أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الجنة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


كيفية دخول المؤمنين الجنة

[١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ , فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت، لا أفتح لأحد قبلك ") (1)


[٢]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله) (1) وفي رواية: (ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله , إلا) (2) (دعاه خزنة الجنة , كل خزنة باب) (3) (يدعوه إلى ما عنده:) (4) (يا عبد الله) (5) (هلم فادخل) (6) (هذا خير لك (7)) (8) (فإن للجنة ثمانية أبواب) (9) (ولكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يدعون بذلك العمل) (10) (فمن كان من أهل الصلاة , دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد , دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام , دعي من باب الريان (11) ومن كان من أهل الصدقة , دعي من باب الصدقة " , فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: بأبي أنت وأمي يا رسول الله) (12) (ما على أحد من ضرورة من أيها دعي (13)) (14) (فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم) (15) (وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر ") (16)


[٣]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يدخل الجنة من أمتي) (1) (أول زمرة (2)) (3) (سبعون ألفا بغير حساب) (4) (متماسكون آخذ بعضهم بعضا , لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم) (5) (تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر) (6) (ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري (7) في السماء إضاءة) (8) (ثم هم بعد ذلك منازل ") (9)


صفة الجنة

[٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لقاب قوس أحدكم (1)) (2) وفي رواية: (موضع قدم من الجنة، خير من الدنيا وما فيها) (3) (اقرءوا إن شئتم: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز , وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} (4) ") (5)

[٥]عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: (دخلت على أنس بن مالك - رضي الله عنه - حين قدم المدينة، فسلمت عليه) (1) (فقال لي: من أنت؟، قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ) (2) (قال: إنك بسعد لشبيه، ثم بكى فأكثر البكاء، قال: رحمة الله على سعد، كان من أعظم الناس وأطولهم، ثم قال: " بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا إلى أكيدر دومة "، فأرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجبة ديباج منسوج فيها الذهب , " فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (3) (قبل أن ينهى عن الحرير) (4) (فصعد المنبر , فقام أو قعد "، فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط) (5) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتعجبون منها؟ "، قالوا: ما رأينا ثوبا قط أحسن منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون ") (6)


[٦]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أن ما يقل (1) ظفرا مما في الجنة (2) بدا (3) لتزخرفت له (4) خوافق السموات والأرض (5) ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدت أساوره لطمس ضوءه ضوء الشمس , كما تطمس الشمس ضوء النجوم " (6)


[٧]عن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من أحد يموت سقطا ولا هرما - وإنما الناس فيما بين ذلك - إلا بعث ابن ثلاثين سنة , فمن كان من أهل الجنة , كان على مسحة آدم، وصورة يوسف، وقلب أيوب، ومن كان من أهل النار , عظموا وفخموا كالجبال " (1)


[٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي عجوز من بني عامر، فقال: من هذه العجوز؟ " , فقلت: من خالاتي، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: " يا أم فلان، إن الجنة لا تدخلها عجوز "، فولت تبكي، فقال: " أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول: {إنا أنشأناهن إنشاء , فجعلناهن أبكارا , عربا أترابا} (1) " (2)


[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها " (1)


[١٠]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يدخل الجنة من أمتي) (1) (أول زمرة (2)) (3) (سبعون ألفا بغير حساب) (4) (متماسكون آخذ بعضهم بعضا , لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم) (5) (تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر) (6) (ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري (7) في السماء إضاءة) (8) (ثم هم بعد ذلك منازل) (9) (وينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا (10) أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، فذلك قوله - عز وجل -: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} (11)) (12) (لا تبلى ثيابهم) (13) (ولا يبصقون فيها , ولا يمتخطون) (14) (ولا يبولون , ولا يتغوطون (15)) (16) (ويكون طعامهم ذلك جشاء (17)) (18) (آنيتهم الذهب والفضة) (19) (وأمشاطهم من الذهب والفضة، ورشحهم المسك (20)) (21) (ووقود مجامرهم (22)) (23) (الألوة الأنجوج (24)) (25) (يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس (26)) (27) (أخلاقهم على خلق رجل واحد) (28) (قلوبهم على قلب رجل واحد (29)) (30) (لا اختلاف بينهم ولا تباغض (31)) (32) (أبناء ثلاث وثلاثين) (33) (على صورة أبيهم آدم, ستون ذراعا في السماء) (34) (في سبعة أذرع عرضا) (35) (جرد (36) مرد (37)) (38) (مكحلون) (39) (بيض جعاد (40)) (41) (أزواجهم الحور العين) (42) (لكل واحد منهم زوجتان) (43) (على كل واحدة سبعون حلة (44)) (45) (يرى مخ سوقهما) (46) (من وراء العظم واللحم) (47) (والثياب) (48) (من الحسن (49)) (50) (كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء) (51) (وما في الجنة أعزب) (52) (يسبحون الله بكرة وعشيا (53) ") (54) (فقام عكاشة بن محصن الأسدي - رضي الله عنه - فقال: يا رسول الله , ادع الله لي أن يجعلني منهم؟ , فقال: " اللهم اجعله منهم " , ثم قام رجل من الأنصار , فقال: يا رسول الله , ادع الله أن يجعلني منهم , فقال رسول الله: " قد سبقك بها عكاشة ") (55) الشرح (56)


[١١]عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال الله - عز وجل -: أعددت لعبادي الصالحين , ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر , ذخرا بله (1) ما أطلعكم الله عليه , ثم قرأ: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} (2) " (3)


[١٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله خلق جنة عدن وبناها بيده، لبنة (1) من ذهب ولبنة من فضة، وجعل ملاطها (2) المسك، وترابها الزعفران، وحصباءها اللؤلؤ، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: {قد أفلح المؤمنون} فقالت الملائكة: طوبى لك منزل الملوك " (3)


[١٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة (1) وأعلى الجنة , ومنه تنفجر أنهار الجنة , وفوقه عرش الرحمن - عز وجل - " (2)


[١٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لما خلق الله الجنة والنار , أرسل جبريل - عليه السلام - إلى الجنة , فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فجاءها ونظر إليها , وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر الله بها فحفت بالمكاره (1)) (2) (ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها , فذهب فنظر إليها , ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، فلما خلق الله النار قال: يا جبريل , اذهب فانظر إليها) (3) (وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا , فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، قال: فأمر الله بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها ") (4)


[١٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " حجبت الجنة بالمكاره، وحجبت النار بالشهوات (1) " (2)


==عدد أبواب الجنة ==


[١٦]عن عتبة بن عمرو السلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الجنة لها ثمانية أبواب، والنار لها سبعة أبواب " (1)


[١٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده , إن ما بين المصراعين (1) من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر (2) " (3)


صفة أشجار الجنة

[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما في الجنة شجرة , إلا وساقها من ذهب " (1)


[١٩]عن عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الحوض , وذكر الجنة , ثم قال الأعرابي: فيها فاكهة؟ , قال: " نعم , وفيها شجرة تدعى طوبى , فذكر شيئا لا أدري ما هو " , قال: أي شجر أرضنا تشبه؟ , قال: " ليست تشبه شيئا من شجر أرضك , ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتيت الشام؟ " , فقال: لا , قال: " تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة , تنبت على ساق واحد , وينفرش أعلاها " , قال: ما عظم أصلها (1)؟ قال: " لو ارتحلت جذعة (2) من إبل أهلك , ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها (3) هرما " , قال: فيها عنب؟ , قال: " نعم " , قال: فما عظم العنقود؟ , قال: " مسيرة شهر للغراب الأبقع (4) ولا يعثر " , قال: فما عظم الحبة؟ قال: " هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما؟ " , قال: نعم , قال: " فسلخ إهابه (5) فأعطاه أمك فقال: اتخذي لنا منه دلوا؟ " قال: نعم , قال الأعرابي: فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي , قال: " نعم , وعامة عشيرتك " (6)


