أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى أسباب عذاب القبر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


الكفر والإشراك بالله

[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عرضت علي النار، فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه (1) في النار، وكان أول من غير عهد إبراهيم , وسيب السوائب , وكان أشبه شيء بأكثم بن أبي الجون الخزاعي "، فقال الأكثم - رضي الله عنه -: يا رسول الله، هل يضرني شبهه؟، فقال: " إنك مسلم وهو كافر " (2)


[٢]عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: " خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما غربت الشمس , فسمع صوتا (1) فقال: يهود تعذب في قبورها (2) " (3)


[٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في نخل لأبي طلحة - رضي الله عنه - "، وبلال - رضي الله عنه - يمشي وراءه - يكرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمشي إلى جنبه - " فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبر , فقام " حتى تم إليه بلال، فقال: " ويحك يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟ " , قال: ما أسمع شيئا قال: " صاحب القبر يعذب , قال: فسئل عنه , فوجد يهوديا " (1)


من أسباب عذاب القبر عدم الاستنزاه من البول

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تنزهوا (1) من البول) (2) (فإن أكثر عذاب القبر من البول (3) ") (4)


[٥]عن عبد الرحمن بن حسنة - رضي الله عنه - (1) قال: (" خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (ومعه درقة (3)) (4) (فوضعها ثم جلس خلفها فبال إليها " , فقال بعض القوم: انظروا, يبول كما تبول المرأة " فسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (5) (فقال: ويحك , أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل (6)؟) (7) (كانوا إذا أصابهم شيء من البول) (8) (قطعوا ما أصابه البول منهم) (9) (بالمقاريض (10) فنهاهم صاحبهم (11) فعذب في قبره (12) ") (13)


من أسباب عذاب القبر الإفساد بين الناس

[٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحائط (1) من حيطان المدينة , فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنهما ليعذبان , وما يعذبان في كبير (3)) (4) (ثم قال: بلى) (5) (إنه لكبير (6)) (7) (أما أحدهما فكان لا يستتر (8) لا يستنزه (9) من بوله , وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة (10)) (11) وفي رواية: (وأما الآخر فيعذب في الغيبة) (12) (ثم دعا بجريدة (13)) (14) (رطبة فشقها نصفين) (15) (فوضع على كل قبر منهما كسرة) (16) وفي رواية: (" فغرز في كل قبر واحدة ") (17) (فقيل له: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ , قال: " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا (18) ") (19)


[٧]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لما عرج بي , مررت بقوم لهم أظفار من نحاس , يخمشون وجوههم وصدورهم , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ , قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس (1) ويقعون في أعراضهم " (2)

من أسباب عذاب القبر الغلول في الغنيمة

[٨]عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: (خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر، ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهبا ولا فضة، إنما غنمنا المتاع والطعام والثياب) (1) (والبقر والإبل والحوائط (2) ثم انصرفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى وادي القرى - ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد له يقال له: مدعم , أهداه له رجل من بني الضبيب -) (3) (فلما نزلنا الوادي , قام عبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله (4) فرمي بسهم , فكان فيه حتفه، فقلنا: هنيئا له الشهادة يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كلا، والذي نفس محمد بيده) (5) (إن الشملة (6) التي أخذها من الغنائم يوم خيبر , لم تصبها المقاسم (7) لتشتعل عليه نارا ") (8) (ففزع الناس) (9) (فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم - بشراكين (10) فقال: يا رسول الله، هذا شيء كنت أصبته يوم خيبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " شراكان من نار) (11) (ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا ابن الخطاب, اذهب فناد في الناس) (12) (ثلاثا) (13) (أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون " , قال: فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون) (14).


