أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى إخفار ذمة النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جندب البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من يخفر ذمتي كنت خصمه , ومن خاصمته خصمته " (1)

[٢]عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ذمة المسلمين واحدة، وإن جارت عليهم جائرة (1) فلا تخفروها (2) فإن لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به " (3)


[٣]عن قيس بن عباد (1) قال: (انطلقت أنا والأشتر (2) إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقلنا: هل عهد إليك نبي الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا لم يعهده إلى الناس عامة (3)؟) (4) وفي رواية: (ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إليك؟ , قال: فغضب) (5) (علي حتى احمر وجهه) (6) (وقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة) (7) (ما كان يسر إلي شيئا دون الناس) (8) وفي رواية: (ما خصنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء لم يعم به الناس كافة) (9) وفي رواية: (لا والله ما عندنا إلا ما عند الناس , إلا أن يرزق الله رجلا فهما في القرآن (10) أو ما في هذه الصحيفة (11)) (12) وفي رواية: (ما عندنا شيء إلا كتاب الله , وهذه الصحيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) (13) وفي رواية: (ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا لم يعهده إلى الناس , غير أن في قراب سيفي (14) صحيفة) (15) (فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة, فإذا) (16) (فيها: " الديات (17) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (18) (وفكاك الأسير (19)) (20) (وأسنان الإبل) (21) (وفيها: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور (22)) (23) وفي رواية: (ما بين عائر إلى ثور) (24) (لا يختلى خلاها , ولا ينفر صيدها , ولا تلتقط لقطتها , إلا لمن أشاد بها , ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال , ولا يصلح أن يقطع منها شجرة , إلا أن يعلف رجل بعيره) (25) (من أحدث حدثا , فعلى نفسه , ومن أحدث) (26) (فيها حدثا , أو آوى محدثا , فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا) (27) (المؤمنون تكافأ دماؤهم (28) وهم يد على من سواهم (29)) (30) (وذمة المسلمين واحدة , يسعى بها أدناهم (31)) (32) (ويجير عليهم أقصاهم , ويرد مشدهم (33) على مضعفهم (34) ومتسريهم (35) على قاعدهم (36)) (37) (فمن أخفر مسلما , فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ") (38)

