أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى الأعذار المسقطة لصلاة الجماعة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


صلاة الجماعة مع وجود المطر

[١]عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: مررت على عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - وهو على نهر أم عبد الله يسيل الماء مع غلمته ومواليه , فقلت له: يا أبا سعيد , الجمعة , فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: " إذا كان يوم مطر وابل فليصل أحدكم في رحله " (1)


[٢]عن عبد الله بن الحارث قال: (قال عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - لمؤذنه) (1) (في يوم جمعة في يوم مطير:) (2) (إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن محمدا رسول الله , فلا تقل: حي على الصلاة , قل: صلوا في بيوتكم) (3) (فقال له الناس: ما هذا الذي صنعت؟) (4) (فقال: أتعجبون من ذا؟ , قد فعل هذا من هو خير مني (5) إن الجمعة عزمة (6) وإني كرهت أن أخرجكم) (7) وفي رواية: (كرهت أن أؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم) (8).


[٣]عن أبي المليح بن أسامة بن عمير الهذلي قال: خرجت إلى المسجد في ليلة مطيرة , فلما رجعت استفتحت , فقال أبي: من هذا؟ , قالوا: أبو المليح , فقال: " لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية وفي رواية: (يوم حنين) (1) [في يوم جمعة] (2) وأصابتنا سماء لم تبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن صلوا في رحالكم " (3)


[٤]عن نافع قال: (أذن ابن عمر - رضي الله عنهما - في ليلة) (1) (ذات برد وريح ومطر) (2) (بضجنان) (3) (فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم , ألا صلوا في الرحال) (4) وفي رواية: (ألا صلوا في رحالكم , ألا صلوا في رحالكم , ألا صلوا في الرحال) (5) (ثم قال: " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر (6)) (7) (فينادي بالصلاة , ثم ينادي أن صلوا في رحالكم) (8) وفي رواية: (ألا صلوا في الرحال) (9) وفي رواية: (الصلاة في الرحال ") (10)


[٥]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمطرنا , فقال: " ليصل من شاء منكم في رحله " (1)


[٦]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت منادي النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة مطيرة في السفر يقول: " حي على الصلاة , حي على الفلاح , صلوا في رحالكم " (1)


[٧]عن نعيم بن النحام - رضي الله عنه - قال: نودي بالصبح في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي , فقلت: ليت المنادي قال: من قعد فلا حرج عليه , " فنادى منادي النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه " (1)


صلاة الجماعة مع حضور طعام

[٨]عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق قال: تحدثت أنا والقاسم (1) عند عائشة - رضي الله عنها - حديثا، وكان القاسم رجلا لحانة (2) وكان لأم ولد (3) فقالت له عائشة: ما لك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا؟، أما إني قد علمت من أين أتيت , هذا أدبته أمه، وأنت أدبتك أمك، فغضب القاسم وأضب عليها (4) فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام، فقالت: أين؟، قال: أصلي، قالت: اجلس؟، قال: إني أصلي، قالت: اجلس غدر (5) إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا صلاة بحضرة الطعام (6) ولا وهو يدافعه الأخبثان (7) " (8)


[٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة، فابدؤوا بالعشاء " (1)


[١٠]عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء، ولا يعجل حتى يفرغ منه "، وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة، فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام " (1)


[١١]عن نافع قال: كنت أقدم لابن عمر - رضي الله عنهما - عشاءه وهو صائم وقد نودي لصلاة المغرب، ثم تقام وهو يسمع، فلا يترك عشاءه ولا يعجل حتى يقضي عشاءه، ثم يخرج فيصلي، وقد كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم " (1)


[١٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة , فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم " (1)


[١٣]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أقيمت الصلاة وأحدكم صائم، فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم " (1)


[١٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال: " اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا قدر ما يقضي المعتصر (1) حاجته في مهل , وقدر ما يفرغ الآكل من طعامه في مهل (2) " (3)


صلاة الجماعة مع وجود مرض

[١٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده (1)) (2) (فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب) (3) (فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه) (4) (كنت أقرأ عليه) (5) (بالمعوذات) (6) (وجعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي ") (7) (فحضرت الصلاة فأذن) (8) (فجاء بلال يؤذنه بالصلاة) (9) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أصلى الناس؟ " , قلنا: لا، هم ينتظرونك , قال: " ضعوا لي ماء في المخضب (10) " , قالت: ففعلنا " فاغتسل، فذهب لينوء (11) فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ " , قلنا: لا , هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: " ضعوا لي ماء في المخضب , قالت: فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ " , قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: " ضعوا لي ماء في المخضب، فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ " , فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله - والناس عكوف في المسجد، ينتظرون النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء الآخرة -) (12) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن زمعة: " مر الناس فليصلوا ") (13)


[١٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (ولقد رأيتنا وما يتخلف) (1) (عن الصلاة إلا منافق) (2) (معلوم النفاق) (3) (أو مريض , وإن كان المريض ليمشي بين رجلين) (4) (حتى يقام في الصف) (5).