[٢٠]عن عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: كنت جالسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله، ذكر الله - عز وجل - في الجنة شجرة مؤذية، لا أعلم في الدنيا شجرة أكثر شوكا منها - يعني السدر - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أليس الله - عز وجل - يقول: {في سدر مخضود} , فإن الله خضد (1) شوكه , فجعل مكان كل شوكة ثمرة مثل خصية التيس الملبود - يعني المخصي - فيها سبعون لونا من الطعام، ما فيه لون يشبه الآخر " (2)


[٢١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد (1) المضمر (2) السريع) (3) (في ظلها مائة عام لا يقطعها) (4) (وهي شجرة الخلد) (5) (وإن شئتم فاقرءوا: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين , في سدر مخضود وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب} (6) ") (7)


[٢٢]عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر سدرة المنتهى فقال: " يسير الراكب في ظل الفنن (1) منها مائة عام, فيها فراش الذهب (2) كأن ثمرها القلال (3) " (4)


[٢٣]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " طوبى لمن رآني وآمن بي , وطوبى , ثم طوبى , ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني , وفي رواية: (وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات) (1) " , فقال له رجل: وما طوبى؟ , قال: " شجرة في الجنة , مسيرة مائة عام , ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها (2) " (3)


[٢٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر , وكربها (1) ذهب أحمر , وسعفها (2) كسوة لأهل الجنة , منها مقطعاتهم وحللهم , وثمرها أمثال القلال والدلاء، أشد بياضا من اللبن , وأحلى من العسل , وألين من الزبد , ليس فيها عجم (3) " (4)


[٢٥]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أنه قال في قوله - عز وجل -: {وذللت قطوفها تذليلا} قال: أهل الجنة يأكلون منها قياما وقعودا ومضطجعين , وعلى أي حال شاءوا " (1)


[٢٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما يحدث - وعنده رجل من أهل البادية - أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع (1) فقال له ربه - عز وجل -: ألست فيما شئت؟ , قال: بلى، ولكني أحب أن أزرع، قال: فبذر، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده , فكان أمثال الجبال (2) فقال له ربه - عز وجل -: دونك (3) يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء (4) " , فقال الأعرابي: والله لا تجده إلا قرشيا أو أنصاريا , فإنهم أصحاب زرع، وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع، " فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (5)


صفة أنهار الجنة

[٢٧]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن في الجنة بحر الماء , وبحر العسل , وبحر اللبن , وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار منها بعد " (2)


[٢٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سيحان وجيحان (1) والنيل والفرات , كل من أنهار الجنة " (2) الشرح (3)



[٢٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أنهار الجنة تخرج من تحت جبال مسك " (1)


[٣٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض , لا والله، إنها لسائحة على وجه الأرض, إحدى حافتيها اللؤلؤ, والأخرى الياقوت وطينها المسك الأذفر " , قلت: يا رسول الله، وما الأذفر؟، قال: " الذي لا خلط له (1) " (2)


[٣١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا , إذ أغفى إغفاءة , ثم رفع رأسه متبسما " , فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ , قال: " أنزلت علي آنفا (1) سورة , فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم , إنا أعطيناك الكوثر , فصل لربك وانحر , إن شانئك هو الأبتر} ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ " , فقلنا: الله ورسوله أعلم) (2) (فقال: هو نهر يجري , ولم يشق شقا) (3) وفي رواية: (يجري كذا على وجه الأرض , ليس مشقوقا) (4) (أعطانيه الله - عز وجل - في الجنة) (5) (عليه خير كثير) (6) (عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة) (7) (ما بين ناحيتيه) (8) (كما بين أيلة (9) وصنعاء من اليمن) (10) (أو كما بين المدينة وعمان) (11) (وزواياه سواء) (12) (- يعني عرضه مثل طوله -) (13) (حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف) (14) (حصاه اللؤلؤ) (15) (ترابه المسك) (16) (يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة , أحدهما من ذهب , والآخر من وفضة) (17) (ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل) (18) (وريحه أطيب من المسك) (19) (فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء) (20) (من شرب منه شربة , لم يظمأ بعدها أبدا) (21) (ولم يسود وجهه أبدا) (22) (ترده طير أعناقها مثل أعناق الجزر (23) " , فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: يا رسول الله إنها لناعمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكلتها (24) أنعم منها) (25) (وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر ") (26)



صفة بيوت أهل الجنة

[٣٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله، الجنة ما بناؤها (1)؟ , قال: " لبنة (2) من فضة، ولبنة من ذهب، وملاطها (3) المسك الأذفر (4) وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران " (5)


[٣٣]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة , عرضها ستون ميلا) (1) وفي رواية: (طولها ستون ميلا) (2) (في كل زاوية منها للمؤمن أهل (3)) (4) (يطوف عليهم (5) فلا يرى بعضهم بعضا (6) ") (7)

[٣٤]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن في الجنة جنتين) (1) (من فضة , آنيتهما وما فيهما (2) وجنتان من ذهب , آنيتهما وما فيهما , وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه (3) في جنة عدن (4) ") (5)


[٣٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما منكم من أحد إلا له منزلان، منزل في الجنة , ومنزل في النار، فإذا مات فدخل النار، ورث أهل الجنة منزله، فذلك قوله تعالى: {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} (1) " (2) وقال تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (3)


[٣٦]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها, وبطونها من ظهورها (1) " فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ , قال: " لمن أطاب الكلام (2) وأطعم الطعام (3) وأدام الصيام (4) وصلى لله بالليل والناس نيام " (5)


[٣٧]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله - عز وجل -: {متكئين على فرش بطائنها من إستبرق (1)} (2) قال: أخبرتم بالبطائن , فكيف بالظهائر (3)؟. (4)

خدم أهل الجنة

[٣٨]عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم , كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه، قال: وتلا هذه الآية: {ويطوف عليهم ولدان مخلدون , إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا} (1) " (2)


صفة الحور العين

[٣٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض , لأضاءت ما بينهما (1) ولملأت ما بينهما ريحا (2) ولطاب ما بينهما، ولنصيفها (3) على رأسها خير من الدنيا وما فيها " (4)


[٤٠]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل نصل إلى نسائنا في الجنة (1)؟، قال: " نعم، والذي نفسي بيده دحما دحما (2) إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء , فإذا قام عنها , رجعت مطهرة بكرا " (3)


[٤١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع "، قيل: يا رسول الله أويطيق ذلك؟ , قال: " يعطى قوة مائة " (1)


[٤٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط , وإن مما يغنين: نحن الخيرات الحسان , أزواج قوم كرام , ينظرن بقرة أعيان , وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا يمتنه , نحن الآمنات فلا يخفنه , نحن المقيمات فلا يظعن (1) " (2)

[٤٣]عن أبي صالح , عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " إن في الجنة نهرا طول الجنة , حافتاه العذارى , قيام متقابلات , ويغنين بأحسن أصوات يسمعها الخلائق, حتى ما يرون أن في الجنة لذة مثلها " , قلنا: يا أبا هريرة , ما ذاك الغناء؟ , قال: " إن شاء الله التسبيح , والتحميد , والتقديس , وثناء على الرب - عز وجل - " (1)


[٤٤]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا, إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله , فإنما هو عندك دخيل (1) يوشك أن يفارقك إلينا (2) " (3)


أطفال أهل الجنة

[٤٥]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة , كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما يشتهي (3) " (4)


طعام وشراب أهل الجنة

[٤٦]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: " إن الرجل في الجنة ليشتهي الطير من طيور الجنة , فيخر بين يديه مشويا " (1)


[٤٧]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: " إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الشراب من شراب الجنة , فيجيء الإبريق فيقع في يده , فيشرب , ثم يعود إلى مكانه " (1)


[٤٨]عن عكرمة أنه قال في قوله تعالى: {وكأسا دهاقا} (1) قال: ملأى متتابعة , قال: وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: سمعت أبي يقول في الجاهلية: اسقنا كأسا دهاقا. (2)


[٤٩]عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم , ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون؟ - وقال لأصحابه: إن أقر لي بهذه خصمته (1) - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بلى والذي نفسي بيده , إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم , والمشرب , والشهوة , والجماع " , فقال له اليهودي: فإن الذي يأكل ويشرب , تكون له الحاجة (2) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك , فإذا بطنه قد ضمر (3) " (4)


