أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الحساب

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


أمور تحدث في بداية الحساب

[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام (1) مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها " (2) وقال تعالى: {ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون , وترى كل أمة جاثية , كل أمة تدعى إلى كتابها , اليوم تجزون ما كنتم تعملون , هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق , إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} (3) وقال تعالى: {فوربك لنحشرنهم والشياطين , ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا , ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا , ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا , وإن منكم إلا واردها , كان على ربك حتما مقضيا} (4) وقال تعالى: {يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا , يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا , نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما} (5) وقال تعالى: {يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له , وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا} (6) وقال تعالى: {وعنت الوجوه (7) للحي القيوم , وقد خاب من حمل ظلما} (8) وقال تعالى: {يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم؟ , قالوا لا علم لنا , إنك أنت علام الغيوب (9)} (10) وقال تعالى: {فلنسألن الذين أرسل إليهم , ولنسألن المرسلين} (11) وقال تعالى: {ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين , فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون} (12) وقال تعالى: {ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون؟ , قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم , بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون , فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا , ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون} (13) قال تعالى: {ويوم نحشرهم جميعا , ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم , فزيلنا بينهم , وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون , فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين , هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت , وردوا إلى الله مولاهم الحق , وضل عنهم ما كانوا يفترون} (14)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " يلقى عيسى حجته (1) لقاه الله في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟} (2) قال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلقاه الله (3): {سبحانك (4) ما يكون لي (5) أن أقول ما ليس لي بحق (6) إن كنت قلته فقد علمته (7) تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك , إنك أنت علام الغيوب , ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم , وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم , فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد , إن تعذبهم فإنهم عبادك , وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} (8) " (9) وقال تعالى: {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا , أغويناهم كما غوينا , تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون , وقيل ادعوا شركاءكم , فدعوهم فلم يستجيبوا لهم, ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون} (10) وقال تعالى: {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل أمة شهيدا , فقلنا هاتوا برهانكم , فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون} (11) وقال تعالى: {ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون , حتى إذا جاءوا , قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون, ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون} (12)


[٣]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يدعى نوح) (1) (وأمته) (2) (يوم القيامة , فيقول: لبيك وسعديك يا رب) (3) (فيقول له الله تعالى: هل بلغت؟ , فيقول: نعم رب , فيقول لأمته: هل بلغكم؟) (4) (فيقولون: ما أتانا من نذير (5)) (6) (فيقول لنوح: من يشهد لك (7)؟ , فيقول: محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته) (8) (فتدعى أمة محمد , فيقال: هل بلغ هذا؟ , فيقولون: نعم , فيقول: وما علمكم بذلك؟ , فيقولون: أخبرنا نبينا أن الرسل قد بلغوا , فصدقناه) (9) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فتشهدون له (10) بالبلاغ , ثم أشهد عليكم , وهو قوله جل ذكره: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس (11) ويكون الرسول (12) عليكم شهيدا (13)} (14) والوسط: العدل") (15) الشرح (16)


[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الشمس والقمر ثوران (1) مكوران في النار يوم القيامة (2) " (3)


[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تخرج عنق من النار (1) يوم القيامة، لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق (2)) (3) (تقول: إني وكلت اليوم بثلاثة (4)) (5) (بكل جبار عنيد (6) وبكل من دعا مع الله إلها آخر , وبالمصورين) (7) (وبمن قتل نفسا بغير نفس , فينطوي عليهم، فيقذفهم في غمرات جهنم ") (8)


[٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة) (1) (فيقال: اغمسوه في النار غمسة (2) فيغمس فيها، ثم يقال له) (3) (يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ , هل مر بك نعيم قط؟ , فيقول: لا والله يا رب) (4) (ما رأيت خيرا قط، ولا قرة عين قط) (5) (ويؤتى بأشد المؤمنين ضرا وبلاء) (6) (كان في الدنيا) (7) (فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة , فيغمس فيها غمسة، فيقال له:) (8) (يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ , هل مر بك شدة قط؟ , فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط ") (9)


[٧]عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر , " فتفاوت بين أصحابه في السير , فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته بهاتين الآيتين: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم, يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها, وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} (1) ", فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي (2) وعرفوا أنه عند قول يقوله , فقال: " أتدرون أي يوم ذلك؟ ", قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: ذاك يوم ينادي الله فيه آدم) (3) (وأول من يدعى يوم القيامة آدم) (4) (فيناديه ربه تعالى فيقول: يا آدم) (5) (فيقول: لبيك يا رب وسعديك) (6) (فتراءى ذريته (7) فيقال: هذا أبوكم آدم) (8) (فيقول له ربنا: أخرج نصيب جهنم من ذريتك , فيقول: يا رب وكم) (9) (أخرج؟) (10) (فيقول الله - عز وجل -: من كل ألف , تسع مائة وتسعة وتسعين) (11) وفي رواية: (من كل مائة تسعة وتسعين) (12) (في النار , وواحد في الجنة) (13) (فحينئذ) (14) (يشيب الصغير , وتضع كل ذات حمل حملها (15) وترى الناس سكارى , وما هم بسكارى , ولكن عذاب الله شديد ") (16) (فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم) (17) (فقالوا: يا رسول الله, أرأيت إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا؟) (18) (فقال: " اعملوا وأبشروا , فوالذي نفس محمد بيده , إنكم لمع خليقتين (19) ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه , يأجوج ومأجوج) (20) (فإن منكم رجلا , ومن يأجوج ومأجوج ألفا) (21) (ومن هلك من بني آدم , وبني إبليس) (22) (قال: فسري (23) عن القوم بعض الذي يجدون) (24) (فقال: " والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " , فكبرنا , فقال: " إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة " , فكبرنا , فقال: " إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة " فكبرنا , فقال: " ما أنتم في الناس , إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض , أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود ") (25)


[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة (1) فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ , فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك , فيقول إبراهيم: يارب، إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون , فأي خزي أخزى من أبي الأبعد (2) فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين , ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر , فإذا هو بذيخ (3) متلطخ (4) فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار (5) " (6)


[٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن هذه الأمة مرحومة) (1) (جعل عذابها بأيديها في دنياها) (2) (فإذا كان يوم القيامة , دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين , فيقال: هذا فداؤك من النار (3) ") (4)


[١٠]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا كان يوم القيامة , دفع الله - عز وجل - إلى كل مسلم) (1) (رجلا من أهل الملل (2) فيقول: هذا فداؤك من النار (3) ") (4)



[١١]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يموت رجل مسلم, إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا" (1)


[١٢]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال , فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى " (1)


وزن أعمال العباد

[١٣]قال تعالى: {فلنسألن الذين أرسل إليهم , ولنسألن المرسلين , فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين , والوزن يومئذ الحق , فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون , ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون} (1) وقال تعالى: {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون , فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون , ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون} (2) وقال تعالى: {فأما من ثقلت موازينه , فهو في عيشة راضية , وأما من خفت موازينه , فأمه هاوية , وما أدراك ما هيه , نار حامية (3)} (4)


صفة الميزان

[١٤]قال تعالى: {ونضع الموازين القسط (1) ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا , وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} (2) وقال تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره , ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} (3) (ك) , وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت، فتقول الملائكة: يا رب , لمن يزن هذا؟ , فيقول الله تعالى: لمن شئت من خلقي , فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، ويوضع الصراط مثل حد الموسى، فتقول الملائكة: يا رب , من تجيز على هذا؟ , فيقول: من شئت من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك , ما عبدناك حق عبادتك (4) " (5)

معنى الحساب

[١٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كنت لا أسمع شيئا لا أعرفه , إلا راجعت فيه حتى أعرفه، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:) (1) (" ليس أحد يحاسب) (2) (إلا عذب ") (3) (فقلت: يا رسول الله , أوليس يقول الله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا؟} (4)) (5) (قال: " ليس ذاك الحساب) (6) (إنما ذلك العرض (7)) (8) (الرجل تعرض عليه ذنوبه, ثم يتجاوز له عنها) (9) (ولكن من نوقش الحساب هلك (10) ") (11)

[١٦]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " اللهم حاسبني حسابا يسيرا "، فقلت: يا نبي الله ما الحساب اليسير؟، قال: " أن ينظر في سيئاته , ويتجاوز له عنها، يا عائشة , إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك " (1)