صلاة الجماعة لمن كان له قريب مريض يخاف موته

[١٧]عن نافع قال: ذكر لابن عمر - رضي الله عنهما - أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - رضي الله عنه - - وكان بدريا - مرض في يوم جمعة , فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة , وترك الجمعة. (1)


[١٨]عن إسماعيل بن عبد الرحمن: دعي ابن عمر - رضي الله عنهما - لسعيد بن زيد - رضي الله عنه - وهو يموت - وابن عمر يستجمر للجمعة - فأتاه وترك الجمعة. (1)


صلاة الجماعة مع التأهب لسفر مباح

[١٩]عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي قال: سمعت أبا بردة بن أبي موسى الأشعري وهو يقول ليزيد بن أبي كبشة - واصطحبا في سفر - فكان يزيد يصوم في السفر , فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن العبد المسلم إذا مرض أو سافر كتب الله له من الأجر كما كان يعمل مقيما صحيحا " (1)


صلاة الجماعة مع غلبة النوم


[٢٠]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (كان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - يصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم يأتي قومه فيصلي بهم تلك الصلاة) (1) (فأخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة صلاة العشاء , فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم جاء يؤم قومه) (2) (فقرأ بالبقرة) (3) (فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله , فدخل المسجد ليصلي مع القوم , فلما رأى معاذا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه) (4) وفي رواية: (فسلم ثم صلى وحده) (5) (في ناحية المسجد , ثم انطلق) (6) (فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إن حراما دخل المسجد , فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق , أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟) (7) (فبلغ ذلك الرجل) (8) (أن معاذا نال منه) (9) (فقال: والله ما نافقت) (10) (ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأخبرنه) (11) (فجاء حرام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ عنده) (12) (فقال: يا رسول الله , إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا (13) وإن معاذا) (14) (يصلي معك ثم يأتينا فيؤمنا , وإنك أخرت الصلاة البارحة , فصلى معك ثم رجع فأمنا , فاستفتح بسورة البقرة , فلما سمعت ذلك) (15) (انصرفت فصليت في ناحية المسجد) (16) وفي رواية: (فلما طول تجوزت في صلاتي) (17) (فزعم أني منافق) (18) (" فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: يا معاذ , أفتان أنت؟) (19) (- ثلاث مرار -) (20) (لا تطول بهم) (21) (إذا أممت الناس فاقرأ بـ {الشمس وضحاها} , و {سبح اسم ربك} , و {اقرأ باسم ربك} , {والليل إذا يغشى}) (22) (و {إذا السماء انفطرت}) (23) (فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة (24) ") (25)


[٢١]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم , والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام " (1)


صلاة الجماعة لمن به رائحة كريهة

[٢٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (" نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث (1)) (2) (والثوم ") (3) (زمن خيبر) (4) (فغلبتنا الحاجة) (5) (فأكلهما قوم , ثم جاءوا إلى المسجد) (6) (" فوجد منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريح الكراث , فقال: ألم أكن نهيتكم عن أكل) (7) (هاتين الشجرتين المنتنتين؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله, ولكن أجهدنا الجوع, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) (8) (" من أكل ثوما أو بصلا) (9) وفي رواية: (من أكل البصل والثوم والكراث, فلا يقربن مسجدنا) (10) وفي رواية: (فلا يقربن مساجدنا) (11) (وليقعد في بيته) (12) (فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ") (13)


مكان أداء صلاة الجماعة

صلاة الجماعة في المسجد

صلاة الجماعة في المسجد للرجال

[٢٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (" أخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء الآخرة ذات ليلة حتى كاد يذهب ثلث الليل أو قرابه) (1) (ثم جاء إلى المسجد، فرآهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عزين (2) متفرقين , فغضب غضبا شديدا ما رأيناه غضب غضبا أشد منه) (3) (فقال: إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا) (4) (والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيؤم الناس) (5) (ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم) (6) (يسمعون النداء) (7) (ثم لا يشهدون الصلاة) (8) وفي رواية: (صلاة العشاء) (9) وفي رواية: (يتخلفون عن الجمعة) (10) (فأحرق) (11) (بحزم الحطب بيوتهم) (12) (على من فيها) (13) (والذي نفسي بيده , لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا , أو مرمأتين (14) حسنتين لشهد العشاء) (15) (فما يصيب من الأجر أفضل ") (16)


صلاة الجماعة في المسجد للنساء

[٢٤]عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات (1) " (2)


[٢٥]عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل " , فقال ابن لعبد الله بن عمر:) (1) (والله لنمنعهن) (2) (لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا (3)) (4) (قال: فغضب عبد الله غضبا شديدا) (5) (فأقبل عليه) (6) (فلطم صدره) (7) و (سبه سبا سيئا , ما سمعته سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: والله لنمنعهن؟) (8) (قال: فما كلمه عبد الله حتى مات (9)) (10).


[٢٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كانت امرأة لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟، قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟، قال: يمنعه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) (1) (فقال لها عمر: إنك لتعلمين ما أحب، فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني، قال: فطعن عمر وإنها لفي المسجد) (2).


[٢٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تمنعوا نساءكم المساجد , وبيوتهن خير لهن " (1)


[٢٨]عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو تركنا هذا الباب للنساء " , قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات (1).


[٢٩]عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: (كان الناس يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم) (1) (مثل الصبيان) (2) (فقيل للنساء: لا ترفعن رءوسكن) (3) (حتى يرفع الرجال) (4).


[٣٠]عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: (كان المسلمون ذوي حاجة , يأتزرون بهذه النمرة , فكانت إنما تبلغ أنصاف سوقهم, أو نحو ذلك, فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:) (1) (" من كانت منكن تؤمن بالله واليوم الآخر , فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رءوسهم ") (2) (- كراهية أن يرين عورات الرجال) (3) (من صغر أزرهم) (4) (إذا سجدوا -) (5).