[٩]عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب " , قال أبو رافع: " فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسرع إلى المغرب , مررنا بالبقيع (1) فقال: أف لك , أف لك " , قال: فكبر ذلك في ذرعي (2) فاستأخرت , وظننت أنه يريدني , فقال: " ما لك؟ , امش " , فقلت: أحدثت حدثا يا رسول الله؟ , قال: " ما ذاك؟ " , قلت: أففت بي , قال: " لا , ولكن هذا قبر فلان , بعثته ساعيا (3) على بني فلان , فغل (4) نمرة (5) فدرع الآن مثلها من نار (6) " (7)


من أسباب عذاب القبر الأمر بالمعروف وعدم إتيانه والنهي عن المنكر وإتيانه

[١٠]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض (1) من نار كلما قرضت وفت , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ , من هؤلاء؟ , قال: هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرؤن كتاب الله ولا يعملون به ") (2) وفي رواية: " هؤلاء خطباء أمتك , الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب , أفلا يعقلون؟ " (3)


احاديث جامعة في أسباب عذاب القبر

[١١]عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح أقبل علينا بوجهه فقال: هل رأى أحد منكم) (1) (الليلة رؤيا؟ " , فإن رأى أحد رؤيا قصها , " فيقول ما شاء الله (2) فسألنا يوما فقال: هل رأى أحد منكم رؤيا؟ " , فقلنا: لا , قال: " لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة (3) فإذا رجل جالس , ورجل قائم بيده كلوب (4) من حديد , فيدخل ذلك الكلوب في شدقه (5) فيشق شدقه حتى يبلغ قفاه) (6) (ومنخره إلى قفاه , وعينه إلى قفاه , ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول , فما يفرغ من ذلك الجانب , حتى يصح ذلك الجانب كما كان , ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى , فقلت: سبحان الله , ما هذان؟ , فقالا: انطلق , انطلق) (7) (فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه , ورجل قائم على رأسه بصخرة , فيشدخ (8) بها رأسه , فإذا ضربه تدهده (9) الحجر , فانطلق إليه ليأخذه , فلا يرجع إلى هذا) (10) (حتى يصح رأسه كما كان , ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى , فقلت لهما: سبحان الله , ما هذان؟ , فقالا لي: انطلق , انطلق , قال: فانطلقنا) (11) (إلى ثقب مثل التنور (12) أعلاه ضيق وأسفله واسع) (13) (فإذا فيه لغط (14) وأصوات , قال: فاطلعنا فيه , فإذا فيه رجال ونساء عراة , وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم , فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضئوا (15)) (16) (وارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا, فإذا خمد رجعوا) (17) (فقلت لهما: ما هؤلاء؟ , فقالا لي: انطلق انطلق, قال: فانطلقنا) (18) (حتى أتينا على نهر من دم) (19) (وإذا في النهر رجل سابح يسبح) (20) (وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة كثيرة , فأقبل الرجل الذي في النهر ليخرج , فإذا أراد أن يخرج) (21) (فغر (22) له فاه فألقمه حجرا , فينطلق يسبح , ثم يرجع إليه , كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا) (23) (في فيه , فرده حيث كان) (24) (فقلت لهما: ما هذان؟ , فقالا لي: انطلق , انطلق , قال: فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة (25) كأكره ما أنت راء رجلا مرآة, وإذا عنده نار يحشها (26) ويسعى حولها , فقلت لهما: ما هذا؟ , فقالا لي: انطلق , انطلق , فانطلقنا حتى انتهينا إلى روضة (27)) (28) (خضراء) (29) (فيها من كل نور الربيع (30)) (31) (وفيها شجرة عظيمة , وفي أصلها شيخ) (32) (طويل , لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء , وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط , فقلت لهما: ما هذا؟ , ما هؤلاء؟ , فقالا لي: انطلق انطلق) (33) (فصعدا بي في الشجرة) (34) (فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب , ولبن فضة (35)) (36) (لم أر قط أحسن منها) (37) (فأتينا باب المدينة , فاستفتحنا , ففتح لنا , فدخلناها) (38) (فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء, وشطر كأقبح ما أنت راء فقالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر (39)) (40) (وإذا نهر معترض (41) يجري , كأن ماءه المحض (42) في البياض , فذهبوا فوقعوا فيه , ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم , فصاروا في أحسن صورة , فقالا لي: هذه جنة عدن (43)) (44) (ثم أخرجاني منها فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل , فيها شيوخ وشباب , فقلت: طوفتماني الليلة , فأخبراني عما رأيت , فقالا: نعم , أما الذي رأيته يشق شدقه , فكذاب يحدث بالكذبة , فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق , فيصنع به إلى يوم القيامة , والذي رأيته يشدخ رأسه , فرجل علمه الله القرآن , فنام عنه بالليل , ولم يعمل فيه بالنهار , وفي رواية: (يأخذ القرآن فيرفضه (45) وينام عن الصلاة المكتوبة) (46) (يفعل به إلى يوم القيامة) (47) (وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور , فإنهم الزناة والزواني (48) وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر فإنه آكل الربا) (49) (والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم - عليه السلام -) (50) (وأما الولدان الذين حوله , فكل مولود مات على الفطرة " , فقال بعض المسلمين: يا رسول الله وأولاد المشركين؟ , فقال - صلى الله عليه وسلم -: " وأولاد المشركين , وأما الرجل الكريه المرآة الذي) (51) (يوقد النار , فمالك خازن النار , والدار الأولى التي دخلت , دار عامة المؤمنين) (52) (وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن , وشطر منهم قبيح , فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا, تجاوز الله عنهم) (53) (وأما هذه الدار فدار الشهداء , وأنا جبريل , وهذا ميكائيل , فارفع راسك , فرفعت راسي , فإذا فوقي) (54) (قصر مثل السحابة البيضاء , فقالا لي: ذاك منزلك) (55) (فقلت: دعاني أدخل منزلي , فقالا: إنه بقي لك عمر لم تستكمله , فلو استكملته أتيت منزلك ") (56)


