أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى إتيان الكهان والعرافين من الكبائر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى عرافا فسأله عن شيء, لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" (2) الشرح (3)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - (1) " (2)


[٣]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لن يلج الدرجات العلى من تكهن، أو استقسم، أو رجع من سفر تطيرا " (1)

الذبح لغير الله من الكبائر

[٤]عن عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأتاه رجل فقال: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إليك؟، قال: فغضب وقال: " ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع "، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ , قال: قال: " لعن الله من لعن والده وفي رواية: لعن الله من لعن والديه (1) وفي رواية: لعن الله من سب والديه (2) ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض " (3)

[٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ملعون من سب أباه , ملعون من سب أمه , ملعون من ذبح لغير الله (1) " (2)

التشبه بالكفار من الكبائر

[٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من تشبه بقوم (1) فهو منهم (2) " (3)

[٧]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: (" رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي ثوبين معصفرين) (1) (فغضب) (2) (وقال: أأمك أمرتك بهذا؟) (3) (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) (4) (فقلت: أغسلهما؟ , قال: " بل أحرقهما ") (5)


[٨]عن أبي عمران قال: نظر أنس - رضي الله عنه - إلى الناس يوم الجمعة , فرأى طيالسة (1) فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر. (2)

مساكنة المشركين من الكبائر

[٩]عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من جامع (1) المشرك (2) وسكن معه (3) فإنه مثله " (4) الشرح (5)

[١٠]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا يقبل الله من مشرك بعدما أسلم عملا) (1) (حتى يفارق المشركين إلى المسلمين ") (2)

[١١]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبايع , فقلت: يا رسول الله , ابسط يدك حتى أبايعك , واشترط علي , فأنت أعلم) (1) (فقال: " تعبد الله لا تشرك به شيئا , وتصلي الصلاة المكتوبة , وتؤدي الزكاة المفروضة (2) وتنصح) (3) (المسلمين , وتفارق المشركين ") (4)

[١٢]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من أقام مع المشركين) (1) (في ديارهم) (2) (فقد برئت منه الذمة ") (3)

[١٣]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: " بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية إلى خثعم " , فاعتصم ناس بالسجود (1) فأسرع فيهم القتل , فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين (2) " , فقالوا: ولم يا رسول الله؟ , قال: " لا تراءى ناراهما " (3) الشرح (4)

الشرك الأصغر (الرياء) من الكبائر

[١٤]عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: " كنا نعد الرياء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر " (1)


[١٥]عن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ", فقالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ , قال: " الرياء , يقول الله لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا , فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟ " (1)


[١٦]عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه , نادى مناد: من كان أشرك أحدا في عمل عمله لله , فليطلب ثوابه من عند غير الله , فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك (1) " (2)

[١٧]عن الضحاك بن قيس الفهري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول: أنا خير شريك، فمن أشرك معي شريكا , فهو لشريكي، يا أيها الناس , أخلصوا أعمالكم لله - عز وجل - فإن الله لا يقبل إلا ما أخلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرحم، فإنها للرحم , وليس لله منها شيء، ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم، فإنها لوجوهكم , وليس لله منها شيء " (1)


[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (قال الله - عز وجل -: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري) (1) (فأنا منه بريء, وهو للذي أشرك (2) ") (3)


[١٩]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بشر هذه الأمة بالسناء (1) والرفعة في الدين، والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب " (2)

[٢٠]عن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - قال: " خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أيها الناس , إياكم وشرك السرائر " قالوا: يا رسول الله وما شرك السرائر؟ , قال: " يقوم الرجل فيصلي , فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر " (1)


[٢١]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: " خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر المسيح الدجال, فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ " فقلنا: بلى , قال: " الشرك الخفي , أن يقوم الرجل يصلي , فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل " (1)


[٢٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الشرك الخفي: أن يعمل الرجل لمكان الرجل " (1)


[٢٣]عن عبد الله بن زيد بن عاصم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء , والشهوة الخفية " (1)

[٢٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الربا سبعون بابا , والشرك مثل ذلك " (1)


