أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى أحوال الناس يوم القيامة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]قال تعالى: {إذا وقعت الواقعة , ليس لوقعتها كاذبة , خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا , وبست الجبال بسا (1) فكانت هباء منبثا , وكنتم أزواجا ثلاثة , فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة , وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة , والسابقون السابقون} (2)


حال السابقين يوم القيامة

[٢]قال تعالى: {والسابقون السابقون , أولئك المقربون , في جنات النعيم , ثلة من الأولين , وقليل من الآخرين , على سرر موضونة , متكئين عليها متقابلين , يطوف عليهم ولدان مخلدون , بأكواب وأباريق وكأس من معين , لا يصدعون عنها ولا ينزفون , وفاكهة مما يتخيرون , ولحم طير مما يشتهون , وحور عين , كأمثال اللؤلؤ المكنون , جزاء بما كانوا يعملون , لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما} (1) وقال تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها , وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون , لا يحزنهم الفزع الأكبر , وتتلقاهم الملائكة , هذا يومكم الذي كنتم توعدون , يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب , كما بدأنا أول خلق نعيده , وعدا علينا إنا كنا فاعلين} (2)


[٣]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تجتمعون يوم القيامة، فيقال: أين فقراء هذه الأمة؟ , فيقومون، فيقال لهم: ماذا عملتم؟ , فيقولون: ربنا , ابتلينا فصبرنا، ووليت الأمور والسلطان غيرنا , فيقول الله - عز وجل -: صدقتم، فيدخلون الجنة قبل الناس، وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان "، قالوا: فأين المؤمنون يومئذ؟ , قال: " يوضع لهم كراسي من نور، مظلل عليهم الغمام، يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار " (1)


[٤]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطلعت الشمس، فقال: " يأتي الله قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس "، فقال أبو بكر: أنحن هم يا رسول الله؟ قال: " لا، ولكم خير كثير، ولكنهم الفقراء والمهاجرون , الذين يحشرون من أقطار الأرض " (1)

[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" سبعة يظلهم الله في ظله (1) يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل (2) وشاب نشأ في عبادة الله (3) ورجل قلبه معلق بالمسجد (4)) (5) (إذا خرج منه حتى يعود إليه) (6) (ورجلان تحابا في الله , اجتمعا عليه , وتفرقا عليه (7) ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال (8) فقال: إني أخاف الله , ورجل تصدق بصدقة فأخفاها , حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله (9) خاليا (10) ففاضت عيناه (11) ") (12)


[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أنظر معسرا (1) أو وضع له , أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه , يوم لا ظل إلا ظله " (2)

[٧]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" رباط شهر خير من صيام دهر, ومن مات مرابطا في سبيل الله) (1) (كتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة , وغدي عليه برزقه وريح من الجنة) (2) (وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع) (3) (الأكبر ") (4)


[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" والذي نفس محمد بيده) (1) (ما من مجروح يجرح في سبيل الله - والله أعلم بمن يجرح في سبيله - إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم جرح) (2) (تفجر دما) (3) (اللون لون الدم، والريح ريح المسك ") (4)


[٩]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من جرح جرحا في سبيل الله , أو نكب (1) نكبة (2) فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت , لونها كالزعفران , وريحها كالمسك , ومن جرح جرحا في سبيل الله , فعليه طابع الشهداء (3) " (4)


[١٠]عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من مات على مرتبة من هذه المراتب (1) بعث عليها يوم القيامة " (2)


[١١]عن عيسى بن طلحة قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - , فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة , فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة (1) " (2)

حال عامة الناس يوم القيامة

[١٢]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" هاهنا تحشرون , هاهنا تحشرون , هاهنا تحشرون - وأشار بيده إلى نحو الشام -) (3) (مشاة وركبانا (4)) (5) (وتجرون على وجوهكم) (6) (تعرضون على الله تعالى يوم القيامة وعلى أفواهكم الفدام (7)) (8) وفي رواية: (مفدمة أفواهكم بالفدام) (9) (وأول ما يعرب (10) عن أحدكم فخذه ") (11) وفي رواية: (" وإن أول ما يتكلم من الآدمي فخذه وكفه ") (12)