حساب العبد بينه وبين ربه

[١٧]قال تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين , عما كانوا يعملون} (1) (ت حم) , وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" هاهنا تحشرون , هاهنا تحشرون , هاهنا تحشرون - وأشار بيده إلى نحو الشام -) (2) (مشاة وركبانا (3)) (4) (وتجرون على وجوهكم) (5) (تعرضون على الله تعالى يوم القيامة وعلى أفواهكم الفدام (6)) (7) وفي رواية: (مفدمة أفواهكم بالفدام) (8) (وأول ما يعرب (9) عن أحدكم فخذه ") (10) وفي رواية: (" وإن أول ما يتكلم من الآدمي فخذه وكفه ") (11)


ما يسأل عنه العبد يوم القيامة

[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له:) (3) (ألم أصح لك جسمك؟، وأروك من الماء البارد؟ ") (4)


[١٩]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تزول قدما عبد يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه (1) وعن شبابه فيم أبلاه (2) وعن جسمه فيم أبلاه (3) وعن علمه ماذا عمل فيه (4) وماذا عمل فيما علم (5) وعن ماله من أين اكتسبه (6) وفيم أنفقه (7) " (8)


[٢٠]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: (كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار , فجاءه ناس من الأعراب حفاة عراة , مجتابي النمار (1) متقلدي السيوف , كلهم من مضر , " فتمعر (2) وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى بهم من الفاقة (3) فدخل ثم خرج (4) فأمر بلالا فأذن وأقام , فصلى الظهر , ثم صعد منبرا صغيرا , فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال: أما بعد , فإن الله أنزل في كتابه: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة , وخلق منها زوجها , وبث منهما رجالا كثيرا ونساء , واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام , إن الله كان عليكم رقيبا (5)} (6) وقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله , ولتنظر نفس ما قدمت لغد , واتقوا الله , إن الله خبير بما تعملون} (7)) (8) (ثم قال: ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه يوم القيامة) (9) (ليس بينه وبين الله ترجمان (10)) (11) (يترجم له) (12) (ولا حجاب يحجبه) (13) (فيقول له: ألم أعطك مالا وولدا؟ , وأفضل عليك؟ , فيقول: بلى , فيقول له: ألم أرسل إليك رسولا فيبلغك؟ , فيقول: بلى) (14) (فيقول: ألم أجعل لك سمعا وبصرا؟ , فيقول: بلى , فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ , فينظر قدامه , وبعده , وعن يمينه , وعن شماله فلا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم (15)) (16) (إلا ما قدم من عمله) (17) (ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار (18)) (19) (ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اتقوا النار , ثم أشاح بوجهه (20) ثم قال: اتقوا النار , ثم أشاح بوجهه , ثم قال: اتقوا النار , ثم أشاح بوجهه , حتى ظننا أنه ينظر إليها) (21) (ثم قال: تصدق رجل (22) من ديناره, من درهمه من ثوبه من صاع بره (23) من صاع تمره , حتى قال:) (24) (من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل (25)) (26) (فإن لم يجد شق تمرة) (27) (فبكلمة طيبة (28) ") (29)


[٢١]عن سليمان بن يسار قال: (تفرق الناس عن أبي هريرة - رضي الله عنه - فقال له قائل من أهل الشام: أيها الشيخ) (1) (أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقلته وعلمته، فقال أبو هريرة: أفعل، لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقلته وعلمته، ثم نشغ (2) أبو هريرة نشغة , فمكث قليلا , ثم أفاق فقال: لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق فمسح وجهه فقال: لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا وهو في هذا البيت , ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق ومسح وجهه فقال: أفعل , لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه في هذا البيت ما معه أحد غيري وغيره , ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ثم مال خارا على وجهه , فأسندته علي طويلا، ثم أفاق فقال: " حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية (3) فأول من يدعو الله به) (4) (رجل تعلم العلم , وعلمه , وقرأ القرآن (5)) (6) (ورجل قتل في سبيل الله , ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ , قال: بلى يا رب , قال: فماذا عملت فيما علمت؟) (7) (قال: تعلمت فيك العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن) (8) (فكنت أقوم به آناء (9) الليل وآناء النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله له: بل) (10) (تعلمت العلم ليقال: هو عالم، وقرأت القرآن) (11) (ليقال: إن فلانا قارئ، فقد قيل ذاك) (12) (ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) (13) (ويؤتى بصاحب المال , فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ , قال: بلى يا رب , قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ , قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق) (14) (وما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها , إلا أنفقت فيها لك) (15) (فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال: فلان جواد، فقد قيل ذاك) (16) (ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) (17) (ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله له: في ماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله تعالى له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جريء، فقد قيل ذاك) (18) (ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) (19) (ثم ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ركبتي فقال: يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة , أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة " , قال الوليد أبو عثمان: فأخبرني عقبة بن مسلم أن الشامي دخل على معاوية - رضي الله عنه - فأخبره بهذا عن أبي هريرة، فقال معاوية: قد فعل بهؤلاء هذا , فكيف بمن بقي من الناس؟، ثم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك , وقلنا: قد جاءنا هذا الرجل بشر، ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال: صدق الله ورسوله {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها، وباطل ما كانوا يعملون} (20)) (21).


[٢٢]عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت , فقد أفلح وأنجح , وإن فسدت , فقد خاب وخسر ") (1) وفي رواية: (فإن صلحت , صلح له سائر عمله، وإن فسدت , فسد سائر عمله) (2) (فإن أكملها (3) كتبت له نافلة (4)) (5) (وإن كان انتقص) (6) (من فريضته شيء , قال الرب - عز وجل -: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع (7) يكمل له ما انتقص من فريضته؟) (8) (فإن كان له تطوع , قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه (9)) (10) (ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك ") (11)


[٢٣]عن عائذ بن قرط - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى صلاة لم يتمها , زيد عليها من سبحاته (1) حتى تتم (2) " (3)

[٢٤]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن الله ليسأل العبد يوم القيامة , حتى إنه ليقول له) (1) (ما منعك أن تنكر المنكر إذ رأيته؟ , فمن لقنه الله حجته قال: يا رب, رجوتك وخفت من الناس ") (2)


[٢٥]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" كلكم راع , وكلكم مسئول عن رعيته) (1) (فالأمير الذي على الناس راع , وهو مسئول) (2) (عن رعيته , والرجل راع في أهله , وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها) (3) (وولده , وهي مسئولة) (4) (عنهم، والخادم راع في مال سيده , ومسئول عن رعيته) (5) (ألا فكلكم راع , وكلكم مسئول عن رعيته ") (6)


[٢٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا يسترعي الله تبارك وتعالى عبدا رعية قلت أو كثرت , إلا سأله الله عنها يوم القيامة , أقام فيهم أمر الله أم أضاعه) (1) (حتى يسأل الرجل عن أهل بيته خاصة ") (2)


[٢٧]عن معقل بن يسار المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من عبد يسترعيه الله رعية , يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته (1) إلا حرم الله عليه الجنة " (2)

قصص بعض من حاسبهم الرب - عز وجل

[٢٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول الله له:) (1) (أي فل (2)) (3) (ألم أجعل لك سمعا وبصرا , ومالا , وولدا؟) (4) (وسخرت لك الخيل والإبل) (5) (والحرث؟) (6) (وتركتك ترأس (7) وتربع (8)) (9) (ألم أكرمك وأسودك (10) وأزوجك؟ , فيقول: بلى) (11) (فيقول: فأين شكر ذلك؟) (12) (أفظننت أنك ملاقي) (13) (يومك هذا؟) (14) (فيقول: لا، فيقول له: فإني اليوم أنساك كما نسيتني (15)) (16) (ثم يلقى الثاني فيقول: أي فل , ألم أكرمك وأسودك وأزوجك؟ , وأسخر لك الخيل والإبل؟، وأذرك (17) ترأس وتربع؟، فيقول: بلى أي رب، فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟، فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث , فيقول له مثل ذلك , فيقول: يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك، وصليت وصمت , وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقول: هاهنا إذا (18) ثم يقال له: الآن نبعث شاهدنا عليك , فيتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ , فيختم على فيه، ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق , وذلك الذي يسخط الله عليه ") (19)


[٢٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فضحك فقال: هل تدرون مم أضحك؟ " , قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: " من مخاطبة العبد ربه، يقول: يا رب، ألم تجرني من الظلم؟ , فيقول: بلى، فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام , فيقول: بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل (1) " (2)

[٣٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة , لا يزن عند الله جناح بعوضة , اقرءوا: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا , أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} (1) " (2)


[٣١]عن صفوان بن محرز المازني قال: (بينما أنا أمشي مع ابن عمر - رضي الله عنهما - آخذ بيده , إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في النجوى (1)؟، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الله يدني المؤمن , فيضع عليه كنفه (2) ويستره) (3) (فيقول: عملت كذا وكذا؟، فيقول: نعم , فيقول: عملت كذا وكذا؟، فيقول: نعم) (4) (حتى إذا قرره بذنوبه , ورأى في نفسه أنه هلك , قال: سترتها عليك في الدنيا , وأنا أغفرها لك اليوم (5) ثم يعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون, فيقول الأشهاد (6)) (7) (على رءوس الخلائق: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين} (8) ") (9)


