أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى أذى الناس

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي صرمة المازني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ضار (2) أضر الله به (3) ومن شاق (4) شق الله عليه (5) " (6)

[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أتدرون من المفلس؟ ") (1) (قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع (2) فقال: " إن المفلس (3) من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة , وصيام , وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا (4) وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه [من الخطايا] (5) أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار (6) ") (7)


[٣]عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يجيء الرجل يوم القيامة من الحسنات بما يظن أنه ينجو بها، فلا يزال يقوم رجل قد ظلمه مظلمة، فيؤخذ من حسناته , فيعطى المظلوم , حتى لا تبقى له حسنة , ثم يجيء من قد ظلمه ولم يبق من حسناته شيء، فيؤخذ من سيئات المظلوم فتوضع على سيئاته " (1)

[٤]عن شعبة، عن خالد الحذاء قال: سمعت أبا عثمان النهدي يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ترفع للرجل صحيفة يوم القيامة، حتى يرى أنه ناج، فما تزال مظالم بني آدم تتبعه , حتى ما تبقى له حسنة، ويزاد عليه من سيئاتهم " , قال: فقلت له , أو قال له عاصم: عمن يا أبا عثمان؟ , قال: عن سلمان , وسعد , وابن مسعود. (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [الأحزاب: 58] (2) أي: أوصل ضررا إلى مسلم. (3) أي: أوقع به الضرر البالغ. (4) أي: أوصل مشقة إلى أحد بمحاربة وغيرها. (5) أي: أدخل عليه ما يشق عليه، قيل: إن الضرر والمشقة متقاربان , لكن الضرر يستعمل في إتلاف المال، والمشقة في إيصال الأذية إلى البدن , كتكليف عمل شاق. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 170) (6) (جة) 2342 , (ت) 1940 , (د) 363 , (حم) 15793
  2. (1) (حم) 8016 , (م) 2581 (2) المتاع: ما يتمتع به من الأقمشة والعقار والجواهر والعبيد والمواشي وأمثال ذلك , والحاصل أنهم أجابوا بما عندهم من العلم بحسب عرف أهل الدنيا , كما يدل عليه قولهم. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (3) أي: الحقيقي. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (4) أي: بالزنا ونحوه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 208) (5) (ت) 2418 (6) أي أن حقيقة المفلس هذا الذي ذكرت , وأما من ليس له مال , ومن قل ماله , فالناس يسمونه مفلسا , وليس هذا حقيقة المفلس؛ لأن هذا أمر يزول وينقطع بموته، وربما انقطع بيسار يحصل له بعد ذلك في حياته , بخلاف ذلك المفلس , فإنه يهلك الهلاك التام. تحفة الأحوذي (6/ 208) (7) (م) 2581 , (ت) 2418
  3. (1) (طب) 6513 , انظر الصحيحة: 3373
  4. (1) (ك) 2268 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2224
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٤٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٢٩ مرة.