[٣١]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم " قام النساء " حين يقضي تسليمه , ويمكث هو في مقامه يسيرا قبل أن يقوم) (1) وفي رواية (2): (وثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت من صلى من الرجال ما شاء الله , فإذا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام الرجال (3) ")


[٣٢]عن عبد الله بن سويد الأنصاري قال: جاءت عمتي أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي - رضي الله عنها - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله , إني أحب الصلاة معك , فقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: " قد علمت أنك تحبين الصلاة معي , وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك , وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك , وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك , وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي " , قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه , فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله - عز وجل -. (1)


[٣٣]عن أم حميد قالت: (قلت: يا رسول الله، إنا نحب الصلاة معك فيمنعنا أزواجنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صلاتكن في بيوتكن خير من صلاتكن) (1) (في حجركن , وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن) (2) (في مسجد الجماعة ") (3)


[٣٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها , وصلاتها في مخدعها (1) أفضل من صلاتها في بيتها " (2)


[٣٥]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خير مساجد النساء قعر بيوتهن (1) وفي رواية: (خير صلاة النساء في قعر بيوتهن ") (2)


[٣٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة " (1)


[٣٧]عن يحيى ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (لو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد) (1) (كما منعت بنو إسرائيل نساءها (2)) (3) (لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر في مروطنا، وننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض) (4).


[٣٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى النساء اليوم نهاهن عن الخروج , أو حرم عليهن الخروج. (1)


[٣٩]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إنما النساء عورة , وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان (1) , فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته , وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين؟ , فتقول: أعود مريضا , أو أشهد جنازة , أو أصلي في مسجد , وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها " (2)


[٤٠]عن أبي عمرو الشيباني قال: رأيت ابن مسعود - رضي الله عنه - يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول: اخرجن إلى بيوتكن خير لكن. (1)


[٤١]عن أبي معمر , عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان الرجال والنساء في بني إسرائيل يصلون جميعا، فكانت المرأة لها الخليل , تلبس القالبين (1) تطول بهما لخليلها، فألقي عليهن الحيض، فكان ابن مسعود يقول: أخروهن حيث أخرهن الله. (2)


أداء صلاة الجماعة في غير المسجد

صلاة الجماعة للرجال في غير المسجد

[٤٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من الأنصار , فبسطت له عند صور (1) ورشت حوله، وذبحت شاة فصنعت له طعاما، فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكلنا معه , ثم توضأ لصلاة الظهر فصلى، فقالت المرأة: يا رسول الله، قد فضلت عندنا من شاتنا فضلة، فهل لك في العشاء؟ , قال: " نعم , فأكل وأكلنا , ثم صلى العصر ولم يتوضأ " (2)


[٤٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرسه فجحشت (1) ساقه أو كتفه) (2) وفي رواية: (انفكت قدمه) (3) (فقعد في مشربة (4) له، درجاتها من جذوع (5)) (6) (وآلى من نسائه شهرا (7)) (8) (فكان يكون في العلو، ويكن في السفل ") (9) (فأتاه أصحابه يعودونه) (10) (فحضرت الصلاة) (11) (" فصلى بهم وهو قاعد) (12) (وهم قيام) (13) (وأشار إليهم أن اقعدوا) (14) (فلما سلم قال:) (15) (إنما جعل الإمام ليؤتم به) (16) (فلا تختلفوا عليه) (17) (فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا معه جلوسا أجمعون) (18) (ولا تقوموا كما تقوم فارس لملوكها (19) ") (20)


[٤٤]عن الأسود بن يزيد النخعي قال: (دخلت أنا وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بالهاجرة) (1) (فقال لنا: أصلى هؤلاء؟ , قلنا: لا , وفي رواية: (قلنا: نعم) (2) قال: قوموا فصلوا , قال: فذهبنا لنقوم خلفه , فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله) (3) (وقام بيننا) (4) (فصلى بهم بغير أذان ولا إقامة , وقام وسطهم) (5) وفي رواية: (فأقام الظهر ليصلي , فقمنا خلفه , فأخذ بيدي ويد عمي , ثم جعل أحدنا عن يمينه , والآخر عن يساره , ثم قام بيننا) (6) (ثم قال: " هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل إذا كانوا ثلاثة ") (7) (قال فصلى بنا , فلما ركع) (8) (ركعنا , فوضعنا أيدينا على ركبنا , فضرب أيدينا) (9) (وطبق بين كفيه , ثم أدخلهما بين فخذيه) (10) وفي رواية: (ثم طبق بين يديه, وشبك وجعلهما بين فخذيه) (11) وفي رواية: (شبك بين أصابعه , وجعلها بين ركبتيه) (12) (فلما سلم أقبل علينا فقال:) (13) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة , ويعملون بالبدعة , ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها) (14) (ويخنقونها إلى شرق الموتى) (15) وفي رواية: (ويصلون الصلاة لغير وقتها ") (16) (فقلت: يا رسول الله , إن أدركتهم كيف أفعل؟ , قال: " تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ , لا طاعة لمن عصى الله) (17) (إذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك , فصلوا) (18) (في بيوتكم في الوقت الذي تعرفون) (19) (ولا تنتظروهم بها) (20) (ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة ") (21)