[٣٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني (1)؟، قال يا رب: كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ , قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده (2)؟ , يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني؟، قال يا رب: وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ , قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ , يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني؟، قال يا رب: كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ , قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه , أما إنك لو سقيته , وجدت ذلك عندي " (3)


[٣٣]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن الله سيستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة) (1) (فينشر له تسعة وتسعين سجلا , كل سجل مد البصر , ثم يقول الله - عز وجل -: هل تنكر من هذا شيئا؟ , فيقول: لا يا رب , فيقول الله - عز وجل -: هل ظلمك كتبتي الحافظون؟) (2) (فيقول: لا يا رب , فيقول الله - عز وجل -: فهل لك عذر؟ , فيقول: لا يا رب) (3) (فيقول الله - عز وجل -: فهل لك حسنة؟) (4) (فيهاب الرجل , فيقول: لا , فيقول الله: بلى) (5) (إن لك عندنا حسنة واحدة) (6) (وإنه لا ظلم عليك اليوم , فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) (7) (فيقول له الله - عز وجل -: احضر وزنك (8) فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ , فيقول الله - عز وجل -: فإنك لا تظلم , قال: فتوضع السجلات في كفة , والبطاقة في كفة , فطاشت السجلات, وثقلت البطاقة , ولا يثقل مع اسم الله شيء ") (9)



[٣٤]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة , وآخر أهل النار خروجا منها , رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها , فتعرض عليه صغار ذنوبه , فيقال له: عملت يوم كذا وكذا , كذا وكذا , وعملت يوم كذا وكذا , كذا وكذا , فيقول: نعم - لا يستطيع أن ينكر , وهو مشفق (1) من كبار ذنوبه أن تعرض عليه - فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة , فيقول: رب قد عملت أشياء لا أراها هاهنا , قال أبو ذر: فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بدت نواجذه (2) " (3)


[٣٥]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن رجلا) (1) (ممن كان قبلكم) (2) (لم يعمل خيرا قط) (3) (وكان تاجرا يداين الناس) (4) (فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا (5)) (6) (فخذ ما تيسر , واترك ما عسر) (7) (وتجاوز عنه (8) لعل الله أن يتجاوز عنا) (9) (فلما هلك قال له الله - عز وجل -: هل عملت خيرا قط؟ , قال: لا , إلا أنه) (10) (كان من خلقي الجواز , فكنت أداين الناس) (11) (وكان لي غلام , فكنت إذا بعثته ليتقاضى قلت له: خذ ما تيسر , واترك ما عسر, وتجاوز) (12) (فقال الله تعالى: أنا أولى بذلك منك) (13) (تجاوزوا عن عبدي) (14) (فغفر له ") (15)


[٣٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أقال نادما بيعته , أقال الله عثرته يوم القيامة (1) " (2)


حساب العباد بين بعضهم البعض

[٣٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا والذي نفسي بيده , ليختصمن كل شيء يوم القيامة، حتى الشاتان فيما انتطحتا " (3)

[٣٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد (1) للشاة الجلحاء (2) من الشاة القرناء [تنطحها] (3) " (4)


[٣٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقتص الخلق بعضهم من بعض، حتى الجماء (1) من القرناء، وحتى الذرة (2) من الذرة " (3)


[٤٠]عن أبي ذر - رضي الله عنه - " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى شاتين تنتطحان , فقال: يا أبا ذر، هل تدري فيم تنتطحان؟ " , قلت: لا، قال: " لكن الله يدري، وسيقضي بينهما " (1)


[٤١]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره، وظلم لا يتركه، فأما الظلم الذي لا يغفره الله، فالشرك , قال الله: {إن الشرك لظلم عظيم} (1) وأما الظلم الذي يغفره، فظلم العباد أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم - عز وجل - وأما الظلم الذي لا يتركه، فظلم العباد بعضهم بعضا , حتى [يقص] (2) بعضهم من بعض " (3)


[٤٢]عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: (لما نزلت: {إنك ميت وإنهم ميتون , ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} (1) قلت: يا رسول الله , أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟) (2) (قال: " نعم , ليكررن عليكم , حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه " , فقلت: والله إن الأمر لشديد) (3).

مكان اقتصاص الحقوق يوم القيامة

[٤٣]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا خلص المؤمنون من النار) (1) (حبسوا على قنطرة (2) بين الجنة والنار (3)) (4) (فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا) (5) (حتى إذا نقوا (6) وهذبوا (7) أذن لهم بدخول الجنة) (8) (فوالذي نفس محمد بيده , لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا (9) ") (10)


كيفية اقتصاص الحقوق يوم القيامة

[٤٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: بلغني عن رجل حديثا سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتريت بعيرا ثم شددت عليه رحلي , فسرت إليه شهرا حتى قدمت عليه الشام , فإذا عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - فقلت للبواب: قل له جابر على الباب , فرجع الرسول فقال: جابر بن عبد الله؟ , فقلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه , فاعتنقني واعتنقته , فقلت: حديثا بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القصاص , فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه , فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " يحشر الله - عز وجل - الناس يوم القيامة عراة غرلا (1) بهما " فقلت: ما بهما؟، قال: ليس معهم شيء، " ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان (2) لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار , وله عند أحد من أهل الجنة حق , حتى أقصه منه , ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة , ولأحد من أهل النار عنده حق , حتى أقصه منه , حتى اللطمة " , فقلت: وكيف؟ , وإنا إنما نأتي الله - عز وجل - عراة غرلا بهما؟ , قال: بالحسنات والسيئات. (3)


[٤٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من كانت عنده مظلمة لأخيه) (1) (من عرض أو مال) (2) (فليتحلله منه اليوم) (3) (قبل أن يأتي يوم) (4) (لا يكون هناك دينار ولا درهم , إن كان له عمل صالح) (5) (أخذ من حسناته) (6) (بقدر مظلمته , وإن لم تكن له حسنات) (7) (أخذ من سيئات أخيه (8) فطرحت عليه) (9).


[٤٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من مات وعليه دينار أو درهم , قضي من حسناته , ليس ثم (1) دينار ولا درهم " (2)


[٤٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الدين دينان , فمن مات وهو ينوي قضاءه , فأنا وليه، ومن مات ولا ينوي قضاءه , فذلك الذي يؤخذ من حسناته؛ ليس يومئذ دينار ولا درهم " (1)


ما يقضى فيه بين الخلق يوم القيامة

[٤٨]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء (1) " (2)


[٤٩]عن سالم بن أبي الجعد قال: (جاء رجل إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال: أرأيت رجلا قتل رجلا متعمدا؟ , قال: {جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} (1) لقد أنزلت في آخر ما نزل , ما نسخها شيء حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما نزل وحي بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى؟ , قال: ثكلته أمه (2) وأنى له التوبة؟ , وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:) (3) (" إن المقتول يجيء بالقاتل يوم القيامة , ناصيته (4) ورأسه في يده (5) وأوداجه (6) تشخب (7) دما , حتى يدنيه من العرش) (8) (يقول: يا رب , سل عبدك) (9) (هذا لم قتلني) (10) (فيقول الله له: لم قتلته؟ , فيقول: قتلته لتكون العزة لك , فيقول: فإنها لي , ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب , إن هذا قتلني , فيقول الله له: لم قتلته؟ , فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان , فيقول: إنها ليست لفلان , فيبوء بإثمه") (11) الشرح (12)


[٥٠]عن نافع بن جبير بن مطعم قال: جاء رجل إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال: يا أبا العباس , هل للقاتل من توبة؟ , فقال ابن عباس كالمتعجب من شأنه: ماذا تقول؟ فأعاد عليه المسألة , فقال له: ماذا تقول؟ - مرتين أو ثلاثا - ثم قال ابن عباس: أنى له التوبة؟ , سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: " يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه , متلببا قاتله (1) بيده الأخرى , تشخب أوداجه دما , حتى يأتي به العرش , فيقول المقتول لله: رب هذا قتلني , فيقول الله - عز وجل - للقاتل: تعست , ويذهب به إلى النار " (2)


[٥١]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أول خصمين يوم القيامة جاران " (1)


[٥٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لقد أتى علينا زمان وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة , يقول: يا رب، سل هذا لم أغلق بابه دوني , ومنعني فضله " (1)


