أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإفساد بين الناس (النميمة)

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحائط (1) من حيطان المدينة , فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنهما ليعذبان , وما يعذبان في كبير (3)) (4) (ثم قال: بلى) (5) (إنه لكبير (6)) (7) (أما أحدهما فكان لا يستتر (8) لا يستنزه (9) من بوله , وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة (10)) (11) وفي رواية: (وأما الآخر فيعذب في الغيبة) (12) (ثم دعا بجريدة (13)) (14) (رطبة فشقها نصفين) (15) (فوضع على كل قبر منهما كسرة) (16) وفي رواية: (" فغرز في كل قبر واحدة ") (17) (فقيل له: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ , قال: " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا (18) ") (19)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا نمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمررنا على قبرين، " فقام " , فقمنا معه، " فجعل لونه يتغير , حتى رعد كم قميصه "، فقلنا: ما لك يا رسول الله؟ , قال: " ما تسمعون ما أسمع؟ " , قلنا: وما ذاك يا رسول الله؟ , قال: " هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين "، قلنا: مم ذلك يا رسول الله؟ , قال: " كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه , ويمشي بينهم بالنميمة، فدعا بجريدتين من جرائد النخل , فجعل في كل قبر واحدة " , قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله؟ , قال: " نعم، يخفف عنهما ما داما رطبتين " (1)


[٣]عن أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (" ألا أنبئكم بخياركم؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله , قال: " خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله - عز وجل -) (1) (أفلا أخبركم بشراركم؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله) (2) (قال: " المشاءون بالنميمة , المفسدون بين الأحبة , الباغون للبرآء (3) العنت (4) ") (5)

[٤]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إياكم وسوء ذات البين (1) فإنها الحالقة " (2) وفي رواية: " فساد ذات البين هي الحالقة " (3)


[٥]عن أبي وائل قال: (كنا جلوسا مع حذيفة - رضي الله عنه - في المسجد, فجاء رجل حتى جلس إلينا , فقيل لحذيفة: إن هذا) (1) (ينقل الحديث إلى الأمير) (2) (فقال حذيفة - إرادة أن يسمعه -: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يدخل الجنة نمام (3) ") (4)

[٦]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من خبب (1) خادما على أهلها , فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها , فليس منا " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط , وهو الجدار. (2) (خ) 213 (3) أي: ليس بكبير في اعتقادهما , أو في اعتقاد المخاطبين. فتح (1/ 341) (4) (خ) 215 , (م) 292 (5) (خ) 213 (6) أي: هو عند الله كبير , كقوله تعالى {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} [النور/15]. فتح الباري (ج 1 / ص 341) (7) (خ) 5708 (8) معنى الاستتار: أنه لا يجعل بينه وبين بوله سترة , يعني: لا يتحفظ منه فتوافق رواية " لا يستنزه " , لأنها من التنزه, وهو الإبعاد. فتح الباري (1/ 341) (9) (م) 292 , والتنزه: البعد. (10) النميمة: نقل كلام الناس بقصد الفساد والشر. عون المعبود (1/ 25) (11) (خ) 213 , (م) 292 (12) (جة) 349 , (حم) 20389. (13) الجريدة: التي لم ينبت فيها خوص، فإن نبت , فهي السعفة. وقيل: إنه خص الجريد بذلك لأنه بطيء الجفاف. فتح الباري (1/ 341) (14) (خ) 213 (15) (خ) 215 (16) (خ) 213 (17) (خ) 215 , (م) 292 (18) قال الخطابي: هو محمول على أنه دعا لهما بالتخفيف مدة بقاء النداوة , لا أن في الجريدة معنى يخصه، ولا أن في الرطب معنى ليس في اليابس, قال: وقد قيل: إن المعنى فيه أنه يسبح ما دام رطبا , فيحصل التخفيف ببركة التسبيح. وقال الطيبي: الحكمة في كونهما ما دامتا رطبتين تمنعان العذاب , يحتمل أن تكون غير معلومة لنا , كعدد الزبانية. وقد استنكر الخطابي ومن تبعه وضع الناس الجريد ونحوه في القبر عملا بهذا الحديث. قال الطرطوشي: لأن ذلك خاص ببركة يده. وقال القاضي عياض: لأنه علل غرزهما على القبر بأمر مغيب, وهو قوله: " ليعذبان ". فتح الباري (ج 1 / ص 341) (19) (خ) 213 , (م) 292
  2. (1) (حب) 824 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 163 , 2823 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  3. (1) (جة) 4119 , (خد) 323 , انظر صحيح الأدب المفرد: 246 , والحديث ضعيف في (جة) (2) (خد) 323 , (حم) 27640 (3) أي: الأبرياء. (4) العنت: المشقة. (5) (حم) 27640 , (خد) 323 , انظر الصحيحة: 2849 , صحيح الترغيب والترهيب: 2658
  4. (1) أي: إياكم والتسبب في المخاصمة والمشاجرة بين اثنين أو قبيلتين , بحيث يحصل بينهما فرقة أو فساد. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 300) قال أبو عيسى: ومعنى قوله " وسوء ذات البين " إنما يعني: العداوة والبغضاء. (ت) 2508 (2) (ت) 2508 , صحيح الجامع: 2595، صحيح الترغيب والترهيب: 2814 2827 , غاية المرام: 414 (3) (ت) 2509 , (خد) 391 , (د) 4919 , صحيح الجامع: 2595 , صحيح الترغيب والترهيب: 2814
  5. (1) (م) 170 - (105) (2) (م) 169 - (105) , (خ) 5709 (3) النمام: الذي يتسمع كلام الناس من حيث لا يعلمون , ثم ينقل ما سمع. (4) (م) 170 - (105) , (خ) 5709 , (ت) 2026 , (د) 4871 , (حم) 23295
  6. (1) أي: خدع وأفسد. (2) (حم) 9146 , (د) 5170 , 2175 , انظر صحيح الجامع: 5436، الصحيحة: 324
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٣٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٧٢٢ مرة.