[٤٥]عن العلاء بن عبد الرحمن قال: (دخلنا على أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنا ورجل من الأنصار) (1) (في داره بالبصرة حين انصرفنا من الظهر - وداره بجنب المسجد -) (2) (فدعا الجارية بوضوء، فقلنا له: أي صلاة تصلي؟ , قال: العصر، فقلنا له: إنما صلينا الظهر الآن) (3) (قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " تلك صلاة المنافق) (4) (يجلس أحدهم) (5) (حتى إذا اصفرت الشمس فكانت بين قرني الشيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا ") (6)


[٤٦]عن محمود بن الربيع الأنصاري قال: (أتى عتبان بن مالك - رضي الله عنه - - وهو ممن شهد بدرا من الأنصار - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , قد أنكرت بصري (1) وأنا أصلي لقومي , فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم , فلم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم , فوددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي , فأتخذه مصلى , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سأفعل إن شاء الله " , قال عتبان: " فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر - رضي الله عنه - حين ارتفع النهار , فاستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذنت له) (2) (فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ ") (3) (فأشرت له إلى ناحية من البيت , " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر ") (4) (وصففنا خلفه " فصلى ركعتين) (5) (ثم سلم " , وسلمنا حين سلم) (6).


[٤٧]عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال: تزوجت وأنا مملوك , فدعوت نفرا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة - رضي الله عنهم - قال: وأقيمت الصلاة (1) فذهب أبو ذر ليتقدم , فقالوا: إليك , قال: أوكذلك؟، قالوا: نعم , قال: فتقدمت إليهم وأنا عبد مملوك. (2)


صلاة الجماعة للنساء في غير المسجد

[٤٨]عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، فقال: قوموا فلأصلي بكم -في غير وقت صلاة - فصلى بنا "، فقال رجل لثابت: أين جعل أنسا منه؟، قال: " على يمينه) (1) (وأمه وخالته خلفهما ") (2)


[٤٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بامرأة من أهله وبي , فأقامني عن يمينه , وصلت المرأة خلفنا. (1)


