أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الحلف بغير الله من الكبائر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن سعد بن عبيدة (1) قال: (سمع ابن عمر - رضي الله عنهما - رجلا يحلف يقول: لا والكعبة , فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله) (2) (فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من حلف بغير الله فقد أشرك (3) ") (4)

[٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كل يمين يحلف بها دون الله شرك (1) " (2)


[٣]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من حلف بالأمانة فليس منا (1) " (2)

[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لأن أحلف بالله كاذبا , أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا. (1)


[٥]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (كانت قريش تحلف بآبائها) (1) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم , فمن كان حالفا فليحلف بالله , أو ليصمت) (2) (ومن حلف بالله فليصدق , ومن حلف له بالله فليرض , ومن لم يرض بالله , فليس من الله (3) ") (4)

[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" رأى عيسى بن مريم - عليه السلام - رجلا يسرق، فقال له: أسرقت؟ قال: كلا، والله الذي لا إله إلا هو) (1) (ما سرقت، فقال عيسى: آمنت بالله , وكذبت بصري ") (2)


[٧]عن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا تحلفوا بالطواغيت (1)) (2) (ولا بالأنداد (3) ولا بآبائكم , ولا بأمهاتكم، لا تحلفوا إلا بالله , ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ") (4)


[٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " احلفوا بالله وبروا , واصدقوا، فإن الله تعالى يحب أن يحلف به " (1)


[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى , فليقل: لا إله إلا الله (1) " (2)

جواز الحلف بصفات الله - عز وجل

قال البخاري ج6ص2688: باب قول الله تعالى: {وهو العزيز الحكيم} (1) {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} (2) {ولله العزة ولرسوله} (3) ومن حلف بعزة الله وصفاته , وقال أنس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " تقول جهنم: قط قط , وعزتك " وقال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " يبقى رجل بين الجنة والنار، آخر أهل النار دخولا الجنة، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك , لا أسألك غيرها " وقال أيوب: " وعزتك , لا غنى بي عن بركتك "

الجدال في القرآن من الكبائر

[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المراء , وفي رواية: (الجدال) (1) في القرآن كفر (2) فما عرفتم منه فاعملوا، وما جهلتم منه , فردوه إلى عالمه (3) " (4)


[١١]عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: كنا نتذاكر القرآن عند باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينزع هذا بآية , وهذا بآية، " فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: يا هؤلاء، ألهذا بعثتم؟ , أم بهذا أمرتم؟، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " (1)


[١٢]عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تجادلوا بالقرآن، ولا تكذبوا كتاب الله بعضه ببعض، فوالله إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيغلب، وإن المنافق ليجادل بالقرآن فيغلب " (1)


[١٣]عن جندب بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم , فإذا اختلفتم فيه (1) فقوموا عنه " (2) الشرح (3)

تكفير المسلم من الكبائر

[١٤]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أيما رجل قال لأخيه: يا كافر , فقد باء بها أحدهما , إن كان كما قال , وإلا رجعت عليه " (1) وفي رواية: " أيما رجل مسلم أكفر رجلا مسلما , فإن كان كافرا , وإلا كان هو الكافر " (2) الشرح (3)

[١٥]عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما أتخوف عليكم رجلا قرأ القرآن , حتى رئيت بهجته عليه وكان ردئا (1) للإسلام , غيره إلى ما شاء الله، فانسلخ منه ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف , ورماه بالشرك " , قال حذيفة: فقلت: يا رسول الله , أيهما أولى بالشرك، المرمي أم الرامي؟ , قال: " بل الرامي (2) " (3)


[١٦]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يرمي رجل رجلا بالفسوق , ولا يرميه بالكفر , ولم يكن صاحبه كذلك , إلا ارتدت عليه " (1)


[١٧]عن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من رمى مؤمنا بكفر , فهو كقتله (1) " (2)


