أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى أقسام الكذب

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


أقسام الكذب

الكذب على الله

[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أفتي بغير علم، كان إثمه على من أفتاه " (1)

الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم

[٢]عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أعظم الفرى (1) أن يدعي الرجل إلى غير أبيه , أو يري عينه ما لم تر (2) أو يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل " (3) الشرح (4)

[٣]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذا المنبر: " إياكم وكثرة الحديث عني , فمن قال علي , فلا يقولن إلا صدقا , ومن تقول علي ما لم أقل , فليتبوأ مقعده من النار " (1)

[٤]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال علي ما لم أقل متعمدا , فليتبوأ مقعده من النار " (1)

[٥]عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد (1) من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده (2) من النار (3) " (4)

[٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الذي يكذب علي , يبنى له بيت في النار " (1)

[٧]عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تكذبوا علي , فإنه من يكذب علي يلج النار " (1) وفي رواية (2): " فإنه من كذب علي فليلج النار (3) "

[٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (لولا أن أخشى أن أخطئ , لحدثتكم) (1) (حديثا كثيرا) (2) (لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:) (3) (" من تعمد علي كذبا , فليتبوأ مقعده من النار ") (4)

[٩]عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (1) قال: قلنا لزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شديد. (2)

[١٠]عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: قلت للزبير (1): مالي لا أسمعك تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أسمع ابن مسعود , وفلانا , وفلانا؟، فقال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعته يقول: " من كذب علي متعمدا , فليتبوأ مقعده من النار " (2) الشرح (3)


الكذب في الرؤيا

[١١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من تحلم بحلم لم يره (1)) (2) وفي رواية: (من كذب في حلمه) (3) (عذب يوم القيامة حتى يعقد بين شعيرتين (4)) (5) (وليس بفاعل") (6) الشرح (7)

[١٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أفرى الفرى (1) أن يري عينيه في المنام ما لم تريا " (2)

[١٣]عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أعظم الفرية (1) ثلاث: أن يفتري الرجل على عينيه , يقول: رأيت , ولم ير , وأن يقول: قد سمعت , ولم يسمع , وأن يفتري على والديه , يدعى إلى غير أبيه " (2)

الكذب على الناس

الكذب في الحديث

[١٤]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أربع (1) من كن فيه كان منافقا (2) خالصا) (3) (وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم (4)) (5) (ومن كانت فيه خصلة منهن , كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها (6) إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان , وإذا عاهد غدر (7)) (8) وفي رواية: (وإذا وعد أخلف (9)) (10) (وإذا خاصم فجر (11) ") (12)


قول الزور

[١٥]عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: عدلت شهادة الزور بالشرك بالله , ثم قرأ هذه الآية: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان , واجتنبوا قول الزور} (1). (2)

[١٦]عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ , ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ , ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ " , فقلنا: بلى يا رسول الله , قال: " الإشراك بالله (1) وعقوق الوالدين (2)) (3) (وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متكئا فجلس (4) فقال: ألا وقول الزور , وشهادة الزور , ألا وقول الزور , وشهادة الزور (5) ") (6) (قال: " فما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكررها " , حتى قلنا: ليته سكت) (7). الشرح (8)


[١٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لم يدع قول الزور , والعمل به , والجهل (1) فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه (2) " (3)

التشبع بما لم يعط

[١٨]عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: (قالت امرأة يا رسول الله , إن لي ضرة (1) فهل علي جناح (2)) (3) (إن تشبعت لها (4)) (5) (من زوجي) (6) (بما لم يعطني (7)؟) (8) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) (9) وفي رواية (10): " من تحلى (11) بما لم يعط , كان كلابس ثوبين من زور " الشرح (12)

قذف المحصنات

[١٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ , فقال: " هن تسع ") (1) (قالوا: يا رسول الله وما هن؟ , قال: " الشرك بالله، والسحر، وفي رواية: (وتعلم السحر) (2) وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف (3) وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات (4) ") (5)