[٢٥]عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: " انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: " يا أبا بكر، للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل على الصفا (1) "، فقال أبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره؟ , قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم " (2)


[٢٦]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: " خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال: أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل "، فقال له رجل: يا رسول الله , وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل؟ , قال: " قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه " (1)


[٢٧]عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه (1) " (2)


[٢٨]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن في إعطاء هذا المال فتنة , وفي إمساكه فتنة " (1)

[٢٩]عن سليمان بن يسار قال: (تفرق الناس عن أبي هريرة - رضي الله عنه - فقال له قائل من أهل الشام: أيها الشيخ) (1) (أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقلته وعلمته، فقال أبو هريرة: أفعل، لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقلته وعلمته، ثم نشغ (2) أبو هريرة نشغة , فمكث قليلا , ثم أفاق فقال: لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق فمسح وجهه فقال: لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا وهو في هذا البيت , ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق ومسح وجهه فقال: أفعل , لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه في هذا البيت ما معه أحد غيري وغيره , ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة ثم مال خارا على وجهه , فأسندته علي طويلا، ثم أفاق فقال: " حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية (3) فأول من يدعو الله به) (4) (رجل تعلم العلم , وعلمه , وقرأ القرآن (5)) (6) (ورجل قتل في سبيل الله , ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ , قال: بلى يا رب , قال: فماذا عملت فيما علمت؟) (7) (قال: تعلمت فيك العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن) (8) (فكنت أقوم به آناء (9) الليل وآناء النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله له: بل) (10) (تعلمت العلم ليقال: هو عالم، وقرأت القرآن) (11) (ليقال: إن فلانا قارئ، فقد قيل ذاك) (12) (ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) (13) (ويؤتى بصاحب المال , فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ , قال: بلى يا رب , قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ , قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق) (14) (وما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها , إلا أنفقت فيها لك) (15) (فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال: فلان جواد، فقد قيل ذاك) (16) (ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) (17) (ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله له: في ماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله تعالى له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جريء، فقد قيل ذاك) (18) (ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار) (19) (ثم ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ركبتي فقال: يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة , أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة " , قال الوليد أبو عثمان: فأخبرني عقبة بن مسلم أن الشامي دخل على معاوية - رضي الله عنه - فأخبره بهذا عن أبي هريرة، فقال معاوية: قد فعل بهؤلاء هذا , فكيف بمن بقي من الناس؟، ثم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك , وقلنا: قد جاءنا هذا الرجل بشر، ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال: صدق الله ورسوله {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها، وباطل ما كانوا يعملون} (20)) (21)


[٣٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تعلم علما مما يبتغى به (1) وجه الله - عز وجل - (2) لا يتعلمه إلا ليصيب به (3) عرضا من الدنيا (4) لم يجد عرف الجنة (5) يوم القيامة " (6)


[٣١]عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من طلب العلم ليجاري به العلماء (1) أو ليماري به السفهاء (2) أو ليصرف وجوه الناس إليه (3) أدخله الله النار " (4)


[٣٢]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء , أو لتماروا به السفهاء , أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم, فمن فعل ذلك فهو في النار " (1)


[٣٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في سبيل الله , وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا (1) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا أجر له " فأعظم الناس ذلك (2) وقالوا للرجل: عد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا , فقال: " لا أجر له "، فقالوا للرجل: عد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له الثالثة، فقال له: " لا أجر له " (3)

[٣٤]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر , ماله؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا شيء له " , فأعادها ثلاث مرات , يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا شيء له , ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا له , وابتغي به وجهه " (1)


[٣٥]عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , إن أبي كان يصل الرحم , ويفعل , ويفعل , فهل له في ذلك من أجر؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أباك أراد أمرا فأدركه " , يعني: الذكر. (1)


[٣٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رحل رث (1) وقطيفة (2) تساوي أربعة دراهم، ثم قال: اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة " (3)

[٣٧]عن عبد الله بن عون الكناني - وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة - أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة الجهني - رضي الله عنه - يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص: يا أبا اليمان , إني قد احتجت اليوم إلى كلامك , فقم فتكلم , فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة , أوقفه الله - عز وجل - يوم القيامة موقف رياء وسمعة " (1)


