أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإعانة على الظلم

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جندب بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قاتل تحت راية عمية (1) يغضب لعصبته (2) ويقاتل لعصبته , وينصر عصبته , فقتل، فقتلته جاهلية " (3) وفي رواية: " فليس من أمتي " (4)

[٢]عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله ما العصبية؟ قال: " أن تعين قومك على الظلم " (1) (ضعيف)

[٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا , فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله " (1)

[٤]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أعان على خصومة بظلم , أو يعين على ظلم , لم يزل في سخط الله حتى ينزع " (1) وفي رواية: " من أعان على خصومة بظلم , فقد باء بغضب من الله " (2)


[٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مثل الذي يعين قومه على غير الحق , كمثل بعير تردى (1) في بئر، فهو ينزع منها بذنبه (2) " (3)

[٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم (1) ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية (2) ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه (3) " (4)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (العمية) بكسر العين , وبكسر الميم المشددة , وبمثناة تحتية مشددة: هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه، كذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور. وقال إسحاق بن راهويه: هذا كتقاتل القوم للعصبية. (النووي 6/ 322) وقوله " تحت راية عمية " كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول لا يعرف. شرح سنن النسائي (ج5ص434) (2) العصبة: الأقارب الذكور من جهة الأب، سموا عصبة لأنهم أحاطوا به، كما سميت العمائم عصائب. (3) (حم) 7931 , (م) 57 - (1850) , (س) 4114 , (جة) 3948 (4) (م) 54 - (1848)
  2. (1) (د) 5119 , (خد) 396 , (جة) 3949 , (حم) 17030 قلت: هو ضعيف السند , لكن فيه تفسير لمعنى العصبية. ع
  3. (1) (طس) 2944 , (ك) 7052 , صحيح الجامع: 6048/ 1 , الصحيحة: 1020
  4. (1) (جة) 2320 , (ك) 7051 , صحيح الجامع: 6196 , الصحيحة: 1021 صحيح الترغيب والترهيب:2248 (2) (د) 3598 , (هق) 11225 , صحيح الترغيب والترهيب: 2248 , والحديث ضعيف في (د).
  5. (1) التردي: السقوط من مكان عال. (2) أي: أنه قد وقع في الإثم وهلك , كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص. فيض القدير - (ج 5 / ص 652) (3) (حب) 5942 , (د) 5117 , (حم) 3726 , (ك) 7275 , انظر الصحيحة: 1383 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  6. (1) المراد بالإلحاد: فعل الكبيرة، وقد يؤخذ ذلك من سياق الآية , فإن الإتيان بالجملة الاسمية في قوله {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} يفيد ثبوت الإلحاد ودوامه، والتنوين للتعظيم , أي: من يكون إلحاده عظيما , والله أعلم. فتح الباري (ج 19 / ص 323) (2) أي: يكون له الحق عند شخص , فيطلبه من غيره , ممن لا يكون له فيه مشاركة , كوالده , أو ولده , أو قريبه. وقيل: المراد: من يريد بقاء سيرة الجاهلية , أو إشاعتها أو تنفيذها. وسنة الجاهلية: اسم جنس , يعم جميع ما كان أهل الجاهلية يعتمدونه من أخذ الجار بجاره , والحليف بحليفه , ونحو ذلك. فتح (19/ 323) (3) المراد: من يبالغ في الطلب , وقد تمسك به من قال: إن العزم المصمم يؤاخذ به. (فتح) - (ج 19 / ص 323) (4) (خ) 6488
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:١١.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٩٬٦٩٣ مرة.