[٥٣]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم (1) وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا (2) من المجاهدين في أهله (3) فيخونه فيهم (4) إلا وقف له (5) يوم القيامة) (6) (فيقال: يا فلان , هذا فلان) (7) (قد خانك في أهلك) (8) (فخذ من حسناته ما شئت) (9) (ثم التفت إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما ظنكم , ترون يدع له من حسناته شيئا؟ ") (10)


[٥٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من استمع إلى حديث قوم لا يعجبهم أن يستمع حديثهم) (1) (صب في أذنيه الآنك (2) يوم القيامة ") (3)


[٥٥]عن المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أكل بمسلم أكلة , أطعمه الله بها أكلة من نار جهنم يوم القيامة ومن اكتسى بمسلم ثوبا , كساه الله ثوبا من نار جهنم يوم القيامة , ومن قام بمسلم مقام سمعة [ورياء] (1) أقامه الله مقام سمعة ورياء يوم القيامة " (2)


[٥٦]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قعد رجل بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين (1) يكذبونني (2) ويخونونني (3) ويعصونني (4) وأشتمهم , وأضربهم، فكيف أنا منهم (5)؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم، كان كفافا , لا لك ولا عليك (6) وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم، اقتص لهم منك الفضل (7) " , قالت: فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أما تقرأ كتاب الله: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا , وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين؟} (8) ", فقال الرجل: والله يا رسول الله ما أجد لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدكم أنهم أحرار كلهم. (9)


[٥٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ضرب بسوط ظلما , اقتص منه يوم القيامة " (1)

[٥٨]عن عمار بن ياسر - رضي الله عنها - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من رجل يضرب عبدا له ظلما , إلا أقيد منه (1) يوم القيامة " (2)


[٥٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من قذف مملوكه بالزنا (1)) (2) (وهو بريء مما قال (3) جلد له يوم القيامة) (4) (الحد) (5) (إلا أن يكون كما قال (6) ") (7)


[٦٠]عن عكرمة قال: صنع رجل لابن عباس - رضي الله عنهما - طعاما , فبينما الجارية تعمل بين أيديهم إذ قال لها الرجل: يا زانية، فقال: ابن عباس: مه (1) إن لم تحدك في الدنيا , تحدك في الآخرة (2). (3)

خطورة المظالم وعظم شأنها

[٦١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أتدرون من المفلس؟ ") (1) (قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع (2) فقال: " إن المفلس (3) من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة , وصيام , وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا (4) وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه [من الخطايا] (5) أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار (6) ") (7)


[٦٢]عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يجيء الرجل يوم القيامة من الحسنات بما يظن أنه ينجو بها، فلا يزال يقوم رجل قد ظلمه مظلمة، فيؤخذ من حسناته , فيعطى المظلوم , حتى لا تبقى له حسنة , ثم يجيء من قد ظلمه ولم يبق من حسناته شيء، فيؤخذ من سيئات المظلوم فتوضع على سيئاته" (1)


[٦٣]عن شعبة، عن خالد الحذاء قال: سمعت أبا عثمان النهدي يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ترفع للرجل صحيفة يوم القيامة، حتى يرى أنه ناج، فما تزال مظالم بني آدم تتبعه , حتى ما تبقى له حسنة، ويزاد عليه من سيئاتهم " , قال: فقلت له, أو قال له عاصم: عمن يا أبا عثمان؟ , قال: عن سلمان , وسعد , وابن مسعود. (1)


[٦٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام في أرض العرب، ولكنه سيرضى منكم بدون ذلك , بالمحقرات (1) وهي الموبقات (2) يوم القيامة، اتقوا المظالم ما استطعتم، فإن العبد يجيء بالحسنات يوم القيامة يرى أنه ستنجيه، فما يزال عبد يقوم فيقول: يا رب ظلمني عبدك مظلمة، فيقول: امحوا من حسناته، ما يزال كذلك حتى ما يبقى له حسنة من الذنوب، وإن مثل ذلك كسفر (3) نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب، فتفرق القوم ليحتطبوا، فلم يلبثوا أن حطبوا , فأعظموا النار , وطبخوا ما أرادوا، وكذلك الذنوب " (4)