[٣٨]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء , إلا سمع الله به على رءوس الخلائق يوم القيامة " (1)

[٣٩]عن أبي هند الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قام مقام رياء وسمعة , راءى الله به يوم القيامة وسمع " (1)


[٤٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من راءى , راءى الله به) (1) (ومن سمع الناس بعمله , سمع الله به سامع خلقه , وصغره وحقره) (2) (يوم القيامة ") (3) الشرح (4)

[٤١]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثر منافقي أمتي قراؤها (1) " (2)


[٤٢]عن كثير بن مرة قال: (دخل عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - مسجد حمص فإذا الناس على رجل , فقال: ما هذه الجماعة؟ , قالوا: كعب يقص , قال: يا ويحه , ألا سمع قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (" لا يقص (2) على الناس إلا أمير (3) أو مأمور (4) أو مراء ") (5) (فبلغ ذلك كعبا , فما رئي يقص بعد) (6).


[٤٣]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لم يكن يقص على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبي بكر , ولا عمر ولا عثمان - رضي الله عنهم - إنما كان القصص في زمن الفتنة. (1)

[٤٤]عن خباب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن بني إسرائيل لما هلكوا قصوا (1) " (2)


[٤٥]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن حمدي زين , وإن ذمي شين (1) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ذاك الله (2) " (3)


[٤٦]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير) (1) (لله) (2) (فيحمده الناس) (3) (ويثنون عليه به؟) (4) (قال: " تلك عاجل بشرى المؤمن (5) ") (6)

[٤٧]عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ونحن ستة نفر , بيننا بعير نعتقبه (1) فنقبت أقدامنا (2) ونقبت قدماي , وسقطت أظفاري , فكنا نلف على أرجلنا الخرق , فسميت غزوة ذات الرقاع , لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا , قال أبو بردة: فحدث أبو موسى بهذا الحديث , ثم كره ذلك , فقال: ما كنت أصنع بأن أذكره؟ , كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه. (3)


