أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى إتيان الرجل زوجته في دبرها

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله لا يستحيي من الحق , إن الله لا يستحيي من الحق , إن الله لا يستحيي من الحق , لا تأتوا النساء في أدبارهن " (2)

[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر (1) " (2)


[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها , فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - " (1)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ملعون من أتى امرأته في دبرها " (1) الشرح (2)

[٥]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الذي يأتي امرأته في دبرها: " هي اللوطية الصغرى " (1)

[٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا ينظر الله - عز وجل - إلى رجل أتى رجلا , أو امرأة في دبرها " (1)

[٧]عن طاوس قال: سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: هذا يسألني عن الكفر. (1)


[٨]عن سعيد بن يسار قال: قلت لابن عمر - رضي الله عنهما -: إنا نشتري الجواري فنحمض لهن , قال: وما التحميض؟ , قال: نأتيهن في أدبارهن , قال: أو , أويعمل هذا مسلم؟. (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) المراد بالإتيان هنا: المجامعة. (2) (جة) 1924 , (حم) 21903 , وصححه الألباني في الإرواء: 2005، وصحيح الجامع: 933، والصحيحة: 873
  2. (1) الظاهر أنه محمول على التغليظ والتشديد كما قاله الترمذي. تحفة الأحوذي (1/ 162) (2) (طس) 9179 , الصحيحة: 3378 , صحيح الترغيب والترهيب: 2430
  3. (1) (ت) 135 , (جة) 639 , وصححه الألباني في الإرواء: 2006، والمشكاة:551
  4. (1) (د) 2162 , (حم) 10209 , صحيح الجامع: 5889 , صحيح الترغيب والترهيب: 2432 (2) الحديث يدل على تحريم إتيان النساء في أدبارهن، وإلى هذا ذهبت الأمة , إلا القليل , للحديث هذا، ولأن الأصل: تحريم المباشرة , إلا لما أحله الله , ولم يحل تعالى إلا القبل , كما دل له قوله {فأتوا حرثكم أنى شئتم} , وقوله: {فأتوهن من حيث أمركم الله} فأباح موضع الحرث، والمطلوب من الحرث: نبات الزرع , فكذلك النساء , الغرض من إتيانهن هو طلب النسل , لا قضاء الشهوة , وهو لا يكون إلا في القبل فيحرم ما عدا موضع الحرث , ولا يقاس عليه غيره , لعدم المشابهة في كونه محلا للزرع. وأما محل الاستمتاع فيما عدا الفرج , فمأخوذ من دليل آخر , وهو جواز مباشرة الحائض فيما عدا الفرج. وذهبت الإمامية إلى جواز إتيان الزوجة , والأمة , بل والمملوك في الدبر. وفي الهدي النبوي عن الشافعي أنه قال: لا أرخص فيه , بل أنهى عنه , وقال: إن من نقل عن الأئمة إباحته , فقد غلط عليهم أفحش الغلط وأقبحه , وإنما الذي أباحوه أن يكون الدبر طريقا إلى الوطء في الفرج، فيطأ من الدبر , لا في الدبر , فاشتبه على السامع. عون المعبود (5/ 45)
  5. (1) (ن) 8996 , (حم) 6706 , صحيح الترغيب والترهيب: 2425 , غاية المرام: 234
  6. (1) (ت) 1166 , (جة) 1923 , صحيح الجامع: 7802 , المشكاة: 3194
  7. (1) (هب) 5378 , (ن) 9004 , (الجامع لمعمر بن راشد) 20953 وقال الألباني في آداب الزفاف ص33: وسنده صحيح، وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: قد تيقنا بطرق لا محيد عنها نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أدبار النساء , وجزمنا بتحريمه. أ. هـ
  8. (1) (ن) 8979 , (طح) 4396 , (مش) 6128 , وقال الألباني في آداب الزفاف ص 29: سنده صحيح، وهو نص صريح من ابن عمر في إنكاره أشد الإنكار إتيان النساء في الدبر , فما أورده السيوطي في " أسباب النزول " وغيره مما ينافي هذا النص خطأ عليه قطعا فلا يلتفت إليه. أ. هـ
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٥١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٦٬٨٩٧ مرة.