أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإيمان بالجن

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الجن ثلاثة أصناف: صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون (1) " (2)


[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الحيات مسخ الجن، كما مسخت القردة والخنازير من بني إسرائيل " (1)


عداوة الشيطان للإنسان

[٣]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك , لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم , فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني " (1)


[٤]عن عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال الله تعالى: كل مال نحلته (1) عبدا حلال , وإني خلقت عبادي حنفاء (2) كلهم , وإنهم أتتهم الشياطين [فأضلتهم] (3) عن دينهم , وحرمت عليهم ما أحللت لهم , وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا " (4)


[٥]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا أصبح إبليس بث جنوده فيقول: من أضل اليوم مسلما ألبسته التاج , فيجيء أحدهم فيقول: لم أزل به حتى عق والده، فقال: يوشك أن يبره، ويجيء أحدهم فيقول: لم أزل به حتى طلق امرأته، فيقول: يوشك أن يتزوج، ويجيء أحدهم فيقول: لم أزل به حتى أشرك، فيقول: أنت أنت، ويجيء أحدهم فيقول: لم أزل به حتى قتل، فيقول: أنت أنت، ويلبسه التاج " (1)


[٦]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن إبليس يضع عرشه على البحر (1) ثم فيبعث سراياه فيفتنون الناس , فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة , يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا , فيقول: ما صنعت شيئا , ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته , قال: فيدنيه منه ويلتزمه (2) ويقول: نعم أنت (3) " (4)


[٧]عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: إن الشيطان يأتي إلى فراش أحدكم بعدما يفرشه أهله ويهيئونه , فيلقي عليه العود أو الحجر أو الشيء ليغضبه على أهله , فإذا وجد ذلك فلا يغضب على أهله , لأنه من عمل الشيطان. ( 1


وسوسة الشيطان

[٨]عن سبرة بن أبي فاكه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه (1) فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟ , فعصاه فأسلم , ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك؟ , وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول (2) فعصاه فهاجر , ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد؟ , فهو جهد النفس والمال (3) فتقاتل فتقتل , فتنكح المرأة , ويقسم المال , فعصاه فجاهد) (4) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فمن فعل ذلك منهم فمات , كان حقا على الله أن يدخله الجنة) (5) (ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة , وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته (6) دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة) (7) " (8)


[٩]عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: (جاء ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه) (1) (فقالوا: يا رسول الله، إنا نحدث أنفسنا بالشيء) (2) (من شأن الرب - عز وجل - (3)) (4) (لأن يكون أحدنا حممة (5) أحب إليه من أن يتكلم به) (6) (فقال: " وقد وجدتموه؟ " , قالوا: نعم) (7) (قال: " الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر) (8) (ذاك صريح الإيمان (9)) (10) [وفي رواية: ذاك محض الإيمان] (11) (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) (12) "


[١٠]عن أبي زميل قال: سألت ابن عباس - رضي الله عنهما - فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ , قال: ما هو؟ , قلت: والله ما أتكلم به , فقال لي: أشيء من شك (1)؟ , فضحك (2) وقال: ما نجا من ذلك أحد , حتى أنزل الله - عز وجل -: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب (3) من قبلك} (4) فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} (5). (6)


[١١]عن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (يأتي الشيطان أحدكم فيقول:) (1) (من خلق السموات؟ , فيقول: الله , ثم يقول: من خلق الأرض؟ , فيقول: الله , حتى يقول: من خلق الله؟ , فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله) (2) (ورسله) (3) (ثم ليتفل (4) عن يساره ثلاثا) (5) (وليستعذ بالله من الشيطان ولينته (6)) (7) (فإن ذلك يذهب عنه) (8) " (9)


[١٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن الله - عز وجل - قال لي: إن أمتك لا يزالون يتساءلون فيما بينهم:) (1) (ما كذا؟ , ما كذا؟ , حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟) (2) (فعند ذلك يضلون) (3) "


[١٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (ليسألنكم الناس عن كل شيء , حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء , فمن خلق الله؟) (1) (فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد (2) الله الصمد (3) لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا (4) أحد) (5) (قال أبو هريرة - وهو آخذ بيد رجل -: صدق الله ورسوله , قد سألني اثنان , وهذا الثالث) (6) (فوالله إني لجالس يوما في المسجد إذ قال لي رجل من أهل العراق: هذا الله خلقنا فمن خلق الله؟ , قال أبو هريرة: فجعلت أصبعي في أذني ثم صحت فقلت: صدق الله ورسوله , الله الواحد الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد) (7) (قال: فأخذ أبو هريرة حصى بكفه فرماهم ثم قال: قوموا , قوموا , صدق خليلي) (8).


[١٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية. (1)


[١٥]عن عثمان بن أبي العاص الثقفي - رضي الله عنه - قال: لما استعملني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الطائف , جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي , فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: " ابن أبي العاص؟ " , قلت: نعم يا رسول الله , قال: " ما جاء بك؟ " , قلت: يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي , قال: " ذاك الشيطان , ادنه " , فدنوت منه فجلست على صدور قدمي , " فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال: اخرج عدو الله , ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال: الحق بعملك " , قال عثمان: فلعمري ما أحسبه خالطني بعد , [وفي رواية: فما نسيت منه شيئا بعد أحببت أن أذكره] (1). (2)


[١٦]عن عثمان بن أبي العاص الثقفي - رضي الله عنه - قال: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي (1) يلبسها علي (2) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه , واتفل (3) عن يسارك ثلاثا ", قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني. (4)


[١٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي الأذان) (1) (رجع فوسوس) (2) (فإذا ثوب بالصلاة (3) أدبر، فإذا قضي التثويب) (4) (رجع فوسوس) (5) (حتى يخطر بين المرء ونفسه (6) يقول: اذكر كذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر من قبل (7)) (8) (فيلبس عليه) (9) (حتى لا يدري الرجل كم صلى) (10) (أثلاثا صلى أم أربعا) (11) (فإذا لم يدر أحدكم كم صلى) (12) (ثلاثا أو أربعا) (13) (فليسجد سجدتي السهو) (14) (وهو جالس) (15) (قبل أن يسلم، ثم ليسلم (16)) (17) "


[١٨]عن سهيل بن ذكوان قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا، فناداه مناد من حائط (1) باسمه، فأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلق هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص (2) " (3) (محقق)


[١٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فأبس به (1) كما يأبس الرجل بدابته , فإذا سكن له زنقه (2) أو ألجمه " , قال أبو هريرة: فأنتم ترون ذلك، أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله، وأما الملجوم ففاتح فاه لا يذكر الله - عز وجل -. (3)


[٢٠]عن عبد الله بن مسعود قال: النوم عند الذكر من الشيطان , إن شئتم فجربوا , إذا أخذ أحدكم مضجعه وأراد أن ينام فليذكر الله - عز وجل -. (1)


[٢١]عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانا " (1)


[٢٢]عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: (قدمت أنا وصاحبان لي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فأصابنا جوع شديد) (1) (فذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد (2) فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (3) (فلم يضفنا أحد (4)) (5) (فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم -) (6) (" فانطلق بنا إلى منزله " , فإذا أربعة أعنز , فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا مقداد , جزئ ألبانها بيننا أرباعا ") (7) (قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه , ونرفع للنبي - صلى الله عليه وسلم - نصيبه , " فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان (8) ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشرب) (9) (فاحتبس (10) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة) (11) (فأتاني الشيطان وقد شربت نصيبي , فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه (12) ويصيب عندهم , ما به حاجة إلى هذه الجرعة) (13) (فلم أزل كذلك حتى قمت إلى نصيبه فشربته ثم غطيت القدح) (14) (فلما أن وغلت في بطني (15) وعلمت أنه ليس إليها سبيل , ندمني الشيطان فقال: ويحك ما صنعت؟ , أشربت شراب محمد؟ , فيجيء) (16) (جائعا فلا يجد شيئا) (17) (فيدعو عليك فتذهب دنياك وآخرتك فتهلك , قال: وعلي شملة إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي , وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي , وجعل لا يجيئني النوم , وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعت) (18) (فتسجيت (19) وجعلت أحدث نفسي , فبينا أنا كذلك " إذ دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (20) (فسلم كما كان يسلم , ثم أتى المسجد فصلى , ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا , فرفع رأسه إلى السماء " , فقلت: الآن يدعو علي فأهلك , فقال: " اللهم أطعم من أطعمني , واسق من أسقاني (21) ") (22) (قال: فاغتنمت الدعوة) (23) (فعمدت إلى الشملة فشددتها علي , وأخذت الشفرة ثم انطلقت إلى الأعنز أجتسها أيها أسمن فأذبحها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (24) (فلا تمر يدي على ضرع واحدة إلا وجدتها حافلا (25)) (26) (وإذا هن حفل كلهن , فعمدت إلى إناء لآل محمد - صلى الله عليه وسلم - ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه , فحلبت فيه حتى علته رغوة , فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: " أشربتم شرابكم الليلة؟ " , فقلت: اشرب يا رسول الله , " فشرب ثم ناولني " , فقلت: اشرب يا رسول الله " فشرب ثم ناولني " , فلما عرفت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد روي وأصبت دعوته , ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إحدى سوآتك يا مقداد (27)؟ " فقلت: يا رسول الله , كان من أمري كذا وكذا , وفعلت كذا وكذا , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما هذه إلا رحمة من الله (28) أفلا كنت آذنتني (29) فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها؟ " , فقلت: والذي بعثك بالحق) (30) (إذا أصابتني وإياك البركة فما أبالي من أخطأت) (31).