[١٨]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إذا قال الرجل لصاحبه: أنت عدوي، فقد خرج أحدهما من الإسلام، أو برئ من صاحبه. (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الإمام، الثقة، أبو حمزة السلمي، الكوفي، من علماء الكوفة، وكان زوج ابنة أبي عبد الرحمن السلمي , حدث عن ابن عمر، والبراء بن عازب، وثقه النسائي وغيره , مات بعد المائة. سير أعلام النبلاء (9/ 6) (2) (ت) 1535 (3) قيل: معناه من أشرك به غيره في التعظيم البليغ , فكأنه مشرك اشتراكا جليا , فيكون زجرا بطريق المبالغة. قال ابن الهمام: من حلف بغير الله , كالنبي - صلى الله عليه وسلم - والكعبة لم يكن حالفا , لقوله - صلى الله عليه وسلم - " من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ". قال الحافظ: والتعبير بقول: " أشرك " للمبالغة في الزجر والتغليظ في ذلك، وقد تمسك به من قال بتحريم ذلك. عون المعبود (7/ 236) (4) (د) 3251 , (ت) 1535 , وصححه الألباني في الإرواء: 2561
  2. (1) هذا الحديث لم يرد به الشرك الذي يخرج به من الإسلام , حتى يكون به صاحبه خارجا من الإسلام , ولكنه أريد أن لا ينبغي أن يحلف بغير الله تعالى , وكأن من حلف بغير الله قد جعل ما حلف به كما الله تعالى محلوفا به , وكان بذلك قد جعل من حلف به شريكا فيما يحلف به , وذلك عظيم , فجعل مشركا بذلك شركا غير الشرك الذي يكون به كافرا بالله تعالى , خارجا من الإسلام , ومثل ذلك ما قد روي عنه - صلى الله عليه وسلم - في الطيرة فعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الطيرة شرك ".مشكل الآثار - (ج 1 / ص 238) وقال الألباني في الصحيحة 2042: هو شرك لفظي, وليس شركا اعتقاديا والأول تحريمه من باب سد الذرائع , والآخر محرم لذاته. أ. هـ (2) (ك) 46 , انظر صحيح الجامع: 4567 , والصحيحة: 2042
  3. (1) قال الألباني في الصحيحة: هذا يشبه أن تكون الكراهة فيها من أجل أنه إنما أمر أن يحلف بالله وصفاته , وليست الأمانة من صفاته , وإنما هي أمر من أوامره , وفرض من فروضه , فنهى عن الحلف بها لما في ذلك من التسوية بينها وبين أسماء الله - عز وجل - وصفاته. أ. هـ (2) (د) 3253 , (حم) 23030 , صحيح الجامع: 6203 , الصحيحة: 94
  4. (1) (عب) 15929 , (طب) 8902 , وصححه الألباني في الإرواء: 2562 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2953
  5. (1) (حم) 4703 , (خ) 3624 (2) (خ) 5757 , (م) 1646 (3) أي: فليس من قرب الله في شيء , والحاصل أن أهل القرب يصدقون الحالف فيما حلف عليه تعظيما لله , ومن لا يصدقه مع إمكان التصديق فليس منهم. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 4 / ص 339) (4) (جة) 2101 , صححه الألباني في الإرواء: 2698 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2951
  6. (1) (خ) 3260 , (م) 149 - (2368) (2) (حم) 8961 , (خ) 3260 (م) 149 - (2368) , (س) 5427
  7. (1) هو جمع طاغوت , وهو الصنم، ويطلق على الشيطان أيضا، ويكون الطاغوت واحدا , وجمعا , ومذكرا , ومؤنثا، قال الله تعالى: {واجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} وقال تعالى: {يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت. . .} , وسمي " الطاغوت " باسم المصدر , لطغيان الكفار بعبادته؛ لأنه سبب طغيانهم وكفرهم، وكل ما جاوز الحد في تعظيم أو غيره فقد طغى، فالطغيان: المجاوزة للحد، ومنه قوله تعالى: {لما طغى الماء} أي: جاوز الحد. شرح النووي (ج 6 / ص 38) (2) (م) 1648 , (حم) 20643 (3) الأنداد: جمع ند، وهو مثل الشيء الذي يضاده في أموره، ويناده , أي: يخالفه، ويريد بها: ما كانوا يتخذونه آلهة من دون الله. قال في الفتح: وهل المنع للتحريم؟ , قولان عند المالكية، كذا قال ابن دقيق العيد , والمشهور عندهم الكراهة، والخلاف أيضا عند الحنابلة، لكن المشهور عندهم التحريم، وبه جزم الظاهرية. عون المعبود (7/ 234) (4) (س) 3769 , (د) 3248
