أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى أنواع الخيل من حيث الأجر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة , والخيل ثلاثة: هي لرجل وزر، ولرجل ستر، ولرجل أجر , فأما التي هي له وزر: فرجل يتخذها أشرا , وبطرا , وبذخا , ورآء الناس وفخرا , ونواء (1) على أهل الإسلام , فهي له وزر، وأما التي هي له ستر: فالرجل يتخذها تكرما وتجملا) (2) (ولا ينسى حق الله في) (3) (ظهورها وبطونها) (4) (ورقابها (5)) (6) (في عسرها ويسرها) (7) (فهي له ستر) (8) (وأما التي هي له أجر، فرجل ربطها في سبيل الله (9) لأهل الإسلام في مرج أو روضة , فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات , وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها (10) فاستنت شرفا أو شرفين (11) إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها، إلا كتب الله له بكل قطرة تغيبها في بطونها حسنات (12) ") (13)


[٢]عن رجل من الأنصار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل في سبيل الله - عز وجل - فثمنه أجر , وركوبه أجر , وعاريته (1) أجر , وعلفه أجر , وفرس يغالق (2) عليه الرجل ويراهن , فثمنه وزر , وعلفه وزر , وركوبه وزر , وفرس للبطنة (3) فعسى أن يكون سدادا من الفقر إن شاء الله تعالى " (4)

[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن: فالذي يربط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله - وذكر ما شاء الله - وأما فرس الشيطان: فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان: فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها (1) فهي تستر من فقر " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: معاداة لهم. (2) (م) 24 - (987) (3) (خ) 2242 , (هق) 7209 (4) (م) 24 - (987) (5) استدل به أبو حنيفة على وجوب الزكاة في الخيل , لقوله: " ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها ". وتأول الجمهور هذا الحديث على أن المراد: يجاهد بها. وقيل: المراد بالحق في رقابها: الإحسان إليها, والقيام بعلفها وسائر مؤنها. والمراد بظهورها: إطراق فحلها إذا طلبت عاريته. وقيل: المراد: حق الله مما يكسبه من مال العدو على ظهورها , وهو خمس الغنيمة. عون (ج 4 / ص 69) (6) (خ) 2242 (7) (م) 24 - (987) (8) (خ) 4678 (9) أي: أعدها للجهاد، وأصله من الربط، ومنه الرباط، وهو حبس الرجل نفسه في الثغر , وإعداده الأهبة لذلك. النووي (3/ 422) (10) الطول: الحبل الذي تربط فيه. شرح النووي (3/ 422) (11) أي: عدت شوطا أو شوطين. شرح النووي (ج 3 / ص 422) (12) هذا من باب التنبيه؛ لأنه إذا كان تحصل له هذه الحسنات من غير أن يقصد سقيها , فإذا قصده فأولى بإضعاف الحسنات. النووي (3/ 422) (13) (م) 24 - (987) , (خ) 4679
  2. (1) أي: إعارته. (2) " يغالق ": من المغالقة , والمغالقة: المراهنة، فيكون قوله " ويراهن " عطف بيان , وهو محمول على المراهنة المحرمة. نيل الأوطار (12/ 388) (3) المراد: ما يتخذ من الأفراس للنتاج. نيل الأوطار (12/ 388) قال في النهاية: رجل ارتبط فرسا ليستبطنها: أي يطلب ما في بطنها من النتاج. (4) (حم) 16696 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1243 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  3. (1) المراد: ما يتخذ من الأفراس للنتاج. نيل الأوطار (ج 12 / ص 388) قال في النهاية: رجل ارتبط فرسا ليستبطنها: أي يطلب ما في بطنها من النتاج. (2) (حم) 3756 ,صححه الألباني في الإرواء: 1508، صحيح الجامع: 3350
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٢:١٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬١٩١ مرة.