[١٣]عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل (1) فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق , فمنهم) (2) (من يبلغ عرقه عقبيه , ومنهم من يبلغ إلى نصف الساق , ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه , ومنهم من يبلغ العجز, ومنهم من يبلغ الخاصرة, ومنهم من يبلغ منكبيه (3) ومنهم من يبلغ عنقه , ومنهم من يبلغ وسط فيه - وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده فألجمها فاه - ومنهم من يغطيه عرقه - وضرب بيده إشارة - ") (4)

حال أصحاب الكبائر يوم القيامة

[١٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم , فذكر الغلول (5) فعظمه وعظم أمره ثم قال: لا ألفين (6) أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء (7) يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا (8) قد أبلغتك , لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة (9) فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء (10) يقول: يا رسول الله أغثني , فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك , لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح, فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك , لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق (11) فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك , لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت (12) فيقول: يا رسول الله أغثني , فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك " (13)


[١٥]عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته , مثل له ماله (1) يوم القيامة شجاعا أقرع (2) له زبيبتان (3)) (4) (يتبع صاحبه حيثما ذهب , فاتحا فاه , وهو يفر منه) (5) (فيقول: ويلك ما أنت؟) (6) (فيقول: أنا مالك) (7) (الذي كنت تبخل به) (8) (أنا كنزك) (9) (الذي خبأته) (10) (قال: فوالله لن يزال يطلبه) (11) (حتى يطوقه) (12) (فيتقيه بيده, فيلقمها) (13) (فلا يزال يقضمها (14)) (15) (كما يقضم الفحل) (16) (ثم يتبعه بسائر جسده) (17) (فيأخذ بلهزمتيه - يعني بشدقيه (18) -) (19) (حتى يقضى بين العباد) (20) (ثم تلا هذه الآية: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم , بل هو شر لهم , سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة , ولله ميراث السماوات والأرض , والله بما تعملون خبير} (21)) (22) (23)


[١٦]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من ذي رحم (1) يأتي رحمه فيسأله فضلا (2) أعطاه الله إياه, فيبخل عليه، إلا أخرج له) (3) (فضله الذي منعه يوم القيامة) (4) (من جهنم) (5) (شجاعا أقرع (6) يتلمظ (7)) (8) (ينهسه (9) قبل القضاء ") (10)