إمامة المرأة في الصلاة

[٥٠]عن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري قال: (لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرا قالت له أم ورقة بنت عبد الله بن نوفل الأنصارية: يا رسول الله , ائذن لي في الغزو معك , أمرض مرضاكم , لعل الله أن يرزقني شهادة , فقال لها: " قري في بيتك , فإن الله تعالى يرزقك الشهادة " , قال: فكانت تسمى الشهيدة , وكانت قد قرأت القرآن (1)) (2) (" وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها , وجعل لها مؤذنا يؤذن لها , وأمرها أن تؤم أهل دارها ") (3)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (حم) 20639 , (خز) 1862 , (ك) 1084 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد حسن. وقال الألباني في الإرواء تحت حديث 554: أخرجه أحمد (5/ 62) والحاكم (1/ 292 - 293) , وقال: (ناصح بن العلاء بصري ثقة). ورده الذهبي بقوله: (ضعفه النسائي وغيره , وقال البخاري: منكر الحديث , ووثقه ابن المديني وأبو داود). قلت: فمثله حسن الحديث في الشواهد، والله أعلم. أ. هـ
  2. (1) (خ) 859 (2) (م) 30 - (699) , (جة) 939 (3) (م) 26 - (699) , (خ) 859 , (د) 1066 , (حم) 2503 (4) (جة) 939 (5) يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -. (خ) 637 , (م) 29 - (699) (6) العزمة: الفريضة من فرائض الله , والحق من حقوقه. (7) (م) 26 - (699) , (خ) 637 , (جة) 938 , (حم) 20295 (8) (خ) 637 , (م) 26 - (699) , (جة) 939 , (د) 1066
  3. (1) (د) 1057 , (حم) 20719 (2) (د) 1059 , (حم) 20295 (3) (حم) 20726 , (جة) 936 , (س) 854 , (د) 1057 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  4. (1) (خ) 606 , (م) 22 - (697) (2) (م) 23 - (697) (3) (خ) 606 , (م) 24 - (697) (4) (د) 1062 , (م) 24 - (697) (5) (حم) 5800 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (6) هناك روايات عند الشيخين وغيرهما بدون ذكر للسفر , لكن أكثر الروايات فيها ذكر السفر. ع وقال الألباني في الإرواء تحت حديث 553: وهذا هو الأرجح لأسباب: أولا: أنها زيادة من بعض الثقات وهي مقبولة. ثانيا: أنها موافقة لرواية عبيد الله عن نافع في إثباتها عند الشيخين وغيرهما ولم يختلف عليه فيها. ثالثا: أن لها شاهدا من حديث جابر قال: (خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمطرنا فقال: ليصل من شاء منكم في رحله). أخرجه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما وأبو داود (1065) والطيالسي (1736) , وعنه الترمذي (2/ 263) وأحمد. أ. هـ (7) (م) 23 - (697) , (خ) 606 , (س) 654 , (د) 1061 (8) (د) 1061 , (حم) 4478 , (م) 23 - (697) , (خ) 606 (9) (حم) 5800 (10) (د) 1060 , (حم) 5302
  5. (1) (م) 25 - (698) , (ت) 409 , (د) 1065 , (حم) 14543
  6. (1) (س) 653 , (ن) 1617 , (حم) 23215 , (عب) 1925
  7. (1) (حم) 17963 , (هق) 1734، انظر الصحيحة: 2605 , وقال الألباني: (فائدة): في هذا الحديث سنة هامة مهجورة من كافة المؤذنين - مع الأسف - وهي من الأمثلة التي بها يتضح معنى قوله تبارك وتعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، ألا وهي قوله عقب الأذان: " ومن قعد فلا حرج "، فهو تخصيص لعموم قوله في الأذان: " حي على الصلاة " المقتضي لوجوب إجابته عمليا بالذهاب إلى المسجد والصلاة مع جماعة المسلمين إلا في البرد الشديد ونحوه من الأعذار. وقال الشافعي في " الأم ": " وأحب للإمام أن يأمر بهذا إذا فرغ المؤذن من أذانه , وإن قاله في أذانه فلا بأس عليه ". وحكاه النووي في " المجموع " عن الشافعي، وعن جماعة من أتباعه، وذكر عن إمام الحرمين أنه استبعد قوله: " في أثناء الأذان "، ثم رده بقوله: " وهذا الذي ليس ببعيد , بل هو السنة، فقد ثبت ذلك في حديث ابن عباس أنه قال لمؤذن في يوم مطير - وهو يوم جمعة -: " إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم ". رواه الشيخان ". أ. هـ
  8. (1) هو: ابن محمد بن أبي بكر الصديق , أبو محمد المدني, أحد الفقهاء السبعة , روى عن عائشة وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر وجماعة، وعنه الزهري ونافع والشعبي وخلائق. قال مالك: القاسم من فقهاء الأمة. وقال ابن سعد: كان ثقة , عالما , فقيها , إماما , كثير الحديث. وقال أبو الزناد: ما رأيت أعلم بالسنة من القاسم. عون المعبود (ج 1 / ص 112) (2) (لحانة) أي: كثير اللحن في كلامه , أي: ينصب الفاعل , ويرفع المفعول وهكذا. (3) أي أن أمه كانت من السبي , والظاهر أنها لم تكن عربية. (4) قوله: (فغضب وأضب) أي: حقد. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 323) (5) قولها: (اجلس غدر) أي: يا غادر. قال أهل اللغة: الغدر: ترك الوفاء، ويقال لمن غدر: غادر، وغدر. وأكثر ما يستعمل في النداء بالشتم , وإنما قالت له: (غدر)، لأنه مأمور باحترامها؛ لأنها أم المؤمنين وعمته وأكبر منه وناصحة له ومؤدبة، فكان حقه أن يحتملها ولا يغضب عليها. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 323) (6) قوله: (بحضرة الطعام) أي: عند حضور طعام تتوق نفسه إليه، أي لا تقام الصلاة في موضع حضر فيه الطعام وهو يريد أكله، وهو عام للنفل والفرض والجائع وغيره , وفيه دليل صريح على كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال لاشتغال القلب به. عون المعبود - (ج 1 / ص 112) (7) (الأخبثان): البول والغائط، أي لا صلاة حاصلة للمصلي حالة يدافعه الأخبثان وهو يدافعهما لاشتغال القلب به وذهاب الخشوع، وأما الصلاة بحضرة الطعام فيه مذاهب منهم من ذهب إلى وجوب تقديم الأكل على الصلاة، ومنهم من قال إنه مندوب , ومن قيد ذلك بالحاجة ومن لم يقيد، عون المعبود - (ج 1 / ص 112) (8) (م) 67 - (560) , (هق) 4816 , (د) 89 , (حم) 24493