[٤٨]عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استطاع منكم أن يكون له خبء (1) من عمل صالح فليفعل" (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الكاهن: الذي يدعي معرفة الأسرار , وما سيحدث في مستقبل الزمان وقد كان في العرب كهنة , فمنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن ورئيا يلقي إليه الأخبار , ومنهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله , وهذا يخصونه باسم العراف , كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة , والحديث الذي فيه " من أتى كاهنا " قد يشتمل على إتيان الكاهن والعراف والمنجم. تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 162) (2) (م) 2230 , (حم) 16689 (3) عدم قبول صلاته معناه أنه لا ثواب له فيها , وإن كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه، ولا يحتاج معها إلى إعادة، ونظير هذه: الصلاة في الأرض المغصوبة , فهي مجزئة مسقطة للقضاء، ولكن لا ثواب فيها، كذا قاله جمهور أصحابنا , قالوا: فصلاة الفرض وغيرها من الواجبات إذا أتي بها على وجهها الكامل , ترتب عليها شيئان: سقوط الفرض عنه، وحصول الثواب , فإذا أداها في أرض مغصوبة , حصل الأول دون الثاني ولا بد من هذا التأويل في هذا الحديث، فإن العلماء متفقون على أنه لا يلزم من أتى العراف إعادة صلوات أربعين ليلة، فوجب تأويله. والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 392)
  2. (1) الظاهر أنه محمول على التغليظ والتشديد كما قاله الترمذي. وقيل: إن كان المراد الإتيان باستحلال وتصديق , فالكفر محمول على ظاهره , وإن كان بدونهما , فهو على كفران النعمة. تحفة الأحوذي (1/ 162) (2) (حم) 9532 , (ت) 135 , (د) 3904 , صحيح الجامع: 5939 , الصحيحة: 3387 , صحيح الترغيب والترهيب: 3044
  3. (1) (مسند الشاميين) 2104 , صحيح الجامع: 5226 , الصحيحة: 2161
  4. (1) (م) 44 - (1978) (2) (حم) 858 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (3) (م) 43 - (1978) , (س) 4422 , (حم) 855 , (ش) 22017
  5. (1) قوله تعالى {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق} فيتقيد النهي بحال كون الذبح فسقا , والفسق في الذبيحة مفسر في كتاب الله تعالى بما أهل لغير الله به , ولا يجوز أن يسمي مع الله غيره عليها , فلا يقول: بسم الله واسم محمد , لإيهامه التشريك , وكما لا يجوز إفراد غير الله بالذكر عليها. قال الشيخان: وأفتى أهل بخارى بتحريم ما يذبح عند لقاء السلطان تقربا إليه , ثم قالا: واعلم أن الذبح للمعبود أو باسمه كالسجود له , فمن ذبح لغير الله تعالى , أو له ولغيره على وجه التعظيم والعبادة , لم تحل ذبيحته , وكفر بذلك , كمن سجد لغيره سجدة عبادة , وإن كان على غير هذا الوجه , كأن ذبح للكعبة تعظيما لها لأنها بيت الله تعالى , أو للنبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه رسول الله , أو استبشارا لقدوم السلطان , حلت ولا يكفر بذلك , كما لا يكفر بالسجود لغير الله تذللا وخضوعا , وإن حرم. شرح البهجة الوردية (ج5 ص157) (2) (حم) 1875 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن
  6. (1) أي: تزيى في ظاهره بزيهم، وسار بسيرتهم وهديهم في ملبسهم وبعض أفعالهم. عون المعبود (ج 9 / ص 54) (2) أي: فهو منهم في الإثم والخير , قاله القاري. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصراط المستقيم: وقد احتج الإمام أحمد وغيره بهذا الحديث، وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم , كما في قوله {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} , وهو نظير قول عبد الله بن عمرو أنه قال: من بنى بأرض المشركين , وصنع نيروزهم ومهرجانهم , وتشبه بهم حتى يموت , حشر معهم يوم القيامة " , فقد يحمل هذا على التشبه المطلق , فإنه يوجب الكفر، ويقتضي تحريم أبعاض ذلك. وقد يحمل على أنه منهم في القدر المشترك الذي يشابههم فيه، فإن كان كفرا , أو معصية , أو شعارا لها , كان حكمه كذلك. عون المعبود (9/ 54) (3) (د) 4031 , و (حم) 5114 , وصححه الألباني في الإرواء: 2384