[١٢]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان، فأخذا بضبعي (1) فأتيا بي جبلا وعرا، فقالا: اصعد , فقلت: إني لا أطيقه , فقالا: إنا سنسهله لك , فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل , إذا بأصوات شديدة , فقلت: ما هذه الأصوات؟ , قالوا: هذا عواء أهل النار , ثم انطلقا بي, فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم (2) مشققة أشداقهم (3) تسيل أشداقهم دما , فقلت: من هؤلاء؟ , قالا: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم (4) فقلت: خابت اليهود والنصارى - قال سليمان: ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شيء من رأيه؟ - قال: ثم انطلقنا، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا , وأنتنه ريحا، وأسوئه منظرا، فقلت: من هؤلاء؟ , قالا: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلقا بي، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا، وأنتنه ريحا، كأن ريحهم المراحيض , فقلت: من هؤلاء؟ , قالا: هؤلاء الزانون والزواني , ثم انطلقا بي، فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات , فقلت: ما بال هؤلاء؟ , قالا: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن , ثم انطلقا بي، فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين، فقلت: من هؤلاء؟ , قالا: هؤلاء ذراري (5) المؤمنين، ثم شرفا بي شرفا (6) فإذا أنا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم، قلت: من هؤلاء؟ , قالا: هؤلاء جعفر، وزيد، وابن رواحة - رضي الله عنهم - ثم شرفاني شرفا آخر، فإذا أنا بنفر ثلاثة، قلت: من هؤلاء؟ , قالا: هذا إبراهيم , وموسى , وعيسى - عليه السلام - وهم ينتظرونك " (7)



الأسباب المانعة من عذاب القبر

[١٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن سورة من القرآن ثلاثون آية) (1) (تشفع لصاحبها حتى يغفر له) (2) (وهي سورة: {تبارك الذي بيده الملك} ") (3)


[١٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سورة تبارك , هي المانعة من عذاب القبر " (1)