[٢٠]عن عكرمة قال: صنع رجل لابن عباس - رضي الله عنهما - طعاما , فبينما الجارية تعمل بين أيديهم، إذ قال لها الرجل: يا زانية، فقال: ابن عباس: مه (1) إن لم تحدك في الدنيا , تحدك في الآخرة (2). (3)

[٢١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من قذف مملوكه بالزنا (1)) (2) (وهو بريء مما قال (3) جلد له يوم القيامة) (4) (الحد) (5) (إلا أن يكون كما قال (6) ") (7)

الافتراء على المؤمن

[٢٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله - عز وجل - وقتل النفس بغير حق وبهت مؤمن (3) والفرار يوم الزحف، ويمين صابرة يقتطع بها (4) مالا بغير حق " (5)

[٢٣]عن معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من رمى مسلما بشيء يريد شينه به (1) حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال (2) " (3)

[٢٤]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من قال في مؤمن ما ليس فيه , أسكنه الله ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال) (1) (وليس بخارج ") (2)

الكذب في المزاح

[٢٥]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ويل للذي يحدث القوم بالحديث , فيكذب ليضحكهم , ويل له , ويل له " (1)


[٢٦]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا هل عسى رجل منكم أن يتكلم بالكلمة يضحك بها القوم فيسقط بها أبعد من السماء , ألا هل عسى رجل منكم أن يتكلم بالكلمة يضحك بها أصحابه , فيسخط (1) الله بها عليه , لا يرضى عنه حتى يدخله النار " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (د) 3657 , (خد) 259 , (جة) 53 , صحيح الجامع: 6068، المشكاة: 242
  2. (1) الفرية: الكذب والبهت , تقول: فرى , يفري , وافترى , أي: اختلق. فتح الباري (10/ 309) (2) أي: يدعي أن عينيه رأتا في المنام شيئا ما رأتاه، ولأحمد وابن حبان والحاكم من وجه آخر عن واثلة: " أن يفتري الرجل على عينيه , فيقول: رأيت , ولم ير في المنام شيئا ".فتح الباري (10/ 309) (3) (خ) 3318 , (حم) 17021 (4) في الحديث تشديد الكذب في هذه الأمور الثلاثة , وهي: الخبر عن الشيء أنه رآه في المنام , ولم يكن رآه، والادعاء إلى غير الأب، والكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحكمة في التشديد في الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - واضحة , فإنه إنما يخبر عن الله , فمن كذب عليه , كذب على الله - عز وجل - كما أن الذي يكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - ينسب إليه شرعا لم يقله، والشرع غالبا إنما تلقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - على لسان الملك , فيكون الكاذب في ذلك كاذبا على الله , وعلى الملك. وأما المنام , فإنه لما كان جزءا من الوحي , كان المخبر عنه بما لم يقع كالمخبر عن الله بما لم يلقه إليه، أو لأن الله يرسل ملك الرؤيا فيري النائم ما شاء، فإذا أخبر عن ذلك بالكذب , يكون كاذبا على الله وعلى الملك. فتح الباري (10/ 309)
  3. (1) (حم) 22591 , (جة) 35 , صحيح الجامع: 2684 , الصحيحة: 1753