أسواق الجنة

[٥٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن في الجنة سوقا يأتونها كل جمعة) (1) (فيها كثبان (2) المسك، فإذا خرجوا إليها هبت) (3) (ريح الشمال، فتحثو في وجوههم وثيابهم) (4) (وبيوتهم مسكا) (5) (فيزدادون حسنا وجمالا , قال: فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا ") (6)

دواب الجنة

[٥١]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: (سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , إني أحب الخيل , أفي الجنة خيل؟، فقال: " إن يدخلك الله الجنة، أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان , فحملت عليه , ثم طار بك في الجنة حيث شئت ") (1) (فسأله رجل آخر، فقال: يا رسول الله، هل في الجنة إبل؟ , " فلم يقل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل الذي قال لصاحبه، قال: إن يدخلك الله الجنة , يكون لك فيها ما اشتهت نفسك , وقرت عينك ") (2)

سعة الجنة

[٥٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن أهل الجنة ليتراءون) (1) (أهل الدرجات العلى) (2) (من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري (3) "الغابر (4)) (5) (في الأفق من المشرق أو المغرب , لتفاضل ما بينهم " , فقالوا: يا رسول الله , تلك منازل الأنبياء , لا يبلغها غيرهم , قال: " بلى والذي نفسي بيده , رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ") (6)


[٥٣]عن المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم , فلينظر بماذا يرجع " (1)


أعمار أهل الجنة

[٥٤]عن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من أحد يموت سقطا ولا هرما - وإنما الناس فيما بين ذلك - إلا بعث ابن ثلاثين سنة , فمن كان من أهل الجنة , كان على مسحة آدم، وصورة يوسف، وقلب أيوب، ومن كان من أهل النار , عظموا وفخموا كالجبال " (1)


صفة أهل الجنة

[٥٥]عن عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط (1) متصدق موفق , ورجل رحيم , رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم) (2) (ورجل فقير) (3) (ذو عيال , عفيف متعفف (4)) (5) (متصدق ") (6)


[٥٦]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " هم الضعفاء المظلومون) (1) وفي رواية: " كل ضعيف مستضعف (2) لو أقسم على الله لأبره " (3)


[٥٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تحاجت النار والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم (1) وعجزهم (2)؟ , فقال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي) (3) (ولكل واحدة منكما علي ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله) (4) وفي رواية: (قدمه عليها) (5) (فهنالك تمتلئ, ويزوى بعضها إلى بعض (6) فتقول: قط (7) قط, قط) (8) (بعزتك وكرمك) (9) (ولا يظلم الله - عز وجل - من خلقه أحدا, وأما الجنة) (10) (فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى) (11) (فينشئ لها خلقا , فيسكنهم فضل الجنة ") (12)


[٥٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (1) " (2)

[٥٩]عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران في حج أو عمرة , إذ قال: " انظروا هل ترون شيئا؟ " , فقلنا: نرى غربانا فيها غراب أعصم (1) أحمر المنقار والرجلين , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يدخل الجنة من النساء , إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان " (2)


[٦٠]عن أبي التياح قال: كان لمطرف بن عبد الله امرأتان، فجاء من عند إحداهما، فقالت الأخرى: جئت من عند فلانة؟ , فقال: جئت من عند عمران بن حصين - رضي الله عنه - فحدثنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن أقل ساكني الجنة النساء " (1)

آخر رجل يدخل الجنة

[٦١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يفرغ الله من القضاء بين العباد , ويبقى رجل بين الجنة والنار , وهو آخر أهل النار دخولا الجنة , مقبل بوجهه على النار) (1) (فهو يمشي مرة , ويكبو (2) مرة , وتسفعه النار مرة (3)) (4) (فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار , قد قشبني (5) ريحها وأحرقني ذكاؤها (6)) (7) (فلا يزال يدعو الله، فيقول الله: لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره؟ , فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره) (8) (فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق , فيصرف الله وجهه عن النار) (9) (فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك , لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين , قال: فترفع له شجرة , فيقول: أي رب أدنني من هذه الشجرة , فلأستظل بظلها , وأشرب من مائها , فيقول الله - عز وجل -: يا ابن آدم , لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ , فيقول: لا يا رب , ويعاهده أن لا يسأله غيرها - وربه يعذره , لأنه يرى ما لا صبر له عليه - فيدنيه منها , فيستظل بظلها , ويشرب من مائها , ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى , فيقول: أي رب أدنني من هذه لأشرب من مائها , وأستظل بظلها , لا أسألك غيرها , فيقول: يا ابن آدم , ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟) (10) (فيقول: يا رب , هذه لا أسألك غيرها) (11) (فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ , فيعاهده أن لا يسأله غيرها - وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه - فيدنيه منها , فيستظل بظلها , ويشرب من مائها , ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين , فيقول: أي رب أدنني من هذه لأستظل بظلها, وأشرب من مائها , لا أسألك غيرها , فيقول: يا ابن آدم , ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ , قال: بلى يا رب , هذه لا أسألك غيرها - وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه - قال: فيدنيه منها , فإذا أدناه منها) (12) (رأى بهجتها وما فيها من النضرة والسرور) (13) (وسمع أصوات أهل الجنة) (14) (فيسكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول الله: ويحك يا ابن آدم ما أغدرك , أليس قد أعطيت العهود والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت؟، فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك , فيضحك الله - عز وجل - منه , ثم يأذن له في دخول الجنة) (15) (فيأتيها , فيخيل إليه أنها ملأى , فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى , فيقول: اذهب فادخل الجنة , فيأتيها, فيخيل إليه أنها ملأى, فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى) (16) (فيقول: يا ابن آدم , ما يصريني منك (17)؟ , أيرضيك أن أعطيك مثل الدنيا) (18) (وعشرة أمثالها معها؟) (19) (فيقول: يا رب , أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ " , فضحك ابن مسعود - رضي الله عنه - وقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ , فقالوا: مم تضحك؟ قال: " هكذا ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[حتى بدت نواجذه (20) "] (21) فقالوا: مم تضحك يا رسول الله , قال: " من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ , فيقول الله - عز وجل -: إني لا أستهزئ منك , ولكني على ما أشاء قادر) (22) (قال: فإذا دخلها قال الله له: تمنه، فسأل ربه وتمنى) (23) (حتى تنقطع به الأماني) (24) (حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله - عز وجل -: تمن من كذا وكذا) (25) (فيتمنى، ثم يقال له: تمن من كذا , فيتمنى) (26) (- يذكره ربه -) (27) (حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى: لك ذلك , وعشرة أمثاله معه) (28) (قال: ثم يدخل الجنة) (29) (حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة , فيخر ساجدا، فيقال له: ارفع رأسك, ما لك؟ , فيقول: رأيت ربي , أو تراءى لي ربي , فيقال له: إنما هو منزل من منازلك, قال: ثم يلقى رجلا , فيتهيأ للسجود له , فيقال له: ما لك؟ , فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من خزانك، عبد من عبيدك , تحت يدي ألف قهرمان (30) على مثل ما أنا عليه , قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر , وهو في درة مجوفة , سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها , تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء , كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى , في كل جوهرة سرر وأزواج، ووصائف , أدناهن حوراء (31) عيناء (32) عليها سبعون حلة (33) يرى مخ ساقها من وراء حللها (34) كبدها مرآته , وكبده مرآتها , إذا أعرض عنها (35) إعراضة , ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك، وإذا أعرضت عنه إعراضة , ازداد في عينها سبعين ضعفا عما كان قبل ذلك، فيقول لها: والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا، وتقول له: وأنت والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا) (36) وفي رواية: (فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين , فتقولان له: الحمد لله الذي أحياك لنا , وأحيانا لك) (37) (ثم يقال له: أشرف (38) قال: فيشرف، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره) (39) (فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت) (40) (وذلك أدنى أهل الجنة منزلة ") (41)