  9. (1) (خ) 640 , (م) 64 - (557) , (جة) 935 , (حم) 24166
  10. (1) (خ) 642 , (م) 66 - (559) , (ت) 354 , (د) 3757
  11. (1) (حم) 6359 , (عب) 2189 , (حب) 2067 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  12. (1) (م) 558 , (خ) 641 , (ت) 353 , (حم) 12666
  13. (1) (حب) 2068 , (طس) 5075، انظر صحيح الجامع: 372 , الصحيحة: 3964
  14. (1) المعتصر: الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة , وهو من العصر بالفتح , وهو: الملجأ والمستخفى. (2) فيه دليل لمن قال بسنية تأخير الإقامة في رمضان حتى ينتهي الصائمون من الطعام , لكن مع الحرص على أداء صلاة المغرب قبل خروج وقتها. ع (3) (مسند الشاشي) 1430 , (حم) 21323 , (ت) 195، انظر صحيح الجامع: 150 , الصحيحة: 887
  15. (1) قال معمر: فسألت الزهري كيف ينفث؟، قال: كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه. (خ) 5403 (2) (خ) 4175 (3) (حم) 24149، (جة) 1618 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (4) (خ) 4175 (5) (خ) 4728 (6) (خ) 4175 (7) (م) 50 - (2192) (8) (خ) 633 (9) (خ) 681 (10) المخضب: الإناء الذي يغسل فيه , صغيرا كان أو كبيرا. (11) ناء: قام ونهض. (12) (خ) 655، (م) 90 - (418) (13) (حم) 24107 , (خ) 650، (م) 94 - (418)
  16. (1) (م) 257 - (654) (2) (م) 256 - (654) (3) (م) 257 - (654) (4) (م) 256 - (654) (5) (م) 257 - (654) , (س) 849 , (د) 550 , (جة) 777
  17. (1) (خ) 3769 , (هق) 5434
  18. (1) (مسند الشافعي) ج1ص46 , (عب) 5497 , (ش) 5525 , (ك) 5850 , وصححه الألباني في الإرواء حديث: 552
  19. (1) (حم) 19768 , (خ) 2834 , (د) 3091 , (ش) 10805 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  20. (1) (د) 599 , (حم) 14279 , (خ) 711 , (م) 180 - (465) , (س) 835 (2) (د) 790 , (م) 178 - (465) (3) (خ) 669 , (م) 178 - (465) (4) (حم) 12001 , (خ) 673 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (م) 178 - (465) (6) (س) 831 (7) (حم) 12269 , (خ) 5755 , (م) 179 - (465) , (س) 831 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (8) (خ) 5755 , (س) 998 , (جة) 986 (9) (خ) 673 , (حم) 14226 (10) (س) 835 , (د) 790 , (م) 178 - (465) (11) (م) 178 - (465) (12) (حم) 12269 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (13) الناضح: الجمل أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. (14) (خ) 5755 , (م) 178 - (465) , (س) 835 , (د) 790 (15) (س) 835 , (م) 178 - (465) , (د) 790 (16) (س) 831 (17) (حم) 12269 , (خ) 5755 (18) (خ) 5755 , (م) 179 - (465) , (حم) 12269 (19) (م) 178 - (465) , (س) 831 , (حم) 12269 (20) (خ) 673 , (س) 831 (21) (حم) 12269 (22) (م) 179 - (465) , (خ) 673 , (س) 998 , (د) 790 (23) (س) 997 , (ن) 1069 (24) قال الألباني في ضعيف أبي داود - الأم (1/ 310) ح142: عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب ... في هذا الخبر؛ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ! لا تكن فتانا؛ فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف، وذو الحاجة والمسافر ". (قلت: إسناده ضعيف، وقوله: (صلاة المغرب) و " والمسافر " منكر). إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا طالب بن حبيب ... قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير طالب هذا، مختلف فيه: فقال البخاري: " فيه نظر ".وهذا معناه أنه شديد الضعف عنده. وقال ابن عدي: " أرجو أنه لا بأس به ". وأما ابن حبان؛ فذكره في " الثقات "! , وقال الذهبي في " الميزان ": " ضعيف ". وقال الحافظ: " صدوق يهم ". قلت: وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/496) من رواية اثنين عنه، وزاد في " التهذيب " ثالثا. فيظهر من ذلك أنه ليس بالمشهور، وكأنه لذلك لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا توثيقا. ومع ذلك؛ فقد أخطأ في موضعين من هذا الحديث: الأول: قوله: صلاة المغرب! وهذا منكر؛ فإن الثابت في قصة معاذ أنها كانت في صلاة العشاء، كما صرحت بذلك رواية مسلم من طريق عمرو بن دينار عن جابر. وعلى ذلك ظاهر الروايات الأخرى، وقد تقدمت في الكتاب الآخر برقم (612 و 613 و 756). وأما رواية حماد بن زيد عن عمرو بلفظ: كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب- عند الترمذي-: فشاذ أيضا. والله أعلم. والأخر: قوله: " والمسافر "؛ فإنها زيادة منكرة، لم تثبت في شيء من طرق هذه القصة ولا في غيرها. وأما ما قبله: " فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة ". فهو عند البخاري في هذه القصة، أخرجها (1/ 118) من طريق محارب بن دثار عن جابر. والحديث أخرجه البيهقي (3/ 117) من طريق أبي داود، وقال: " كذا قال!، والروايات المتقدمة في العشاء أصح. والله أعلم ". أ. هـ (25) (خ) 673 , (د) 791 , (حم) 14226 , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 295، وصحيح الجامع: 7966، وصفة الصلاة ص114
  21. (1) (م) 277 - (662) , (خ) 623
