أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى التخلف عن الجمعة بدون عذر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا) (1) (من غير عذر) (2) (طبع الله على قلبه (3) ") (4)

[٢]عن حارثة بن النعمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يتخذ أحدكم السائمة (1) فيشهد الصلاة في جماعة , فتتعذر عليه سائمته , فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ (2) من هذا , فيتحول ولا يشهد إلا الجمعة , فتتعذر عليه سائمته , فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا , فيتحول فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة , فيطبع على قلبه " (3)

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة (1) من الغنم على رأس ميل أو ميلين , فيتعذر عليه الكلأ (2) فيرتفع (3) ثم تجيء الجمعة , فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها , حتى يطبع على قلبه " (4)

[٤]عن جابر - رضي الله عنه - قال: " قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا يوم الجمعة فقال: عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة , فلا يحضر الجمعة , ثم قال في الثانية: عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة فلا يحضرها , وقال في الثالثة: عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضر الجمعة , ويطبع الله على قلبه " (1)

[٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على أعواد منبره: " لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات (وفي رواية: لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات) (1) أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين " (2)

[٦]عن أسامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ترك ثلاث جمعات من غير عذر , كتب من المنافقين " (1)

[٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات , فقد نبذ الإسلام وراء ظهره. (1)

[٨]عن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " احضروا الجمعة , وادنوا من الإمام , فإن الرجل ليتخلف عن الجمعة , حتى إنه ليتخلف عن الجنة , وإنه لمن أهلها " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (ت) 500 , (س) 1369 (2) (حم) 15537 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (3) أي: ختم على قلبه بمنع إيصال الخير إليه، وقيل: كتبه منافقا. تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 38) (4) (ت) 500 , (س) 1369
  2. (1) أي: الماشية. (2) أي: أكثر عشبا. (3) (حم) 23728 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 732
  3. (1) أي: الجماعة. (2) أي: العشب. (3) أي: يذهب إلى مكان أبعد منه. (4) (جة) 1127
  4. (1) (يع) 2198 , انظر صحيح الترغيب والترهيب:732
  5. (1) (جة) 794 (2) (م) 40 - (865) , (س) 1370 , (حم) 2132 , (ش) 5534
  6. (1) (طب) 422 , (عب) 5165 , انظر صحيح الجامع: 6144 , صحيح الترغيب والترهيب:729
  7. (1) (يع) 2712 , انظر صحيح الترغيب والترهيب:733
  8. (1) (حم) 20124 , (هق) 5724 , انظر صحيح الجامع: 201 , صحيح الترغيب والترهيب:: 713
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:١٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٣٣٦ مرة.