أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الإسبال للرجل

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


الإسبال للرجل للخيلاء

[١]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من جر ثوبه خيلاء (2) لم ينظر الله إليه يوم القيامة " (3)

[٢]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الإسبال في الإزار (1) والقميص والعمامة , من جر منها شيئا خيلاء , لم ينظر الله إليه يوم القيامة " (2)


[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أسبل إزاره في صلاته خيلاء , فليس من الله في حل ولا حرام (1) " (2)

[٤]عن مسلم بن يناق قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - في مجلس بني عبد الله , فمر فتى مسبل إزاره من قريش , فدعاه عبد الله بن عمر , فقال: ممن أنت؟ , فقال: من بني بكر , فقال: تحب أن ينظر الله تعالى إليك يوم القيامة؟ , قال: نعم , قال: فارفع إزارك , فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - وأومأ بإصبعه إلى أذنيه - يقول: " من جر إزاره لا يريد إلا الخيلاء , لم ينظر الله إليه يوم القيامة " (1)

[٥]عن زيد بن أسلم , عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي إزار يتقعقع - يعني جديدا - فقال: " من هذا؟ " , فقلت: أنا عبد الله , قال: " إن كنت عبد الله فارفع إزارك " , قال: فرفعته , قال: " زد " , قال: فرفعته حتى بلغ نصف الساق , " ثم التفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر فقال: من جر ثوبه خيلاء , لم ينظر الله إليه يوم القيامة ") (1) (فقال أبو بكر: يا رسول الله , إن أحد شقي ثوبي يسترخي أحيانا , إلا أن أتعاهد ذلك منه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاء ") (2) (قال زيد: فلم تزل تلك إزرة ابن عمر حتى مات) (3). الشرح (4)

[٦]عن هبيب الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من وطئ على إزاره خيلاء , وطئه في النار " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الإسبال: إرخاء الثوب وإطالته إلى أسفل الكعبين. (2) أي: تكبرا وعجبا. (3) (خ) 3465 , 5446 , (م) 42 - (2085) , (ت) 1730 , (حم) 4567
  2. (1) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن. (2) (د) 4094 , (س) 5334 , (جة) 3576 , صحيح الجامع: 2770 , صحيح الترغيب والترهيب: 2035
  3. (1) أي: في أن يجعله في حل من الذنوب , وهو أن يغفر له , ولا في أن يمنعه ويحفظه من سوء الأعمال , أو في أن يحل له الجنة , وفي أن يحرم عليه النار. عون المعبود - (ج 2 / ص 157) (2) (د) 637 , صحيح الجامع: 6012 , صحيح الترغيب والترهيب: 2041
  4. (1) (حم) 5327 , 6152 , (م) 45 - (2085)
  5. (1) (حم) 6340 , 6263 , (خ) 3465 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (خ) 3465 , 5447 , (س) 5335 , (د) 4085 , (حم) 6340 (3) (حم) 6263 , (طس) 4340 , الصحيحة: 1568 , الترغيب: 2033 (4) قال الألباني في الصحيحة: وفي الحديث دلالة ظاهرة على أنه يجب على المسلم أن لا يطيل إزاره إلى ما دون الكعبين، بل يرفعه إلى ما فوقهما، وإن كان لا يقصد الخيلاء، ففيه رد واضح على بعض المشايخ الذين يطيلون ذيول جببهم حتى تكاد أن تمس الأرض، ويزعمون أنهم لا يفعلون ذلك خيلاء! , فهلا تركوه اتباعا لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك لابن عمر؟، أم هم أصفى قلبا من ابن عمر؟. أ. هـ
  6. (1) (حم) 15643 , (يع) 1542 , صحيح الجامع: 6592 , صحيح الترغيب والترهيب: 2040
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٢:٤٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٤٩ مرة.