  4. (1) (مي) 237 , (حم) 469 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  5. (1) أي: إن العقاب عليه أشد؛ لأن المفسدة الحاصلة بذلك أشد؛ فإنه كذب على الله تعالى، ووضع شرع أو تغييره , وافتراء الكذب على الله تعالى محرم مطلقا، قصد به الإضلال , أو لم يقصد؛ قاله الطحاوي. ولأن وضع الخبر الذي يقصد به الترغيب , كذب على الله تعالى في وضع الأحكام؛ فإن المندوب قسم من أقسام الأحكام الشرعية، وإخبار عن أن الله تعالى وعد على ذلك العمل بذلك الثواب، وكل ذلك كذب وافتراء على الله تعالى؛ فيتناوله عموم قوله تعالى: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا}. وقد استجاز بعض فقهاء العراق نسبة الحكم الذي دل عليه القياس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسبة قولية، وحكاية نقلية، فيقول في ذلك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا؛ ولذلك ترى كتبهم مشحونة بأحاديث مرفوعة، تشهد متونها بأنها موضوعة؛ لأنها تشبه فتاوى الفقهاء، ولا تليق بجزالة كلام سيد الأنبياء، مع أنهم لا يقيمون لها صحيح سند، ولا يسندونها من أئمة النقل إلى كبير أحد، فهؤلاء قد خالفوا ذلك النهي الأكيد، وشملهم ذلك الذم والوعيد. ولا شك في أن تكذيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفر، وأما الكذب عليه , فإن كان الكاذب مستحلا لذلك , فهو كافر، وإن كان غير مستحل , فهو مرتكب كبيرة، وهل يكفر بها أم لا؟ , اختلف فيه، والله أعلم. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (1/ 32) وقد قال بعض العلماء بكفر من فعل ذلك، منهم أبو محمد الجويني، واختاره ابن المنير، ووجهه ابن تيمية بأن الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - هو في الحقيقة كذب على الله، وإفساد للدين من الداخل. الموسوعة الفقهية الكويتية (40/ 62) (2) أي: فليتخذ لنفسه منزلا، يقال: تبوأ الرجل المكان , إذا اتخذه سكنا , وهو أمر بمعنى الخبر أيضا، أو بمعنى التهديد، أو بمعنى التهكم، أو دعاء على فاعل ذلك , أي: بوأه الله ذلك. فتح الباري (1/ 174) (3) لا يلزم من إثبات الوعيد المذكور على الكذب عليه أن يكون الكذب على غيره مباحا، بل يستدل على تحريم الكذب على غيره بدليل آخر، والفرق بينهما أن الكذب عليه توعد فاعله بجعل النار له مسكنا , بخلاف الكذب على غيره. فتح الباري (4/ 334) (4) (خ) 1229 , (م) 4
  6. (1) (حم) 4742 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  7. (1) (م) 2 , (ت) 2584 (2) (خ) 106 (3) (فليلج النار) جعل الأمر بالولوج مسببا عن الكذب؛ لأن لازم الأمر الإلزام , والإلزام بولوج النار سببه الكذب عليه. أو هو بلفظ الأمر , ومعناه الخبر. فتح الباري (ح106)
  8. (1) (حم) 12787 , وقال الأرناءوط: حديث صحيح, وهذا إسناد حسن. (2) (خ) 108 , (م) 2 (3) (حم) 12787 (4) (خ) 108 , (م) 2
  9. (1) هو: عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي , الإمام، العلامة، الحافظ، أبو عيسى الأنصاري، الكوفي، الفقيه , ولد في: خلافة الصديق أو قبل ذلك. قال محمد بن سيرين: جلست إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأصحابه يعظمونه كأنه أمير. سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 262) (2) (جة) 25 , (حم) 19323