  8. (1) (حل) (7/ 267) , انظر صحيح الجامع: 211
  9. (1) قال الخطابي: اليمين إنما تكون بالمعبود المعظم، فإذا حلف باللات ونحوها , فقد ضاهى الكفار، فأمر أن يتدارك بكلمة التوحيد. وقال ابن العربي: من حلف بها جادا , فهو كافر، ومن قالها جاهلا أو ذاهلا , يقول: لا إله إلا الله , يكفر الله عنه , ويرد قلبه عن السهو إلى الذكر , ولسانه إلى الحق , وينفي عنه ما جرى به من اللغو. فتح (13/ 443) قلت: فيه دليل على أن من حلف بغير اللات والعزى مما هو من دون الله كالكعبة والأولاد وغيرها مما يحلف به بعض الناس , فإنه يسن في حقه أن يقول كما أمر أن يقول من حلف باللات والعزى. ع (2) (خ) 4579 , (م) 2894
  10. (1) (حم) 7499 , وقال الشيخ الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) قال المناوي: أي الشك في كونه كلام الله، أو أراد الخوض فيه بأنه محدث أو قديم، أو المجادلة في الآي المتشابهة وذلك يؤدي إلى الجحود والفتن , وإراقة الدماء. وقال القاضي: أراد بالمراء: التدارؤ, وهو أن يروم تكذيب القرآن بالقرآن ليدفع بعضه ببعض , فيتطرق إليه قدح وطعن. فيض القدير (6/ 344) قال الإمام ابن الأثير في النهاية: المراء: الجدال والتماري، والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة, ويقال للمناظرة (مماراة) , لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه , كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. قال أبو عبيد: ليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف في التأويل , ولكنه على الاختلاف في اللفظ , وهو أن يقول الرجل على حرف، فيقول الآخر: ليس هو هكذا , ولكنه على خلافه , وكلاهما منزل مقروء به، فإذا جحد كل واحد منهما قراءة صاحبه , لم يؤمن أن يكون ذلك يخرجه إلى الكفر , لأنه نفى حرفا أنزله الله على نبيه. وقيل: إنما جاء هذا في الجدال والمراء في الآيات التي فيها ذكر القدر ونحوه من المعاني على مذهب أهل الكلام , وأصحاب الأهواء والآراء دون ما تضمنته من الأحكام وأبواب الحلال والحرام , فإن ذلك قد جرى بين الصحابة فمن بعدهم من العلماء , وذلك فيما يكون الغرض منه والباعث عليه ظهور الحق ليتبع , دون الغلبة والتعجيز. وقال الطيبي: هو أن يروم تكذيب القرآن بالقرآن , ليدفع بعضه ببعض فينبغي أن يجتهد في التوفيق بين المتخالفين على وجه يوافق عقيدة السلف، فإن لم يتيسر له , فليكله إلى الله تعالى. وقيل: هو المجادلة فيه , وإنكار بعضها. عون المعبود (10/ 123) (3) وقال القاضي: من حق الناظر في القرآن أن يجتهد في التوفيق بين الآيات , والجمع بين المختلفات ما أمكنه , فإن القرآن يصدق بعضه بعضا , فإن أشكل عليه شيء من ذلك ولم يتيسر له التوفيق , فليعتقد أنه من سوء فهمه , وليكله إلى عالمه , وهو الله ورسوله {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}. [النساء: 59]. فيض القدير (6/ 344) (4) (حم) 7976 , (د) 4603 , صحيح الجامع: 3106 , الصحيحة تحت حديث: 1522 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  11. (1) (طب) 5442 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 140
  12. (1) (مسند الشاميين) 942 , انظر الصحيحة: 3447