  22. (1) الكراث: ضرب من النبات ممتد أهدب إذا ترك خرج من وسطه طاقة فطارت وتطول قصبته الوسطى حتى تكون أطول من الرجل , قال ذو الرمة يصف فراخ النعام: كأن أعناقها كراث. لسان العرب قلت: أهل الشام يسمون الكراث: البصل الأخضر , لأنهم يأكلونه قبل أن ينضج ويصبح كبيرا , ويأكلون أيضا عروقه الخضراء. ع (2) (م) 72 - (563) , (حم) 15056 (3) (مسند ابن الجعد) 3328 , (مسند عبد بن حميد) 1068 , (خ) 3978 , (د) 3827 , (حم) 11822 (4) (حم) 15198 , (خ) 3978 , (م) 68 - (561) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (م) 72 - (563) , (حم) 15056 (6) (حم) 15198 (7) (جة) 3365 (8) (حم) 15198 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (9) (خ) 817 , (م) 73 - (564) , (د) 3822 , (حم) 15334 (10) (م) 74 - (564) , (خ) 817 , (ت) 1806 , (د) 3822 (11) (م) 69 - (561) , (س) 707 , (طس) 8550 , (هق) 4833 (12) (خ) 6926 , (م) 73 - (564) , (د) 3822 , (حم) 15334 (13) (م) 74 - (564) , (س) 707 , (جة) 3365 , (حم) 15198
  23. (1) (حم) 9372 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح وهذا إسناد حسن. (2) أي: متفرقين , جماعة جماعة , والواحدة (عزة). (3) (حم) 8890 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح وهذا إسناد حسن. (4) (م) 651 , (خ) 626 (5) (خ) 618 , 2288 , (م) 651 (6) (م) 651 , (د) 548 (7) (حم) 10975 (8) (خ) 2288 , (م) 651 (9) (م) 651 , (حم) 7903 (10) (م) 652 , (حم) 3816 , وكله صحيح، ولا منافاة بين ذلك. (شرح النووي - ج 2 / ص 451) (11) (خ) 2288 (12) (م) 651 (13) (م) 651 , (حم) 8134 (14) المرمأة: ظلف الشاة , وقيل: سهم صغير يتعلم به الرمي , وهو أحقر السهام وأرذلها , أي: لو دعي إلى أن يعطى سهمين من هذه السهام لأسرع الإجابة , والمقصود أن أحد هؤلاء المتخلفين عن الجماعة لو علم أنه يدرك الشيء الحقير من متاع الدنيا لبادر إلى حضور الجماعة لأجله إيثارا للدنيا على ما أعده الله تعالى من الثواب على حضور الجماعة , وهذه الصفة لا تليق بغير المنافقين , والله تعالى أعلم. شرح سنن النسائي - (ج 2 / ص 107) (15) (خ) 618 , (م) 651 (16) (حم) 7971 , وقال الشيخ الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  24. (1) قال الخطابي: استدل بعض أهل العلم بعموم قوله عليه السلام: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) على أنه ليس للزوج منع زوجته من الحج , لأن المسجد الحرام الذي يخرج إليه الناس للحج والطواف أشهر المساجد وأعظمها حرمة فلا يجوز للزوج أن يمنعها من الخروج إليه، لأن المساجد كلها دونه وقصده واجب. انتهى. وقوله: (تفلات) أي: غير متطيبات , يقال امرأة تفلة إذا كانت متغيرة الريح , وإنما أمرن بذلك ونهين عن التطيب كما في رواية مسلم عن زينب لئلا يحركن الرجال بطيبهن , ويلحق بالطيب ما في معناه من المحركات لداعي الشهوة كحسن الملبس والتحلي الذي يظهر أثره والزينة الفاخرة. عون المعبود - (ج 2 / ص 88) (2) (د) 565 , (حم) 21718 , (عب) 5121 , (ش) 7609
  25. (1) (م) 138 - (442) , (خ) 827 (2) (م) 135 - (442) (3) الدغل: هو الفساد والخداع والريبة , قال الحافظ: وأصله الشجر الملتف , ثم استعمل في المخادعة , لكون المخادع يلف في نفسه أمرا , ويظهر غيره، وكأنه قال ذلك لما رأى من فساد بعض النساء في ذلك الوقت , وحملته على ذلك الغيرة. عون المعبود - (ج 2 / ص 91) (4) (م) 138 - (442) (5) (جة) 16 (6) (حم) 6252 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (حم) 5021 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) (م) 135 - (442) , (د) 568 (9) إنما أنكر عليه ابن عمر لتصريحه بمخالفة الحديث , وأخذ من إنكار عبد الله على ولده تأديب المعترض على السنن برأيه , وعلى العالم بهواه، وتأديب الرجل ولده وإن كان كبيرا , إذا تكلم بما لا ينبغي له، وجواز التأديب بالهجران لرواية أحمد: " فما كلمه عبد الله حتى مات " , وهذا إن كان محفوظا , يحتمل أن يكون أحدهما مات عقب هذه القصة بيسير , قاله الحافظ في الفتح. عون المعبود (ج 2 / ص 91) (10) (حم) 4933 , وصححه الألباني غاية المرام: 411، والثمر المستطاب ج1 ص729، وإصلاح الساجد ص225 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  26. (1) (خ) 858 , (د) 566 , (حم) 283 (2) (حم) 4522 , (عب) 5111 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  27. (1) (د) 567 , (حم) 5471 , (خز) 1684، (ك) 755
  28. (1) (د) 462 , (طل) 1829 , (طس) 1018
  29. (1) (خ) 1157 , (م) 133 - (441) (2) (م) 133 - (441) , (خ) 355 (3) (خ) 355 (4) (م) 133 - (441) , (خ) 781 , (س) 766 , (د) 630 , (حم) 15600
  30. (1) (حم) 26993 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره. (2) (طب) ج24/ص98 ح263 , (د) 851 , (حم) 26995 , (ش) 4650 , (ن) 842 , (خز) 763 , (حب) 2301 (3) (د) 851 , (حم) 26992 (4) (حم) 26993 (5) (حم) 26995 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.
  31. (1) (خ) 832 , (د) 1040 , (جة) 932 , (حم) 26583 (2) (خ) 828 , (س) 1333 , (حم) 26730 (3) قال ابن شهاب: فأرى والله أعلم أن مكثه لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن الرجال.
  32. (1) (حم) 27135 , (ش) 7615 , (خز) 1689 , (حب) 2217 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 340
  33. (1) (هق) 5154 , (طب) ج25ص148ح356 (2) (طب) ج25ص148ح356 , (هق) 5154 (3) (هق) 5154 , (طب) ج25ص148ح356 , (ش) 7620 , انظر صحيح الجامع: 3844 , وقال البيهقي: وفيه دلالة على أن الأمر بأن لا يمنعن أمر ندب واستحباب، لا أمر فرض وإيجاب، وهو قول العامة من أهل العلم.
  34. (1) المخدع: الحجرة من البيت. (2) (د) 570 , (خز) 1690، (ك) 757 , (هق) 5144
  35. (1) (حم) 26584 , (خز) 1683 , (ك) 756 , (هق) 5143 , انظر صحيح الجامع: 3327 , الصحيحة: 1396 , صحيح الترغيب والترهيب: 341 (2) (حم) 26612 , (يع) 7025 , (طب) ج23/ص313 ح709 , انظر صحيح الجامع: 3311