[٢٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن الله تجاوز عن أمتي) (1) (ما وسوست به صدورها) (2) [وفي رواية: ما حدثت به أنفسها] (3) (ما لم يتكلموا أو يعملوا به (4) ") (5)


دخول الجن في الإنسان من حين ولادته

[٢٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (ما من مولود يولد) (1) (من بني آدم إلا) (2) (يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد) (3) (ألم تروا إلى الصبي حين يسقط كيف يصرخ؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله , قال: " فذاك حين) (4) (يلكزه الشيطان في حضنيه (5)) (6) (فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه (7) إلا مريم ابنة عمران , وابنها عيسى عليهما السلام) (8) (ذهب يطعن فطعن في الحجاب (9) ") (10) (ثم قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} (11)) (12).


[٢٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن , وقرينه من الملائكة " , قالوا: وإياك يا رسول الله؟ , قال: " وإياي , ولكن الله أعانني عليه فأسلم (1) فلا يأمرني إلا بخير " (2) (محقق)


[٢٦]عن صفية بنت حيي زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتكفا) (1) (في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ") (2) (فأتيته أزوره ليلا) (3) (وعنده أزواجه) (4) (فتحدثت عنده ساعة) (5) (ثم قمت فانقلبت , " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معي ليقلبني (6) " - وكان مسكني في دار أسامة بن زيد (7) - فمر رجلان من الأنصار , فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا , فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " على رسلكما (8)) (9) (هذه زوجتي) (10) (صفية بنت حيي " , فقالا: سبحان الله يا رسول الله (11) - وكبر عليهما ذلك -) (12) وفي رواية (13): فقال: يا رسول الله , من كنت أظن به فلم أكن أظن بك (فقال: " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم (14)) (15) (وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا (16)) (17) "


[٢٧]عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب قال: (قالت عائشة - رضي الله عنها -: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟، قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها عندي، " انقلب (1) فوضع رداءه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج، ثم أجافه (2) رويدا ") (3) (قالت: فغرت عليه) (4) (فجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت (5) إزاري (6) ثم انطلقت على إثره، " حتى جاء البقيع (7) فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات (8) ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت (9) فسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت , " فدخل فقال: ما لك يا عائش حشيا رابية (10)؟ " فقلت: لا شيء، قال: " لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير " , فقلت: يا رسول الله , بأبي أنت وأمي .. فأخبرته، قال: " فأنت السواد (11) الذي رأيت أمامي؟ " , قلت: نعم) (12) (قال: " يا عائشة أغرت؟ " , فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟) (13) (قال: " أظننت أن يحيف (14) الله عليك ورسوله؟ " , فقلت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، نعم , " فلهدني (15) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدري لهدة أوجعتني) (16) (ثم قال: أقد جاءك شيطانك؟ " فقلت: يا رسول الله أو معي شيطان؟ , قال: " نعم " , قلت: ومع كل إنسان؟ , قال: " نعم " , قلت: ومعك يا رسول الله؟، قال: " نعم، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم ") (17) (فقلت: يا رسول الله أين خرجت الليلة؟) (18) (قال: " إن جبريل أتاني حين رأيت، فناداني فأجبته، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أنك قد رقدت، فكرهت أن أوقظك، فأخفيته منك، وخشيت أن تستوحشي، فقال لي: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم " , فقلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟، قال: " قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين , وإنا إن شاء الله بكم للاحقون) (19) "


[٢٨]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: (كنا إذا حضرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما لم نضع أيدينا (1) حتى يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيضع يده (2) وإنا حضرنا معه مرة طعاما , فجاءت جارية (3) كأنها تدفع (4) فذهبت لتضع يدها في الطعام , " فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدها " , ثم جاء أعرابي كأنما يدفع , " فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده ثم قال: إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه (5)) (6) (وإنه لما أعييتموه) (7) (جاء بهذه الجارية ليستحل بها , فأخذت بيدها , فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به , فأخذت بيده , والذي نفسي بيده , إن يده في يدي مع [أيديهما (8)] (9) ثم ذكر اسم الله وأكل) (10) "


[٢٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال إبليس: يا رب , كل خلقك قد سببت أرزاقهم , فما رزقي؟ , قال: كل ما لم يذكر اسمي عليه " (1)


[٣٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن المؤمن لينضي (1) شياطينه [وفي رواية: شيطانه] (2) كما ينضي أحدكم بعيره في السفر " (3)


تلبس الجن بالآدمي

[٣١]عن جابر بن عبد الله , - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا غربت الشمس) (1) (فكفوا صبيانكم (2)) (3) (ولا ترسلوا فواشيكم (4)) (5) (فإن الشياطين تنتشر حينئذ (6)) (7) [وفي رواية: فإنها ساعة تخترق فيها الشياطين] (8) (فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم) (9) "


[٣٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه (1)) (2) [وفي رواية: فليكظم ما استطاع] (3) (فإن الشيطان يدخل) (4) (في فيه (5)) (6) "


أمر الجني بالخروج

[٣٣]عن عثمان بن أبي العاص الثقفي - رضي الله عنه - قال: لما استعملني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الطائف , جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي , فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: " ابن أبي العاص؟ " , قلت: نعم يا رسول الله , قال: " ما جاء بك؟ " , قلت: يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي , قال: " ذاك الشيطان , ادنه " , فدنوت منه فجلست على صدور قدمي , " فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال: اخرج عدو الله , ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال: الحق بعملك " , قال عثمان: فلعمري ما أحسبه خالطني بعد , [وفي رواية: فما نسيت منه شيئا بعد أحببت أن أذكره] (1). (2)


[٣٤]عن يعلى بن مرة الثقفي - رضي الله عنه - قال: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - معها صبي لها به لمم (1) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اخرج عدو الله , أنا رسول الله " , قال: فبرأ , فأهدت إليه كبشين وشيئا من أقط (2) وشيئا من سمن , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خذ الأقط والسمن وأحد الكبشين , ورد عليها الآخر " (3)


ظهور الجن للإنسان وقدرتهم على التشكل

[٣٥]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: " (قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (يصلي) (2) (فسمعناه يقول: أعوذ بالله منك , ثم قال: ألعنك بلعنة الله , ألعنك بلعنة الله , ألعنك بلعنة الله , وبسط يده كأنه يتناول شيئا " , فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله , قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك , ورأيناك بسطت يدك , قال: " إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي , فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات , ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة ثلاث مرات فلم يستأخر) (3) (فأخذت بحلقه فخنقته) (4) (فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين الإبهام والتي تليها) (5) (ثم أردت أن آخذه , فوالله لولا دعوة أخينا سليمان - عليه السلام - (6) لأصبح) (7) (مربوطا بسارية من سواري المسجد) (8) (يلعب به ولدان أهل المدينة) (9) (فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل) (10) "