  10. ) أي: ابن العوام. فتح الباري (ح107) (2) (جة) 36 , (خ) 107 , (د) 3651 (3) في تمسك الزبير بهذا الحديث على ما ذهب إليه من اختيار قلة التحديث دليل للأصح في أن الكذب هو الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه , سواء كان عمدا أم خطأ، والمخطئ وإن كان غير مأثوم بالإجماع , لكن الزبير خشي من الإكثار أن يقع في الخطأ وهو لا يشعر؛ لأنه وإن لم يأثم بالخطأ , لكن قد يأثم بالإكثار , إذ الإكثار مظنة الخطأ، والثقة إذا حدث بالخطأ فحمل عنه وهو لا يشعر أنه خطأ , يعمل به على الدوام , للوثوق بنقله، فيكون سببا للعمل بما لم يقله الشارع , فمن خشي من إكثار الوقوع في الخطأ , لا يؤمن عليه الإثم إذا تعمد الإكثار، فمن ثم توقف الزبير وغيره من الصحابة عن الإكثار من التحديث , وأما من أكثر منهم , فمحمول على أنهم كانوا واثقين من أنفسهم بالتثبت، أو طالت أعمارهم , فاحتيج إلى ما عندهم , فسئلوا , فلم يمكنهم الكتمان - رضي الله عنهم -. فتح الباري (ج 1 / ص 174)
  11. (1) أي: ادعى إنه حلم حلما , وهو لم يره. تحفة الأحوذي (6/ 70) (2) (خ) 6635 (3) (ت) 2281 (4) (شعيرتين) بكسر العين: تثنية شعيرة. فيض القدير - (6/ 129) قال القاضي: أي: عذب حتى يفعل ذلك , فيجمع بين ما لا يمكن أن يعقد , كما عقد بين ما سرده واختلق من الرؤيا. مرقاة المفاتيح (13/ 240) (5) (حم) 1866 , (خ) 6635 , (ت) 2283 (6) (حب) 5686 , (خ) 6635 , (ت) 2283 (7) أي: ولا يستطيع ذلك , لأن اتصال إحداهما بالأخرى غير ممكن , فهو يعذب ليفعل ذلك , ولا يمكنه فعله , فهو كناية عن دوام تعذيبه. فإن قيل: إن كذب الكاذب في منامه لا يزيد على كذبه في يقظته , فلم زادت عقوبته ووعيده وتكليفه عقد الشعيرتين؟. قيل: قد صح الخبر أن الرؤيا الصادقة جزء من النبوة , والنبوة لا تكون إلا وحيا , والكاذب في رؤياه يدعي أن الله تعالى أراه ما لم يره , وأعطاه جزءا من النبوة لم يعطه إياه , والكاذب على الله تعالى أعظم فرية ممن كذب على الخلق , أو على نفسه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 70)
  12. (1) أي: أعظم الكذبات , قال ابن بطال: الفرية: الكذبة العظيمة , التي يتعجب منها. فتح الباري (ج 20 / ص 46) (2) (حم) 5711 , (خ) 6636
  13. (1) (الفرية): الكذب. فيض القدير - (2/ 10) (2) (حم) 16058 , قال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
  14. (1) أي: خصال أربع. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (2) النفاق لغة: مخالفة الباطن للظاهر، فإن كان في اعتقاد الإيمان , فهو نفاق الكفر، وإلا فهو نفاق العمل، ويدخل فيه الفعل والترك , وتتفاوت مراتبه. (فتح - ج1ص133) (3) (خ) 34 (4) قال النووي: هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلا , من حيث أن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره. وليس فيه إشكال، بل معناه صحيح. والذي قاله المحققون: أن معناه أن هذه خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال , ومتخلق بأخلاقهم. قلت: ومحصل هذا الجواب: الحمل في التسمية على المجاز، أي: صاحب هذه الخصال كالمنافق، وهو بناء على أن المراد بالنفاق نفاق الكفر. وقد قيل في الجواب عنه: إن المراد بالنفاق: نفاق العمل , ويؤيده وصفه بالخالص , بقوله: " كان منافقا خالصا ". وقيل: هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال , وتهاون بها , واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك, كان فاسد الاعتقاد غالبا. والله أعلم. (فتح - ح33) (5) (م) 59 , (حم) 9147 (6) أي: يتركها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (7) أي: نقض العهد , وترك الوفاء بما عاهد عليه. (8) (خ) 34 , (م) 58 (9) المراد بالوعد في الحديث: الوعد بالخير، وأما الشر, فيستحب إخلافه وقد يجب , ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة. (فتح - ح34) وقال صاحب عون المعبود (ج10ص207): وأما الفرق بين الوعد والعهد , فلم أر من ذكر الفرق بينهما صريحا , والظاهر من صنيع الإمام البخاري - رحمه الله - أنه لا فرق بينهما , بل هما مترادفان فإنه قال في كتاب الشهادات من صحيحه: باب من أمر بإنجاز الوعد، ثم استدل على مضمون الباب بأربعة أحاديث: أولها: حديث أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل , أورد منه طرفا , " وهو أن هرقل قال له: سألتك ماذا يأمركم , فزعمت أنه أمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد .. الحديث " , ولولا أن الوعد والعهد متحدان , لما تم هذا الاستدلال، فثبت من صنيعه هذا أنهما متحدان. قال القرطبي والنووي: حصل في مجموع الروايتين خمس خصال , لأنهما تواردتا على الكذب في الحديث , والخيانة في الأمانة , وزاد الأول: الخلف في الوعد , والثاني: الغدر في المعاهدة , والفجور في الخصومة. ولعل الفرق هو أن الوعد أعم من العهد مطلقا، فإن العهد هو الوعد الموثق , فأينما وجد العهد , وجد الوعد، من غير عكس , لجواز أن يوجد الوعد من غير توثيق. أ. هـ قال الحافظ: أصل الديانة منحصر في ثلاث: القول، والفعل، والنية , فنبه على فساد القول بالكذب، وعلى فساد الفعل بالخيانة، وعلى فساد النية بالخلف؛ لأن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقارنا للوعد , أما لو كان عازما , ثم عرض له مانع , أو بدا له رأي , فهذا لم توجد منه صورة النفاق، قاله الغزالي في الإحياء. (فتح - ح34) (10) (خ) 33 , (م) 59 (11) أي: مال عن الحق , وقال الباطل والكذب. وقال القاري: أي: شتم , ورمى بالأشياء القبيحة. تحفة الأحوذي (6/ 430) (12) (خ) 34 , (م) 58
  15. (1) [الحج/30] (2) (طب) 8569 , (حسن موقوف) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2301
  16. (1) يحتمل مطلق الكفر , ويكون تخصيصه بالذكر لغلبته في الوجود , ولا سيما في بلاد العرب , فذكره تنبيها على غيره , فبعض الكفر - وهو التعطيل -أعظم قبحا من الإشراك؛ لأنه نفي مطلق , والإشراك: إثبات مقيد , فيترجح هذا الاحتمال. فتح الباري (ج 8 / ص 164) (2) عقوق الوالدين: صدور ما يتأذى به الوالد من ولده من قول أو فعل , إلا في شرك أو معصية , ما لم يتعنت الوالد، وضبطه ابن عطية بوجوب طاعتهما في المباحات , فعلا وتركا، واستحبابها في المندوبات , وفروض الكفاية كذلك. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 121) (3) (خ) 2511 , (م) 87 (4) قوله: " وجلس وكان متكئا " يشعر بأنه اهتم بذلك , حتى جلس بعد أن كان متكئا, ويفيد ذلك تأكيد تحريمه , وعظم قبحه، وسبب الاهتمام بذلك كون قول الزور أو شهادة الزور أسهل وقوعا على الناس، والتهاون بها أكثر، فإن الإشراك ينبو عنه قلب المسلم , والعقوق يصرف عنه الطبع وأما الزور , فالحوامل عليه كثيرة , كالعداوة والحسد وغيرهما فاحتيج إلى الاهتمام بتعظيمه , وليس ذلك لعظمها بالنسبة إلى ما ذكر معها من الإشراك قطعا , بل لكون مفسدة الزور متعدية إلى