[٦٢]عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سأل موسى - عليه السلام - ربه , فقال: أي رب ما أدنى (1) أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة , فيقال له: ادخل الجنة , فيقول: أي رب , كيف وقد نزل الناس منازلهم , وأخذوا أخذاتهم؟ , فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ , فيقول: رضيت رب , فيقول: لك ذلك , ومثله ومثله , ومثله , ومثله , فقال في الخامسة: رضيت رب , فيقول: هذا لك , وعشرة أمثاله , ولك مع هذا ما اشتهت نفسك , ولذت عينك , فيقول: رضيت رب , قال موسى: رب فأعلاهم منزلة؟ , قال: أولئك الذين أردت (2) غرست كرامتهم بيدي (3) وختمت عليها , فلم تر عين , ولم تسمع أذن , ولم يخطر على قلب بشر (4) قال: ومصداقه في كتاب الله - عز وجل -: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين , جزاء بما كانوا يعملون} (5) " (6)

خاتمة

[٦٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا يدخل أحد الجنة , إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا) (1) (فيقول: لولا أن الله هداني) (2) (ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة) (3) (فيقول: لو أن الله هداني ") (4)


[٦٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء (1) " (2)


[٦٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة , وأهل النار النار، أتي بالموت) (1) (كبشا أملحا (2)) (3) (ملببا (4) فيوقف على السور بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين) (5) (وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه) (6) (ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين) (7) (فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه) (8) (ويرون أن قد جاء الفرج) (9) (فيقال لأهل الجنة وأهل النار) (10) (- وكلهم قد رآه -:) (11) (هل تعرفون هذا؟ , فيقول هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه , هو الموت الذي وكل بنا، قال: فيؤمر به فيضجع , فيذبح ذبحا على السور الذي بين الجنة والنار) (12) (ثم يقال للفريقين كلاهما: يا أهل الجنة , خلود فيما تجدون، لا موت فيها أبدا، ويا أهل النار , خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا) (13) (فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم) (14) وفي رواية: (فيأمن هؤلاء، وينقطع رجاء هؤلاء) (15) (ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة - وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا - وهم لا يؤمنون} (16) ") (17)


[٦٦]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة , فيقولون: لبيك ربنا وسعديك , فيقول: هل رضيتم؟ , فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ , فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك , فقالوا: يا رب , وأي شيء أفضل من ذلك؟ , فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا " (1) وقال تعالى: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها , ومساكن طيبة في جنات عدن , ورضوان من الله أكبر , ذلك هو الفوز العظيم} (2)


[٦٧]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتاني جبريل - عليه السلام - وفي كفه مرآة بيضاء , فيها نكتة سوداء , فقلت: ما هذه يا جبريل؟ , قال: هذه الجمعة , يعرضها عليك ربك - عز وجل - لتكون لك عيدا , ولقومك من بعدك , تكون أنت الأول , ويكون اليهود والنصارى من بعدك، قلت: ما لنا فيها؟ , قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة من دعا ربه - عز وجل - فيها بخير هو له قسم , أعطاه الله - عز وجل - أو ليس له بقسم , إلا ذخر له ما هو أعظم منه، أو تعوذ فيها من شر ما هو مكتوب عليه , إلا أعاذه الله من أعظم منه، ونحن ندعوه في الآخرة: يوم المزيد، وذلك أن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح (1) من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة , نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب (2) وهو كثيب أبيض من مسك أذفر (3) فيتجلى لهم ربهم - عز وجل - حتى ينظروا إلى وجهه - عز وجل - وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي , وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محل كرامتي , فاسألوني , فيسألونه الرضا، فيقول: رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي، فسلوني، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم , فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر , إلى مقدار منصرفهم يوم الجمعة , ثم يرجع أهل الغرف إلى غرفهم، وهي زبرجدة (4) خضراء أو ياقوتة (5) حمراء، مطردة , فيها أنهارها , متدلية فيها ثمارها , فيها أزواجها وخدمها، فليسوا هم في الجنة بأشوق إلى شيء منهم إلى يوم الجمعة , ليزدادوا منه كرامة , وليزدادوا نظرا إلى وجهه - عز وجل - ولذلك دعي يوم المزيد " (6)


[٦٨]عن صهيب بن سنان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} (1) " (قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة) (2) (يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ , ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب) (3) (فينظرون إليه , فوالله ما) (4) (أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم - عز وجل - ") (5) وقال تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة} (6)


[٦٩]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: (كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - " فنظر إلى القمر ليلة البدر , فقال: إنكم سترون ربكم) (1) (عيانا) (2) (كما ترون هذا القمر , لا تضامون (3) في رؤيته , فإن استطعتم أن لا تغلبوا (4) على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا (5) ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} (6) ") (7)


[٧٠]عن أبي رزين لقيط بن صبرة العقيلي - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله , أكلنا يرى الله يوم القيامة مخليا به (1)؟ , وما آية ذلك (2) في خلقه؟ , قال: " يا أبا رزين , أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليا به؟ " , قلت: بلى يا رسول الله , قال: " فالله أجل وأعظم (3)) (4) (وذلك آية في خلقه (5) ") (6)