[١٥]عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: " يؤتى الرجل في قبره , فتؤتى رجلاه، فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قبلي سبيل , كان يقوم يقرأ بي سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره , فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل , كان يقرأ بي سورة الملك , ثم يؤتى رأسه , فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ بي سورة الملك , قال: فهي المانعة , تمنع من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك، ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب" (1)


[١٦]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة , إلا وقاه الله فتنة القبر (1) " (2)


[١٧]عن سليمان بن صرد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قتله بطنه , لم يعذب في قبره " (1)



مستقر الأرواح بعد الموت

[١٨]عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: (لما حضرت كعبا - رضي الله عنه - الوفاة , أتته أم بشر بنت البراء بن معرور - رضي الله عنهما - فقالت: يا أبا عبد الرحمن , إن لقيت) (1) (ابني - تعني مبشرا -) (2) (فاقرأ عليه مني السلام , فقال: غفر الله لك يا أم بشر , نحن أشغل من ذلك , فقالت: يا أبا عبد الرحمن , أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن أرواح المؤمنين) (3) (في طير خضر تعلق بشجر الجنة) (4) (حتى يرجعها الله - عز وجل - إلى أجسادها يوم القيامة ") (5) (قال: بلى , قالت: فهو ذاك) (6)


[١٩]عن أم هانئ - رضي الله عنها - قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , أنتزاور إذا متنا؟ , ويرى بعضنا بعضا؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تكون النسم (1) طيرا تعلق بالشجر , حتى إذا كانوا يوم القيامة, دخلت كل نفس في جسدها " (2

وصول ثواب بعض الأعمال للميت

[٢٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله) (1) (وإن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته:) (2) (صدقة جارية) (3) (أو مصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا بناه لابن السبيل، أو نهرا أجراه , أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته, يلحقه من بعد موته) (4) (أو علم ينتفع به) (5) (علمه ونشره) (6) وفي رواية: (أو علم يعمل به من بعده) (7) (أو ولد صالح تركه) (8) وفي رواية: (أو ولد صالح يدعو له ") (9)


[٢١]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سبعة يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علما، أو أجرى نهرا أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته " (1)


[٢٢]عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أربع من عمل الأحياء يجري للأموات: رجل ترك عقبا (1) صالحا , فيدعو , فيبلغه دعاؤهم , ورجل تصدق بصدقة جارية , له أجرها من بعده ما جرت , ورجل علم علما , فعمل به من بعده , فله مثل أجر من عمل به , من غير أن ينتقص من أجر من عمل به شيئ، ورجل مرابط (2) ينمى له عمله إلى يوم الحساب " (3)


[٢٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب أنى لي هذه؟ , فيقول: باستغفار ولدك لك " (1)


[٢٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: توفيت أم سعد بن عبادة - رضي الله عنه - وهو غائب عنها , فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , إن أمي توفيت وأنا غائب عنها , فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟ , قال: " نعم " , قال: فإني أشهدك أن حائطي (1) المخراف صدقة [عنها] (2). (3)


[٢٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن أمي افتلتت نفسها) (1) (ولم توص , وأظنها لو تكلمت تصدقت) (2) (فهل لها أجر إن تصدقت عنها ولي أجر؟ , قال: " نعم ") (3)


[٢٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن أبي مات وترك مالا , ولم يوص , فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟ , قال: " نعم " (1)


[٢٧]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: (أوصى العاص بن وائل أن يعتق عنه مائة رقبة , فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة , فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية , فقال: حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة , وإن هشاما أعتق عنه خمسين , وبقيت عليه خمسون رقبة , أفأعتق عنه؟) (1) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أما أبوك فلو كان أقر بالتوحيد) (2) (فأعتقتم عنه , أو تصدقتم عنه , أو حججتم عنه , بلغه ذلك ") (3)

خاتمة

[٢٨]عن جابر - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه" (1)


[٢٩]عن أبي سلمة قال: لما حضر أبا سعيد الخدري - رضي الله عنه - الموت , دعا بثياب جدد فلبسها , ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها (1) " (2)