غير الشاهد , بخلاف الشرك , فإن مفسدته قاصرة غالبا. فتح الباري (ج8ص 164) وقوله " وجلس وكان متكئا " استدل به على أنه يجوز للمحدث بالعلم أن يحدث به وهو متكئ. (5) قوله: " ألا وقول الزور وشهادة الزور " يحتمل أن يكون من الخاص بعد العام , لكن ينبغي أن يحمل على التأكيد , فإنا لو حملنا القول على الإطلاق , لزم أن تكون الكذبة الواحدة مطلقا كبيرة , وليس كذلك , ولا شك أن عظم الكذب ومراتبه متفاوتة بحسب تفاوت مفاسده، ومنه قوله تعالى: {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا}.فتح الباري (8/ 164) (6) (خ) 5631 , (م) 87 (7) (خ) 5918 , (م) 87 (8) " قلنا: ليته سكت " أي: شفقة عليه , وكراهية لما يزعجه. وفيه ما كانوا عليه من كثرة الأدب معه - صلى الله عليه وسلم - والمحبة له , والشفقة عليه. فتح الباري (8/ 164)
  17. (1) قال ابن التين: ظاهر الحديث أن من اغتاب في صومه فهو مفطر، وإليه ذهب بعض السلف، وذهب الجمهور إلى خلافه، لكن معنى الحديث أن الغيبة من الكبائر , وأن إثمها لا يفي له بأجر صومه , فكأنه في حكم المفطر. قلت: وفي كلامه مناقشة , لأن حديث الباب لا ذكر للغيبة فيه، وإنما فيه قول الزور والعمل به , والجهل، ولكن الحكم والتأويل في كل ذلك هو ما أشار إليه , والله أعلم. فتح الباري (ج 17 / ص 218) (2) قوله فيه: " فليس لله حاجة " هو مجاز عن عدم قبول الصوم. فتح الباري (ج 17 / ص 218) (3) (خ) 5710 , (ت) 707 , (د) 2362 , (جة) 1689 , (حم) 10569
  18. (1) قال الخطابي: إن العرب تسمي امرأة الرجل: جارة , وتدعو الزوجتين والضرتين: جارتين , وذلك لقرب محل أشخاصهما , كالجارين المتضايقين في الدارين يسكنانهما. عون المعبود - (11/ 34) (2) أي: إثم وبأس. عون المعبود - (11/ 34) (3) (خ) 4921 , (م) 2130 (4) أي: تكثرت بأكثر مما عندي , وأظهرت لضرتي أن زوجي يعطيني أكثر مما يعطيها , إدخالا للغيظ عليها. عون المعبود - (11/ 34) و" المتشبع " أي: المتزين بما ليس عنده , يتكثر بذلك , ويتزين بالباطل؛ كالمرأة تكون عند الرجل ولها ضرة , فتدعي من الحظوة عند زوجها أكثر مما عنده , تريد بذلك غيظ ضرتها، وكذلك هذا في الرجال. وقال الزمخشري في " الفائق ": (المتشبع) أي: المتشبه بالشبعان وليس به، واستعير للتحلي بفضيلة لم يرزقها. تحفة الأحوذي - (5/ 297) (5) (د) 4997 (6) (خ) 4921 , (م) 2130 (7) وفي رواية (م) 2129 من حديث عائشة " أن امرأة قالت: يا رسول الله , أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟ " وفي رواية (حم) 25379: أقول أعطاني كذا, وكساني كذا, وهو كذب؟. (8) (م) 2130 , (خ) 4921 (9) (خ) 4921 , (م) 2130 (10) (ت): 2034 (11) أي: تزين وتلبس. تحفة الأحوذي - (5/ 298) (12) قال أبو عبيد: قوله " كلابس ثوبي زور " أي: كالرجل يلبس الثياب المشبهة لثياب الزهاد , يوهم أنه منهم، ويظهر من التخشع والتقشف أكثر مما في قلبه منه. قال: وفيه وجه آخر , أن يكون المراد بالثياب: النفس , كقولهم فلان نقي الثوب , إذا كان بريئا من الدنس، وفلان دنس الثوب , إذا كان مغموصا عليه في دينه. وقال الخطابي: الثوب مثل، ومعناه أنه صاحب زور وكذب، كما يقال لمن وصف بالبراءة من الأدناس: طاهر الثوب , والمراد به نفس الرجل. وقال أبو سعيد الضرير: المراد به أن شاهد الزور قد يستعير ثوبين يتجمل بهما ليوهم أنه