أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإلحاد في الحرم المكي أو المدني

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله تعالى: {إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} (2) قال: لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين (3) لأذاقه الله - عز وجل - عذابا أليما. (4)

[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ , فقال: " هن تسع ") (1) (قالوا: يا رسول الله وما هن؟ , قال: " الشرك بالله، والسحر، وفي رواية: (وتعلم السحر) (2) وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف (3) وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات (4)) (5) (والشح) (6) (وعقوق الوالدين المسلمين , واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ") (7)


[٣]عن سعيد بن عمرو قال: (أتى عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - ابن الزبير وهو جالس في الحجر , فقال: يا ابن الزبير , إياك والإلحاد في حرم الله , فإني أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " يحلها - يعني مكة - ويحل به - يعني الحرم المكي- رجل من قريش , لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين (1)) (2) (لرجحت ") (3) وفي رواية: (" يلحد بمكة كبش من قريش , اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس ") (4) (فقال ابن الزبير: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو (5) فإنك قد قرأت الكتب , وصحبت الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال عبد الله بن عمرو: فإني أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا) (6).

[٤]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: (لما فتحت مكة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " كفوا السلاح , إلا خزاعة عن بني بكر , فأذن لهم حتى صلى العصر , ثم قال: كفوا السلاح " , فلقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر من غد بالمزدلفة , فقتله , " فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام خطيبا) (1) (على درج الكعبة , فحمد الله وأثنى عليه) (2) و (كبر ثلاثا , ثم قال: لا إله إلا الله وحده , صدق وعده , ونصر عبده , وهزم الأحزاب وحده (3) ألا إن كل مأثرة (4) كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم أو مال تحت قدمي (5) إلا ما كان من سقاية الحاج , وسدانة البيت (6)) (7) (ألا إني قد أمضيتهما لأهلهما كما كانا) (8) (وإن أعدى الناس على الله) (9) وفي رواية: (أعتى الناس على الله) (10) وفي رواية: (أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم (11)) (12) وفي رواية: من قتل في الحرم (13) (ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية (14) ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه (15)) (16) وفي رواية: (" من قتل غير قاتله (17) ") (18)


[٥]عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى المدينة وقال:) (1) (المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا , أو آوى محدثا (2) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (3) (لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا (4) ") (5) الشرح (6)

[٦]عن زيد بن أسلم قال: قدم أمير من أمراء الفتنة المدينة , وكان جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قد ذهب بصره , فقيل لجابر: لو تنحيت عنه , فخرج يمشي بين ابنيه , فنكب , فقال: تعس من أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ابناه أو أحدهما: يا أبت , وكيف أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد مات؟ , قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من أخاف أهل المدينة , فقد أخاف ما بين جنبي " (1) وفي رواية (2): "من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله , وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا "

[٧]عن السائب بن خلاد (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه , وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الإلحاد: الظلم والعدوان، وأصل الإلحاد: الميل والعدول عن الشيء. (2) [الحج/25] (3) عدن أبين: مدينة في اليمن. (4) (حم) 4071 , (ش) 14093 , (ك) 3461 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن.
  2. (1) (د) 2874 (2) (حب) 6559 , (ك) 1447, صححه الألباني في الإرواء: 2198، 2238، وصحيح الترغيب والترهيب: 1341، 2801 , وصحيح موارد الظمآن: 661 (3) التولي يوم الزحف: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين. (4) المراد بالمحصنات هنا: العفائف، وبالغافلات: الغافلات عن الفواحش وما قذفن به , وقد ورد الإحصان في الشرع على خمسة أقسام: العفة، والإسلام، والنكاح، والتزويج، والحرية. شرح النووي (1/ 192) (5) (خ) 2615 , (م) 89 (6) (س) 3671 (7) (د) 2875
  3. (1) الثقلين: الإنس والجن. (2) (حم) 7043 , انظر الصحيحة: 2462 (3) (حم) 6200 , انظر الصحيحة: 3108 (4) (حم) 461 , انظر الصحيحة تحت حديث: 2462 (5) لأن ابن عمرو أيضا اسمه عبد الله. ع (6) (حم) 7043
  4. (1) (حم) 6681 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (2) (جة) 2628 , (س) 4799 , (د) 4549 , (حم) 6681 (3) أي: من غير قتال من الآدميين , بأن أرسل ريحا وجنودا , وهم أحزاب اجتمعوا يوم الخندق. عون المعبود - (ج 10 / ص 70) (4) المأثرة: ما يؤثر ويذكر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 70) (5) أي: باطل وساقط. (6) (سدانة البيت): خدمته والقيام بأمره , أي: فهما باقيان على ما كانا. قال الخطابي: وكانت الحجابة في الجاهلية في بني عبد الدار , والسقاية في بني هاشم , فأقرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصار بنو شيبة يحجبون البيت , وبنو العباس يسقون الحجيج. عون المعبود - (ج 10 / ص 70) (7) (د) 4547 , (س) 4799 , (جة) 2628 (8) (جة) 2628 (9) (حم) 6681 (10) (حم) 6757 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (11) المراد بالإلحاد: فعل الكبيرة، وقد يؤخذ ذلك من سياق الآية , فإن الإتيان بالجملة الإسمية في قوله {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} يفيد ثبوت الإلحاد ودوامه، والتنوين للتعظيم , أي: من يكون إلحاده عظيما , والله أعلم. فتح الباري (ج 19 / ص 323) (12) (خ) 6488 (13) (حم) 6681 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (14) أي: يكون له الحق عند شخص , فيطلبه من غيره , ممن لا يكون له فيه مشاركة , كوالده , أو ولده , أو قريبه. وقيل: المراد: من يريد بقاء سيرة الجاهلية , أو إشاعتها , أو تنفيذها. وسنة الجاهلية: اسم جنس , يعم جميع ما كان أهل الجاهلية يعتمدونه من أخذ الجار بجاره , والحليف بحليفه , ونحو ذلك. (فتح) (19/ 323) (15) المراد: من يبالغ في الطلب , وقد تمسك به من قال: إن العزم المصمم يؤاخذ به. فتح الباري (ج 19 / ص 323) (16) (خ) 6488 (17) أي: يكون له الحق عند شخص , فيطلبه من غيره , ممن لا يكون له فيه مشاركة , كوالده , أو ولده , أو قريبه. فتح الباري (ج 19 / ص 323) (18) (حم) 6933 , 6681 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن
  5. (1) (م) 479 - (1375) (2) أي: من أتى فيها إثما , أو آوى من أتاه , وضمه إليه وحماه. النووي (5/ 31) (فمن أحدث) أي: أظهر. (حدثا) أي: مخالفا لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - كمن ابتدع بها بدعة. عون المعبود - (ج 4 / ص 418) (3) (م) 469 - (1371) (4) الصرف: الفريضة، والعدل: النافلة. (النووي - ج 5 / ص 31) (5) (حم) 10816 , (م) 469 - (1371) (6) استدلوا بهذا على أن ذلك من الكبائر؛ لأن اللعنة لا تكون إلا في كبيرة ومعناه: أن الله تعالى يلعنه، وكذا يلعنه الملائكة والناس أجمعون، وهذا مبالغة في إبعاده عن رحمة الله تعالى، فإن اللعن في اللغة هو الطرد والإبعاد , والمراد باللعن هنا: العذاب الذي يستحقه على ذنبه، والطرد عن الجنة أول الأمر، وليست هي كلعنة الكفار الذين يبعدون من رحمة الله تعالى كل الإبعاد. والله أعلم. شرح النووي (ج 5 / ص 31)
  6. (1) (حم) 14860 , (ش) 33094 , انظر صحيح الجامع: 5978، والصحيحة: 2304 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (2) (حم) 16606 , انظر صحيح الجامع: 5977 , والصحيحة: 2671 وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  7. (1) هو: السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة المدني , صحابي , الوفاة: 71 هـ , روى له: د ت س جة. (2) (طس) 3589 , الصحيحة: 351 , صحيح الترغيب والترهيب: 1214
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٢٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٩٣٥ مرة.