[٦٥]عن زاذان , عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة , يؤتى بصاحب الأمانة - وإن قتل في سبيل الله - فيقال له: أد أمانتك، فيقول: أي رب , كيف وقد ذهبت الدنيا؟ , فيقول: اذهبوا به إلى الهاوية، فيذهب به إليها , وتمثل له أمانته , فيجدها كهيئتها يوم دفعت إليه , فيراها فيعرفها , فيهوي في أثرها حتى ينتهي إلى قعرها , فيأخذها فيحملها على عاتقه , ثم يصعد بها في نار جهنم، حتى إذا رأى أنه قد خرج بها , زلت فهوت، فهو في أثرها أبد الآبدين، ثم قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانة , والوزن أمانة , والكيل أمانة , وأشد ذلك الودائع " , قال زاذان: فلقيت البراء بن عازب - رضي الله عنه - فقلت: ألا تسمع ما يقول أخوك عبد الله؟ , فقال: صدق، أما سمعت الله يقول: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء/58]. (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الزمام: ما يجعل في أنف البعير دقيقا. وقيل: ما يشد به رءوسها من حبل وسير. تحفة الأحوذي (ج6ص 367) (2) (م) 2842 , (ت) 2573 (3) [الجاثية: 27 - 29] (4) [مريم: 68 - 71] (5) [طه: 102 - 104] (6) [طه: 108] (7) عنت: خضعت , وذلت. (8) [طه: 111] (9) وهذا يدلك على مدى شدة غضب الله - عز وجل - يوم القيامة , فإنه حتى الرسل يومئذ تخشى أن تجيب على سؤاله. ع (10) [المائدة: 109] (11) [الأعراف/6] (12) [القصص/65، 66] (13) [سبأ/40 - 42] (14) [يونس/28 - 30]
  2. (1) أي: يعلم وينبه على حجته. (2) [المائدة/116] (3) أي: علمه الله. (4) أي: تنزيها لك عما لا يليق بك من الشريك وغيره. (5) أي: ما ينبغي لي. (6) أي: أن أقول قولا لا يحق لي أن أقوله. (7) أي: إن صح أني قلته فيما مضى فقد علمته , والمعنى أني لا أحتاج إلى الاعتذار , لأنك تعلم أني لم أقله , ولو قلته علمته. تحفة الأحوذي (7/ 383) (8) [المائدة/116 - 118] (9) (ت) 3062 , انظر صحيح الجامع: 8159 (10) [القصص/62 - 64] (11) [القصص: 74، 75] (12) [النمل: 83 - 85]
  3. (1) (خ) 4217 (2) (خ) 3161 (3) (خ) 4217 (4) (خ) 3161 , (ت) 2961 (5) أي: أتانا من منذر , لا هو ولا غيره , مبالغة في الإنكار , توهما أنه ينفعهم الكذب في ذلك اليوم في الخلاص من النار، ونظيره قول جماعة من الكفار: {والله ربنا ما كنا مشركين}. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 282) (6) (خ) 4217 (7) إنما طلب الله من نوح شهداء على تبليغه الرسالة أمته - وهو أعلم به - إقامة للحجة , وإنافة لمنزلة أكابر هذه الأمة. تحفة الأحوذي (ج 7 / ص 282) (8) (خ) 3161 (9) (جة) 4284 , (حم) 11575 , صحيح الجامع: 8033 , الصحيحة: 2448 (10) أي: لنوح. (11) أي: على من قبلكم من الكفار أن رسلهم بلغتهم. تحفة الأحوذي (7/ 282) (12) أي: رسولكم , والمراد به محمد - صلى الله عليه وسلم -. تحفة الأحوذي (ج 7 / ص 282) (13) أي: أنه بلغكم. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 282) (14) [البقرة/143] (15) (حم) 11301 , (خ) 4217 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح (16) قال الطبري: الوسط في كلام العرب: الخيار، يقولون: فلان وسط في قومه إذا أرادوا الرفع في حسبه , قال: والذي أرى أن معنى الوسط في الآية: الجزء الذي بين الطرفين، والمعنى أنهم وسط لتوسطهم في الدين , فلم يغلوا كغلو النصارى , ولم يقصروا كتقصير اليهود، ولكنهم أهل وسط واعتدال. قلت: لا يلزم من كون الوسط في الآية صالحا لمعنى التوسط أن لا يكون أريد به معناه الآخر , كما نص عليه الحديث، فلا مغايرة بين الحديث وبين ما دل عليه معنى الآية , والله أعلم. فتح الباري - (ج 12 / ص 313)
  4. (1) كأنهما يمسخان. فيض القدير - (ج 4 / ص 234) (2) لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما، فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذابا , وآلة من آلات العذاب وما شاء الله من ذلك، فلا تكون هي معذبة , ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا , ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلا , كما قال تعالى {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم}. (فتح الباري) - (ج 9 / ص 484) (3) (خ) 3028 , انظر صحيح الجامع: 1643 , الصحيحة: 124
  5. (1) العنق: طائفة وجانب من النار. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 368) (2) تصديقه قوله تعالى {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا} [الفرقان: 12] , فهل تراهم إلا بعينين؟. (3) (ت) 2574 , (حم) 8411 (4) أي: وكلني الله بأن أدخل هؤلاء الثلاثة النار , وأعذبهم بالفضيحة على رءوس الأشهاد. تحفة الأحوذي (ج6ص368) (5) (حم) 11372 , الصحيحة: 2699 , صحيح الترغيب والترهيب: 2451 (6) الجبار: المتمرد العاتي، والعنيد: الجائر عن القصد، الباغي , الذي يرد الحق مع العلم به. تحفة الأحوذي (ج6ص368) (7) (ت) 2574 , (حم) 8411 (8) (حم) 11372
  6. (1) (م) 2807 (2) أي: أدخلوه فيها ساعة قدر ما يغمس في الماء ونحوه , فإطلاق الغمس هاهنا بالمشاكلة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 172) (3) (جة) 4321 (4) (م) 2807 (5) (حم) 13685 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (جة) 4321 (7) (حم) 13685 (8) (جة) 4321 (9) (م) 2807
  7. (1) [الحج/1، 2] (2) أي: حضوها , والمطي جمع المطية , وهي الدابة تمطو في سيرها , أي: تجد وتسرع في سيرها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 3) (3) (ت) 3169 (4) (خ) 6164 (5) (ت) 3169 (6) (حم) 8900 , (خ) 4464 (7) أي: فيرى آدم ذريته كلها. (8) (خ) 6164 (9) (حم) 8900 , (خ) 6164 (10) (خ) 6164 (11) (خ) 3170 (12) (خ) 6164 (13) (ت) 3169 , (حم) 19915 (14) (خ) 4464 (15) ظاهره أن ذلك يقع في الموقف , وقد استشكل بأن ذلك الوقت لا حمل فيه ولا وضع , ولا شيب , ومن ثم قال بعض المفسرين: إن ذلك قبل يوم القيامة , لكن الحديث يرد عليه. وأجاب الكرماني بأن ذلك وقع على سبيل التمثيل والتهويل. وسبق إلى ذلك النووي فقال: فيه وجهان للعلماء , فذكرهما , وقال: التقدير أن الحال ينتهي أنه لو كانت النساء حينئذ حوامل , لوضعت , كما تقول العرب: " أصابنا أمر يشيب منه الوليد ". وأقول: يحتمل أن يحمل على حقيقته , فإن كل أحد يبعث على ما مات عليه , فتبعث الحامل حاملا, والمرضع مرضعة, والطفل طفلا, فإذا وقعت زلزلة الساعة وقيل ذلك لآدم , ورأى الناس آدم , وسمعوا ما قيل له , وقع بهم من الوجل ما يسقط معه الحمل , ويشيب له الطفل , وتذهل به المرضعة , كما قال الله تعالى {يوما يجعل الولدان شيبا , السماء منفطر به} [المزمل: 17] (فتح) (18/ 375) (16) (خ) 3170 (17) (خ) 4464 (18) (حم) 8900 , (خ) 6164 (19) أي: مخلوقين. (20) (ت) 3169 (21) (خ) 3170 (22) (ت) 3169 (23) أي: كشف وأزيل. (24) (ت) 3169 (25) (خ) 3170 , (م) 222
  8. (1) هذا موافق لظاهر القرآن {وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة} أي: يغشاها قترة، فالذي يظهر أن الغبرة: الغبار من التراب , والقترة: السواد الكائن عن الكآبة. فتح الباري - (ج 13 / ص 287) (2) الأبعد: صفة أبيه , أي أنه شديد البعد من رحمة الله , لأن الفاسق بعيد منها , فالكافر أبعد. وقيل: الأبعد بمعنى: البعيد , والمراد الهالك. فتح الباري (13/ 287) (3) الذيخ: ذكر الضباع. وقيل: لا يقال له " ذيخ " إلا إذا كان كثير الشعر. فتح الباري (13/ 287) (4) أي: متلطخ في رجيع , أو دم , أو طين. (5) الحكمة في مسخه: لتنفر نفس إبراهيم منه , ولئلا يبقى في النار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم. وقد استشكل الإسماعيلي هذا الحديث من أصله , وطعن في صحته , فقال: هذا الحديث مخالف لظاهر قوله تعالى {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114]. والجواب عن ذلك: أن أهل التفسير اختلفوا في الوقت الذي تبرأ فيه إبراهيم من أبيه، فقيل: كان ذلك في الحياة الدنيا , لما مات آزر مشركا. وقيل: إنما تبرأ منه يوم القيامة لما يئس منه حين مسخ. وهذا الذي أخرجه الطبري أيضا من طريق عبد الملك بن أبي سليمان , سمعت سعيد بن جبير يقول: " إن إبراهيم يقول يوم القيامة: رب والدي، رب والدي , فإذا كان الثالثة , أخذ بيده , فيلتفت إليه وهو ضبعان , فيتبرأ منه ". ويمكن الجمع بين القولين بأنه تبرأ منه لما مات مشركا , فترك الاستغفار له، لكن لما رآه يوم القيامة , أدركته الرأفة والرقة , فسأل فيه، فلما رآه مسخ , يئس منه حينئذ , فتبرأ منه تبرءا أبديا. والله أعلم. (فتح) - (ج 13 / ص 287) (6) (خ) 3172