[٣٠]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أحدكم إذا مات , عرض عليه مقعده بالغداة والعشي (1) إن كان من أهل الجنة , فمن أهل الجنة , وإن كان من أهل النار , فمن أهل النار , فيقال: هذا مقعدك , حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) هي الأمعاء. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 315) (2) (حب) 7490 , انظر الصحيحة: 1677، صحيح موارد الظمآن: 2215
  2. (1) يحتمل أن يكون سمع صوت اليهود المعذبين , أو صوت وقع العذاب. فتح الباري (ج 4 / ص 451) (2) إذا ثبت أن اليهود تعذب بيهوديتهم , ثبت تعذيب غيرهم من المشركين , لأن كفرهم بالشرك أشد من كفر اليهود. فتح الباري (ج 4 / ص 451) (3) (م) 2869 , (خ) 1309
  3. (1) (حم) 12552 (خد) 853 , انظر صحيح الأدب المفرد: 659، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  4. (1) التنزه: البعد. (2) (قط) 2 (3) أي: من جهة عدم الاحتراز منه. حاشية السندي على ابن ماجه (1/ 319) (4) (حم) 9047 , (جة) 348 , صححه الألباني في الإرواء: 280، وصحيح الجامع: 3002
  5. (1) هو أخو شرحبيل بن حسنة , وحسنة اسم أمهما , واسم أبيهما عبد الله بن المطاع، وليس لعبد الله في الكتب الستة سوى هذا الحديث الواحد. شرح سنن النسائي - (ج 1 / ص 26) (2) (س) 30 (3) (الدرقة): الترس من جلود , ليس فيه خشب ولا عصب. عون (1/ 26) (4) (د) 22 (5) (س) 30 (6) (صاحب بني إسرائيل): أي واحد منهم. عون المعبود - (ج 1 / ص 26) (7) (جة) 346 (8) (س) 30 (9) (س) 30 (10) وفي رواية (م) 273 عن أبي وائل قال: كان أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يشدد في البول , ويبول في قارورة , ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. وقال القرطبي: مراده بالجلد: واحد الجلود التي كانوا يلبسونها , وحمله بعضهم على ظاهره , وزعم أنه من الإصر الذي حملوه , ويؤيده رواية أبي داود، ففيها " كان إذا أصاب جسد أحدهم ". عون المعبود - (ج 1 / ص 26) (11) أي: نهاهم عن القطع. (12) فيه دليل على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالف شرعنا. ع (13) (س) 30
  6. (1) الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط , وهو الجدار. (2) (خ) 213 (3) أي: ليس بكبير في اعتقادهما , أو في اعتقاد المخاطبين. فتح (1/ 341) (4) (خ) 215 , (م) 292 (5) (خ) 213 (6) أي: هو عند الله كبير , كقوله تعالى {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} [النور/15]. فتح الباري (ج 1 / ص 341) (7) (خ) 5708 (8) معنى الاستتار أنه لا يجعل بينه وبين بوله سترة , يعني: لا يتحفظ منه، فتوافق رواية (لا يستنزه) , لأنها من التنزه , وهو الإبعاد. فتح الباري (1/ 341) (9) (م) 292 , والتنزه: البعد. (10) النميمة: نقل كلام الناس بقصد الفساد والشر. عون المعبود (ج 1 / ص 25) (11) (خ) 213 , (م) 292 (12) (جة) 349 , (حم) 20389. (13) الجريدة: التي لم ينبت فيها خوص، فإن نبت , فهي السعفة. وقيل: إنه خص الجريد بذلك