[٣٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: وكلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان , فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام , فأخذته وقلت: والله لأرفعنك (1) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: إني محتاج وعلي عيال (2) ولي حاجة شديدة , قال: فخليت عنه , فأصبحت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أبا هريرة , ما فعل أسيرك البارحة؟ " , فقلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا , فرحمته فخليت سبيله , قال: " أما إنه قد كذبك وسيعود " , فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه سيعود , فرصدته , فجاء يحثو من الطعام , فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال , لا أعود , فرحمته فخليت سبيله , فأصبحت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أبا هريرة , ما فعل أسيرك البارحة؟ " , فقلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا , فرحمته فخليت سبيله , قال: " أما إنه قد كذبك وسيعود " , فرصدته الثالثة , فجاء يحثو من الطعام , فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله , وهذا آخر ثلاث مرات , تزعم أنك لا تعود ثم تعود , قال: دعني وأعلمك كلمات ينفعك الله بها , قلت: ما هي؟ - وكانوا (3) أحرص شيء على الخير - قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم الآية , فإنك لن يزال عليك من الله حافظ , ولا يقربنك شيطان حتى تصبح , فخليت سبيله , فأصبحت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أبا هريرة , ما فعل أسيرك البارحة؟ " , فقلت: يا رسول الله , زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله , قال: " ما هي؟ " , قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم , وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أما إنه قد صدقك وهو كذوب (4) تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ " , قلت: لا , قال: " ذاك شيطان (5) " (6)


[٣٧]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل , فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب فيتفرقون , فيقول الرجل منهم: سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث. (1)


[٣٨]عن أسلم مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: كان عمر - رضي الله عنه - يقول على المنبر: يا أيها الناس أصلحوا عليكم مثاويكم (1) وأخيفوا هذه الجنان (2) قبل أن تخيفكم , فإنه لن يبدو لكم مسلموها , وإنا والله ما سالمناهن منذ عاديناهن. (3)


[٣٩]عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة قال: دخلت على أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في بيته , فوجدته يصلي , فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته , فسمعت تحريكا في عراجين (1) في ناحية البيت , فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها , فأشار إلي أن اجلس , فجلست , فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال: أترى هذا البيت؟ , قلت: نعم , قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس فخرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق , فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله , فاستأذنه يوما , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خذ عليك سلاحك , فإني أخشى عليك قريظة " , فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع , فإذا امرأته قائمة بين البابين , فأصابته غيرة , فأهوى إليها الرمح ليطعنها به , فقالت له: اكفف عليك رمحك , وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني , فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش , فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به (2) ثم خرج فركزه في الدار , فاضطربت عليه (3) فما يدرى أيهما كان أسرع موتا , الحية أم الفتى , قال: فجئنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له وقلنا: ادع الله يحييه لنا , فقال: " استغفروا لصاحبكم , ثم قال: إن بالمدينة جنا قد أسلموا , فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام (4) [وفي رواية: فحذروه ثلاث مرات] (5) فإن بدا لكم (6) بعد ذلك فاقتلوه , فإنما هو شيطان (7) وفي رواية (8): إن لهذه البيوت عوامر , فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا , فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر (9) وقال لهم: اذهبوا , فادفنوا صاحبكم " (10)


[٤٠]عن قتادة بن النعمان - رضي الله عنه - قال: كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر , فقلت: لو أني اغتنمت هذه الليلة شهود العتمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ففعلت، " فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبصرني ومعه عرجون (1) يمشي عليه، فقال: ما لك يا قتادة ههنا هذه الساعة؟ "، قلت: اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله، " فأعطاني العرجون وقال: إن الشيطان قد خلفك في أهلك، فاذهب بهذا العرجون فأمسك به حتى تأتي بيتك، فخذه من وراء البيت فاضربه بالعرجون " , قال: فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا , فاستضأت به، فأتيت أهلي فوجدتهم رقودا، فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج. (2)


استراق الجن السمع من السماء

[٤١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (سأل ناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكهان فقال: " إنهم ليسوا بشيء (1) " , فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدثونا) (2) (أحيانا بالشيء فيكون حقا) (3) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الملائكة تنزل في العنان (4) - وهو السحاب (5) - فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع، فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم) (6) وفي رواية: (تلك الكلمة من الحق (7) يخطفها الجني فيقرقرها (8) في أذن وليه (9) كقرقرة الدجاجة (10)) (11) (فيزيد فيها مائة كذبة) (12) "


[٤٢]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بينما نحن جلوس ليلة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمي بنجم (1) فاستنار (2) فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ " , قلنا: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم , ومات رجل عظيم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته , ولكن الله تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش , ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم , حتى يبلغ التسبيح (3) أهل هذه السماء الدنيا ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ , فيخبرونهم ماذا قال , قال الله: {حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق} (4) قال: فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا , فتختطف الشياطين السمع فيقذفونه (5) إلى أوليائهم (6) ويرمون به (7) فما جاءوا به (8) على وجهه (9) فهو حق (10)) (11) (ولكنهم يحرفونه ويزيدون (12)) (13) "


[٤٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا قضى الله الأمر في السماء (1) ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا (2) لقوله كأنه (3) سلسلة على صفوان (4) ينفذهم ذلك , فإذا فزع عن قلوبهم (5) قالوا (6): ماذا قال ربكم؟، قالوا: الحق (7) وهو العلي الكبير) (8) (قال: والشياطين بعضهم فوق بعض (9)) (10) (فيسمع مسترق السمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته , ثم يلقيها الآخر إلى من تحته , حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن) (11) (فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه) (12) (وربما ألقاها قبل أن يدركه (13)) (14) (إلى الذي يليه , إلى الذي هو أسفل منه , حتى تنتهي إلى الأرض , فتلقى على فم الساحر , فيكذب معها مائة كذبة) (15) (فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا , كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة) (16) (التي سمعت من السماء) (17) "


الوقاية من الشياطين

[٤٤]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال إذا دخل المسجد: أعوذ بالله العظيم , وبوجهه الكريم , وسلطانه القديم (1) من الشيطان الرجيم (2) قال الشيطان (3): حفظ مني سائر اليوم " (4)


[٤٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله) (1) (يقال له (2): حسبك، قد) (3) (كفيت (4) وهديت (5) ووقيت (6)) (7) (وتنحى عنه الشيطان (8)) (9) (فيلقى الشيطان شيطانا آخر فيقول له: كيف لك برجل (10) قد كفي وهدي ووقي؟) (11) "


[٤٦]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه , قال الشيطان (1): لا مبيت لكم ولا عشاء (2) وإذا دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله , قال الشيطان: أدركتم المبيت , وإذا لم يذكر اسم الله عند طعامه , قال: أدركتم المبيت والعشاء " (3)


[٤٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لو أن أحدكم) (1) (إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله , اللهم جنبنا الشيطان , وجنب الشيطان ما رزقتنا) (2) (ثم قدر بينهما ولد , لم يضره شيطان أبدا) (3) (ولم يسلط عليه (4)) (5) "