مشروعية سؤال الجنة

[٧١]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما سأل رجل مسلم الله - عز وجل - الجنة) (1) (ثلاث مرات قط) (2) (إلا قالت الجنة: اللهم أدخله إياي , ولا استجار من النار ثلاث مرات إلا قالت النار: اللهم أجره مني ") (3)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 197 , (حم) 12420
  2. (1) (خ) 3466 , (م) 85 - (1027) (2) (س) 3185 , (حم) 21379 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (3) (خ) 2686 , 1798 , 3044 (4) (س) 3185 , (حم) 21379 (5) (خ) 1798 , (م) 85 - (1027) (6) (س) 3184 , (خ) 2686 (7) (قال صعصعة بن معاوية لأبي ذر - رضي الله عنه -: وكيف ذلك؟ , قال: إن كانت رجالا فرجلين , وإن كانت إبلا فبعيرين , وإن كانت بقرا فبقرتين) (حم) 21379 (وإن كانت خيلا ففرسان , حتى عد أصناف المال كله) (حم) 21451 , انظر الصحيحة تحت حديث: 2681 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح. (8) (س) 2439 , (خ) 1798 , (م) 85 - (1027) (9) (حم) 19456 , انظر الصحيحة: 2681 (10) (حم) 9799 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (11) فيه إشارة إلى أن المراد ما يتطوع به من الأعمال المذكورة , لا واجباتها , لكثرة من يجتمع له العمل بالواجبات كلها، بخلاف التطوعات , فقل من يجتمع له العمل بجميع أنواع التطوعات، ثم من يجتمع له ذلك إنما يدعى من جميع الأبواب على سبيل التكريم له، وإلا فدخوله إنما يكون من باب واحد، ولعله باب العمل الذي يكون أغلب عليه والله أعلم. وأما ما أخرجه مسلم عن عمر " من توضأ ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله " الحديث وفيه " فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء " , فلا ينافي ما تقدم , وإن كان ظاهره أنه يعارضه، لأنه يحمل على أنها تفتح له على سبيل التكريم، ثم عند دخوله لا يدخل إلا من باب العمل الذي يكون أغلب عليه كما تقدم، والله أعلم. فتح الباري (ج10ص464) (12) (خ) 1798 (13) أي: ليس ضرورة واحتياجا على من دعي من باب واحد من تلك الأبواب إن لم يدع من سائرها لحصول المقصود , وهو دخول الجنة , وهذا النوع تمهيد قاعدة السؤال في قوله: " فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ " أي: سألت عن ذلك بعد معرفتي بأن لا ضرورة ولا احتياج لمن يدع من باب واحد إلى الدعاء من سائر الأبواب , إذ يحصل مراده بدخول الجنة. تحفة (9/ 85) (14) (حم) 7621 , (خ) 3466 , (م) 85 - (1027) (15) (خ) 1798 , (م) 85 - (1027) (16) (خ) 3466 , (م) 85 - (1027) , (ت) 3674 , (س) 2238
  3. (1) (خ) 5474 (2) الزمرة: الجماعة من الناس. (3) (خ) 3073 (4) (م) 216 (5) (خ) 6187 (6) (خ) 6176 (7) (الدري): النجم الشديد الإضاءة، وقال الفراء: هو النجم العظيم المقدار، كأنه منسوب إلى الدر لبياضه وضيائه. فتح الباري (ج 10 / ص 40) (8) (خ) 3149 (9) (م) 2834
  4. (1) القاب: ما بين مقبض القوس وسيته. وقيل: ما بين الوتر والقوس. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 327). والمراد: تعظيم شأن الجنة , وأن اليسير منها - وإن قل قدره - خير من مجموع الدنيا بحذافيرها. فيض القدير (ج5ص360) (2) (خ) 2643 , (ت) 1651 (3) (خ) 6199 , (ت) 1651 (4) [آل عمران/185] (5) (ت) 3013
  5. (1) (س) 5302 (2) (ت) 1723، انظر الصحيحة تحت حديث: 3346 (3) (حب) 7037، (ت) 1723، (س) 5302 (4) (حم) 13171، (هق) 5901 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (5) (ت) 1723، (خ) 2473، (م) 127 - (2469) (6) (حم) 12245، (خ) 2473، (م) 127 - (2469)، (ت) 1723، انظر الصحيحة: 3346
  6. (1) أي: ما يحمله. (2) أي: من نعيمها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 329) (3) أي: ظهر في الدنيا للناظرين. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 329) (4) أي: تزينت (له) أي: لذلك المقدار. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 329) (5) الخوافق: جمع خافقة , وهي الجانب, وهي في الأصل: الجوانب التي تخرج منها الرياح , من الخفقان، والخافقان: المشرق والمغرب. تحفة (6/ 329) (6) (حم) 1449 , (ت) 2538 , صحيح الجامع: 5251 , الصحيحة: 3396
  7. (1) (طب) 663 , انظر الصحيحة: 2512 , صحيح الترغيب والترهيب:3701
  8. (1) [الواقعة/35 - 37] (2) (الشمائل المحمدية) 238 , الصحيحة: 2987، مختصر الشمائل: 205، وهداية الرواة: 4814
  9. (1) (ت) 2601 , انظر صحيح الجامع: 5622 , الصحيحة: 953
  10. (1) (خ) 5474 (2) الزمرة: الجماعة من الناس. (3) (خ) 3073 (4) (م) 216 (5) (خ) 6187 (6) (خ) 6176 (7) (الدري): النجم الشديد الإضاءة، وقال الفراء: هو النجم العظيم المقدار، كأنه منسوب إلى الدر لبياضه وضيائه. فتح الباري (ج 10 / ص 40) (8) (خ) 3149 (9) (م) 2834 (10) أي: لا تمرضوا. (11) [الأعراف/43] (12) (م) 2837 (13) (ت) 2539 , (م) 2836 (14) (خ) 3073 (15) التغوط: التبرز. (16) (خ) 3149 (17) الجشاء: صوت يخرج من الفم عند امتلاء المعدة. (18) (حم) 15157 , (م) 2835 (19) (خ) 3074 (20) أي: رائحة عرقهم رائحة المسك. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 328) (21) (خ) 3073 (22) المجامر: جمع مجمر , والمجمر: هو الذي يوضع فيه النار للبخور. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 328) (23) (خ) 3074 (24) (الألوة الأنجوج): العود الهندي الجيد , يتبخر به. (25) (خ) 3149 (26) وجه التشبيه أن تنفس الإنسان لا كلفة عليه فيه , ولا بد له منه, فجعل تنفسهم تسبيحا , وسببه أن قلوبهم تنورت بمعرفة الرب سبحانه، وامتلأت بحبه , ومن أحب شيئا أكثر من ذكره. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 328) (27) (م) 2835 (28) (م) 2834 (29) أي: في الاتفاق والمحبة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 328) (30) (خ) 3074 (31) قال تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 328) (32) (خ) 3073 (33) (حم) 7920 , صحيح الجامع: 8072 , صحيح الترغيب والترهيب: 3700 (34) (خ) 3149 (35) (حم) 7920 (36) الأجرد: هو الذي لا شعر على جسده. (37) الأمرد: هو الذي لم يبلغ سن إنبات شعر لحيته، والمقصود هنا أن أهل الجنة ليس على وجوههم ولا على أجسادهم شعر , كشعر الرجلين والعانة والإبط , وغيره مما هو شعر زائد. (38) (ت) 2539 (39) (ش) 35248 , (ت) 2539 , انظر صحيح الجامع: 8072 , صحيح الترغيب والترهيب: 3700 (40) الجعد: هو ما فيه التواء في شعره وانقباض , لا كمفلفل السودان , وفيه جمال ودلالة على قوة البدن. (تحفة المحتاج) (41) (حم) 7920 (42) (خ) 3149 (43) (خ) 3073 (44) الحلة: إزار ورداء من جنس واحد. (فتح - ح30) (45) (حم) 8523 , قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (46) (خ) 3073 (47) (خ) 3081 (48) (حم) 8523 (49) المخ: ما في داخل العظم، والمراد به وصفها بالصفاء البالغ , وأن ما في داخل العظم لا يستتر بالعظم واللحم والجلد. فتح الباري (ج 10 / ص 30) (50) (خ) 3073 (51) (طب) 8864 , الصحيحة تحت حديث: 1736 , صحيح الترغيب:3745 (52) (م) 2834 (53) أي: قدرهما , والإبكار: أول الفجر , والعشي: ميل الشمس إلى أن تغرب. فتح الباري (ج 10 / ص 30) (54) (خ) 3073 (55) (خ) 5474 (56) قال ابن الجوزي: يظهر لي أن الأول سأل عن صدق قلب فأجيب , وأما الثاني فيحتمل أن يكون أريد به حسم المادة , فلو قال للثاني نعم , لأوشك أن يقوم ثالث ورابع إلى ما لا نهاية له , وليس كل الناس يصلح لذلك. قال الحافظ في الفتح: وهذا أولى من قول من قال: كان منافقا , لوجهين: أحدهما: أن الأصل في الصحابة عدم النفاق , فلا يثبت ما يخالف ذلك إلا بنقل صحيح. والثاني: أنه قل أن يصدر مثل هذا السؤال إلا عن قصد صحيح, ويقين بتصديق الرسول , وكيف يصدر ذلك من منافق؟ , وإلى هذا جنح ابن تيمية , وصحح النووي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم بالوحي أنه يجاب في عكاشة , ولم يقع ذلك في حق الآخر. وقال السهيلي: الذي عندي في هذا أنها كانت ساعة إجابة علمها - صلى الله عليه وسلم - واتفق أن الرجل قال بعدما انقضت، ويبينه قوله: " سبقك بها عكاشة " أي: بردت الدعوة وانقضى وقتها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 238)