  7. (1) (م) 27 - (2077) (2) (س) 5317 (3) (م) 28 - (2077) (4) (م) 27 - (2077) , (حم) 6513 (5) (م) 28 - (2077) , (س) 5317
  8. (1) الطيالسة: جمع طيلسان , وهو غطاء للرأس يلبسه اليهود عند صلاتهم يشبه الشماغ في شكله , ويشبهه في طريقة ارتدائه , إلا أن طيلسان اليهود لونه أبيض , مذيل بخطين أزرقين. ع (2) (خ) 3971
  9. (1) أي: اجتمع معه ووافقه. عون المعبود - (ج 6 / ص 242) (2) المراد: الكفار، ونص على المشرك لأنه الأغلب حينئذ , والمعنى: من اجتمع مع المشرك , ووافقه ورافقه , ومشى معه. عون المعبود (6/ 242) (3) (وسكن معه) أي: في ديار الكفر. (4) (د) 2787 , (طب) 7ص251ح7023 , صحيح الجامع: 6186، الصحيحة: 2330 (5) أي: مثله من بعض الوجوه , لأن الإقبال على عدو الله وموالاته توجب إعراضه عن الله، ومن أعرض عنه , تولاه الشيطان , ونقله إلى الكفر , فزجر الشارع عن مخالطته بهذا التغليظ العظيم , حسما لمادة الفساد , {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين} , ولم يمنع من صلة أرحام من لهم من الكافرين , ولا من مخالطتهم في أمر الدنيا بغير سكنى فيما يجري مجرى المعاملة , من نحو بيع وشراء , وأخذ وعطاء , وفي الزهد لأحمد عن ابن دينار " أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: قل لقومك لا تدخلوا مداخل أعدائي , ولا تلبسوا ملابس أعدائي , ولا تركبوا مراكب أعدائي , فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي ". كذا في فتح القدير. وقال العلقمي في (الكوكب المنير شرح الجامع الصغير): وفيه وجوب الهجرة على من قدر عليها , ولم يقدر على إظهار الدين , أسيرا كان أو حربيا، فإن المسلم مقهور مهان بينهم، وإن انكفوا عنه , فإنه لا يأمن بعد ذلك أن يؤذوه , أو يفتنوه عن دينه , وحق على المسلم أن يكون مستظهرا بأهل دينه , وفي حديث عند الطبراني " أنا بريء من كل مسلم مع مشرك " وفي معناه أحاديث. انتهى كلامه. قال الإمام ابن تيمية: المشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة , توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة، والمشابهة في الهدي الظاهر , توجب مناسبة وائتلافا , وإن بعد الزمان والمكان، وهذا أمر محسوس، فمرافقتهم ومساكنتهم ولو قليلا , سبب لنوع ما من انتساب لأخلاقهم التي هي ملعونة، وما كان مظنة لفساد خفي غير منضبط , علق الحكم به وأدير التحريم عليه، فمساكنتهم في الظاهر , سبب ومظنة لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة , بل في نفس الاعتقادات، فيصير مساكن الكافر مثله. وأيضا , المشاركة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا مما يشهد به الحس، فإن الرجلين إذا كانا من بلد , واجتمعا في دار غربة , كان بينهما من المودة والائتلاف أمر عظيم بموجب الطبع , وإذا كانت المشابهة في أمور دنيوية تورث المحبة والموالاة , فكيف بالمشابهة في الأمور الدينية؟ , فالموالاة للمشركين تنافي الإيمان , قال تعالى: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} انتهى كلامه. وقال ابن القيم في كتاب (الهدي النبوي): ومنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إقامة المسلم بين المشركين إذا قدر على الهجرة من بينهم , وقال: " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " , قيل: يا رسول الله ولم؟ , قال: لا تراءى ناراهما " , وقال: " من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله ". عون المعبود - (ج 6 / ص 242)
  10. (1) (س) 2568 (2) (جة) 2536 , وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1207