الإيمان بالكتب السماوية

[٤٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (بينما نحن ذات يوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) " (إذ أقبل رجل (2) يمشي) (3) (شديد بياض الثياب) (4) (كأن ثيابه لم يمسها دنس) (5) (شديد سواد الشعر) (6) (أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا) (7) (لا يرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد) (8) (فسلم من طرف السماط (9)) (10) (فقال: السلام عليك يا محمد، " فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ") (11) (قال: أدنو يا محمد؟ قال: " ادنه "، فما زال يقول: أدنو مرارا، ويقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ادن "، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (12) [وفي رواية: فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه] (13) (فقال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ , قال: " الإيمان أن تؤمن بالله (14) وملائكته (15) وكتبه , وبلقائه (16) ورسله [والجنة والنار] (17) وتؤمن بالبعث الآخر (18) [وفي رواية: بالبعث بعد الموت] (19)) (20) (وتؤمن بالقدر كله) (21) (خيره وشره) (22) " (قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم "، قال: صدقت) (23)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الظعن: سير البادية لنجعة أو حضور ماء , أو طلب مربع , أو تحول من ماء إلى ماء , أو من بلد إلى بلد , وقد يقال لكل شاخص لسفر في حج أو غزو أو مسير من مدينة إلى أخرى ظاعن , ويقال: أظاعن أنت أم مقيم؟ والظعينة: الجمل يظعن عليه , والظعينة الهودج تكون فيه المرأة , وقيل: هو الهودج كانت فيه أو لم تكن , والظعينة: المرأة في الهودج , سميت به على حد تسمية الشيء باسم الشيء لقربه منه. لسان العرب (ج13ص 270) (2) (ك) 3702 , (حب) 6156 , انظر صحيح الجامع: 3114 , والمشكاة: 4148، وهداية الرواة: 4076 , وصحيح موارد الظمآن: 1684
  2. (1) (طب) 11946 , (طس) 4296 , انظر صحيح الجامع: 3203 , الصحيحة: 1824 وقال الألباني: واعلم أن الحديث لا يعني أن الحيات الموجودة الآن هي من الجن الممسوخ، وإنما يعني أن الجن وقع فيهم مسخ إلى الحيات كما وقع في اليهود مسخهم قردة وخنازير، ولكنهم لم ينسلوا كما في الحديث الصحيح: " إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك ". أ. هـ
  3. (1) (حم) 11262 , (ك) 7761 , انظر صحيح الجامع: 1650 , والصحيحة: 104
  4. (1) النحلة: العطاء عن طيب نفس بدون عوض. (2) (حنفاء) أي: مسلمين. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 247) (3) (حم) 17519 (4) (م) (2865) , (حم) 17519
  5. (1) (ك) 8027 , (حب) 6189 , انظر الصحيحة: 1280 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب): إسناده صحيح.
  6. (1) العرش: سرير الملك، ومعناه: أن مركزه البحر، ومنه يبعث سراياه في نواحي الأرض. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 193) (2) أي: يضمه إلى نفسه ويعانقه. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 194) (3) أي: يمدحه لإعجابه بصنعه، وبلوغه الغاية التي أرادها. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 194) (4) (م) 2813 , (حم) 14417
  7. (1) (خد) 1191 , وقال الألباني: (حسن الإسناد , وقد صح مرفوعا) انظر صحيح الأدب المفرد: 911
  8. (1) جمع طريق. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 408) (2) هو الحبل الذي يشد أحد طرفيه في وتد , والطرف الآخر في يد الفرس , وهذا من كلام الشيطان , ومقصوده أن المهاجر يصير كالمقيد في بلاد الغربة , لا يدور إلا في بيته , ولا يخالطه إلا بعض معارفه , فهو كالفرس في طول , لا يدور ولا يرعى إلا بقدره , بخلاف أهل البلاد في بلادهم , فإنهم مبسوطون لا ضيق عليهم فأحدهم كالفرس المرسل. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 408) (3) أي: تعب وضعف النفس والمال. (4) (س) 3134 , (حم) 16000 (5) (حم) 16000 , (س) 3134 (6) الوقص: كسر العنق والرقبة , والوقص بالتحريك: ما بين الفريضتين، كالزيادة على الخمس من الإبل إلى التسع وعلى العشر إلى أربع عشرة , والجمع: أوقاص. (7) (س) 3134 , (حم) 16000 (8) صحيح الجامع: 1652 , الصحيحة: 2979
  9. (1) (م) 132 (2) (حم) 3161 , (د) 5112 (3) ربما كان ذلك شكا في وجود الله , كما قال ذلك رجل من التابعين لابن عباس , فقال له: ما نجا من ذلك أحد , وربما كان تساؤلا عن بدء الخلق، وأين كان الله قبل بدء الخلق، كما سأل بعض الناس أبا هريرة فقالوا: من خلق الله، وربما كان شكا في صدق نبوة النبي، أو في صدق بعض الأخبار التي يخبر بها مما سيحدث في الدنيا والآخرة، وربما كان التساؤل في القدر: لماذا خلق الله بعض الناس وكتب عليهم الخلود في النار وهم في بطون أمهاتهم، ولماذا كتب الله الخطيئة على الإنسان، وإلى ذلك مما لا يستطيع إنسان مؤمن النطق به أو ينجو من التفكير فيه. ع (4) (حم) 9877 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (5) أي: فحمة. (6) (حم) 3161 , (م) 132 (7) (م) 132 (8) (د) 5112 , (حم) 2097 (9) معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا , وانتفت عنه الريبة والشكوك , وقيل: معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه , فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه، وأما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء , ولا يقتصر في حقه على الوسوسة , بل يتلاعب به كيف أراد , فعلى هذا معنى الحديث: سبب الوسوسة محض الإيمان، أو الوسوسة علامة محض الإيمان , وهذا القول اختيار القاضي عياض. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 251) (10) (م) 132 (11) (حم) 9877 (12) (د) 5112 , (حم) 2097
  10. (1) أي: ما تجده في صدرك أهو شيء من شك. عون المعبود - (ج 11 / ص 148) (2) أي: ابن عباس كما هو الظاهر. عون المعبود - (ج 11 / ص 148) (3) أي: التوراة , فإنه ثابت عندهم يخبرونك بصدقه , قال صلى الله عليه وسلم: " لا أشك ولا أسأل " كذا في تفسير الجلالين، وفي معالم التنزيل: قوله تعالى {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك} يعني القرآن , فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك , فيخبرونك أنك مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل , قيل: هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم , والمراد به غيره على عادة العرب , فإنهم يخاطبون الرجل ويريدون به غيره , كقوله تعالى {يا أيها النبي اتق الله} خاطب النبي صلى الله عليه وسلم وأراد به المؤمنين، وقيل: كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بين مصدق ومكذب وشاك , فهذا الخطاب مع أهل الشك , ومعناه إن كنت يا أيها الإنسان في شك مما أنزلنا إليك من الهدى على لسان رسولنا محمد , فاسأل الذين إلخ. وقال الشيخ ابن القيم رحمه الله تعالى: وفي الصحيحين " إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به ". عون المعبود - (ج 11 / ص 148) (4) [يونس/94] (5) [الحديد/3] (6) (د) 5110
  11. (1) (خ) 3102 , (م) 134 (2) (حم) 21916 , (خ) 3102 (3) (م) 134 , (حم) 8358 (4) أي: ليبصق. عون المعبود - (ج 10 / ص 241) (5) (د) 4722 (6) أي: ولينته عن الاسترسال معه في ذلك، بل يلجأ إلى الله في دفعه، ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة، فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها، قال الخطابي: وجه هذا الحديث أن الشيطان إذا وسوس بذلك فاستعاذ الشخص بالله منه وكف عن مطاولته في ذلك اندفع، قال: وهذا بخلاف ما لو تعرض أحد من البشر بذلك , فإنه يمكن قطعه بالحجة والبرهان، قال: والفرق بينهما أن الآدمي يقع منه الكلام بالسؤال والجواب , والحال معه محصور، فإذا راعى الطريقة وأصاب الحجة انقطع، وأما الشيطان فليس لوسوسته انتهاء، بل كلما ألزم حجة زاغ إلى غيرها إلى أن يفضي بالمرء إلى الحيرة، نعوذ بالله من ذلك , قال الخطابي: على أن قوله (من خلق ربك) كلام متهافت ينقض آخره أوله , لأن الخالق يستحيل أن يكون مخلوقا، ثم لو كان السؤال متجها لاستلزم التسلسل وهو محال، وقد أثبت العقل أن المحدثات مفتقرة إلى محدث , فلو كان هو مفتقرا إلى محدث لكان من المحدثات، انتهى , والذي نحا إليه من التفرقة بين وسوسة الشيطان ومخاطبة البشر فيه نظر، لأنه ثبت في مسلم من طريق هشام بن عروة عن أبيه في هذا الحديث " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟ , فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله " , فسوى في الكف عن الخوض في ذلك بين كل سائل عن ذلك من بشر وغيره , وقال الطيبي: إنما أمر بالاستعاذة والاشتغال بأمر آخر ولم يأمر بالتأمل والاحتجاج لأن العلم باستغناء الله جل وعلا عن الموجد أمر ضروري لا يقبل المناظرة، ولأن الاسترسال في الفكر في ذلك لا يزيد المرء إلا حيرة، ومن هذا حاله فلا علاج له إلا الملجأ إلى الله تعالى والاعتصام به. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 60) (7) (خ) 3102 , (م) 134 (8) (حم) 26246 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (9) صحيح الجامع: 1542 , الصحيحة: 116