لأنه بطيء الجفاف. فتح الباري (ج 1 / ص 341) (14) (خ) 213 (15) (خ) 215 (16) (خ) 213 (17) (خ) 215 , (م) 292 (18) قال الخطابي: هو محمول على أنه دعا لهما بالتخفيف مدة بقاء النداوة، لا أن في الجريدة معنى يخصه، ولا أن في الرطب معنى ليس في اليابس , قال: وقد قيل: إن المعنى فيه أنه يسبح ما دام رطبا , فيحصل التخفيف ببركة التسبيح. وقال الطيبي: الحكمة في كونهما ما دامتا رطبتين تمنعان العذاب , يحتمل أن تكون غير معلومة لنا , كعدد الزبانية. وقد استنكر الخطابي ومن تبعه وضع الناس الجريد ونحوه في القبر عملا بهذا الحديث. قال الطرطوشي: لأن ذلك خاص ببركة يده. وقال القاضي عياض: لأنه علل غرزهما على القبر بأمر مغيب , وهو قوله: " ليعذبان ". فتح الباري (ج 1 / ص 341) (19) (خ) 213 , (م) 292
  7. (1) أي: يغتابون المسلمين. (2) (د) 4878 , (حم) 13364 , صحيح الجامع: 5213 , والصحيحة: 533
  8. (1) (م) 115 (2) أي: البساتين. (3) (خ) 3993 (4) (الرحل): مركب الرجل على البعير. (5) (م) 115 (6) هي كساء يشتمل به الرجل. عون المعبود - (ج 6 / ص 152) (7) أي: أخذها قبل القسمة, فكان غلولا, لأنها كانت مشتركة بين الغانمين عون المعبود - (ج 6 / ص 152) (8) (خ) 6329 (9) (م) 115 (10) الشراك: سير النعل الذي يمسك بالنعل على ظهر القدم. (11) (خ) 3993 , (م) 115 (12) (م) 114 (13) (ت) 1574 (14) (م) 114
  9. (1) البقيع: مقبرة المسلمين بالمدينة. (2) الذرع: الوسع والطاقة , والمراد: فعظم وقعه وجل عندي. شرح سنن النسائي - (ج 2 / ص 119) (3) الساعي: القائم على جمع الصدقات. (4) (الغلول) قال أبو عبيد: هو الخيانة في الغنيمة خاصة. وقال غيره: هي الخيانة في كل شيء. شرح النووي (ج 1 / ص 228) (5) النمرة: كل شملة مخططة من مآزر وسراويل الأعراب، وجمعها: نمار. (6) أي: ألبس عوضها درعا من نار. (7) (حم) 27236 , (س) 862 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1350
  10. (1) المقاريض: جمع مقراض وهو المقص. (2) (هب) 1773 , صحيح الترغيب والترهيب:125 , وصحيح الجامع: 129 (3) (حم) 12879 , (يع) 3992 , انظر الصحيحة: 291
  11. (1) (م) 2275 (2) أي: يعبر لهم الرؤيا. فتح الباري (ج 20 / ص 52) (3) وعند أحمد: " إلى أرض فضاء , أو أرض مستوية، وفي حديث علي: " فانطلقا بي إلى السماء ".فتح الباري (ج20ص 52) (4) الكلوب: مفرد الكلاليب , وهو حديدة معوجة الرأس , تشبه الخطاف. (5) الشدق: جانب الفم مما يلي الخد. فتح الباري (ج 20 / ص 52) (6) (خ) 1320 (7) (خ) 6640 (8) الشدخ: كسر الشيء الأجوف. فتح الباري (ج 20 / ص 52) (9) تدهده: تدحرج. (10) (خ) 1320 (11) (خ) 6640 (12) التنور: الموقد. (13) (خ) 1320 (14) اللغط: الأصوات المختلطة المبهمة , والضجة لا يفهم معناها. (15) أي: رفعوا أصواتهم مختلطة. (16) (خ) 6640 (17) (خ) 1320 , (حم) 20177 (18) (خ) 6640 (19) (خ) 1320 (20) (خ) 6640 (21) (خ) 1320 (22) أي: فتح. (23) (خ) 6640 (24) (خ) 1320 (25) أي: قبيح المنظر. (26) أي: يوقدها، وقال في التهذيب: حششت النار