أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإيمان بالملائكة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


وجوب الإيمان بالملائكة

[١]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين ظهراني أصحابه (1) " , فيجيء الغريب (2) فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا (3) من طين " فكان يجلس عليه) (4) (وكنا نجلس بجنبتيه) (5) (فبينما نحن ذات يوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6) " (إذ أقبل رجل (7) يمشي) (8) (شديد بياض الثياب) (9) (كأن ثيابه لم يمسها دنس) (10) (شديد سواد الشعر) (11) (أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا) (12) (لا يرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد) (13) (فسلم من طرف السماط (14)) (15) (فقال: السلام عليك يا محمد، " فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ") (16) (قال: أدنو يا محمد؟ قال: " ادنه "، فما زال يقول: أدنو مرارا، ويقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ادن "، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (17) [وفي رواية: فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه] (18) (فقال: أخبرني ما الإسلام؟ , قال: " الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا) (19) [وفي رواية: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله] (20) (وأن تقيم الصلاة [المكتوبة] (21) وتؤدي الزكاة [المفروضة] (22) وتصوم رمضان) (23) (وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا) (24) (وتعتمر , وتغتسل من الجنابة , وأن تتم الوضوء) (25) " (قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟) (26) [وفي رواية: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ (27)] (قال: " نعم " قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل: صدقت) (28) (عجبنا [منه] (29) يسأله ويصدقه) (30) (ثم قال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ , قال: " الإيمان أن تؤمن بالله (31) وملائكته (32) وكتبه , وبلقائه (33) ورسله [والجنة والنار] (34) وتؤمن بالبعث الآخر (35) [وفي رواية: بالبعث بعد الموت] (36)) (37) (وتؤمن بالقدر كله) (38) (خيره وشره) (39) " (قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم "، قال: صدقت) (40)


صفة خلق الملائكة

[٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج (1) من نار، وخلق آدم مما وصف لكم " (2) ==

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: في وسطهم ومعظمهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (2) أي: المسافر. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (3) قال في القاموس: الدكان: بناء يسطح أعلاه للمقعد. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (4) (س) 4991 , (د) 4698 (5) (د) 4698 (6) (حم) 367 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (7) أي: ملك في صورة رجل. (فتح - ح48) (8) (خ) 4499 (9) (م) 8 , (ت) 2610 (10) (س) 4991 (11) (م) 8 , (ت) 2610 (12) (س) 4991 (13) (م) 8 , (ت) 2610 (14) أي: الجماعة , يعني الجماعة الذين كانوا جلوسا عن جانبيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (15) (د) 4698 (16) (س) 4991 , (د) 4698 (17) (س) 4991 (18) (م) 8 , (س) 4990 (19) (خ) 50 , (م) (20) (م) 8 , (س) 4990 (21) (م) 9 , (جة) 64 (22) (م) 9 , (جة) 64 (23) (خ) 50 , (م) (24) (م) 8 , (س) 4990 (25) (حب) 173 , (خز) 1 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 175 , 1101 , وصححها الألباني في الإرواء تحت حديث: 3، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب) 173: إسناده صحيح. وذكر (د) 4695 من هذه الثلاثة (الاغتسال من الجنابة). (26) (حب) 173 , (خز) (27) (س) 4991 (28) (س) 4991 (29) (جة) 63 (30) (م) 8 , (س) 4990 (31) قوله: (قال: الإيمان أن تؤمن بالله إلخ) دل الجواب أنه علم أنه سأله عن متعلقاته لا عن معنى لفظه، وإلا لكان الجواب: الإيمان التصديق. (فتح الباري - ح48) (32) قوله: (وملائكته) الإيمان بالملائكة هو التصديق بوجودهم وأنهم كما وصفهم الله تعالى (عباد مكرمون) وقدم الملائكة على الكتب والرسل نظرا للترتيب الواقع؛ لأنه سبحانه وتعالى أرسل الملك بالكتاب إلى الرسول وليس فيه متمسك لمن فضل الملك على الرسول. (فتح - ح48) (33) قوله: (وبلقائه) كذا وقعت هنا بين الكتب والرسل، وكذا لمسلم من الطريقين، ولم تقع في بقية الروايات، وقد قيل إنها مكررة لأنها داخلة في الإيمان بالبعث، والحق أنها غير مكررة، فقيل المراد بالبعث القيام من القبور، والمراد باللقاء ما بعد ذلك، وقيل اللقاء يحصل بالانتقال من دار الدنيا، والبعث بعد ذلك , ويدل على هذا رواية مطر الوراق , فإن فيها " وبالموت وبالبعث بعد الموت "، وكذا في حديث أنس وابن عباس، وقيل: المراد باللقاء رؤية الله، ذكره الخطابي , وتعقبه النووي بأن أحدا لا يقطع لنفسه برؤية الله، فإنها مختصة بمن مات مؤمنا، والمرء لا يدري بم يختم له، فكيف يكون ذلك من شروط الإيمان؟ وأجيب بأن المراد الإيمان بأن ذلك حق في نفس الأمر، وهذا من الأدلة القوية لأهل السنة في إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة , إذ جعلت من قواعد الإيمان. (فتح - ح48) (34) (حم) 184 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (35) أما البعث الآخر , فقيل ذكر الآخر تأكيدا كقولهم أمس الذاهب، وقيل: لأن البعث وقع مرتين: الأولى: الإخراج من العدم إلى الوجود , أو من بطون الأمهات بعد النطفة والعلقة إلى الحياة الدنيا، والثانية: البعث من بطون القبور إلى محل الاستقرار , وأما اليوم الآخر فقيل له ذلك لأنه آخر أيام الدنيا أو آخر الأزمنة المحدودة، والمراد بالإيمان به التصديق بما يقع فيه من الحساب والميزان والجنة والنار. (فتح - ح48) (36) (حم) 184 (37) (خ) 50 , (م) (38) (م) 10 , (س) 4990 (39) (م) 8 , (ت) 2610 (40) (س) 4991 , (حم) 2926
  2. (1) المارج: اللهب المختلط بسواد النار. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 379) (2) (م) 2996 , (حم) 25235
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:١٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٠٥ مرات.