مقبول الشهادة. قال نعيم بن حماد: كان يكون في الحي الرجل له هيئة وشارة، فإذا احتيج إلى شهادة زور , لبس ثوبيه وأقبل فشهد , فقبل لنبل هيئته , وحسن ثوبيه، فيقال: أمضاها بثوبيه , يعني الشهادة، فأضيف الزور إليهما. فقيل: كلابس ثوبي زور. وأما حكم التثنية في قوله " ثوبي زور " فللإشارة إلى أن كذب المتحلي مثنى، لأنه كذب على نفسه بما لم يأخذ , وعلى غيره بما لم يعط، وكذلك شاهد الزور , يظلم نفسه , ويظلم المشهود عليه. وقال الداودي: في التثنية إشارة إلى أنه كالذي قال الزور مرتين , مبالغة في التحذير من ذلك. وقال الزمخشري: أراد بالتثنية أن المتحلي بما ليس فيه كمن لبس ثوبي الزور , ارتدى بأحدهما , واتزر بالآخر , فالإشارة بالإزار والرداء إلى أنه متصف بالزور من رأسه إلى قدمه. وأراد - صلى الله عليه وسلم - بذلك تنفير المرأة عما ذكرت , خوفا من الفساد بين زوجها وضرتها , ويورث بينهما البغضاء , فيصير كالسحر الذي يفرق بين المرء وزوجه. فتح الباري (15/ 23)
  19. (1) (د) 2874 (2) (حب) 6559 , (ك) 1447, صححه الألباني في الإرواء: 2198، 2238، وصحيح الترغيب والترهيب: 1341، 2801 , وصحيح موارد الظمآن: 661 (3) التولي يوم الزحف: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين. (4) المراد بالمحصنات هنا: العفائف، وبالغافلات: الغافلات عن الفواحش وما قذفن به , وقد ورد الإحصان في الشرع على خمسة أقسام: العفة، والإسلام، والنكاح، والتزويج، والحرية. شرح النووي (1/ 192) (5) (خ) 2615 , (م) 89
  20. (1) أي: ما هذا!؟. (2) أي: إن لم تقم عليك حد القذف في الدنيا , وهو ثمانين جلدة , وذلك بسبب ضعفها وقلة حيلتها , فإنها ستقيم عليك الحد في الآخرة. (3) (خد) 331 , انظر صحيح الأدب المفرد: 252
  21. (1) أي: قال له: يا زاني. (2) (م) 1660 (3) أي: أن مملوكه بريء مما قال سيده. تحفة الأحوذي (5/ 178) (4) (خ) 6466 , (ت) 1947 (5) (م) 1660 , (د) 5165 (6) أي: أن يكون العبد كما قال السيد في الواقع , ولم يكن بريئا , فإن الله لا يقيم عليه الحد , لكونه صادقا في نفس الأمر. (7) (خ) 6466 , (ت) 1947
  22. (1) [النساء: 112] (2) [الأحزاب: 58] (3) أي: القول عليه بما لم يفعله , حتى حيره في أمره وأدهشه. يقال: بهته بهتا وبهتانا , أي: قال عليه ما لم يفعل. ومقتضى تخصيص المؤمن أن الذمي ليس كذلك , ويحتمل إلحاقه به , وعليه , فإنما خص به المؤمن , لأن بهته أشد. فيض القدير (3/ 610) (4) أي: يأخذ. (5) (حم) 8722 , حسنه الألباني في الإرواء: 2564، صحيح الجامع: 3247 , صحيح الترغيب والترهيب: 1339
  23. (1) أي: يريد عيبه. (2) المعنى: حتى ينقى من ذنبه ذلك بإرضاء خصمه , أو بشفاعة , أو بتعذيبه بقدر ذنبه. عون المعبود - (ج 10 / ص 407) (3) (د) 4883 , (حم) 15687 , المشكاة (4986 / التحقيق الثاني)
  24. (1) (د) 3597 , (حم) 5385 , انظر الصحيحة: 437 (2) (طس) 6491 , صحيح الجامع: 6196 , صحيح الترغيب والترهيب:2248
  25. (1) (حم) 20035 , (ت) 2315 , (د) 4990 , صحيح الجامع: 7136 صحيح الترغيب والترهيب: 2944
  26. (1) سخط: غضب , وأسخطه: أغضبه. (2) (أبو الشيخ) , (حم) 9209 , (حب) 5716 , صحيح الترغيب والترهيب: 2877
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٠٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٦٨١ مرة.