[١٧]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها , إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح , فأحمي عليها في نار جهنم , فيكوى بها (1) جنبه , وجبينه , وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد , فيرى سبيله إما إلى الجنة (2) وإما إلى النار (3) "، قيل: يا رسول الله فالإبل؟، قال: " ولا صاحب إبل لا يؤدي زكاتها وفي رواية: (لا يؤدي حقها) ") (4) (فقال رجل: يا رسول الله , ما حق الإبل؟، قال: " تعطي الكريمة (5) وتمنح الغزيرة (6) وفي رواية: (وإعارة دلوها) (7) وتفقر الظهر (8) وتطرق الفحل (9) وتسقي اللبن) (10) (وحمل عليها في سبيل الله) (11) (ومن حقها: أن تحلب على الماء) (12) (يوم وردها (13)) (14) (في نجدتها ورسلها " , قالوا: يا رسول الله ما نجدتها ورسلها؟ , قال: " في عسرها ويسرها) (15) (إلا إذا كان يوم القيامة بطح (16) لها بقاع قرقر (17) أوفر ما كانت (18)) (19) (وأسمنه وآشره (20)) (21) (لا يفقد منها فصيلا (22) واحدا) (23) (تخبط وجهه بأخفافها (24)) (25) (وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها , رد عليه أخراها , في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله , إما إلى الجنة , وإما إلى النار " قيل: يا رسول الله فالبقر والغنم؟، قال: " ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي حقها) (26) (في نجدتها ورسلها) (27) (إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت) (28) (وأسمنه وآشره) (29) (لا يفقد منها شيئا , ليس فيها عقصاء (30) ولا جلحاء (31) ولا عضباء (32) تنطحه بقرونها , وتطؤه بأظلافها (33) كلما مر عليه أولاها , رد عليه أخراها , في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله , إما إلى الجنة , وإما إلى النار "، قالوا: فالخيل يا رسول الله , قال: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة , والخيل ثلاثة: هي لرجل وزر، ولرجل ستر، ولرجل أجر فأما التي هي له وزر: فرجل يتخذها أشرا وبطرا , وبذخا , ورآء الناس , وفخرا , ونواء (34) على أهل الإسلام , فهي له وزر، وأما التي هي له ستر: فالرجل يتخذها تكرما وتجملا) (35) (ولا ينسى حق الله في) (36) (ظهورها وبطونها) (37) (ورقابها (38)) (39) (في عسرها ويسرها) (40) (فهي له ستر) (41) (وأما التي هي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله (42) لأهل الإسلام في مرج أو روضة , فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء , إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات , وكتب له عدد أرواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها (43) فاستنت شرفا أو شرفين (44) إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها، إلا كتب الله له بكل قطرة تغيبها في بطونها حسنات (45) "، قيل: يا رسول الله فالحمر؟ , قال: ما أنزل علي في الحمر شيء إلا هذه الآية الفاذة (46) الجامعة (47): {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره , ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} ") (48)


[١٨]عن يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أيما رجل ظلم شبرا من الأرض، كلفه الله - عز وجل - أن يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين) (1) (ثم يحمل ترابها إلى المحشر) (2) (يوم القيامة حتى يقضى بين الناس ") (3)


[١٩]عن نافع قال: (لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية (1) جمع ابن عمر - رضي الله عنهما - حشمه (2) وولده , فقال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:) (3) (" لكل غادر لواء (4) يعرف به يوم القيامة) (5) (ينصب له) (6) (بغدرته (7)) (8) (عند استه (9)) (10) (يقال: هذه غدرة فلان بن فلان (11)) (12) (ألا ولا غادر أعظم من غدرة أمير عامة ") (13) (وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله (14) وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله , ثم ينصب له القتال) (15) (فلا يخلعن أحد منكم يزيد , ولا يشرفن أحد منكم في هذا الأمر) (16) (فإني لا أعلم أحدا منكم خلعه , ولا تابع في هذا الأمر , إلا كانت الفيصل (17) فيما بيني وبينه) (18). الشرح (19)


[٢٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من كان له امرأتان) (1) (فلم يعدل بينهما) (2) (جاء يوم القيامة أحد شقيه (3) مائل (4) ") (5) وفي رواية (6): " جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط (7) "


[٢١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من رجل) (1) (آتاه الله علما فكتمه) (2) (إلا أتي به يوم القيامة ملجما بلجام (3) من النار ") (4)

[٢٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من سئل عن علم يعلمه فكتمه) (1) (ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة ") (2)


[٢٣]عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" النائحة إذا لم تتب) (1) (قبل أن تموت, فإنها تبعث يوم القيامة) (2) (وعليها سربال (3) من قطران , ودرع من جرب (4)) (5) وفي رواية: " ودرع من لهب النار " (6)


[٢٤]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر (1) في صور الرجال (2) يعلوهم كل شيء من الصغار (3)) (4) (يساقون (5)) (6) (حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له: بولس , فتعلوهم (7) نار الأنيار (8) يسقون من طينة الخبال (9) عصارة أهل النار (10) ") (11)


[٢٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من سأل الناس في غير فاقة (1) نزلت به , أو عيال لا يطيقهم، جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم " (2)


[٢٦]عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من سأل مسألة وهو عنها غني , كانت شينا (1) في وجهه يوم القيامة " (2)