  11. (1) (س) 4177 (2) قال النووي: إنما اقتصر على الصلاة والزكاة لكونهما أمي العبادات المالية والبدنية، وهما أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين وأظهرها , ولا يقال: لعل غيرهما من الصوم والحج لم يكونا واجبين حينئذ , لأنه أسلم عام توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 149) قال القاضي عياض: اقتصر على الصلاة والزكاة لشهرتهما، ولم يذكر الصوم وغيره لدخول ذلك في السمع والطاعة. (فتح - ح57) قال القرطبي: كانت مبايعة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه بحسب ما يحتاج إليه من تجديد عهد , أو توكيد أمر، فلذلك اختلفت ألفاظهم. (3) (حم) 19188 , (خ) 3157 (4) (س) 4177 , (حم) 19205
  12. (1) (هق) 17528 , (طب) 2261 (2) (طب) 2262 (3) (هق) 17528, (طب) 2261 , صحيح الجامع: 2718 , 6073 الصحيحة: 768
  13. (1) أي: ناس من المسلمين الساكنين في الكفار , سجدوا باعتماد أن جيش الإسلام يتركوننا عن القتل حيث يروننا ساجدين , لأن الصلاة علامة الإيمان. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 276) (2) أي: بينهم. (3) (د) 2645 , (ت) 1604 , (س) 4780 , وصححه الألباني في الإرواء: 1207 (4) من الرؤية، يقال: تراءى القوم: إذا رأى بعضهم بعضا، تراءى الشيء: أي ظهر حتى رأيته. قال في النهاية: أي: يلزم المسلم ويجب أن يتباعد منزله عن منزل المشرك، ولا ينزل بالموضع الذي إن أوقدت فيه ناره , تلوح وتظهر للمشرك إذا أوقدها في منزله، ولكنه ينزل مع المسلمين، وهو حث على الهجرة. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 276)
  14. (1) (طب) 7160 , انظر صحيح الترغيب والترهيب:35
  15. (1) (حم) 23686 , انظر الصحيحة: 951 صحيح الجامع: 1555
  16. (1) أي: أن الله لا يقبل إلا ما كان خالصا لوجهه , وابتغاء لمرضاته، وهذا الحديث تفسير لقوله تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 485) قال الشوكاني: والشرك الجلي يدخل تحت هذه الآية دخولا أوليا، وعلى فرض أن سبب النزول هو الرياء كما يشير إلى ذلك ما قدمنا، فالاعتبار بعموم اللفظ , لا بخصوص السبب , كما هو مقرر في علم الأصول. فتح القدير (3/ 377) (2) (حم) 15876 , (ت) 3154 , انظر صحيح الجامع: 482، صحيح الترغيب والترهيب: 33
  17. (1) (هب) 6836 , (قط) ج1ص51ح3 , انظر الصحيحة: 2764
  18. (1) (م) 2985 (2) أي: أنا غني عن المشاركة وغيرها، فمن عمل شيئا لي ولغيري لم أقبله، بل أتركه لذلك الغير , والمراد أن عمل المرائي باطل لا ثواب فيه، ويأثم به. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 370) (3) (جة) 4202 , (حم) 7986
  19. (1) السناء: ارتفاع المنزلة والقدر. (2) (حم) 21258 , (حب) 405 , انظر صحيح الجامع: 2825، صحيح الترغيب والترهيب: 23
  20. (1) (هق) 3400 , (خز) 937 , انظر صحيح الترغيب والترهيب:31
  21. (1) (جة) 4204 , انظر هداية الرواة: 5262
  22. (1) (ك) 7936 , انظر صحيح الجامع: 3729
  23. (1) (هب) 6824 , صحيح الترغيب والترهيب: 2390 , الصحيحة: 508
  24. (1) (كنز) 9752 ,صحيح الجامع: 3540 , صحيح الترغيب والترهيب: 1852
  25. (1) الصفا: هو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء. (2) (خد) 716 , صحيح الجامع:3730 , 3731 , صحيح الأدب المفرد: 554
  26. (1) (حم) 19622 , (طس) 3479 , صحيح الترغيب والترهيب: 36
  27. (1) أي: ليس ذئبان جائعان أرسلا في جماعة من جنس الغنم بأشد إفسادا لتلك الغنم من حرص المرء على المال والجاه، فإن إفساده لدين المرء أشد من إفساد الذئبين الجائعين لجماعة من الغنم إذا أرسلا فيها , أما المال , فإفساده أنه نوع من القدرة , يحرك داعية الشهوات , ويجر إلى التنعم في المباحات , فيصير التنعم مألوفا، وربما يشتد أنسه بالمال , ويعجز عن كسب الحلال , فيقتحم في الشبهات , مع أنها ملهية عن ذكر الله تعالى، وهذه لا ينفك عنها أحد. وأما الجاه , فيكفي به إفسادا أن المال يبذل للجاه , ولا يبذل الجاه للمال وهو الشرك الخفي، فيخوض في المراءاة والمداهنة , والنفاق , وسائر الأخلاق الذميمة، فهو أفسد وأفسد. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 162) (2) (ت) 2376 , (حم) 15822 , انظر صحيح الجامع: 5620، صحيح الترغيب والترهيب: 1710