  12. (1) (حم) 12014 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (خ) 6866 , (م) 136 (3) (صم) 647 , وصححها الألباني في الصحيحة: 966
  13. (1) (م) 135 (2) الأحد: هو الذي لا ثاني له في الذات ولا في الصفات. عون المعبود - (ج 10 / ص 241) (3) الصمد: المرجع في الحوائج المستغني عن كل أحد. عون المعبود - (ج 10 / ص 241) (4) أي: مكافيا ومماثلا. عون المعبود - (ج 10 / ص 241) (5) (د) 4722 (6) (م) 135 (7) (حم) 9015 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (8) (م) 135
  14. (1) (د) 3042
  15. (1) (الآحاد والمثاني) 1531 (2) صححه الألباني في (جة): 3548 , والصحيحة: 2918 وقال في الصحيحة: وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنا صالحا، وفي ذلك أحاديث كثيرة، وقد كنت خرجت أحدها فيما تقدم برقم (485) من حديث يعلى بن مرة قال: " سافرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيت منه شيئا عجبا .. " وفيه: " وأتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أدنيه "، فأدنته منه، فتفل في فيه وقال: اخرج عدو الله! أنا رسول الله ". رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وهو منقطع. ثم خرجته من طرق أخرى عن يعلى جود المنذري أحدها! ثم ختمت التخريج بقولي: " وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد والله أعلم \ولكنني من جانب آخر أنكر أشد الإنكار على الذين يستغلون هذه العقيدة، ويتخذون استحضار الجن ومخاطبتهم مهنة لمعالجة المجانين والمصابين بالصرع، ويتخذون في ذلك من الوسائل التي تزيد على مجرد تلاوة القرآن مما لم ينزل الله به سلطانا، كالضرب الشديد الذي قد يترتب عليه أحيانا قتل المصاب، كما وقع هنا في عمان، وفي مصر، مما صار حديث الجرائد والمجالس , لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى، فصاروا اليوم بالمئات، وفيهم بعض النسوة المتبرجات، فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معا، فهي عندي نوع من الدجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}، وهو نوع من الاستعاذة بالجن التي كان عليها المشركون في الجاهلية المذكورة في قوله تعالى: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} , فمن استعان بهم على فك سحر - زعموا - أو معرفة هوية الجني المتلبس بالإنسي أذكر هو أم أنثى؟ , مسلم أم كافر؟ , وصدقه المستعين به ثم صدق هذا الحاضرون عنده، فقد شملهم جميعا وعيد قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد "، وفي حديث آخر: " .. لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " , فينبغي الانتباه لهذا، فقد علمت أن كثيرا ممن ابتلوا بهذه المهنة هم من الغافلين عن هذه الحقيقة، فأنصحهم - إن استمروا في مهنتهم - أن لا يزيدوا في مخاطبتهم على قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اخرج عدو الله "، مذكرا لهم بقوله تعالى {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} , والله المستعان , ولا حول ولا قوة إلا بالله. أ. هـ
  16. (1) أي: نكدني فيها، ومنعني لذتها، والفراغ للخشوع فيها. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 342) (2) أي: يخلطها ويشككني فيها. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 342) (3) النفث بالفم شبيه بالنفخ , وأما التفل فلا يكون إلا ومعه شيء من الريق. غريب الحديث لأبي عبيد (ج1ص298) (4) (م) (2203) , و (حم) 17928 , وحسنه الألباني في صفة الصلاة ص 127
  17. (1) (خ) 1174 , (م) 389 (2) (م) 389 (3) المراد بالتثويب هنا الإقامة. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 406) (4) (خ) 1174 , (م) 389 (5) (م) 389 , (حم) 9159 (6) أي أنه يحول بين المرء وبين ما يريده من إقباله على صلاته وإخلاصه فيها. فتح الباري (ج 2 / ص 406) (7) أي: لشيء لم يكن على ذكره قبل دخوله في الصلاة. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 406) (8) (خ) 1174 , (م) 389 (9) (ت) 397 (10) (خ) 583 , (م) 389 (11) (خ) 3111 (12) (خ) 1174 , (م) 389 (13) (خ) 1174 (14) (خ) 3111 , 1174 , (م) 389 (15) (خ) 1174 , (م) 389 (16) فيه دليل على أن السهو في الصلاة لا يبطلها، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أن الشيطان يفعل بالإنسان ذلك كلما أراد أن يصلي ثم هو - أي النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر من وجد الوسوسة بإعادة الصلاة، ولم يقل ببطلانها، وكأن السهو أمر يكاد يكون خارجا عن الإرادة البشرية، فلم يعر منه حتى النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه، عندما سها في صلاته - كما في حديث ذي اليدين - وعندما استمع لأصحابه وهم يحققون مع العبد القرشي يوم بدر وهو يصلي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من شك في صلاته بإتمام الصلاة والبناء على اليقين , أما من يقول: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يسهو، وإنما كان سهوه بتقدير من الله ليشرع للأمة .. فنقول له: نعم، ولكن , ماذا شرع النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته حين يسهو المرء في صلاته؟ , هل أعاد النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته لأنه سها فيها؟ , أم أنه أكمل بقيتها وسلم؟. ع (17) (د) 1032 , (جة) 1216
  18. (1) الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. (2) أي: ضراط. (3) (م) 389
  19. (1) (أبس): زجر دابته لتسرع المشي. (2) الزناق: حلقة توضع تحت حنك الدابة ثم يجعل فيها خيط يشد برأسها يمنع به جماحها. لسان العرب (3) قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في (حم) 8352: إسناده قوي.
  20. (1) (خد) 1208 , انظر صحيح الأدب المفرد: 922
  21. (1) (حم) 23012 , و (ك) 1521 , صحيح الجامع: 5814 , والصحيحة: 1268
  22. (1) (حم) 23860 , (ت) 2719 (2) (الجهد): الجوع والمشقة. (3) (م) 2055 , (ت) 2719 (4) هذا محمول على أن الذين عرضوا أنفسهم عليهم كانوا مقلين ليس عندهم شيء يواسون به. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 122) (5) (حم) 23860 , (ت) 2719 (6) (م) 2055 , (ت) 2719 (7) (حم) 23860 , (ت) 2719 (8) هذا فيه آداب السلام على الأيقاظ في موضع فيه نيام أو من في معناهم، وأنه يكون سلاما متوسطا بين الرفع والمخافتة، بحيث يسمع الأيقاظ، ولا يهوش على غيرهم. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 122) (9) (م) 2055 , (ت) 2719 (10) أي: تأخر. (11) (حم) 23860 (12) التحفة: الطرفة من الفاكهة وغيرها. لسان العرب - (ج 9 / ص 17) (13) (م) 2055 (14) (حم) 23860 (15) أي: دخلت وتمكنت منه. (16) (م) 2055 (17) (حم) 23860 (18) (م) 2055 (19) أي: تغطيت. (20) (حم) 23860 (21) فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الحلم والأخلاق المرضية والمحاسن المرضية , وكرم النفس والصبر والإغضاء عن حقوقه؛ فإنه صلى الله عليه وسلم لم يسأل عن نصيبه من اللبن. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 122) (22) (م) 2055 (23) (حم) 23860 (24) (م) 2055 (25) أي: قد امتلأ ضرعها لبنا. (26) (حم) 23860 (27) أي: أنك فعلت سوأة من الفعلات ما هي؟. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 122) (28) أي: ما إحداث هذا اللبن في غير وقته وخلاف عادته إلا رحمة من الله تعالى، وإن كان الجميع من فضل الله تعالى .. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 122) (29) آذن: أعلم وأخبر. (30) (م) 2055 (31) (حم) 23860
