أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإسبال للرجل من غير خيلاء

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة (1) ولا ينظر إليهم (2) ولا يزكيهم (3) ولهم عذاب أليم " , قال: " فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات " فقلت: خابوا وخسروا , من هم يا رسول الله؟ , قال: " المسبل إزاره (4) والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منه (5) والمنفق سلعته بالحلف (6) الكاذب " (7)

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - لا ينظر إلى مسبل الإزار " (1)[٢]


[٣]عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذا بحجزة (1) سفيان بن أبي سهل وهو يقول: يا سفيان بن أبي سهل , لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين " (2)


[٤]عن جابر بن سليم الهجيمي - رضي الله عنه - قال: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , إنا قوم من أهل البادية , فعلمنا شيئا ينفعنا الله به) (1) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ارفع إزارك إلى نصف الساق , فإن أبيت فإلى الكعبين , وإياك وإسبال الإزار) (2) (فإن إسبال الإزار من المخيلة (3)) (4) (وإن الله - عز وجل - لا يحب كل مختال فخور ") (5)


[٥]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة (1) من حلل السيراء (2) أهداها له فيروز فلبست الإزار , فأغرقني طولا وعرضا، فسحبته، ولبست الرداء فتقنعت به) (3) (" فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآني قد أسبلت) (4) (فأخذ بعاتقي فقال: يا عبد الله بن عمر , ارفع الإزار , فإن ما مست الأرض من الإزار (وفي رواية: من الثياب) (5) إلى ما أسفل من الكعبين ففي النار " , قال عبد الله بن محمد: فلم أر إنسانا قط أشد تشميرا من عبد الله بن عمر) (6).

[٦]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إزرة (1) المؤمن (وفي رواية: المسلم) (2) إلى عضلة ساقيه , ثم إلى نصف ساقيه , ثم إلى كعبيه , فما كان أسفل من ذلك , فهو في النار " (3)

[٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار " (1)

[٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الإزار إلى نصف الساق , فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شدة ذلك على المسلمين قال: إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: لا يكلمهم تكليم أهل الخيرات بإظهار الرضا، بل بكلام أهل السخط والغضب، وقال جمهور المفسرين: لا يكلمهم كلاما ينفعهم ويسرهم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 217) (2) أي: يعرض عنهم , ونظره سبحانه وتعالى لعباده: رحمته ولطفه بهم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 217) (3) أي: لا يطهرهم من دنس ذنوبهم. شرح النووي (ج 1 / ص 217) (4) (المسبل إزاره) أي: المرخي له، الجار طرفه. وقال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: وذكر إسبال الإزار وحده لأنه كان عامة لباسهم، وحكم غيره من القميص وغيره حكمه. قلت: وقد جاء ذلك مبينا منصوصا عليه من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " الإسبال في الإزار والقميص والعمامة , من جر شيئا خيلاء , لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة ".شرح النووي (ج 1 / ص 218) وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - الحد الأحسن والجائز في الإزار الذي لا يجوز تعديه؛ فقال فيما رواه أبو داود والنسائي: " أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من ذلك ففي النار ". المفهم (ج 2 / ص 66) (5) لا شك في أن الامتنان بالعطاء مبطل لأجر الصدقة والعطاء، مؤذ للمعطى؛ ولذلك قال تعالى: {لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} , وإنما كان المن كذلك؛ لأنه لا يكون غالبا إلا عن البخل، والعجب، والكبر، ونسيان منة الله تعالى فيما أنعم به عليه؛ فالبخيل يعظم في نفسه العطية - وإن كانت حقيرة في نفسها - والعجب يحمله على النظر لنفسه بعين العظمة، وأنه منعم بماله على المعطى له , ومتفضل عليه، وأن له عليه حقا تجب عليه مراعاته، والكبر يحمله على أن يحتقر المعطى له , وإن كان في نفسه فاضلا وموجب ذلك كله: الجهل، ونسيان منة الله تعالى فيما أنعم به عليه؛ إذ قد أنعم عليه بما يعطي , ولم يحرمه ذلك، وجعله ممن يعطي، ولم يجعله ممن يسأل، ولو نظر ببصره , لعلم أن المنة للآخذ؛ لما يزيل عن المعطي من إثم المنع , وذم المانع، ومن الذنوب , ولما يحصل له من الأجر الجزيل، والثناء الجميل. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (ج 2 / ص 66) (6) " الحلف " بكسر اللام وإسكانها , وممن ذكر الإسكان: ابن السكيت في أول إصلاح المنطق. شرح النووي (ج 1 / ص 218) (7) (م) 106 , (ت) 1211
  2. (1) (س) 5332 , (ن) 9699 , انظر الصحيحة: 1656
  3. (1) الحجزة: معقد الإزار والسراويل. فتح الباري (ج 9 / ص 331) (2) (حم) 18176 , (جة) 3574 , (ن) 9704 , (ش) 24835 , صحيح الجامع: 7912/ 1 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2039
  4. (1) (م) 144 - (2626) , (حم) 20652 , (د) 4084 , انظر صحيح الجامع: 98 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (د) 4084 (3) انظر الى قوله " فإن إسبال الإزار من المخيلة "، فإن هذا يدل على أن إسبال الإزار بحد ذاته هو من المخيلة، وإن لم ينو المسبل فيه المخيلة، وإن نواها , كان أشد في الإثم. ع (4) (حم) 16667 , (د) 4084 (5) (حم) 15997 , (د) 4084 , انظر الصحيحة: 2846 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  5. (1) الحلة: إزار ورداء من جنس واحد. (فتح - ح30) (2) السيراء: نوع من البرود والثياب يخالطه حرير. (3) (حم) 5713 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (4) (حم) 5727 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (5) (حم) 5727 (6) (حم) 5713
  6. (1) الإزرة: هيئة الإزار, وهو الثوب الذي يحيط بالنصف الأسفل من البدن. (2) (د) 4093 (3) (حم) 7844 , (ن) 9709 , (د) 4093 , (جة) 3573 , انظر صحيح الجامع: 920 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2029
  7. (1) (خ) 5450 , (س) 5330 , (حم) 9308 تنبيه: ورد حديث سنده صحيح عند أحمد: 7460 يقول فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -: " ما تحت الإزار في النار " , لكن الشيخ أحمد شاكر عقب على هذا الحديث بتعليق طويل، مفاده أن الحديث وقع فيه خطأ في سنده ومتنه , وأنكر الشيخ أحمد شاكر هذا المتن بصورته هذه، وأقر المتن الذي ذكرناه من رواية البخاري. ع
  8. (1) (حم) 13630 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2032 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٦:٢٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٠٤٨ مرة.