  9. (1) (جة) 4292 (2) (ك) 7650 , انظر صحيح الجامع: 3994 (3) أي: أن الله تعالى يعطي منزلتك في النار إياه , ويعطي منزلته في الجنة إياك , وقد جاء أن لكل واحد من بني آدم منزلين. حاشية السندي (ج 8 / ص 143) (4) (جة) 4292 , انظر الصحيحة: 1381
  10. (1) (م) 2767 (2) أي: أهل الأديان الأخرى. (3) معنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة: " لكل أحد منزل في الجنة ومنزل في النار " , فالمؤمن إذا دخل الجنة , خلفه الكافر في النار , لاستحقاقه ذلك بكفره , ومعنى " فداؤك من النار " أنك كنت معرضا لدخول النار، وهذا فداؤك؛ لأن الله تعالى قدر لها عددا يملؤها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم صاروا في معنى الفداء للمسلمين. شرح النووي (ج 9 / ص 145) (4) (حم) 19685 , (م) 2767
  11. (1) (م) 2767 , (حم) 19503
  12. (1) (م) 51 - (2767) , وضعف الألباني جملة: " ويضعها على اليهود والنصارى " في الضعيفة (1316 , 5399)
  13. (1) [الأعراف: 6 - 9] (2) [المؤمنون: 101 - 103] (3) قال القاضي أبو بكر بن العربي: القول الفصل في هذا أن الإحباط إحباطان: أحدهما إبطال الشيء للشيء , وإذهابه جملة , كإحباط الإيمان للكفر , والكفر للإيمان، وذلك في الجهتين إذهاب حقيقي. ثانيهما: إحباط الموازنة إذا جعلت الحسنات في كفة , والسيئات في كفة، فمن رجحت حسناته نجا، ومن رجحت سيئاته وقف في المشيئة , إما أن يغفر له وإما أن يعذب. فالتوقيف إبطال ما؛ لأن توقيف المنفعة في وقت الحاجة إليها إبطال لها، والتعذيب إبطال أشد منه , إلى حين الخروج من النار، ففي كل منهما إبطال نسبي , أطلق عليه اسم الإحباط مجازا، وليس هو إحباط حقيقة لأنه إذا أخرج من النار وأدخل الجنة , عاد إليه ثواب عمله، وهذا بخلاف قول الإحباطية الذين سووا بين الإحباطين , وحكموا على العاصي بحكم الكافر، وهم معظم القدرية. والله الموفق. (فتح - ج1ص163) (4) [القارعة: 6 - 11]
  14. (1) أي: ذوات العدل. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 498) (2) [الأنبياء/47] (3) [الزلزلة: 7، 8] (4) قال إمام الحرمين: الوزن للصحف المشتملة على الأعمال، ويقع وزنها على قدر أجور الأعمال. وقال غيره: يجوز أن تجسد الأعراض فتوزن، وما ثبت من أمور الآخرة بالشرع لا دخل للعقل فيه. (فتح الباري) ح22 (5) (ك) 8739 , انظر الصحيحة: 941 , صحيح الترغيب والترهيب:3626
  15. (1) (خ) 103 (2) (خ) 4655 (3) (خ) 103 , 6172 (4) [الإنشقاق/7] (5) (خ) 103 (6) (م) 2876 (7) أي: عرض الناس على الميزان. فتح الباري (ج 1 / ص 168) (8) (خ) 103 , (م) 2876 (9) (حم) 25555 , وقال الأرناؤوط: إسناده قوي , وانظر ظلال الجنة: 885 (10) المناقشة: أصلها الاستخراج، ومنه: نقش الشوكة , إذا استخرجها، والمراد هنا: المبالغة في الاستيفاء، والمعنى: أن تحرير الحساب يفضي إلى استحقاق العذاب؛ لأن حسنات العبد موقوفة على القبول، وإن لم تقع الرحمة المقتضية للقبول , لا يحصل النجاء. وفي الحديث ما كان عند عائشة من الحرص على تفهم معاني الحديث، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يتضجر من المراجعة في العلم. وفيه مقابلة السنة بالكتاب. وتفاوت الناس في الحساب. فتح الباري (ج 1 / ص 168) (11) (م) 2876 , (خ) 103
  16. (1) (حب) 7372 , (حم) 24261 , وصححه الألباني في المشكاة: 5562، صحيح موارد الظمآن: 2188
  17. (1) [الحجر/92، 93] (2) (حم) 20025 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) أي: على النوق, وهو بضم الراء جمع راكب, وهم السابقون الكاملو الإيمان. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 215) (4) (حم) 20036 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (5) (ت) 2424 (6) الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه , أي: أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم , فشبه ذلك بالفدام. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 807) (7) (حم) 20036 (8) (حم) 20049 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن , وانظر الصحيحة: 2713 (9) أي: يبين ويشهد وينطق ويظهر ما عنده. (10) (حم) 20036 (11) (حم) 20038 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن , وانظر الصحيحة: 2713
  18. (1) [الحجر: 93] (2) [التكاثر/8] (3) (ت) 3358 , (حب) 7364 (4) (ك) 7203 , انظر الصحيحة: 539 , صحيح الترغيب والترهيب: 3223
  19. (1) أي: صرفه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206) (2) فيه تخصيص بعد تعميم , وإشارة إلى المسامحة في طرفيه من حال صغره وكبره. قال الطيبي: فإن قلت: هذا داخل في الخصلة الأولى فما وجهه؟ , قلت: المراد سؤاله عن قوته , وزمانه الذي يتمكن منه على أقوى العبادة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206) (3) (ت) 2417 (4) فيه إيذان بأن العلم مقدمة العمل , وهو لا يعتد به لولا العمل. تحفة (6/ 206) (5) (ت) 2417 (6) أي: من حرام أو حلال. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206) (7) أي: في طاعة أو معصية. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 206) (8) (ت) 2416 , انظر صحيح الجامع: 7299 , الصحيحة: 946
  20. (1) النمرة: كل شملة مخططة من مآزر وسراويل الأعراب، وجمعها: نمار , وقوله: مجتابي النمار , أي: خرقوها وقوروا وسطها. شرح النووي (3/ 461) (2) أي: تغير. (3) أي: الفقر. (4) لعله دخل لاحتمال أن يجد في البيت ما يدفع به فاقتهم, فلعله ما وجد فخرج شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 40) (5) سبب قراءة هذه الآية أنها أبلغ في الحث على الصدقة عليهم، ولما فيها من تأكد الحق لكونهم إخوة. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 461) (6) [النساء/1] (7) [الحشر/18] (8) (م) 1017 (9) (خ) 6539 (10) أي: مفسر للكلام بلغة عن لغة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 205) (11) (خ) 7443 (12) (خ) 3400 (13) (خ) 7443 (14) (خ) 3400 (15) نظر اليمين والشمال هنا كالمثل , لأن الإنسان من شأنه إذا دهمه أمر أن يلتفت يمينا وشمالا يطلب الغوث , ويحتمل أن يكون سبب الالتفات أنه يترجى أن يجد طريقا يذهب فيها ليحصل له النجاة من النار , فلا يرى إلا ما يفضي به إلى النار. فتح الباري (ج 18 / ص 387) (16) (ت) 2954 (17) (خ) 7512 (18) والسبب في ذلك أن النار تكون في ممره , فلا يمكنه أن يحيد عنها , إذ لا بد له من المرور على الصراط. فتح الباري (ج 18 / ص 387) (19) (ت) 2415 , (خ) 6539 (20) أشاح بوجهه عن الشيء: نحاه عنه. (21) (حم) 18297 , (خ) 6539 (22) أصله (ليتصدق) فهو صيغة ماض بمعنى الأمر , ذكر بصورة الإخبار مبالغة. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 40) (23) البر: القمح. (24) (م) 1017 (25) شق التمرة: نصفها , والمعنى لا تستقلوا من الصدقة شيئا. (26) (م) 1016 , (ت) 2415 , (جة) 185 , (خ) 1413 , 6023 (27) (هق) 9911 , (خ) 6023 (28) المراد بالكلمة الطيبة هنا: أن يدل على هدى , أو يرد عن ردى , أو يصلح بين اثنين , أو يفصل بين متنازعين , أو يحل مشكلا , أو يكشف غامضا , أو يدفع ثائرا , أو يسكن غضبا. فتح الباري (ج 18 / ص 387) (29) (خ) 6023
  21. (1) (م) 1905 , (س) 3137 (2) النشغ: الشهيق حتى يكاد يبلغ به الغشي. النهاية (ج 5 / ص 132) (3) الجاثي: القاعد , وفي التنزيل العزيز: {وترى كل أمة جاثية} قال مجاهد: مستوفزين على الركب , قال أبو معاذ: المستوفز: الذي رفع أليتيه ووضع ركبتيه. لسان العرب - (ج 14 / ص 131) (4) (ت) 2382 (5) أي: حفظه عن ظهر قلب. (6) (م) 1905 (7) (ت) 2382 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 22 (8) (حم) 8260 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (9) الآناء: الساعات. (10) (ت) 2382 (11) (حم) 8260 (12) (ت) 2382 (13) (م) 1905 (14) (ت) 2382 (15) (م) 1905 (16) (ت) 2382 (17) (م) 1905 (18) (ت) 2382 (19) (م) 1905 (20) [هود/15] (21) (ت) 2382
