أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى إتيان الرجل أمته الحامل من غيره

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - (" أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في غزوة , فرأى امرأة مجحا (1)) (2) (على باب فسطاط (3)) (4) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لعل صاحبها يلم بها (5)؟ " , قالوا: نعم , قال: " لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره , كيف يورثه وهو لا يحل له؟ , وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟ ") (6) الشرح (7)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) المجح: الحامل التي قد قاربت الولادة. نيل الأوطار (10/ 426) (2) (د) 2156 , (م) 139 - (1441) , (حم) 21751 (3) أي: خيمة. (4) (م) 139 - (1441) , (حم) 21751 (5) أي: يطأها , وكانت حاملا مسبية , لا يحل جماعها حتى تضع. (النووي - ج 5 / ص 167) (6) (حم) 21751 , (م) 139 - (1441) , (د) 2156، (ك) 2789 (ش) 17468 (7) أي: أنه قد تتأخر ولادتها ستة أشهر , حيث يحتمل كون الولد من هذا السابي , ويحتمل أنه كان ممن قبله , فعلى تقدير كونه من السابي , يكون ولدا له , ويتوارثان , وعلى تقدير كونه من غير السابي , لا يتوارثان هو ولا السابي , لعدم القرابة , بل له استخدامه , لأنه مملوكه , فتقدير الحديث أنه قد يستلحقه ويجعله ابنا له , ويورثه , مع أنه لا يحل له توريثه لكونه ليس منه , ولا يحل توارثه ومزاحمته لباقي الورثة , وقد يستخدمه استخدام العبيد , ويجعله عبدا يتملكه , مع أنه لا يحل له ذلك , لكونه منه إذا وضعته لمدة محتملة كونه من كل واحد منهما، فيجب عليه الامتناع من وطئها خوفا من هذا المحظور. النووي (ج 5 / ص 167)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٥٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٤٨ مرة.