  11. (1) أي: دع عنك ما أطلعكم عليه، فالذي لم يطلعكم عليه أعظم، وكأنه أضرب عنه استقلالا له في جنب ما لم يطلع عليه. (النووي - ج 9 / ص 209) (2) [السجدة/17] (3) (خ) 4502 , (م) 2824
  12. (1) اللبنة: ما يصنع من الطين وغيره للبناء قبل أن يحرق. (النووي - 9/ 209) (2) الملاط: الطين الذي يكون بين اللبنتين. (3) (طس) 3701 , الصحيحة: 2662 , صحيح الترغيب والترهيب: 3714
  13. (1) المراد بالأوسط هنا: الأعدل والأفضل , كقوله تعالى {وكذلك جعلناكم أمة وسطا}. فتح الباري (ج 8 / ص 377) (2) (خ) 2637 , (حم) 8402
  14. (1) أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس , كالصوم والزكاة والجهاد , ولعل لهذه الأعمال وجودا مثاليا ظهر بها في ذلك العالم , وأحاطت بالجنة من كل جانب , وقد جاء الكتاب والسنة بمثله , ومن جملة ذلك قوله تعالى {وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم} أي: المسميات على الملائكة , ومعلوم أن فيها المعقولات والمعدومات , والله تعالى أعلم. شرح سنن النسائي - (ج 5 / ص 288) (2) (ت) 2560 , (س) 3763 (3) (د) 4744 , (حم) 8379 (4) (ت) 2560 , (س) 3763 , صحيح الجامع: 5210، المشكاة: 5696، صحيح موارد الظمآن: 2219
  15. (1) أي أن الشهوات جعلت على حفافي النار, وهي جوانبها، فالأعمى عن التقوى الذي قد أخذت الشهوات سمعه وبصره , يراها ولا يرى النار التي هي فيها، وذلك لاستيلاء الجهالة والغفلة على قلبه، فهو كالطائر يرى الحبة في داخل الفخ وهي محجوبة به , ولا يرى الفخ , لغلبة شهوة الحبة على قلبه , وتعلق باله بها. فتح الباري (ج 18 / ص 317) (2) (خ) 6122 , (م) 2823
  16. (1) ابن سعد (7/ 430) , انظر صحيح الجامع: 3119 والصحيحة: 1812
  17. (1) (المصراعان): جانبا الباب. (2) (هجر): مدينة عظيمة في بلاد البحرين. (3) (خ) 4435 , (م) 194
  18. (1) (ت) 2525 , و (حب) 7410 , انظر صحيح الجامع: 5647، صحيح الترغيب والترهيب: 3732
  19. (1) أصلها: ساقها. (2) (الجذعة): هي التي أتت عليها أربع سنوات ودخلت في الخامسة. فتح الباري (ج 5 / ص 65) (3) الترقوة: عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق وهما ترقوتان. (4) " الأبقع ": هو الذي في ظهره أو بطنه بياض. (5) أي: جلده. (6) (حم) 17679 , (طب) 312 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3729، ظلال الجنة: 715، 716، صحيح موارد الظمآن: 2224
  20. (1) خضدت الشجر: قطعت شوكه , فهو خضيد ومخضود , والخضد نزع الشوك عن الشجر , قال الله - عز وجل -: (في سدر مخضود) هو الذي خضد شوكه فلا شوك فيه. لسان العرب - (ج 3 / ص 162) (2) (طب) 318 , انظر الصحيحة: 2734 , صحيح الترغيب والترهيب: 3742
  21. (1) (الجواد): هو الفرس، يقال: جاد الفرس , إذا صار فائقا , والجمع: جياد. فتح الباري (ج 18 / ص 400) (2) الإضمار والتضمير: أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوى , ثم يقلل علفها بعد بقدر القوت , وتدخل بيتا , وتغشى بالجلال حتى تحمى فتعرق , فإذا جف عرقها خف لحمها , وقويت على الجري. تحفة الأحوذي (ج 4 / ص 382) (3) (خ) 6186 , (م) 2828 (4) (ت) 2523 (5) (حم) 9870 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (6) [الواقعة/27 - 31] (7) (خ) 4599 , (ت) 3292
  22. (1) أي: ظل الغصن , وجمعه الأفنان , ومنه قوله تعالى {ذواتا أفنان}. (2) (الفراش): جمع فراشة , وهي التي تطير وتتهافت في السراج. تحفة (6/ 332) (3) (القلال): جمع القلة , أي: قلال هجر في الكبر. تحفة (6/ 332) (4) (ت) 2541 , (ك) 3748 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3727 , والحديث ضعيف في (ت).
  23. (1) (يع) 3391 , (حب) 7233 , صحيح الجامع: 3924 , الصحيحة: 1241 (2) (الأكمام) جمع كم , وهو: غلاف الثمر والحب قبل أن يظهر. حاشية السندي على ابن ماجه (ج 5 / ص 257) (3) (حم) 11691 , 17426 , صحيح الجامع: 3923 , صحيح الترغيب والترهيب: 3736 , الصحيحة: 1985 , 3432
  24. (1) (الكرب): أصول السعف الغلاظ العراض. تحفة الأحوذي (6/ 316) (2) السعف: ورق النخل وجريده. (3) أي: ليس فيها نوى. (4) (ك) 3776 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3735
  25. (1) (الثالث من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس) , (ش) 34085 , (ك) 3884، انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3734
  26. (1) أي: استأذن ربه في أن يباشر الزراعة. فتح الباري (ج 7 / ص 205) (2) المراد أنه لما بذر , لم يكن بين ذلك وبين استواء الزرع ونجاز أمره كله من القلع والحصد والتذرية والجمع والتكويم إلا قدر لمحة البصر. فتح (7/ 205) (3) أي: خذه. (4) في هذا الحديث من الفوائد أن كل ما اشتهي في الجنة من أمور الدنيا ممكن فيها. فتح الباري (ج 7 / ص 205) (5) (خ) 2221 , 7081 , (حم) 10650
  27. (1) [محمد: 15] (2) (ت) 2571 , (حم) 20064 , صحيح الجامع: 2122 , صحيح الترغيب والترهيب: 3722
  28. (1) اعلم أن سيحان وجيحان , غير سيحون وجيحون، فأما سيحان وجيحان المذكوران في هذا الحديث اللذان هما من أنهار الجنة في بلاد الأرمن، فجيحان نهر المصيصة، وسيحان نهر إذنة، وهما نهران عظيمان جدا , أكبرهما جيحان، فهذا هو الصواب في موضعهما. وأما قول الجوهري في صحاحه: جيحان نهر الشام، قال الحازمي: سيحان نهر عند المصيصة، قال: وهو غير سيحون. وقال صاحب نهاية الغريب: سيحان وجيحان: نهران بالعواصم عند المصيصة وطرسوس، واتفقوا كلهم على أن جيحون نهر وراء خراسان , عند بلخ , واتفقوا على أنه غير جيحان، وكذلك سيحون غير سيحان. شرح النووي (17/ 176) (2) (م) 2839 , (حم) 7873 (3) جعل الأنهار الأربعة لعذوبة مائها , وكثرة منافعها , كأنها من أنهار الجنة , ويحتمل أن يكون المراد بها الأنهار الأربعة التي هي أصول أنهار الجنة , وسماها بأسامي الأنهار الأربعة التي هي أعظم أنهار الدنيا وأشهرها وأعذبها , وأفيدها عند العرب على سبيل التشبيه والتمثيل , ليعلم أنها في الجنة بمثابتها , وأن ما في الدنيا من أنواع المنافع والنعائم , أنموذجات لما يكون في الآخرة , وكذا ما فيها من المضار المردية , والمستكرهات المؤذية. قال ابن حزم: ظن بعض الأغبياء أن تلك الروضة الشريفة , قطعة مقتطعة من الجنة , وأن الأنهار سيحان وجيحان والفرات والنيل مهبطة من الجنة , وهذا باطل , لأن الله تعالى يقول في الجنة {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى , وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} طه118 - 119 , وليست هذه صفة الأنهار المذكورة , ولا الروضة , ومن ثم , لو حلف داخلها أنه دخل الجنة , حنث , فصح أن قوله " من الجنة " إنما هو لفضلها , وأن الصلاة فيها (الروضة) تؤدي إلى الجنة , وأن تلك الأنهار لطيبها وبركتها أضيفت إلى الجنة , كما قيل في الضأن: " إنها من دواب الجنة " وقد جاء أن حلق الذكر من رياض الجنة. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 16 / ص 237)