  28. (1) (حم) 20605 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  29. (1) (م) 1905 , (س) 3137 (2) النشغ: الشهيق حتى يكاد يبلغ به الغشي. النهاية (ج 5 / ص 132) (3) الجاثي: القاعد , وفي التنزيل العزيز: {وترى كل أمة جاثية} قال مجاهد: مستوفزين على الركب , قال أبو معاذ: المستوفز: الذي رفع أليتيه ووضع ركبتيه. لسان العرب - (ج 14 / ص 131) (4) (ت) 2382 (5) أي: حفظه عن ظهر قلب. (6) (م) 1905 (7) (ت) 2382 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 22 (8) (حم) 8260 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (9) الآناء: الساعات. (10) (ت) 2382 (11) (حم) 8260 (12) (ت) 2382 (13) (م) 1905 (14) (ت) 2382 (15) (م) 1905 (16) (ت) 2382 (17) (م) 1905 (18) (ت) 2382 (19) (م) 1905 (20) [هود/15] (21) (ت) 2382
  30. (1) أي: مما يطلب. عون المعبود - (ج 8 / ص 162) (2) أي: رضاه. عون المعبود - (ج 8 / ص 162) (3) أي: لينال ويحصل بذلك العلم. عون المعبود - (ج 8 / ص 162) (4) أي: حظا , مالا أو جاها. عون المعبود - (ج 8 / ص 162) (5) أي: ريحها , وهذا مبالغة في تحريم الجنة , لأن من لم يجد ريح الشيء , لا يتناوله قطعا، وهذا محمول على أنه يستحق أنه لا يدخل أولا ثم أمره إلى الله تعالى, كأمر أصحاب الذنوب كلهم إذا مات على الإيمان. عون (8/ 162) (6) (د) 3664 , (جة) 252 , انظر صحيح الجامع: 6159 , صحيح الترغيب والترهيب: 105
  31. (1) أي: يجري معهم في المناظرة والجدال , ليظهر علمه في الناس رياء وسمعة. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 454) (2) (السفهاء): جمع السفيه , وهو قليل العقل، والمراد به الجاهل , أي: ليجادل به الجهال، والمماراة من المرية , وهي الشك , فإن كل واحد من المتحاجين يشك فيما يقول صاحبه , ويشككه بما يورد على حجته. تحفة الأحوذي (6/ 454) (3) أي: يطلبه بنية تحصيل المال والجاه, وإقبال العامة عليه. تحفة (6/ 454) (4) (ت) 2654 , (جة) 253 , صحيح الجامع: 5930 , 6158 , 6382 , صحيح الترغيب والترهيب: 106 , 109
  32. (1) (جة) 259 , انظر صحيح الجامع: 7370/ 1 , صحيح الترغيب والترهيب: 107
  33. (1) أي: متاعها وحطامها. عون المعبود - (ج 5 / ص 411) (2) أي: استعظموا. عون المعبود - (ج 5 / ص 411) (3) (د) 2516 , (حم) 7887 , صحيح الترغيب والترهيب: 1329 , المشكاة: 3845
  34. (1) (س) 3140 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1331
  35. (1) (حم) 18288 , انظر الصحيحة: 3022
  36. (1) أي: قديم. (2) القطيفة: كساء أو فراش له أهداب. (3) (جة) 2890 , (خ) 1445 , انظر الصحيحة: 2617
  37. (1) (حم) 16117 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
  38. (1) (طب) 237 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 28 , 1332
  39. (1) (حم) 22376 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 24
  40. (1) (م) 2986 , (خ) 6134 (2) (حم) 6509 , (م) 2986 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح (3) (خ) 6733 (4) المسمع بعمله: المرائي به، يظهر للناس وجاها فيهم , ورتبة عندهم، يريهم أنه لله عابد , وله طائع , إرادة رفعة فيهم، فهو إنما يرائي به الصالحين من عباد الله الذين يعظم في أعينهم من يطيع الله، ويريدون أن يكونوا مطيعين لله متعبدين له، والله - عز وجل - إنما أراد من عباده إخلاص العمل له، وأن لا يريدوا بأعمالهم إلا الله وحده ولا تكون أغراضهم في أفعالهم إلا رضاء الله والدار الآخرة، فإذا صرفوا إرادتهم بأعمالهم إلى غير الله بإظهار صالحها لهم , ومراءاتهم بها ليعظموا بها في