  23. (1) (خ) 4968 (2) (خ) 2391 , (جة) 2044 (3) (خ) 4968 , (م) 127 (4) احتج من قال: إذا طلق نفسه طلقت، بأن من اعتقد الكفر بقلبه كفر , ومن أصر على المعصية أثم، وكذلك من راءى بعمله وأعجب، وكذا من قذف مسلما بقلبه، وكل ذلك من أعمال القلب دون اللسان , وأجيب بأن العفو عن حديث النفس من فضائل هذه الأمة، والمصر على الكفر ليس منهم، وبأن المصر على المعصية الآثم من تقدم له عمل المعصية , لا من لم يعمل معصية قط، وأما الرياء والعجب وغير ذلك فكله متعلق بالأعمال. فتح الباري لابن حجر - (ج 15 / ص 100) (5) (م) 127 , (خ) 6287
  24. (1) (خ) 4274 (2) (خ) 3248 (3) (خ) 3112 , (حم) 7866 (4) (حم) 8801 , وقال الشيخ الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (حضنيه): تثنية حضن، وهو الجنب، وقيل: الخاصرة. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 12) (6) (حم) 8801 , (م) 2366 (7) أي: سبب صراخ الصبي أول ما يولد الألم من مس الشيطان إياه، والاستهلال الصياح. فتح الباري (ج10ص231) (8) (خ) 4274 , (م) 2366 (9) المراد بالحجاب: الجلدة التي فيها الجنين , أي: في المشيمة التي فيها الولد , أو الثوب الملفوف على الطفل , قال القرطبي: هذا الطعن من الشيطان هو ابتداء التسليط، فحفظ الله مريم وابنها منه ببركة دعوة أمها حيث قالت: (إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) , ولم يكن لمريم ذرية غير عيسى. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 231) (10) (خ) 3112 , (حم) 10783 (11) [آل عمران/36] (12) (خ) 4274 , (م) 2366
  25. (1) معناه: أن القرين أسلم وصار مؤمنا لا يأمرني إلا بخير، واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه , وفي هذا الحديث: إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 195) (2) (م) 2814 , (حم) 3648
  26. (1) (خ) 3281 (2) (خ) 2035 (3) (خ) 3281 (4) (خ) 2038 (5) (خ) 2035 (6) أي: يردني إلى بيتي , وفيه أنه خرج من المسجد معها لتبلغ منزلها، وفي هذا حجة لمن رأى أن الاعتكاف لا يفسد إذا خرج في واجب , وأنه لا يمنع المعتكف من إتيان المعروف. عون المعبود - (ج 5 / ص 357) (7) الذي يظهر أن اختصاص صفية بذلك لكون بيوت رفقتها كانت أقرب من منزلها , فخشي النبي صلى الله عليه وسلم عليها. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 326) (8) أي: على هينتكما في المشي , فليس هنا شيء تكرهانه. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 326) (9) (خ) 3281 (10) (م) 2174 (11) (سبحان الله): حقيقة تنزه الله تعالى عن أن يكون رسوله متهما بما لا ينبغي , أو كناية عن التعجب من هذا القول. عون المعبود - (ج 5 / ص 357) (12) (خ) 2035 (13) عند (م) 2174 , عن أنس " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مع إحدى نسائه، فمر به رجل، فدعاه ... (14) قيل هو على ظاهره وأن الله تعالى أقدره على ذلك، وقيل هو على سبيل الاستعارة من كثرة إغوائه، وكأنه لا يفارق كالدم فاشتركا في شدة الاتصال وعدم المفارقة. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 326) (15) (خ) 2039 , (م) 2175 (16) لم ينسبهما النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنهما يظنان به سوءا لما تقرر عنده من صدق إيمانهما، ولكن خشي عليهما أن يوسوس لهما الشيطان ذلك , لأنهما غير معصومين , فقد يفضي بهما ذلك إلى الهلاك , فبادر إلى إعلامهما حسما للمادة , وتعليما لمن بعدهما إذا وقع له مثل ذلك كما قاله الشافعي رحمه الله تعالى، فقد روى الحاكم أن الشافعي كان في مجلس ابن عيينة فسأله عن هذا الحديث , فقال الشافعي: إنما قال لهما ذلك لأنه خاف عليهما الكفر إن ظنا به التهمة , فبادر إلى إعلامهما نصيحة لهما قبل أن يقذف الشيطان في نفوسهما شيئا يهلكان به , وفي الحديث من الفوائد جواز اشتغال المعتكف بالأمور المباحة من تشييع زائره والقيام معه والحديث مع غيره، وإباحة خلوة المعتكف بالزوجة، وزيارة المرأة للمعتكف، وبيان شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وإرشادهم إلى ما يدفع عنهم الإثم , وفيه التحرز من التعرض لسوء الظن والاحتفاظ من كيد الشيطان والاعتذار، قال ابن دقيق العيد: وهذا متأكد في حق العلماء ومن يقتدى به , فلا يجوز لهم أن يفعلوا فعلا يوجب سوء الظن بهم وإن كان لهم فيه مخلص , لأن ذلك سبب إلى إبطال الانتفاع بعلمهم، ومن ثم قال بعض العلماء: ينبغي للحاكم أن يبين للمحكوم عليه وجه الحكم إذا كان خافيا نفيا للتهمة , وفيه جواز خروج المرأة ليلا. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 326) (17) (خ) 3101 , (م) 2175
  27. (1) أي: رجع من صلاة العشاء. شرح سنن النسائي - (ج 5 / ص 377) (2) أي: أغلقه، وإنما فعل ذلك - صلى الله عليه وسلم - في خفية لئلا يوقظها ويخرج عنها، فربما لحقها وحشة في انفرادها في ظلمة الليل. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 401) (3) (م) 974 , (س) 3963 (4) (م) 2815 (5) التقنع: تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره. (6) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن. (7) البقيع: مقبرة المسلمين بالمدينة. (8) أنظر كيف رفع يديه في الدعاء في غير صلاة الاستسقاء. ع (9) الإحضار: العدو. (10) (حشيا) أي مرتفعة النفس متواترته كما يحصل للمسرع في المشي. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 278) وقوله: (رابية) أي مرتفعة البطن. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 401) (11) أي: الشخص. (12) (م) 974 , (س) 3963 (13) (م) 2815 (14) الحيف بمعنى الجور , أي: بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك , وذكر الله لتعظيم الرسول , والدلالة على أن الرسول لا يمكن أن يفعل بدون إذن من الله تعالى , وفيه دلالة على أن القسم عليه واجب , إذ لا يكون تركه جورا إلا إذا كان واجبا. شرح سنن النسائي (ج 3 / ص 278) (15) من اللهد , وهو الدفع الشديد في الصدر , وهذا كان تأديبا لها من سوء الظن. شرح سنن النسائي (16) (م) 974 , (س) 3963 (17) (م) 2815 , (س) 3960 (18) (حم) 24656 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده محتمل للتحسين. (19) (م) 974 , (س) 2037
  28. (1) أي: في الطعام. عون المعبود - (ج 8 / ص 275) (2) فيه بيان هذا الأدب، وهو أنه يبدأ الكبير والفاضل في غسل اليد للطعام وفي الأكل. عون المعبود - (ج 8 / ص 275) (3) أي: بنت صغيرة. عون المعبود - (ج 8 / ص 275) (4) يعني لشدة سرعتها كأنها مدفوعة. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 53) (5) معناه: أنه يتمكن من أكل الطعام إذا شرع فيه إنسان بغير ذكر الله تعالى , وأما إذا لم يشرع فيه أحد فلا يتمكن. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 53) (6) (م) 2017 , (د) 3766 (7) (حم) 23421 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (8) معناه أن يدي في يد الشيطان مع يد الجارية والأعرابي. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 53) (9) (د) 3766 (10) (م) 2017 , (د) 3766
  29. (1) أخرجه أبو الشيخ في " كتاب العظمة " (12/ 128 / 1) , وأبو نعيم في " الحلية " (8/ 126) , والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " (257/ 2) , انظر الصحيحة: 708
  30. (1) أنضيت الثوب وانتضيته: أخلقته وأبليته , ونضا الخضاب نضوا ونضوا: ذهب لونه. لسان العرب (ج15ص 329) [ينضي شيطانه] أي: يهزله ويجعله نضوا , أي مهزولا لكثرة إذلاله له , وجعله أسيرا تحت قهره وتصرفه , ومن أعز سلطان الله أعزه الله , وسلطه على عدوه. فيض القدير - (ج 2 / ص 488) (2) هذه وردت برواية ضعيفة في ضعيف الجامع: 1772 (3) (حم) 8927 , انظر الصحيحة: 3586