ميزة هذه الأمة عن بقية الأمم

[٢٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (" أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين , وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا " , قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ , قال: " أنتم أصحابي , وإخواني الذين لم يأتوا بعد " , فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ , قال: " أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم (1) بهم (2) ألا يعرف خيله؟ " , قالوا: بلى يا رسول الله , قال: " فإن) (3) (لكم سيما (4) ليست لأحد من الأمم) (5) (غيركم) (6) (تردون علي) (7) (يوم القيامة غرا (8) محجلين (9)) (10) (بلق (11) من آثار الوضوء) (12) (وأنا فرطكم على الحوض ") (13)


[٢٨]عن عبد الله بن بسر المازني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة " , فقال له رجل: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ , قال: " أرأيت لو دخلت صبرة فيها خيل دهم بهم , وفيها فرس أغر (1) محجل , أما كنت تعرفه منها؟ " , قال: بلى , قال: " فإن أمتي يومئذ غر من السجود , محجلون من الوضوء (2) " (3)


[٢٩]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى بين يدي، فأعرف أمتي من بين الأمم، ومن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك "، فقال له رجل: يا رسول الله، كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ , قال: " هم غر محجلون من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: فتت تفتيتا حتى صارت كالبسيسة، وهي دقيق ملتوت بسمن. أضواء البيان - (ج 8 / ص 109) (2) [الواقعة/1 - 10]
  2. (1) [الواقعة/10 - 26] (2) [الأنبياء: 101 - 104]
  3. (1) (حب) 7419 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3187، صحيح موارد الظمآن: 2193
  4. (1) (حم) 7072 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3188
  5. (1) إضافة الظل إلى الله إضافة تشريف، ليحصل امتياز هذا على غيره، كما قيل للكعبة: بيت الله , مع أن المساجد كلها ملكه. والمراد: ظل عرشه، ويدل عليه حديث سلمان عند سعيد بن منصور بإسناد حسن: " سبعة يظلهم الله في ظل عرشه " فذكر الحديث. فتح الباري (2/ 485) (2) المراد به: صاحب الولاية العظمى، ويلتحق به كل من ولي شيئا من أمور المسلمين فعدل فيه، ويؤيده رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: " أن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم , وأهليهم , وما ولوا ".وأحسن ما فسر به العادل أنه الذي يتبع أمر الله , بوضع كل شيء في موضعه , من غير إفراط ولا تفريط. وقدمه في الذكر لعموم النفع به. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (3) خص الشاب لكونه مظنة غلبة الشهوة , لما فيه من قوة الباعث على متابعة الهوى؛ فإن ملازمة العبادة مع ذلك أشد , وأدل على غلبة التقوى. فتح (2/ 485) (4) كأنه شبهه بالشيء المعلق في المسجد , كالقنديل مثلا , إشارة إلى طول الملازمة بقلبه , وإن كان جسده خارجا عنه. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (5) (خ) 6421 , (م) 1031 (6) (م) 1031 , (ت) 2388 (7) المراد أنهما داما على المحبة الدينية , ولم يقطعاها بعارض دنيوي , سواء اجتمعا حقيقة أم لا , حتى فرق بينهما الموت. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (8) المراد بالمنصب: الأصل , أو الشرف، وقد وصفها بأكمل الأوصاف التي جرت العادة بمزيد الرغبة لمن تحصل فيه , وهو المنصب الذي يستلزمه الجاه والمال , مع الجمال , وقل من يجتمع ذلك فيها من النساء، والظاهر أنها دعته إلى الفاحشة. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (9) أي: بقلبه , من التذكر , أو بلسانه , من الذكر. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (10) أي: في موضع خال , لأنه يكون حينئذ أبعد من الرياء. فتح (ج2 / ص 485) (11) أي: فاضت الدموع من عينيه. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (12) (خ) 1357 , (م) 1031