[٤]عن أبي بكرة نفيع بن الحارث - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله , لم يرح رائحة الجنة , وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (طب) 1668 , 1669 , انظر صحيح الجامع: 6607 تنبيه: حديث: " قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، [ومن كنت خصمه، خصمته]: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا، فاستوفى منه، ولم يعط (وفي رواية: ولم يوفه) أجره ". أخرجه البخاري (2227، 2270)، ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " (8/ 265/ 2186)، وابن ماجه (2442)، وابن حبان (7295)، وابن الجارود (579)، والطحاوي في " مشكل الآثار " (4/ 42 1)، والبيهقي في " السنن " (6/ 14، 121)، وأحمد (2/ 358)، وأبو يعلى (11/ 444/6571)، والطبراني في " المعجم الصغير " (184 - هند) , وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة: 6763 , وضعيف الجامع: 2576
  2. (1) أي: إذا أجار واحد من المسلمين , شريف أو وضيع , كافرا , أي: أعطاه ذمته. فيض القدير - (ج 3 / ص 756) (2) أي: لا تنقضوا عهده وأمانه , بل امضوا , وإن كان عبدا , أو ضعيفا , أو أنثى. فيض القدير - (ج 3 / ص 756) (3) (ك) 2626 , (يع) 4392 , صحيح الجامع: 3435، الصحيحة: 3948
  3. (1) هو: قيس بن عباد القيسي الضبعي البصري (قدم المدينة فى خلافة عمر بن الخطاب) , الطبقة: 2 من كبار التابعين , الوفاة: بعد 80 هـ , روى له: خ م د س جة. (2) هو: مالك بن الحارث النخعي الملقب بالأشتر , حدث عن عمر، وخالد بن الوليد، وفقئت عينه يوم اليرموك. وكان شهما، مطاعا، زعرا (شرسا , سيء الخلق)، ألب على عثمان، وقاتله، وكان ذا فصاحة وبلاغة , شهد صفين مع علي، ولما رجع علي من موقعة صفين، جهز الأشتر واليا على ديار مصر، فمات في الطريق مسموما , فقيل: إن عبدا لعثمان عارضه، فسم له عسلا. وقد كان علي يتبرم به، لأنه صعب المراس. سير أعلام النبلاء (4/ 34) (3) إنما سأله عن ذلك لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت - لا سيما عليا - أشياء من الوحي خصهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بها لم يطلع غيرهم عليها. فتح الباري (ح111) (4) (س) 4734 , (م) 43 - (1978) , (د) 4530 (5) (م) 43 - (1978) (6) (س) 4422 , (م) 43 - (1978) (7) (خ) 2882 , (ت) 1412 , (س) 4744 , (حم) 599 (8) (س) 4422 , (م) 43 - (1978) , (حم) 855 (9) (م) 45 - (1978) , (حم) 1297 (10) معناه: لكن إن أعطى الله رجلا فهما في كتابه , فهو يقدر على الاستنباط , فتحصل عنده الزيادة بذلك الاعتبار. (11) (الصحيفة): الورقة المكتوبة. فتح الباري (12) (جة) 2658 , (خ) 2882 , (ت) 1412 , (س) 4744 , (حم) 599 (13) (خ) 1771 (14) القراب: وعاء من جلد , شبه الجراب , يطرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطه. عون المعبود - (ج 10 / ص 51) (15) (س) 4746 (16) (س) 4745 (17) المراد: أحكامها , ومقاديرها , وأصنافها. فتح الباري (18) (جة) 2658 , (خ) 2882 , (س) 4744 , (حم) 599 (19) أي: فيها حكم تخليص الأسير من يد العدو , والترغيب في ذلك. (20) (خ) 2882 , (ت) 1412 , (س) 4744 , (حم) 599 (21) (خ) 3001 , (م) 467 - (1370) , (ت) 2127 (22) (عائر): جبل بالمدينة. و (ثور) قال أبو عبيد: أهل المدينة لا يعرفون جبلا عندهم يقال له ثور، وإنما ثور بمكة. لكن قال صاحب القاموس: ثور جبل بمكة , وجبل بالمدينة , ومنه الحديث الصحيح: " المدينة حرم ما بين عير إلى ثور " , وأما قول أبي عبيد بن سلام وغيره من أكابر الأعلام إن هذا تصحيف , والصواب إلى أحد , لأن ثورا إنما هو بمكة , فغير جيد , لما أخبرني الشجاع البعلي , الشيخ الزاهد عن الحافظ أبي محمد عبد السلام البصري أن حذاء أحد جانحا إلى ورائه جبلا صغيرا , يقال له: ثور، وتكرر سؤالي عنه طوائف من العرب العارفين بتلك الأرض , فكل أخبر أن اسمه ثور. ولما كتب إلي الشيخ عفيف الدين المطري عن والده الحافظ الثقة قال: إن خلف أحد عن شماله جبلا صغيرا مدورا يسمى ثورا , يعرفه أهل المدينة خلفا عن سلف ونحو ذلك. قاله صاحب تحقيق النصرة. وقال المحب الطبري في الأحكام: قد أخبرني الثقة العالم أبو محمد عبد السلام البصري أن حذاء أحد عن يساره جانحا إلى ورائه جبلا صغيرا يقال له: ثور، وأخبر أنه تكرر سؤاله عنه لطوائف من العرب العارفين بتلك الأرض وما فيها من الجبال , فكل أخبر أن ذلك الجبل اسمه ثور وتواردوا على ذلك. قال: فعلمنا أن ذكر ثور المذكور في الحديث الصحيح , صحيح، وأن عدم علم أكابر العلماء به لعدم شهرته , وعدم بحثهم عنه , وهذه فائدة جليلة. وقال أبو بكر بن حسين المراغي نزيل المدينة في مختصره لأخبار المدينة: إن خلف أهل المدينة ينقلون عن سلفهم أن خلف أحد من جهة الشمال جبلا صغيرا , إلى الحمرة بتدوير , يسمى ثورا , قال: وقد تحققته بالمشاهدة. عون المعبود (4/ 418) (23) (خ) 6374 , (م) 467 - (1370) , (ت) 2127 , (حم) 615 (24) (د) 2034 , (حم) 1037 , (خ) 1771 (25) (د) 2035 , (حم) 959 , انظر الصحيحة: 2938 (26) (د) 4530 , (س) 4734 (27) (م) 467 - (1370) , (خ) 3001 , (ت) 2127 , (د) 2034 (28) أي: في الديات والقصاص , يريد به أن دماء المسلمين متساوية في القصاص , يقاد الشريف منهم بالوضيع , والكبير بالصغير , والعالم بالجاهل , والمرأة بالرجل , وإن كان المقتول شريفا أو عالما , والقاتل وضيعا أو جاهلا , ولا يقتل به غير قاتله -على خلاف ما كان يفعله أهل الجاهلية - وكانوا لا يرضون في دم الشريف بالاستقادة من قاتله الوضيع حتى يقتلوا عدة من قبيلة القاتل. عون المعبود - (ج 10 / ص 51) (29) أي: كأنهم يد واحدة في التعاون والتناصر على جميع الأديان والملل. عون المعبود - (ج 10 / ص 51) (30) (س) 4734 , (د) 4530 , (حم) 993 (31) الذمة: الأمان , ومنها سمي المعاهد ذميا , لأنه أمن على ماله ودمه للجزية , ومعناه أن واحدا من المسلمين إذا أمن كافرا , حرم على عامة المسلمين دمه , وإن كان هذا المجير أدناهم , مثل أن يكون عبدا , أو امرأة , أو عسيفا تابعا , أو نحو ذلك , فلا تخفر ذمته. عون (10/ 51) (32) (م) 467 - (1370) , (خ) 3001 , (ت) 2127 , (س) 4734 (33) أي: قويهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 51) (34) أي: ضعيفهم , قال في النهاية: المشد: الذي دوابه شديدة قوية، والمضعف: الذي دوابه ضعيفة , يريد: أن القوي من الغزاة يساهم الضعيف فيما يكسبه من الغنيمة. عون المعبود - (ج 10 / ص 51) (35) أي: الخارج من الجيش إلى القتال. عون المعبود (10/ 51) (36) معنى الحديث أن الإمام أو أمير الجيش يبعثهم وهو خارج إلى بلاد العدو , فإذا غنموا شيئا , كان بينهم وبين الجيش عامة , لأنهم ردء لهم وفئة، فإذا بعثهم وهو مقيم , فإن القاعدين معه لا يشاركونهم في المغنم، فإن كان جعل لهم نفلا من الغنيمة , لم يشركهم غيرهم في شيء منه على الوجهين معا. عون المعبود - (ج 10 / ص 51) (37) (د) 4531 , (جة) 2683 , (هق) 15691 , (الأموال لأبي عبيد) 803 (38) (خ) 6374 , (م) 468 - (1370) , (د) 2034 , (حم) 1037
  4. (1) (جة) 2687 , (خ) 6516 , (ت) 1403 , (س) 4747 , (د) 2760 , (حم) 6745 , انظر الصحيحة: 2356
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٤:٥١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣١٧ مرة.