  31. (1) (طب) 11094 , انظر الصحيحة: 1366 , (م) 2012 (2) أي: امنعوهم من الخروج ذلك الوقت. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 48) (3) (خ) 3106 , (م) 2012 (4) (الفواشي): كل منتشر من المال , كالإبل والغنم وسائر البهائم وغيرها، وهي جمع فاشية؛ لأنها تفشو، أي: تنتشر في الأرض. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 49) (5) (م) 2013 (6) معناه أنه يخاف على الصبيان ذلك الوقت من إيذاء الشياطين لكثرتهم حينئذ. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 48) (7) (خ) 3106 , (م) 2012 (8) (حم) 14941، وصححها الألباني في صحيح الجامع: 182، والصحيحة: 905 (9) (خ) 3128 , (م) 2012
  32. (1) أي: على فمه. عون المعبود - (ج 11 / ص 66) (2) (م) 2995 , (د) 5026 (3) (م) 2995 , (د) 5026 (4) (م) 2995 , (د) 5026 (5) إما يدخل حقيقة , أو المراد بالدخول التمكن منه. عون المعبود - (ج 11 / ص 66) (6) (حم) 11280 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  33. (1) (الآحاد والمثاني) 1531 (2) صححه الألباني في (جة): 3548 , والصحيحة: 2918 وقال في الصحيحة: وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنا صالحا، وفي ذلك أحاديث كثيرة، وقد كنت خرجت أحدها فيما تقدم برقم (485) من حديث يعلى بن مرة قال: " سافرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيت منه شيئا عجبا .. " وفيه: " وأتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أدنيه "، فأدنته منه، فتفل في فيه وقال: اخرج عدو الله! أنا رسول الله ". رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وهو منقطع. ثم خرجته من طرق أخرى عن يعلى جود المنذري أحدها! ثم ختمت التخريج بقولي: " وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد والله أعلم \ولكنني من جانب آخر أنكر أشد الإنكار على الذين يستغلون هذه العقيدة، ويتخذون استحضار الجن ومخاطبتهم مهنة لمعالجة المجانين والمصابين بالصرع، ويتخذون في ذلك من الوسائل التي تزيد على مجرد تلاوة القرآن مما لم ينزل الله به سلطانا، كالضرب الشديد الذي قد يترتب عليه أحيانا قتل المصاب، كما وقع هنا في عمان، وفي مصر، مما صار حديث الجرائد والمجالس , لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى، فصاروا اليوم بالمئات، وفيهم بعض النسوة المتبرجات، فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معا، فهي عندي نوع من الدجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}، وهو نوع من الاستعاذة بالجن التي كان عليها المشركون في الجاهلية المذكورة في قوله تعالى: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} , فمن استعان بهم على فك سحر - زعموا - أو معرفة هوية الجني المتلبس بالإنسي أذكر هو أم أنثى؟ , مسلم أم كافر؟ , وصدقه المستعين به ثم صدق هذا الحاضرون عنده، فقد شملهم جميعا وعيد قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد "، وفي حديث آخر: " .. لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " , فينبغي الانتباه لهذا، فقد علمت أن كثيرا ممن ابتلوا بهذه المهنة هم من الغافلين عن هذه الحقيقة، فأنصحهم - إن استمروا في مهنتهم - أن لا يزيدوا في مخاطبتهم على قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اخرج عدو الله "، مذكرا لهم بقوله تعالى {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} , والله المستعان , ولا حول ولا قوة إلا بالله. أ. هـ
  34. (1) اللمم: الخبل والجنون. (2) الأقط: لبن مجفف يابس يطبخ به. (3) (حم) 17584 , انظر الصحيحة: 485، وهداية الرواة: 5865
  35. (1) (م) 542 (2) (س) 1215 (3) (م) 542 , (س) 1215 (4) صحيح موارد الظمآن: 434 (5) (حم) 11797 , انظر الصحيحة: 3251 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. (6) أي: بقوله: {رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} , ومعناه أنه مختص بهذا , فامتنع نبينا - صلى الله عليه وسلم - من ربطه، إما أنه لم يقدر عليه لذلك، وإما لكونه لما تذكر ذلك لم يتعاط ذلك تواضعا وتأدبا. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 303) (7) (م) 542 , (س) 1215 (8) (حم) 11797 (9) (م) 542 , (س) 1215 (10) (حم) 11797
  36. (1) أي: لأذهبن بك أشكوك، يقال: رفعه إلى الحاكم إذا أحضره للشكوى. فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 155) (2) أي: وعلي نفقة عيال. (3) أي: الصحابة. فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 155) (4) قوله: (وهو كذوب) من التتميم البليغ الغاية في الحسن , لأنه أثبت له الصدق , فأوهم له صفة المدح، ثم استدرك ذلك بصفة المبالغة في الذم بقوله " وهو كذوب ". فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 155) (5) في الحديث من الفوائد أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن، وأن الحكمة قد يتلقاها الفاجر فلا ينتفع بها , وتؤخذ عنه فينتفع بها، وأن الشخص قد يعلم الشيء ولا يعمل به , وأن الكافر قد يصدق ببعض ما يصدق به المؤمن , ولا يكون بذلك مؤمنا، وبأن الكذاب قد يصدق، وبأن الشيطان من شأنه أن يكذب، وأنه قد يتصور ببعض الصور فتمكن رؤيته، وأن قوله تعالى (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) مخصوص بما إذا كان على صورته التي خلق عليها، وأن الجن يأكلون من طعام الإنس، وأنهم يظهرون للإنس لكن بالشرط المذكور، وأنهم يتكلمون بكلام الإنس، وأنهم يسرقون ويخدعون، وفيه فضل آية الكرسي وفضل آخر سورة البقرة، وفيه أن السارق لا يقطع في المجاعة، ويحتمل أن يكون القدر المسروق لم يبلغ النصاب ولذلك جاز للصحابي العفو عنه قبل تبليغه إلى الشارع , وفيه قبول العذر والستر على من يظن به الصدق. فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 155) (6) (خ) 2187 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 610 , والمشكاة: 2123 , والحديث ليسن معلقا عند (خ) , قال النووي: إن (عثمان بن الهيثم) من شيوخ البخاري المعروفين , وقول البخاري: (قال فلان) إن كان من شيوخه محمول على السماع والاتصال , وهذه فائدة مهمة فتنبه! أنظر هداية الرواة: 2065
  37. (1) (م)
  38. (1) جمع مثوى أي: المنزل. (2) الجنان: جمع جان: وهي الحية الصغيرة , وقيل: الحيات التي تكون في البيوت. (3) (خد) 446 , صحيح الأدب المفرد: 347.
  39. (1) العرجون: هو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق. (2) انتظم الشيء: ضم بعضه إلى بعض، والمعنى: أصابها بالرمح. (3) الاضطراب: التحرك على غير انتظام. (4) الإيذان: بمعنى الإعلام، والمراد به الإنذار والاعتذار. عون المعبود - (ج 11 / ص 291) (5) (د) 5257 , أي: خوفوه، والمراد من التحذير: التشديد بالحلف عليه. عون المعبود - (ج 11 / ص 291) (6) أي: ظهر. عون المعبود - (ج 11 / ص 291) (7) أي: فليس بجني مسلم , بل هو إما جني كافر , وإما حية، وسماه شيطانا لتمرده وعدم ذهابه بالإيذان. عون المعبود - (ج 11 / ص 291) (8) أيضا لمسلم: 2236 (9) قال العلماء: معناه: وإذا لم يذهب بالإنذار علمتم أنه ليس من عوامر البيوت، ولا ممن أسلم من الجن، بل هو شيطان، فلا حرمة عليكم فاقتلوه، ولن يجعل الله له سبيلا للانتصار عليكم بثأره، بخلاف العوامر ومن أسلم. الله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 404) (10) (م) 2236 , (د) 5257
  40. (1) العرجون: هو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق. (2) (طب) ج19ص5ح9 , انظر الصحيحة: 3036