أعينهم , ويجل عندهم أقدارهم، قلب الله عليهم، فأظهر للخلق مساوئ أعمالهم التي يخفونها عنهم، ويسترونها منهم، مما علم الله منهم وسترها عليهم، فيبديها لسائر خلقه من آدمي وملك , وسائر خلق الله، فيبغضونهم عليها وتزدريهم أعينهم، وتقصر أقدارهم عندهم، ويحقرونهم , ويمقتونهم على أعمالهم، فيفتضحون عندهم، وينتهكون فيما بينهم، فيفوتهم ما قصدوه، ويقلب عليهم ما أرادوه، فكأنه قال: من راءى الناس بمحاسنه وأظهر لهم صالح أعماله، أظهر الله لهم مساوئها منها، فيفوته ما يريد , ويبطل محاسنها , فلا يثاب عليها , ولا يدرك ما يريد، بل يفتضح ويصغر ويحقر، نعوذ بالله من الخذلان. بحر الفوائد للكلأباذي (1/ 322)
  41. (1) أي: الذين يتأولونه على غير وجهه , ويضعونه في غير مواضعه , أو يحفظون القرآن تقية للتهمة عن أنفسهم , وهم معتقدون خلافه، فكان المنافقون في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصفة. وقال الزمخشري: أراد بالنفاق الرياء , لأن كلا منهما إرادة لما في الظاهر خلافا لما في الباطن. فيض القدير (ج2ص102) (2) (حم) 6633 , (طب) ج17ص179ح471 , صحيح الجامع: 1203 , الصحيحة: 750
  42. (1) (حم) 24051 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (2) قوله: (لا يقص): نفي لا نهي , فإنه لو حمل على النهي الصريح لزم أن يكون المختال مأمورا بالاقتصاص. و (القص): التكلم بالقصص والأخبار والمواعظ. وقيل: المراد به الخطبة خاصة , والمعنى: لا يصدر هذا الفعل إلا من هؤلاء الثلاثة. عون المعبود - (ج 8 / ص 164) (3) أي: حاكم. (4) أي: مأذون له بذلك من الحاكم، أو مأمور من عند الله , كبعض العلماء والأولياء. عون المعبود (ج 8 / ص 164) (5) (جة) 3753 , (حم) 6661 , (د) 3665 (6) (حم) 18079 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن لغيره.
  43. (1) (حب) 6261 , (عب) 26190 , انظر صحيح موارد الظمآن: 97 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  44. (1) قال في النهاية: أي أن بني إسرائيل اتكلوا على القول وتركوا العمل , فكان ذلك سبب هلاكهم , أو بالعكس , لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص. وقال الألباني في الصحيحة: 1681: ومن الممكن أن يقال: إن سبب هلاكهم اهتمام وعاظهم بالقصص والحكايات , دون الفقه والعلم النافع الذي يعرف الناس بدينهم , فيحملهم ذلك على العمل الصالح , فلما فعلوا ذلك هلكوا , وهذا هو شأن كثير من قصاص زماننا , الذين جل كلامهم في وعظهم حول الإسرائيليات , والرقائق. أ. هـ (2) (طب) 3705 , انظر صحيح الجامع: 2045، الصحيحة: 1681
  45. (1) مقصود الرجل من هذا القول: مدح نفسه , وإظهار عظمته , يعني: إن مدحت رجلا , فهو محمود ومزين , وإن ذممت رجلا , فهو مذموم ومعيب. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 123) (2) أي: الذي حمده زين , وذمه شين , هو الله سبحانه وتعالى. تحفة الأحوذي (3) (ت) 3267 , و (حم) 16034
  46. (1) (م) 2642 (2) (جة) 4225 (3) (م) 2642 (4) (حم) 21417 , (جة) 4225 (5) أي: هذه البشرى المعجلة له بالخير هي دليل على رضاء الله تعالى عنه ومحبته له، فيحببه إلى الخلق , كما في الحديث: " ثم يوضع له القبول في الأرض " , هذا كله إذا حمده الناس من غير تعرض منه لحمدهم، وإلا , فالتعرض مذموم. (النووي - ج 8 / ص 488) (6) (م) 2642
  47. (1) أي: نركبه عقبة عقبة، وهو أن يركب هذا قليلا ثم ينزل , فيركب الآخر بالنوبة , حتى يأتي على سائرهم. فتح الباري (11/ 459) (2) أي: رقت، يقال: نقب البعير: إذا رق خفه. فتح الباري (11/ 459) (3) (خ) 3899 , (م) 1816
  48. (1) أي: شيء مخبوء , أي: مدخر. (2) أخرجه الخطيب في التاريخ (11/ 263) , والضياء في " الأحاديث المختارة " (1/ 296) , صحيح الجامع: 6018 , الصحيحة: 2313
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٢٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٤٥ مرة.