  29. (1) (حب) 7408 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3721
  30. (1) أي: الصافي من الشوائب. (2) الصحيحة تحت حديث: 2513 , صحيح الترغيب والترهيب: 3723
  31. (1) أي: قبل قليل. (2) (م) 400 (3) (حم) 13603 , (س) 904 (4) (حم) 12564 , (صحيح) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3619 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (5) (حم) 13500 , (د) 784 (6) (م) 400 (7) (د) 4747 , (م) 400 (8) (م) 2299 (9) أيلة: مدينة في أقصى جنوب فلسطين , على ساحل البحر الأحمر , بقرب مدينة العقبة الأردنية. (10) (خ) 6209 , (م) 2303 (11) (جة) 4304 (12) (م) 2292 (13) (حم) 15161 , (م) 2300 (14) (خ) 4680 , (ت) 3359 (15) (حم) 12564 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (16) (حم) 13500 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (17) (م) 2301 (18) (م) 2300 , (ت) 2444 (19) (خ) 6208 , (م) 2292 (20) (جة) 4305 , (خ) 6209 , (م) 247 (21) (ت) 2444 , (خ) 6208 , (م) 2299 (22) (حم) 22210 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي. (23) أي: مثل أعناق الإبل. (24) أي: الذين يأكلون منها. (25) (حم) 13500 (26) (حم) 13335 , (ت) 2542 , صحيح الجامع: 4614 , الصحيحة: 2514 , صحيح الترغيب والترهيب: 3614 , 3740 , وقال الأرناءوط: صحيح.
  32. (1) أي: هل هي من حجر ومدر؟ , أو خشب , أو شعر. تحفة (6/ 317) (2) اللبنة: هي ما يصنع من الطين وغيره للبناء قبل أن يحرق. (3) الملاط: الطين الذي يجعل بين اللبنتين. تحفة الأحوذي (6/ 317) (4) أي: الشديد الريح. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 317) (5) (ت) 2525 , (حم) 8030 , صحيح الجامع: 3116 , صحيح الترغيب والترهيب: 3711
  33. (1) (خ) 4598 (2) (م) 2838 (3) أي: زوجات من نساء الدنيا والحور. (4) (خ) 3071 (5) الطواف هنا كناية عن المجامعة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 319) (6) أي: من سعة الخيمة وعظمها. (7) (م) 2838
  34. (1) (ت) 2527 (2) أي: من القصور والأثاث , كالسرر , وكقضبان الأشجار , وأمثال ذلك. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 319) (3) معنى الحديث أن مقتضى عزة الله واستغنائه أن لا يراه أحد , لكن رحمته للمؤمنين اقتضت أن يريهم وجهه كمالا للنعمة، فإذا زال المانع فعل معهم خلاف مقتضى الكبرياء , فكأنه رفع عنهم حجابا كان يمنعهم. فتح (21/ 16) (4) أي: وهم في جنة عدن. فتح الباري (ج 21 / ص 16) (5) (خ) 4597 , (م) 180
  35. (1) [المؤمنون/10، 11] (2) (جة) 4341، (هب) 377 , صحيح الجامع: 5799 , الصحيحة: 2279 (3) [الرحمن/46]
  36. (1) لكونها شفافة لا تحجب ما وراءها. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 226) (2) أي: لمن له خلق حسن مع الأنام , قال تعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} فيكون من عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا , الموصوفين بقوله: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا}. تحفة (5/ 226) (3) أي: للعيال والفقراء , والأضياف , ونحو ذلك. تحفة الأحوذي (5/ 226) (4) أي: أكثر منه بعد الفريضة , بحيث تابع بعضها بعضا , ولا يقطعها رأسا، قاله ابن الملك. وقيل: أقله أن يصوم من كل شهر ثلاثة أيام. تحفة الأحوذي (5/ 226) (5) (ت) 2526 , 1984 , (حم) 1337 , انظر صحيح الجامع: 2123 , صحيح الترغيب والترهيب: 617، 2692 , المشكاة: 1233
  37. (1) الإستبرق: نوع من الحرير السميك. (2) [الرحمن/54] (3) أي: إن كانت حشوة الفراش من الحرير , وهو أنفس أنواع الأقمشة , فمن أي شيء سيكون الوجه الخارجي لهذا الفراش. (4) (ك) 3773 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3746
  38. (1) [الإنسان/19] (2) (هق في البعث والنشور) 371 , (الزهد لهناد بن السري) ج1ص133 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3705
  39. (1) أي: ما بين الجنة والأرض. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 327) (2) أي: طيبة. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 327) (3) يعني: الخمار. (4) (خ) 6199 , (ت) 1651
  40. (1) كناية عن الجماع. (2) الدحم: النكاح والوطء , ودحم المرأة , يدحمها دحما: نكحها. لسان العرب - (ج 12 / ص 196) (3) (حب) 7402 , الصحيحة: 367، 3351 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن.
  41. (1) (ت) 2536 , و (حب) 7400 , وصححه الألباني في المشكاة: 5636
  42. (1) أي: لا يرحلن ويتركن أزواجهن. (2) (طص) 734 , انظر صحيح الجامع: 1561 , الصحيحة: 3749
  43. (1) (هق في البعث والنشور) 383 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3751
  44. (1) أي: ضيف ونزيل. (2) أي: هو كالضيف عليك , وأنت لست بأهل له حقيقة، وإنما نحن أهله , فيفارقك ويلحق بنا. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 254) (3) (ت) 1174 , (جة) 2014
  45. (1) [الإنسان/19] (2) [الطور: 24] (3) أي: أن يكون ذكرا أو أنثى أو نحو ذلك. تحفة الأحوذي (6/ 357) (4) (ت) 2563 , (جة) 4338 , صحيح الجامع: 6649، المشكاة: 5648، صحيح موارد الظمآن: 2229
  46. (1) صحيح الترغيب والترهيب: 3741
  47. (1) صحيح الترغيب والترهيب: 3738
  48. (1) [النبأ/34] (2) (خ) 3627
  49. (1) أي: أفحمته في المناظرة. (2) أي: الذهاب للتبول والتغوط. (3) أي: ذهب الانتفاخ الحاصل بسبب الطعام والشراب. (4) (حم) 19288 , (حب) 7424 , انظر صحيح الجامع: 1627 , صحيح الترغيب والترهيب: 3739
  50. (1) (م) 2833 (2) أي: تلال. (3) (حم) 14067 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) (م) 2833 (5) (حم) 14067 (6) (م) 2833
  51. (1) (ت) 2544 , (حم) 23032 (2) (ت) 2543 , (حم) 23032 , انظر الصحيحة: 3001، صحيح الترغيب والترهيب: 3756 , والحديث ضعيف عند (ت).
  52. (1) (م) 2831 , (خ) 3083 (2) (ت) 3658 (3) (الدري): هو النجم الشديد الإضاءة، وقال الفراء: هو النجم العظيم المقدار، كأنه منسوب إلى الدر لبياضه وضيائه. (4) الغابر: الذاهب. فتح الباري (ج 10 / ص 40) (5) (م) 2831 , (خ) 3083 (6) (خ) 3083 , (م) 2831
  53. (1) (ت) 2323 , (م) 55 - (2858) , (جة) 4108 , (حم) 18038
  54. (1) (طب) 663 , انظر الصحيحة: 2512 , صحيح الترغيب والترهيب:3701
  55. (1) أي: عادل. (2) (م) 2865 (3) (حم) 17519 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) العفيف: الكثير العفة، وهي الانكفاف عن الفواحش. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (ج 23 / ص 33) (5) (م) 2865 (6) (حم) 17519
  56. (1) (حم) 8807 , انظر الصحيحة: 932 (2) المراد بالضعيف من نفسه ضعيفة لتواضعه وضعف حاله في الدنيا، والمستضعف المحتقر لخموله في الدنيا. فتح الباري (ج 14 / ص 46) (3) (جة) 4115 , (خ) 4634 , (م) 2853 , صحيح الترغيب والترهيب: 3196
  57. (1) جمع ساقط , وهو النازل القدر الذي لا يؤبه له، وسقط المتاع: رديئه. فتح الباري (ج 21 / ص 22) (2) أي: العاجزون عن طلب الدنيا , والتمكن فيها , والثروة والشوكة، والمراد به أهل الإيمان الذين لم يتفطنوا للشبه، ولم توسوس لهم الشياطين بشيء من ذلك فهم أهل عقائد صحيحة , وإيمان ثابت, وهم الجمهور، وأما أهل العلم والمعرفة فهم بالنسبة إليهم قليل. (فتح) - (ج 21 / ص 22) , (النووي 9/ 229) (3) (م) 2846 , (خ) 4569 (4) (م) 2847 , (خ) 4569 (5) (م) 2846 (6) أي: يضم بعضها إلى بعض , فتجتمع وتلتقي على من فيها. النووي (9/ 229) (7) أي: حسبي , يكفيني هذا. (8) (م) 2847 , (خ) 4569 (9) (خ) 6949 , (م) 2848 (10) (م) 2847 , (خ) 4569 (11) (م) 2848 (12) (خ) 6949