بالحطب: ضممت ما تفرق من الحطب إلى النار. (27) الروضة: البستان. (28) (خ) 6640 (29) (خ) 1320 (30) النور بالفتح: الزهر. (31) (خ) 6640 (32) (خ) 1320 (33) (خ) 6640 (34) (خ) 1320 (35) اللبن: جمع لبنة , وأصلها ما يبنى به من طين. (36) (خ) 4397 (37) (خ) 1320 (38) (خ) 6640 (39) المراد أنهم ينغمسون فيه ليغسل تلك الصفة بهذا الماء الخاص. فتح الباري (ج 20 / ص 52) (40) (خ) 4397 (41) أي: يجري عرضا. (42) (المحض): هو اللبن الخالص عن الماء , حلوا كان اللبن أو حامضا. فتح الباري (ج 20 / ص 52) (43) أي: هذه المدينة جنة عدن. (44) (خ) 6640 (45) قال ابن هبيرة: رفض القرآن بعد حفظه جناية عظيمة , لأنه يوهم أنه رأى فيه ما يوجب رفضه , فلما رفض أشرف الأشياء وهو القرآن , عوقب في أشرف أعضائه , وهو الراس. فتح الباري (ج 20 / ص 52). (46) (خ) 6640 وهذا أوضح من رواية جرير بن حازم بلفظ " علمه الله القرآن , فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار " , فإن ظاهره أنه يعذب على ترك قراءة القرآن بالليل، بخلاف رواية عوف , فإنه على تركه الصلاة المكتوبة، ويحتمل أن يكون التعذيب على مجموع الأمرين: ترك القراءة , وترك العمل. فتح الباري (20/ 52) (47) (خ) 1320 (48) مناسبة العري لهم لاستحقاقهم أن يفضحوا , لأن عادتهم أن يستتروا في الخلوة , فعوقبوا بالهتك، والحكمة في إتيان العذاب من تحتهم كون جنايتهم من أعضائهم السفلى. (فتح) - (ج 20 / ص 52) (49) (خ) 6640 (50) (خ) 1320 (51) (خ) 6640 (52) (خ) 1320 (53) (خ) 4397 (54) (خ) 1320 (55) (خ) 6640 (56) (خ) 1320
  12. (1) الضبع: العضد. (2) العراقيب: جمع عرقوب , وهو: عصب غليظ فوق عقب الإنسان. (3) الشدق: جانب الفم مما يلي الخد. (4) أي: يفطرون قبل وقت الإفطار. (5) أي: أولادهم الصغار. (6) الشرف: المكان المرتفع. (7) (خز) 1986 , (حب) 7491 , انظر الصحيحة: 3951 , صحيح الترغيب والترهيب: 2393
  13. (1) (ت) 2891 , (د) 1400 (2) (د) 1400 , (ت) 2891 (3) (ت) 2891 , (د) 1400 , (جة) 3786 , (حم) 7962
  14. (1) أخرجه أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " (264) , والحاكم (2/ 498) (كنز) 2649 , انظر صحيح الجامع: 3643 , الصحيحة: 1140
  15. (1) (ك) 3839 , (ش) 6025 , (طب) 8651 , (ن) 10547 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1475 , 1589
  16. (1) (فتنة القبر) أي: عذابه وسؤاله. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 138) (2) (ت) 1074 , (حم) 6582 , انظر صحيح الترغيب والترهيب:3562 , والمشكاة: 1367 , وأحكام الجنائز ص35
  17. (1) (ت) 1064 , (س) 2052 , (حم) 18337 , صحيح الجامع: 6461 , صحيح الترغيب والترهيب: 1410
  18. (1) (جة) 1449 (2) (حم) 15814 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (جة) 1449 (4) (جة) 1449 , (س) 2073 (5) (حم) 15814 , (جة) 4271 (6) (جة) 1449 , انظر صحيح الجامع: 1560 , الصحيحة: 995
  19. (1) النسم: جمع نسمة , وهي الروح , أو النفس. (2) (حم) 27427 , انظر الصحيحة: 679