  22. (1) (ت) 413 (2) (طس) 1859 , انظر صحيح الجامع: 2573، الصحيحة: 1358 (3) أي: أداها تامة وصحيحة. عون المعبود - (ج 2 / ص 359) (4) أي: أن ما زاد على الفريضة من سنن ونوافل , يكتب له تطوعا. ع (5) (جة) 1426 (6) (س) 466 (7) أي: سنة أو نافلة من الصلاة , قبل الفرض أو بعده أو مطلقا. عون (2/ 359) (8) (ت) 413 (9) قال العراقي في شرح الترمذي: هذا الذي ورد من إكمال ما ينتقص العبد من الفريضة بما له من التطوع , يحتمل أن يراد به ما انتقص من السنن والهيئات المشروعة المرغب فيها , من الخشوع والأذكار والأدعية , وأنه يحصل له ثواب ذلك في الفريضة , وإن لم يفعله في الفريضة , وإنما فعله في التطوع. ويحتمل أن يراد: ما ترك من الفرائض رأسا , فلم يصله , فيعوض عنه من التطوع والله تعالى يقبل من التطوعات الصحيحة عوضا عن الصلاة المفروضة , ولله سبحانه أن يفعل ما شاء، فله الفضل والمن، بل له أن يسامح وإن لم يصل شيئا لا فريضة ولا نفلا. عون المعبود - (ج 2 / ص 359) (10) (د) 864 (11) (جة) 1425 , انظر صحيح الجامع: 2574
  23. (1) السبحة: صلاة النافلة , وما يتطوع المؤمن بالقيام به تقربا لله تعالى. (2) الظاهر أن المراد إذا صلى صلاة مفروضة, وأخل بشيء من أبعاضها أو هيئاتها كملت من نوافله حتى تصير صلاة مفروضة مكملة السنن والآداب. ويحتمل أن المراد أنه إذا حصل منه خلل في بعض الشروط أو الأركان , ولم يعلم به في الدنيا , يتمم له من تطوعه , ولا مانع من شموله للأمرين , فتدبر. فيض القدير - (ج 6 / ص 221) (3) (طب) ج18ص22ح37 , صحيح الجامع: 6348 , الصحيحة: 2350
  24. (1) (حب) 7368 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي. (2) (حم) 11230 , 11263 , (جة) 4017 , انظر الصحيحة: 929، وهداية الرواة: 5081 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  25. (1) (خ) 853 (2) (خ) 2416 (3) (خ) 853 (4) (خ) 2416 (5) (خ) 853 (6) (خ) 2416 , (م) 20 - (1829) , (ت) 1705 , (د) 2928 , (حم) 4495
  26. (1) (حم) 4637 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (2) (حب) 4493 , (حم) 4637 , (ن) 9174 , انظر صحيح الجامع: 1774 , الصحيحة: 1636
  27. (1) إما بتضييعه تعريفهم ما يلزمهم من دينهم , وأخذهم به، وإما بالقيام بما يتعين عليه من حفظ شرائعهم , والذب عنها لكل متصد لإدخال داخلة فيها , أو تحريف لمعانيها , أو إهمال حدودهم، أو تضييع حقوقهم، أو ترك حماية حوزتهم , ومجاهدة عدوهم، أو ترك سيرة العدل فيهم , فقد غشهم. النووي (ج1ص264) (2) (م) 227 - (142) , (خ) 6732
  28. (1) (ت) 2428 , (م) 2968 (2) يعني: يا فلان. (3) (م) 2968 (4) (ت) 2428 (5) (م) 2968 , (ت) 2428 (6) (ت) 2428 (7) أي: تصبح رئيس القوم وكبيرهم. (النووي - ج 9 / ص 354) (8) أي: تركتك مستريحا لا تحتاج إلى مشقة وتعب , وتعيش في سعة , من قولهم: أربع على نفسك , أي: ارفق بها. (النووي - ج 9 / ص 354) (9) (ت) 2428 , (م) 2968 (10) أي: أجعلك سيدا على غيرك. شرح النووي (ج 9 / ص 354) (11) (م) 2968 (12) (حم) 10383 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. (13) (م) 2968 , (ت) 2428 (14) (ت) 2428 (15) قال أبو عيسى: معنى قوله (اليوم أنساك): اليوم أتركك في العذاب , وفسر بعض أهل العلم هذه الآية: {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} [الأعراف/51]، قالوا: إنما معناه: اليوم نتركهم في العذاب. (16) (م) 2968 , (ت) 2428 (17) أي: أدعك. (18) معناه: قف هاهنا حتى يشهد عليك جوارحك إذ قد صرت منكرا. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 354) (19) (م) 2968 , (حب) 4642 , انظر صحيح الجامع: 7032، صحيح الترغيب والترهيب: 3609، والمشكاة: 5555
  29. (1) أي: عنكن كنت أدافع. (2) (م) 17 - (2969) , (حب) 7358
  30. (1) [الكهف/103 - 105] (2) (خ) 4452 , (م) 2785
  31. (1) (النجوى): ما تكلم به المرء يسمع غيره سرا دون من يليه، والمراد بها هنا المناجاة التي تقع من الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة مع المؤمنين. وقال الكرماني: أطلق على ذلك النجوى لمقابلة مخاطبة الكفار على رءوس الأشهاد هناك. فتح الباري - (ج 17 / ص 239) (2) أي: ستره عن أهل الموقف حتى لا يطلع على سره غيره. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 169) (3) (خ) 2309 , (م) 2768 (4) (خ) 5722 , (م) 2768 (5) المراد بالذنوب في حديث ابن عمر: ما يكون بين المرء وربه سبحانه وتعالى دون مظالم العباد، لحديث أبي سعيد " إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار يتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الحنة " , فمقتضى الحديث أنها تحتاج إلى المقاصصة، ودل حديث الشفاعة أن بعض المؤمنين من العصاة يعذب بالنار , ثم يخرج منها بالشفاعة، فدل مجموع الأحاديث على أن العصاة من المؤمنين في القيامة على قسمين: أحدهما من معصيته بينه وبين ربه، فدل حديث ابن عمر على أن هذا القسم على قسمين: قسم تكون معصيته مستورة في الدنيا , فهذا الذي يسترها الله عليه في القيامة , وهو بالمنطوق، وقسم تكون معصيته مجاهرة, فدل مفهومه على أنه بخلاف ذلك. والقسم الثاني: من تكون معصيته بينه وبين العباد , فهم على قسمين أيضا: قسم ترجح سيئاتهم على حسناتهم , فهؤلاء يقعون في النار , ثم يخرجون بالشفاعة. وقسم تتساوى سيئاتهم وحسناتهم , فهؤلاء لا يدخلون الجنة حتى يقع بينهم التقاص , كما دل عليه حديث أبي سعيد. وهذا كله بناء على ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة أن يفعله الله باختياره، وإلا فلا يجب على الله شيء , وهو يفعل في عباده ما يشاء. فتح الباري (17/ 239) (6) الأشهاد: جمع شاهد , مثل أصحاب وصاحب. فتح الباري (17/ 239) (7) (خ) 2309 , (م) 2768 (8) [هود/18] (9) (خ) 4408 , (م) 2768
  32. (1) إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى والمراد العبد , تشريفا للعبد وتقريبا له. شرح النووي (ج 8 / ص 371) (2) أي: وجدت ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: " لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " , أي ثوابه. والله أعلم. (النووي - ج 8 / ص 371) (3) (م) 43 - (2569) , (خد) 517
  33. (1) (حم) 6994 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (2) (جة) 4300 (3) (ت) 2639 (4) (حم) 6994 (5) (جة) 4300 (6) (حم) 6994 (7) (جة) 4300 (8) أي: احضر وزن عملك , ليظهر لك انتفاء الظلم , وظهور العدل , وتحقق الفضل. تحفة الأحوذي (ج6ص438) (9) (ت) 2639 , انظر صحيح الجامع: 1776، الصحيحة: 135
  34. (1) أي: خائف. (2) النواجذ: أواخر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب. (3) (م) 190 , (ت) 2596
  35. (1) (س) 4694 (2) (خ) 1971 (3) (س) 4694 (4) (خ) 1972 (5) المعسر: المحتاج , وقليل المال , والعاجز عن أداء دينه. (6) (خ) 3293 (7) (س) 4694 (8) التجاوز: معناها المسامحة في الاقتضاء والاستيفاء , وقبول ما فيه نقص يسير شرح النووي على مسلم - (ج 5 / ص 409) (9) (خ) 3293 (10) (س) 4694 (11) (م) 1560 (12) (س) 4694 (13) (حم) 17105 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (14) (م) 1560 (15) (خ) 2261
  36. (1) أي: غفر زلته وخطيئته , وصورة إقالة البيع إذا اشترى أحد شيئا من رجل ثم ندم على اشترائه إما لظهور الغبن فيه , أو لزوال حاجته إليه , أو لانعدام الثمن , فرد المبيع على البائع وقبل البائع رده , أزال الله مشقته وعثرته يوم القيامة , لأنه إحسان منه على المشتري، لأن البيع كان قد بت , فلا يستطيع المشتري فسخه. عون المعبود (ج7 / ص 451) (2) (حب) 5029 , (د) 3460 , انظر صحيح موارد الظمآن: 924 , الصحيحة: 2614، وهداية الرواة: 2812
  37. (1) تحشر الوحوش وسائر الحيوانات للحساب , وكأن الله يقول لنا: إن كانت الدواب والبهائم والحشرات - وهي غير مكلفة - ستحشر وتحاسب , فكيف أنتم أيها البشر المكلفون؟.ع (2) [التكوير/5] (3) (حم) 9060 , (صحيح لغيره) - صحيح الترغيب والترهيب: 3604
  38. (1) القود: القصاص. عون المعبود - (ج 10 / ص 42) (2) الجلحاء: الشاة التي ليس لها قرون. (3) (حم) 7203 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) (م) 2582 , (ت) 2420
  39. (1) الجماء: التي لا قرن لها. (2) الذر: النمل الأحمر الصغير , واحدتها ذرة. النهاية (ج 2 / ص 394) (3) (حم) 8741 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1588
  40. (1) (حم) 21476 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1588
  41. (1) [لقمان/13] (2) (طل) 2109 (3) (بز) 6493 , (طل) 2109 , صحيح الجامع: 3961 , الصحيحة: 1927
  42. (1) [الزمر/30، 31] (2) (ت) 3236 (3) (حم) 1434 , انظر الصحيحة: 340 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن.