  36. (1) (خز) 1691 , 1692
  37. (1) (م) 144 - (445) , (خ) 831 , (د) 569 , (حم) 25651 (2) قال يحيى: فقلت لعمرة: أنساء بني إسرائيل منعن المسجد؟، قالت: نعم. (م) 144 - (445) , (خ) 831 (3) (حم) 24646 , (خ) 831 , (م) 144 - (445) , (د) 569 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (4) (يع) 4493 , (بز) 295 , انظر الصحيحة: 332 , وقال الألباني: والحديث في " الصحيحين " دون ذكر الوجه، ولذلك أوردته، وهي زيادة مفسرة لا تعارض رواية الصحيحين، فهي مقبولة , وهو دليل ظاهر على أن وجه المرأة ليس بعورة , والأدلة على ذلك متكاثرة. ومعنى كونه ليس بعورة، أنه يجوز كشفه، وإلا فالأفضل والأورع ستره، لا سيما إذا كان جميلا , وأما إذا كان مزينا فيجب ستره قولا واحدا، ومن شاء تفصيل هذا الإجمال، فعليه بكتابنا " حجاب المرأة المسلمة " , فإنه جمع فأوعى. أ. هـ
  38. (1) (حم) 25999 , (عب) 6289 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  39. (1) قوله: (فيستشرف لها الشيطان) أي: ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها , لأنها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها , وهو خروجها من بيتها. (2) (طب) ج9ص185ح8914 , (ش) 17710 , (هب) 7819 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 348
  40. (1) (طب) ج9/ص294 ح9475 , (هق) 5441 , (عب) 5201 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 349
  41. (1) قلنا لأبي بكر: ما القالبين؟ قال: «رفيصين من خشب». , (عب) 5115 (2) (عب) 5115 , (خز) 1700 , (طب) ج9/ص296 ح9485 , وقال الألباني في (خز): إسناده صحيح موقوف , ويبدو أن في المتن سقطا. أ. هـ
  42. (1) الصور: النخلات المجتمعات. (2) (حب) 1145 , (يع) 2160 , (ت) 80 , وصححه الألباني في الرد المفحم ص151
  43. (1) الجحش: الخدش , أو أشد منه قليلا. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (2) (خ) 371 , (م) 411 (3) (خ) 2337 , (حم) 13093 (4) (المشربة): الغرفة المرتفعة. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (5) أي: من جذوع النخل. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (6) (خ) 371 , (حم) 13093 (7) أي: حلف لا يدخل عليهن شهرا، وليس المراد به الإيلاء المتعارف بين الفقهاء. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (8) (خ) 371 , (حم) 13093 (9) (حم) 14567 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (10) (خ) 371 , (م) 411 (11) (خ) 727 , (م) 411 (12) (خ) 699 , (م) 411 (13) (خ) 371 , (حم) 13093 (14) (حم) 12678 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (15) (خ) 371 , (حم) 12678 (16) (خ) 657 , (م) 411 (17) (خ) 689 , (م) 414 (18) (خ) 657 , (م) 411 (19) قال أبو عبد الله البخاري: قال الحميدي: هذا الحديث منسوخ , لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخر ما صلى " صلى قاعدا , والناس خلفه قيام ". (20) (حم) 15286 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  44. (1) (حم) 4386 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. (2) (س) 1029 , (م) 28 - (534) , (حم) 4272 (3) (س) 719 , (م) 26 - (534) , (حم) 3927 (4) (حم) 4347 (5) (حم) 4272 , (م) 26 - (534) , (س) 719 , (د) 613 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (6) (حم) 4386 , 4311 , (س) 1030 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن. (7) (حم) 4311 , (م) 28 - (534) , (س) 719 , (د) 613 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (8) (حم) 4386 , (م) 26 - (534) (9) (م) 28 - (534) , (حم) 3927 , (س) 1030 (10) (م) 26 - (534) , (د) 747 (11) (حم) 3927 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (12) (س) 719 (13) (حم) 4386 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. (14) (جة) 2865 , (حم) 3790 , (س) 799 , (د) 432 (15) (م) 26 - (534) (16) (س) 779 (17) (جة) 2865 , (حم) 3790 , (هق) 5097 (18) (م) 26 - (534) (19) (حم) 3601 , (جة) 1255 , (س) 779 , (د) 432 (20) (حم) 4347 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. (21) (جة) 1255 , (س) 779 , (د) 432 , (حم) 3601
  45. (1) (حم) 12018 , (د) 413 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح. (2) (م) 195 - (622) (3) (حم) 12018 , (م) 195 - (622) (4) (م) 195 - (622) , (ت) 160 , (س) 511 (5) (حم) 12531 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (6) (د) 413 , (حم) 12531 , (م) 195 - (622) , (ت) 160 , (س) 511
  46. (1) أي: أصابني في بصري شيء. (2) (خ) 415 , (م) 33 , (جة) 755 (3) (خ) 840 , (م) 33 (4) (خ) 415 , (م) 33 (5) (خ) 414 , (م) 33 (6) (خ) 840 , (م) 33
  47. (1) فيه دليل على أنها كانت صلاة فريضة , وليست صلاة نافلة. ع (2) (ش) 17153 , (عب) 3822 , وصححه الألباني في الإرواء: 523
  48. (1) (م) 268 - (660) , (س) 802 , (د) 608 , (حم) 13036 (2) (س) 803 , (د) 608 , (حم) 13042
  49. (1) (جة) 975 , (م) 269 - (660) , (د) 609 , (حم) 13770
  50. (1) أي: حفظته عن ظهر قلب. (2) (د) 591 , (حم) 27323 , (ش) 33657 , (هق) 5136 (3) (د) 592 , (خز) 1676، (ك) 730 , (هق) 1768
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٢ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٦:٢٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٦٨ مرة.