  20. (1) (م) 1631 (2) (جة) 242 (3) (م) 1631 , (س) 3651 (4) (جة) 242 (5) (م) 1631 (6) (جة) 242 (7) (جة) 241 (8) (جة) 242 (9) (م) 1631 , (ت) 1376
  21. (1) (حل) 2757 , (هب) 3284 , انظر صحيح الجامع: 3602 , وصحيح الترغيب والترهيب: 73
  22. (1) العقب: الذرية والولد. (2) الرباط: الإقامة على جهاد العدو بالحرب، وارتباط الخيل وإعدادها. (3) (طب) 6181 , (مسند الشاميين) 3531 , انظر صحيح الجامع: 888 , الصحيحة: 3984
  23. (1) (حم) 10618 , (جة) 3660 , صحيح الجامع: 1617، الصحيحة: 1598
  24. (1) قال صاحب النهاية: الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط , وهو الجدار. (2) (خ) 2618 (3) (خ) 2611 , (ت) 669 , (س) 3654 , (د) 2882 , (حم) 3080
  25. (1) (خ) 552 , (م) 51 - (1004) , (جة) 2717 (2) (م) 51 - (1004) , (جة) 2717 , (خ) 2609 (3) (جة) 2717 , (م) 12 - (1004) , (خ) 552 , (د) 2881 , (حم) 24296
  26. (1) (م) (1630) , (س) 3652
  27. (1) (د) 2883 (2) (حم) 6704 , (ش) 12078 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (د) 2883 , (عب) 16349 , (ش) 12078 , (حم) 6704 , (هق) 12417 , انظر الصحيحة: 484
  28. (1) (حب) 7313 , (حم) 14764 , (م) 83 - (2878) , (ك) 7872 , الصحيحة: 283
  29. (1) يجمع بينه وبين حديث " إنكم محشورون حفاة عراة غرلا" بأن بعضهم يحشر عاريا , وبعضهم كاسيا , أو يحشرون كلهم عراة , ثم يكسى الأنبياء , فأول من يكسى إبراهيم - عليه السلام - أو يخرجون من القبور بالثياب التي ماتوا فيها , ثم تتناثر عنهم عند ابتداء الحشر , فيحشرون عراة , ثم يكون أول من يكسى إبراهيم , وحمل بعضهم حديث أبي سعيد على الشهداء , لأنهم الذين أمر - صلى الله عليه وسلم - أن يزملوا في ثيابهم , ويدفنوا فيها , فيحتمل أن يكون أبو سعيد سمعه في الشهيد , فحمله على العموم. وقال القرطبي: فيحمل ما دل عليه حديث أبي سعيد على الشهداء , لأنهم يدفنون بثيابهم , فيبعثون فيها , تمييزا لهم عن غيرهم , وقد نقله ابن عبد البر عن أكثر العلماء. وممن حمله على عمومه معاذ بن جبل - رضي الله عنه - فأخرج ابن أبي الدنيا بسند حسن عن عمرو بن الأسود قال: " دفنا أم معاذ بن جبل , فأمر بها فكفنت في ثياب جدد وقال: أحسنوا أكفان موتاكم , فإنهم يحشرون فيها ". فتح الباري (18/ 370) (2) (د) 3114 , (حب) 7316 , انظر الصحيحة: 1671
  30. (1) أي: أظهر له مكانه الخاص من الجنة والنار. قال القرطبي: والمراد بالغداة والعشي: وقتهما، وإلا فالموتى لا صباح عندهم ولا مساء. ثم هو مخصوص بغير الشهداء , لأنهم أحياء , وأرواحهم تسرح في الجنة. وفائدة العرض في حقهم , تبشير أرواحهم باستقرارها في الجنة مقترنة بأجسادها فإن فيه قدرا زائدا على ما هي فيه الآن. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 135) (2) (م) 65 - (2866) , (خ) 1313
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٧:٠٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٣٥٦ مرة.