  43. (1) (خ) 2308 (2) القنطرة: الجسر. مختار الصحاح - (ج 1 / ص 258) (3) الصراط جسر موضوع على متن جهنم , والجنة وراء ذلك , فيمر عليه الناس بحسب أعمالهم فمنهم الناجي , وهو من زادت حسناته على سيئاته , أو استويا أو تجاوز الله عنه , ومنهم الساقط , وهو من رجحت سيئاته على حسناته , إلا من تجاوز الله عنه , فالساقط من الموحدين يعذب ما شاء الله, ثم يخرج بالشفاعة وغيرها، والناجي قد يكون عليه تبعات , وله حسنات توازيها , أو تزيد عليها , فيؤخذ من حسناته ما يعدل تبعاته, فيخلص منها , واختلف في القنطرة المذكورة فقيل: هي من تتمة الصراط , وهي طرفه الذي يلي الجنة. وقيل: إنهما صراطان , وبهذا الثاني جزم القرطبي. فتح الباري (18/ 382) (4) (خ) 6170 (5) (حم) 11110 , (خ) 2308 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح (6) أي: أكملوا التقاص. فتح الباري (ج 7 / ص 343) (7) أي: خلصوا من الآثام بمقاصصة بعضها ببعض. فتح الباري (7/ 343) (8) (خ) 2308 (9) قال العلماء: ما يشبه لهم إلا أهل جمعة حين انصرفوا من جمعتهم. (حم) 11724 (10) (خ) 6170
  44. (1) أي: غير مختونين. (2) [الديان] قيل: هو القهار , من (دان الناس): أي: قهرهم على الطاعة , يقال: دنتهم فدانوا , أي: قهرتهم فأطاعوا. وقيل: هو الحاكم والقاضي. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 370) (3) (حم) 16085 , (خد) 970 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3608 , وصححه في ظلال الجنة: 514 , صحيح الأدب المفرد: 570
  45. (1) (خ) 6169 (2) (ت) 2418 (3) (خ) 2317 (4) (حم) 10580 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (5) (خ) 2317 (6) (ت) 2418 (7) (خ) 2317 (8) أي: صاحب المظلمة. فتح الباري (ج 7 / ص 361) (9) (خ) 6169 , انظر الصحيحة: 3265
  46. (1) أي: ليس هناك في أرض المحشر. (2) (جة) 2414 , (حم) 5385
  47. (1) (طب) 14146 ,صحيح الجامع: 3418 ,صحيح الترغيب والترهيب:1803 , أحكام الجنائز ص5
  48. (1) ليس هذا الحديث مخالفا لقوله: أول ما يحاسب به العبد صلاته , لأن ذلك في حق لله , وهذا فيما بين العباد , وفي الحديث إشارة إلى أن الأول الحقيقي هو الصلاة , فإن المحاسبة قبل الحكم. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 29) (2) (م) 1678 , (خ) 6168
  49. (1) [النساء/93] (2) الثكلى: من فقدت ولدها، وثكلتك أمك: دعاء بالفقد , والمراد به: التعجب. (3) (حم) 2142 , (س) 3999 , وقال الأرناؤوط: حديث صحيح. (4) أي: شعر مقدم رأس القاتل. (5) أي: في يد المقتول. (6) الأوداج: ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح. تحفة (5/ 480) (7) أي: تسيل. (8) (ت) 3029 (9) (حم) 2142 , (س) 3999 (10) (جة) 2621 , (س) 3999 (11) (س) 3997 (12) الضمير في " إثمه " للقاتل أو المقتول , أي: يصير متلبسا بإثمه , ثابتا عليه ذلك , أو إثم المقتول , بتحميل إثمه عليه , والتحميل قد جاء , ولا ينافيه قوله تعالى {ولا تزر وازرة وزر أخرى} لأن ذلك لم يستحق حمل ذنب الغير بفعله , وأما إذا استحق , رجع ذلك أنه حمل أثر فعله , فليتأمل. شرح سنن لنسائي (5/ 386)
  50. (1) أي: آخذ بعنق قاتله. (2) (طب) 10742 , انظر الصحيحة: 2697 وقال الألباني في الصحيحة (2799): وفي رواية البخاري المتقدمة عن ابن عباس أنه قال: " لا توبة للقاتل عمدا " , وهذا مشهور عنه، له طرق كثيرة , كما قال ابن كثير وابن حجر: " والجمهور على خلافه "، وهو الصواب الذي لا ريب فيه , وآية (الفرقان) صريحة في ذلك، ولا تخالفها آية (النساء) , لأن هذه في عقوبة القاتل , وليست في توبته، وهذا ظاهر جدا. وكأنه (ابن عباس) لذلك رجع إليه كما وقفت عليه في بعض الروايات عنه , فرأيت أنه لا بد من ذكرها لعزتها , وإغفال الحافظين لها. الأولى: ما رواه عطاء بن يسار قال: أتى رجل لابن عباس - رضي الله عنهما - فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ , قال: أمك حية؟ , قال: لا، قال: تب إلى الله - عز وجل - وتقرب إليه ما استطعت , قال عطاء: فذهبت فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ , فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله - عز وجل - من بر الوالدة. أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم 4) بسند صحيح. الثانية: ما رواه سعيد عن ابن عباس في قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} , قال: ليس لقاتل توبة، إلا أن يستغفر الله. أخرجه ابن جرير (5/ 138) بسند جيد. والله أعلم. أ. هـ
  51. (1) (حم) 17410 , صحيح الجامع: 2563 , صحيح الترغيب والترهيب: 2557
  52. (1) (خد) 111 , الصحيحة: 2646 , صحيح الترغيب والترهيب: 2564، وصحيح الأدب المفرد: 81
  53. (1) فيه تحريم التعرض لهن بريبة من نظر محرم , وخلوة , وحديث محرم , وغير ذلك. شرح النووي (ج6ص374) (2) أي: يصير خليفة له وينوبه. عون المعبود - (ج 5 / ص 385) (3) أي: في إصلاح حال عيال ذلك الرجل المجاهد وقضاء حاجاتهم. عون (5/ 385) (4) أي: يزني بزوجة المجاهد. (5) أي: وقف الخائن. عون المعبود - (ج 5 / ص 385) (6) (م) 1897 (7) (س) 3191 (8) (س) 3190 (9) (م) 1897 (10) (س) 3191 , (م) 1897 , صحيح الجامع: 3141 ,صحيح الترغيب: 2046
  54. (1) (حم) 10556 , (خ) 6635 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح (2) الآنك: القصدير. (3) (خد) 1159 , (خ) 6635
  55. (1) (د) 4881 (2) (ك) 7166 , (د) 4881 , (حم) 18040 , صحيح الجامع: 6083 , الصحيحة: 934
  56. (1) أي: عبيد. (2) أي: يكذبون في إخبارهم لي. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 498) (3) أي: في مالي. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 498) (4) أي: في أمري ونهيي. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 498) (5) أي: كيف يكون حالي من أجلهم وبسببهم عند الله تعالى. تحفة (7/ 498) (6) أي: ليس لك فيه ثواب ولا عليك فيه عقاب. تحفة (ج 7 / ص 498) (7) أي: أخذ بمثله لأجلهم الزيادة. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 498) (8) [الأنبياء/47] (9) (ت) 3165 , (حم) 26444 , انظر صحيح الجامع: 8039 , صحيح الترغيب والترهيب: 2290
  57. (1) (خد) 186 , (هق) 15783 , انظر صحيح الجامع: 6374 , وصحيح الأدب المفرد: 137
  58. (1) أي: اقتص منه. (2) (خد) 181 , انظر صحيح الجامع: 6376 , الصحيحة: 2352
  59. (1) أي: قال له: يا زاني. (2) (م) 1660 (3) أي أن مملوكه بريء مما قال سيده. تحفة الأحوذي (ج 5 / ص 178) (4) (خ) 6466 , (ت) 1947 (5) (م) 1660 , (د) 5165 (6) أي: أن يكون العبد كما قال السيد في الواقع , ولم يكن بريئا , فإن الله لا يقيم عليه الحد , لكونه صادقا في نفس الأمر. (7) (خ) 6466 , (ت) 1947
  60. (1) أي: ما هذا!؟. (2) أي: إن لم تقم عليك حد القذف في الدنيا , وهو ثمانين جلدة , وذلك بسبب ضعفها وقلة حيلتها , فإنها ستقيم عليك الحد في الآخرة. (3) (خد) 331 , انظر صحيح الأدب المفرد: 252
  61. (1) (حم) 8016 , (م) 2581 (2) المتاع: ما يتمتع به من الأقمشة والعقار والجواهر والعبيد والمواشي وأمثال ذلك , والحاصل أنهم أجابوا بما عندهم من العلم بحسب عرف أهل الدنيا كما يدل عليه قولهم. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (3) أي: الحقيقي. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (4) أي: بالزنا ونحوه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (5) (ت) 2418 (6) أي أن حقيقة المفلس هذا الذي ذكرت , وأما من ليس له مال , ومن قل ماله فالناس يسمونه مفلسا , وليس هذا حقيقة المفلس؛ لأن هذا أمر يزول وينقطع بموته، وربما انقطع بيسار يحصل له بعد ذلك في حياته , بخلاف ذلك المفلس فإنه يهلك الهلاك التام. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (7) (م) 2581 , (ت) 2418
  62. (1) (طب) 6513 , انظر الصحيحة: 3373
  63. (1) (ك) 2268 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2224
  64. (1) أي: ما تستصغرون من الذنوب. (2) أي: المهلكات. (3) أي: كقوم مسافرين. (4) (يع) 5122 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2221
  65. (1) (هب) 5266 , (حسن) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1763 , 2995
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٢:٣٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٤٥٠ مرة.