سعى في تأويلها , ولا يهمل أمرها , لأنها إما بشرى بخير , أو إنذار من شر , إما ليخيف الرائي لينزجر عنه , وإما لينبه على حكم يقع له في دينه أو دنياه. وقال القرطبي: قد تقرر أن الذي يرى في المنام أمثلة للمرئيات , لا أنفسها، غير أن تلك الأمثلة تارة تقع مطابقة , وتارة يقع معناها، فمن الأول: رؤياه - صلى الله عليه وسلم - عائشة وفيه " فإذا هي أنت " , فأخبر أنه رأى في اليقظة ما رآه في نومه بعينه. ومن الثاني: رؤيا البقر التي تنحر , والمقصود بالثاني: التنبيه على معاني تلك الأمور. ومن فوائد رؤيته - صلى الله عليه وسلم - تسكين شوق الرائي , لكونه صادقا في محبته. فتح الباري (ج 19 / ص 469) (2) قال ابن بطال: قوله " فسيراني في اليقظة " يريد تصديق تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها , وخروجها على الحق، وليس المراد أنه يراه في الآخرة لأنه سيراه يوم القيامة في اليقظة , فتراه جميع أمته , من رآه في النوم , ومن لم يره منهم , وقد اشتد إنكار القرطبي على من قال: من رآه في المنام فقد رأى حقيقته , ثم يراها كذلك في اليقظة. فتح الباري (19/ 469) (3) (خ) 6592 , (م) 2266 (4) قوله " فكأنما رآني " تشبيه , ومعناه: أنه لو رآه في اليقظة , لطابق ما رآه في المنام , فيكون الأول حقا وحقيقة , والثاني حقا وتمثيلا. فتح الباري (19/ 469) (5) (د) 5023 (6) يشير إلى أن الله تعالى وإن أمكن الشيطان من التصور في أي صورة أراد , فإنه لم يمكنه من التصور في صورة النبي - صلى الله عليه وسلم -.فتح الباري (19/ 469) (7) (خ) 110 , (م) 2266
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:١٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٤١٥ مرة.