  41. (1) أي: ليس قولهم بشيء يعتمد عليه، والعرب تقول لمن عمل شيئا ولم يحكمه: ما عمل شيئا، قال القرطبي: كانوا في الجاهلية يترافعون إلى الكهان في الوقائع والأحكام ويرجعون إلى أقوالهم، وقد انقطعت الكهانة بالبعثة المحمدية، لكن بقي في الوجود من يتشبه بهم، وثبت النهي عن إتيانهم , فلا يحل إتيانهم ولا تصديقهم. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (2) (خ) 7122 , (م) 2228 (3) (خ) 5859 , (م) 2228 (4) العنان بالفتح: السحاب , والواحدة عنانة , والعنان: سير اللجام. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 597) (5) يحتمل أن يريد بالسحاب السماء , كما أطلق السماء على السحاب، ويحتمل أن يكون على حقيقته , وأن بعض الملائكة إذا نزل بالوحي إلى الأرض تسمع منهم الشياطين، أو المراد الملائكة الموكلة بإنزال المطر. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (6) (خ) 3038 (7) أي: الكلمة المسموعة التي تقع حقا. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (8) أي: يرددها، يقال: قرقرت الدجاجة , تقرقر قرقرة , إذا رددت صوتها. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (9) أطلق على الكاهن ولي الجني لكونه يواليه أو عدل عن قوله الكاهن إلى قوله وليه للتعميم في الكاهن وغيره ممن يوالي الجن. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (10) أي: أن الجني يلقي الكلمة إلى وليه بصوت خفي متراجع له زمزمة , فلذلك يقع كلام الكهان غالبا على هذا النمط، وفي قصة ابن صياد قوله " في قطيفة له فيها زمزمة ". فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (11) (خ) 7122 , (م) 2228 (12) (م) 2228 , (خ) 5429
  42. (1) (رمي بنجم) أي: قذف به , والمعنى انقض كوكب. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (2) أي: فاستنار الجو به. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (3) أي: صوته. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (4) [سبأ/23] (5) أي: ما سمعوه من الملائكة. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (6) من الكهنة والمنجمين. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (7) أي: يقذفون بالشهب. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (8) أي: أولياؤهم. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (9) أي: من غير تصرف فيه. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (10) أي: كائن واقع. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (11) (م) 2229 , (ت) 3224 (12) أي: يزيدون فيه دائما كذبات أخر منضمة إليه. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 68) (13) (ت) 3224 , (م) 2229
  43. (1) أي: إذا حكم الله عز وجل بأمر من الأمور. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 67) (2) (خضعانا) من الخضوع، وهو بمعنى خاضعين. (فتح) - (ج 13 / ص 343) (3) أي: كلماته المسموعة. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 67) (4) هو مثل قوله في بدء الوحي: " صلصلة كصلصلة الجرس " , وهو صوت الملك بالوحي، وأراد أن التشبيه في الموضعين بمعنى واحد، فالذي في بدء الوحي هذا , والذي هنا جر السلسلة من الحديد إلى الصفوان الذي هو الحجر الأملس يكون الصوت الناشئ عنهما سواء. (فتح) - (ج 13 / ص 343) (5) أي: كشف الفزع عن قلوبهم وأزيل , فالتفزيع إزالة الفزع. عون المعبود - (ج 9 / ص 12) (6) أي: سأل بعضهم بعضا. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 67) (7) أي: قال الله القول الحق , والمجيبون: هم الملائكة المقربون , كجبرائيل وميكائيل وغيرهما , ففي حديث ابن مسعود عند أبي داود قال " إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماوات صلصلة كجر السلسلة على الصفاة , فيصعقون , فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل , فإذا جاء فزع عن قلوبهم فيقولون: يا جبرائيل ماذا قال ربك؟ , فيقول: الحق , فيقولون: الحق ". تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 67) (8) (خ) 7043 , (جة) 194 (9) أي: لاستراق السمع. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 67) (10) (ت) 3223 (11) (خ) 4522 , (جة) 194 (12) (خ) 4424 , (جة) 194 (13) قوله: (فربما أدرك الشهاب إلخ) يقتضي أن الأمر في ذلك يقع على حد سواء، والحديث الآخر يقتضي أن الذي يسلم منهم قليل بالنسبة إلى من يدركه الشهاب. (فتح) - (ج 13 / ص 343) (14) (خ) 4522 , (جة) 194 (15) (خ) 4424 , (جة) 194 (16) (خ) 4522 , (جة) 194 (17) (جة) 194 , (خ) 4522
  44. (1) أي: الأزلي الأبدي. عون المعبود - (ج 1 / ص 496) (2) أي: المطرود من باب الله، أو المشتوم بلعنة الله. عون المعبود - (ج 1 / ص 496) (3) الشيطان المراد: هو قرينه الموكل بإغوائه. عون المعبود - (ج 1 / ص 496) (4) (د) 466 , وصححه الألباني في المشكاة: 749، والثمر المستطاب ج1 ص603
  45. (1) (د) 5095 (2) أي: يناديه ملك. عون المعبود - (ج 11 / ص 130) (3) (حب) 822 , انظر صحيح الجامع: 499، صحيح الترغيب والترهيب: 1605 (4) أي: همك. عون المعبود - (ج 11 / ص 130) (5) أي: إلى طريق الحق. عون المعبود - (ج 11 / ص 130) (6) أي: حفظت. عون المعبود - (ج 11 / ص 130) (7) (د) 5095 (8) أي: يتبعد. عون المعبود - (ج 11 / ص 130) (9) (ت) 3426 (10) أي: بإضلال رجل. عون المعبود - (ج 11 / ص 130) (11) (حب) 822 , (د) 5095
  46. (1) أي: لإخوانه وأعوانه ورفقته. عون المعبود - (ج 8 / ص 274) (2) أي: لا يحصل لكم مسكن وطعام بل صرتم محرومين بسبب التسمية. عون المعبود - (ج 8 / ص 274) (3) (م) 2018 , (د) 3765
  47. (1) (خ) 141 (2) (خ) 6025 , (م) 1434 (3) (خ) 4870 , (م) 1434 (4) أي: لم يضر الولد المذكور , بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وليس المراد رفع الوسوسة من أصلها , وقيل لأبي عبد الله يعني المصنف: من لا يحسن العربية يقولها بالفارسية؟ , قال: نعم. فتح الباري لابن حجر - (ح141) (5) (خ) 3109
  48. (1) (حم) 367 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (2) أي: ملك في صورة رجل. (فتح - ح48) (3) (خ) 4499 (4) (م) 8 , (ت) 2610 (5) (س) 4991 (6) (م) 8 , (ت) 2610 (7) (س) 4991 (8) (م) 8 , (ت) 2610 (9) أي: الجماعة , يعني الجماعة الذين كانوا جلوسا عن جانبيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (10) (د) 4698 (11) (س) 4991 , (د) 4698 (12) (س) 4991 (13) (م) 8 , (س) 4990 (14) قوله: (قال: الإيمان أن تؤمن بالله إلخ) دل الجواب أنه علم أنه سأله عن متعلقاته لا عن معنى لفظه، وإلا لكان الجواب: الإيمان التصديق. (فتح الباري - ح48) (15) قوله: (وملائكته) الإيمان بالملائكة هو التصديق بوجودهم وأنهم كما وصفهم الله تعالى (عباد مكرمون) وقدم الملائكة على الكتب والرسل نظرا للترتيب الواقع؛ لأنه سبحانه وتعالى أرسل الملك بالكتاب إلى الرسول وليس فيه متمسك لمن فضل الملك على الرسول. (فتح - ح48) (16) قوله: (وبلقائه) كذا وقعت هنا بين الكتب والرسل، وكذا لمسلم من الطريقين، ولم تقع في بقية الروايات، وقد قيل إنها مكررة لأنها داخلة في الإيمان بالبعث، والحق أنها غير مكررة، فقيل المراد بالبعث القيام من القبور، والمراد باللقاء ما بعد ذلك، وقيل اللقاء يحصل بالانتقال من دار الدنيا، والبعث بعد ذلك , ويدل على هذا رواية مطر الوراق , فإن فيها " وبالموت وبالبعث بعد الموت "، وكذا في حديث أنس وابن عباس، وقيل: المراد باللقاء رؤية الله، ذكره الخطابي , وتعقبه النووي بأن أحدا لا يقطع لنفسه برؤية الله، فإنها مختصة بمن مات مؤمنا، والمرء لا يدري بم يختم له، فكيف يكون ذلك من شروط الإيمان؟ وأجيب بأن المراد الإيمان بأن ذلك حق في نفس الأمر، وهذا من الأدلة القوية لأهل السنة في إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة , إذ جعلت من قواعد الإيمان. (فتح - ح48) (17) (حم) 184 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (18) أما البعث الآخر , فقيل ذكر الآخر تأكيدا كقولهم أمس الذاهب، وقيل: لأن البعث وقع مرتين: الأولى: الإخراج من العدم إلى الوجود , أو من بطون الأمهات بعد النطفة والعلقة إلى الحياة الدنيا، والثانية: البعث من بطون القبور إلى محل الاستقرار , وأما اليوم الآخر فقيل له ذلك لأنه آخر أيام الدنيا أو آخر الأزمنة المحدودة، والمراد بالإيمان به التصديق بما يقع فيه من الحساب والميزان والجنة والنار. (فتح - ح48) (19) (حم) 184 (20) (خ) 50 , (م) (21) (م) 10 , (س) 4990 (22) (م) 8 , (ت) 2610 (23) (س) 4991 , (حم) 2926
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٢:١٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٦٣٦ مرة.