  58. (1) قيل: مثلها في رقتها وضعفها، كالحديث الآخر: " أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدة " وقيل: في الخوف والهيبة، والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا، كما قال الله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} وكأن المراد: قوم غلب عليهم الخوف , كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم. وقيل: المراد: متوكلون. والله أعلم. (النووي - ج 9 / ص 223) (2) (م) 2840 , (حم) 8364
  59. (1) الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين , وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء , لأن هذا الوصف في الغربان قليل. الصحيحة: 1849 (2) (حم) 17805 , انظر الصحيحة: 1850 , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  60. (1) (م) 95 - (2738) , (حم) 19850 , (حب) 7457
  61. (1) (خ) 773 (2) أي: يسقط على وجهه. (3) أي: تضرب وجهه وتسوده , وتؤثر فيه أثرا. (النووي - ج 1 / ص 330) (4) (م) 187 (5) أي: سمني وآذاني وأهلكني، وقال الداودي معناه: غير جلدي وصورتي. (النووي - ج 1 / ص 330) (6) أي: لهبها واشتعالها وشدة وهجها. (النووي - ج 1 / ص 323) (7) (خ) 773 (8) (خ) 6204 (9) (خ) 773 (10) (م) 187 (11) (حم) 3714 (12) (م) 187 (13) (خ) 773 (14) (م) 187 (15) (خ) 773 (16) (خ) 6202 , (م) 186 (17) أي: ما يقطع مسألتك مني؟. شرح النووي على مسلم (ج 1 / ص 330) (18) (م) 187 , (حم) 3899 (19) (خ) 6202 , (م) 186 (20) النواجذ: أواخر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب. (21) (خ) 6202 , (م) 186 (22) (م) 187 , (حم) 3899 (23) (خ) 7000 (24) (خ) 6204 (25) (خ) 773 (26) (خ) 6204 (27) (خ) 773 (28) (خ) 773 , (م) 188 (29) (حم) 11232 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (30) القهرمان: الخازن الأمين المحافظ على ما في عهدته، وهو بلسان الفرس. (31) الحوراء: هي الشديدة بياض العين , الشديدة سوادها. النهاية (1/ 1079) (32) العين: جمع عيناء وهي الواسعة العين. النهاية (ج 3 / ص 625) (33) الحلة: إزار ورداء من جنس واحد. (فتح - ح30) (34) المراد به: وصفها بالصفاء البالغ , وأن ما في داخل العظم لا يستتر بالعظم واللحم والجلد. فتح الباري (ج 10 / ص 30) (35) أي: التفت. (36) (طب) 9763 , (صحيح) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3591 (37) (م) 188 , (حم) 11232 (38) أي: انظر. (39) (طب) 9763 (40) (م) 188 (41) (خ) 6202 , (م) 186
  62. (1) أي: ما أقل. (2) أي: أولئك الذين اخترت واصطفيت. (النووي - ج 1 / ص 332) (3) أي: اصطفيتهم وتوليتهم , فلا يتطرق إلى كرامتهم تغيير. تحفة (8/ 40) (4) أي: لم يخطر على قلب بشر ما أكرمتهم به وأعددته لهم. تحفة (8/ 40) (5) [السجدة/17] (6) (م) 312 - (189) , (ت) 3198 , (حب) 6216 , صحيح الجامع: 3594 صحيح الترغيب والترهيب: 3702
  63. (1) (خ) 6200 (2) (حم) 10660 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (خ) 6200 (4) (حم) 10660 , انظر صحيح الجامع: 4514، الصحيحة: 2034
  64. (1) وأما المسميات , فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر , فمطاعم الجنة ومناكحها وسائر أحوالها إنما يشارك نظائرها الدنيوية في بعض الصفات والاعتبارات , وتسمى بأسمائها على منهج الاستعارة والتمثيل , ولا يشاركها في تمام حقيقتها. لا يقال: هذا يناقضه قوله تعالى: {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها} [البقرة/25].لأننا نقول: التشابه بينهما حاصل في الصورة التي هي مناط الاسم , دون القدر والطعم. فيض القدير (ج5ص 475) (2) (الضياء) ج10ص16 , انظر صحيح الجامع: 5410، الصحيحة: 2188
  65. (1) (ت) 2557 (2) الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده. (3) (خ) 4453 , (م) 2849 (4) لببه تلبيبا: جمع ثيابه عند نحره في الخصومة ثم جره. تحفة (6/ 350) (5) (ت) 2557 , (خ) 4453 (6) (جة) 4327 , (حم) 7537 (7) (ت) 2557 (8) (جة) 4327 , (حم) 7537 (9) (حم) 9463 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (10) (ت) 2557 (11) (خ) 4453 (12) (ت) 2557 , (م) 2849 (13) (جة) 4327 , (حم) 7537 , (خ) 4453 (14) (خ) 6182 , (م) 2850 (15) (يع) 2898 , (صحيح) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3774 (16) [مريم/39] (17) (خ) 4453 , (م) 2849
  66. (1) (خ) 6183 , (م) 2829 (2) [التوبة: 72]
  67. (1) أي: واسع. (2) الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. (3) الأذفر: الجيد إلى الغاية رائحته شديدة. (4) الزبرجد: الزمرد , وهو حجر كريم. (5) الياقوت: حجر كريم من أجود الأنواع وأكثرها صلابة بعد الماس، خاصة ذو اللون الأحمر. (6) (طس) 6717 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 694 , 3761
  68. (1) [يونس/26] (2) (ت) 3105 (3) (م) 297 - (181) , (ت) 3105 (4) (جة) 187 (5) (م) 297 - (181) , (ت) 3105 , (جة) 187 , (حم) 18955 (6) [القيامة/22، 23]
  69. (1) (خ) 529 , (م) 633 (2) (خ) 6998 , (م) 633 (3) أي: لا يحصل لكم ضيم حينئذ، والمراد: نفي الازدحام. فتح (2/ 329) (4) فيه إشارة إلى قطع أسباب الغلبة المنافية للاستطاعة , كالنوم والشغل , ومقاومة ذلك بالاستعداد له. فتح الباري - (ج 2 / ص 329) (5) قال العلماء: ووجه مناسبة ذكر هاتين الصلاتين عند ذكر الرؤية أن الصلاة أفضل الطاعات، وقد ثبت لهاتين الصلاتين من الفضل على غيرهما ما ذكر من اجتماع الملائكة فيهما , ورفع الأعمال , وغير ذلك، فهما أفضل الصلوات، فناسب أن يجازى المحافظ عليهما بأفضل العطايا , وهو النظر إلى الله تعالى. فتح الباري (ج 2 / ص 329) (6) [ق/39] (7) (خ) 529 , (م) 633
  70. (1) أي: كلكم يراه منفردا بربه , بحيث لا يزاحمه شيء في الرؤية. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (2) أي: ما علامة ذلك. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (3) أي: فهو أولى بالرؤية. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (4) (د) 4731 , (جة) 180 (5) أي: وكلنا يراه. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (6) (جة) 180 , وحسنه الألباني في ظلال الجنة: 459 , 460
  71. (1) (حم) 12607 , (ت) 2572 , (س) 5521 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن (2) (حم) 13781 , (ت) 2572 , (س) 5521 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن (3) (حم) 12191 , (ت) 2572 , (س) 5521 , صحيح الجامع: 5630، صحيح الترغيب والترهيب: 3654 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (4) وبعد أيها القارئ الكريم , فقد سقت لك في هذا الكتاب ما صح عن نبيك - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يتعلق باليوم الآخر , من لحظة خروج روحك , إلى أن ترى ربك في الجنة بإذنه سبحانه وتعالى , فإن كنت داعيا لي بشيء على ما قدمته لك , فقل: " اللهم اغفر لمن ألف هذا الكتاب ما تقدم من ذنبه وما تأخر , وأدخله الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا عذاب ". والملك سيقول لك: ولك بمثله. ع
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٤:٢٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨٬٤٩٢ مرة.