  13. (1) أي: في فهم معانيه. فتح الباري (14/ 285) (2) (م) 2667 , (خ) 4773 (3) أي: تفرقوا لئلا يتمادى بكم الاختلاف إلى الشر، قال عياض: يحتمل أن يكون النهي خاصا زمنه - صلى الله عليه وسلم - لئلا يكون ذلك سببا لنزول ما يسوؤهم , كما في قوله تعالى {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}، ويحتمل أن يكون المعنى: اقرءوا والزموا الائتلاف على ما دل عليه وقاد إليه، فإذا وقع الاختلاف , أو عرض عارض شبهة يقتضي المنازعة الداعية إلى الافتراق , فاتركوا القراءة، وتمسكوا بالمحكم الموجب للألفة وأعرضوا عن المتشابه المؤدي إلى الفرقة، وهو كقوله - صلى الله عليه وسلم -: " فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم ". ويحتمل أنه ينهى عن القراءة إذا وقع الاختلاف في كيفية الأداء , بأن يتفرقوا عند الاختلاف , ويستمر كل منهم على قراءته، ومثله ما تقدم عن ابن مسعود لما وقع بينه وبين الصحابيين الآخرين الاختلاف في الأداء، فترافعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " كلكم محسن " , وبهذه النكتة تظهر الحكمة في ذكر حديث ابن مسعود عقيب حديث جندب. فتح الباري (14/ 285)
  14. (1) (م) 60 , (خ) 5753 (2) (د) 4687 , (حم) 4745 (3) هذا الحديث مما عده بعض العلماء من المشكلات من حيث إن ظاهره غير مراد؛ وذلك أن مذهب أهل الحق أنه لا يكفر المسلم بالمعاصي كالقتل والزنا , وكذا قوله لأخيه " يا كافر " من غير اعتقاد بطلان دين الإسلام , وإذا عرف ما ذكرناه , فقد قيل في تأويل الحديث أوجه: أحدها: أنه محمول على المستحل لذلك، وهذا يكفر , فعلى هذا معنى " باء بها " أي: بكلمة الكفر، وكذا " حار عليه "، وهو معنى " رجعت عليه " أي: رجع عليه الكفر , فباء , وحار , ورجع , بمعنى واحد. والوجه الثاني: معناه رجعت عليه نقيصته لأخيه , ومعصية تكفيره. والثالث: أنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين , وهذا الوجه نقله القاضي عياض - رحمه الله - عن الإمام مالك بن أنس، وهو ضعيف , لأن المذهب الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون والمحققون: أن الخوارج لا يكفرون , كسائر أهل البدع. والوجه الرابع: معناه أن ذلك يئول به إلى الكفر؛ وذلك أن المعاصي - كما قالوا - بريد الكفر، ويخاف على المكثر منها أن يكون عاقبة شؤمها المصير إلى الكفر. والوجه الخامس: معناه: فقد رجع عليه تكفيره؛ فليس الراجع حقيقة الكفر , بل التكفير؛ لكونه جعل أخاه المؤمن كافرا , فكأنه كفر نفسه؛ إما لأنه كفر من هو مثله، وإما لأنه كفر من لا يكفره إلا كافر يعتقد بطلان دين الإسلام , والله أعلم. (النووي - ج 1 / ص 153)
  15. (1) الردء: القوة , والعماد , والناصر , والمعين. (2) قال الطحاوي: فتأملنا ما في هذا الحديث طلبا منا للمراد به ما هو؟ , فوجدنا من قال لصاحبه: (يا كافر) معناه أنه كافر , لأن الذي هو عليه الكفر , فإذا كان الذي عليه ليس بكفر , وكان إيمانا , كان جاعله كافرا جاعل الإيمان كفرا , وكان بذلك كافرا بالله تعالى , لأن من كفر بإيمان الله تعالى , فقد كفر بالله , ومنه قول الله سبحانه وتعالى: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله , وهو في الآخرة من الخاسرين} , فهذا أحسن ما وفقنا عليه من تأويل هذا الحديث , والله نسأله التوفيق. مشكل الآثار (1/ 247) (3) (حب) 81 , انظر صحيح موارد الظمآن: 78، الصحيحة: 3201
  16. (1) (خ) 5698 , (م) 61
  17. (1) أي: (فهو كقتله) في عظم الوزر وشدة الإصر عند الله تعالى , فقوله (كقتله) المراد: حكمه حكم قتله في الآخرة , وحكمه فيها دخول النار. فيض القدير - (ج 6 / ص 179) (2) (خ) 5754 , (ت) 2636
  18. (1) (خد) 421 , (مساوئ الأخلاق للخرائطي) 16 , انظر صحيح الأدب المفرد: 324
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٤:٤٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٨٨٠ مرة.