  6. (1) المعسر: المحتاج , وقليل المال , والعاجز عن أداء دينه. (2) (ت) 1306 , (حم) 8696 , انظر صحيح الجامع: 6106، صحيح الترغيب والترهيب: 909
  7. (1) الطبراني كما فى مجمع الزوائد (5/ 290) , انظر صحيح الجامع: 3479 , صحيح الترغيب والترهيب:1219 (2) (حم) 9233 , الطبراني كما فى مجمع الزوائد (5/ 290) , (جة) 2767 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (3) (جة) 2767 , (حم) 9233 , انظر صحيح الجامع: 6544 , وصحيح الترغيب والترهيب: 1221 (4) (حم) 9233 , الطبراني كما فى مجمع الزوائد (5/ 290)
  8. (1) (خ) 2649 (2) (جة) 2795 , (م) 106 - (1876) , (خ) 2649 (3) (خ) 235 , (م) 106 - (1876) (4) (خ) 2649 , (م) 105 - (1876)
  9. (1) أي: أصيب. (2) الجرح: ما يكون من فعل الكفار , والنكبة: الجراحة التي أصابته من وقوعه من دابته أو وقوع سلاح عليه , والنكبة: ما يصيب الإنسان من الحوادث. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 333) (3) (الطابع): الخاتم يختم به على الشيء , يعني عليه علامة الشهداء وأماراتهم. عون المعبود - (ج 5 / ص 439) (4) (س) 3141 , (ت) 1657 , (د) 2541 , (حم) 22067
  10. (1) قال حيوة: رباط أو حج أو نحو ذلك. (2) (حم) 23986 , (ك) 2637 , ابن المبارك في الجهاد ج 1ص142ح173 وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  11. (1) اختلف السلف والخلف في معناه، فقيل: معناه المؤذنون أكثر الناس تشوفا إلى رحمة الله تعالى، لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه , فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب. وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق. وقيل: معناه أنهم سادة ورؤساء، والعرب تصف السادة بطول العنق , وقيل: معناه أكثر أتباعا. وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالا. نيل الأوطار - (ج 2 / ص 395) (2) (م) 14 - (387) , (جة) 725 , (حم) 16907
  12. (1) [عبس: 34 - 42] (2) [الزخرف: 67] (3) (حم) 20025 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (4) أي: على النوق, وهو بضم الراء جمع راكب, وهم السابقون الكاملو الإيمان. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 215) (5) (حم) 20036 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (6) (ت) 2424 (7) الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه , أي: أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم , فشبه ذلك بالفدام. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 807) (8) (حم) 20036 (9) (حم) 20049 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن , وانظر الصحيحة: 2713 (10) أي: يبين ويشهد وينطق ويظهر ما عنده. (11) (حم) 20036 (12) (حم) 20038 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن , وانظر الصحيحة: 2713
  13. (1) قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل , أمسافة الأرض , أم الميل الذي تكتحل به العين. (م) 2864 (2) (م) 2864 , (ت) 2421 (3) المنكب: مجتمع رأس الكتف والعضد. (4) (حم) 17475 (صحيح) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3588
  14. (1) [طه/124، 125] (2) [الإسراء: 97] (3) [الزمر/60] (4) [البقرة/275] (5) أصل الغلول: الخيانة مطلقا، ثم غلب اختصاصه في الاستعمال بالأخذ من الغنيمة قبل قسمتها. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 303) (6) أي: لا أجدن، وهو وإن كان من نهي المرء نفسه , فليس المراد ظاهره، وإنما المراد نهي من يخاطبه عن ذلك , وهو أبلغ. فتح الباري (9/ 318) (7) الرغاء: صوت الإبل. (8) معناه: لا أملك لك شيئا من المغفرة والشفاعة إلا بإذن الله تعالى، ويكون ذلك أولا غضبا عليه لمخالفته، ثم يشفع - صلى الله عليه وسلم - في جميع الموحدين بعد ذلك. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 303) (9) الحمحمة: صوت الفرس دون الصهيل. (10) الثغاء: صياح الغنم. (11) أي: رقاع تتقعقع وتضطرب إذا حركتها الرياح، والمراد بها الثياب , والحمل المذكور عقوبة له بذلك ليفتضح على رءوس الأشهاد، وهذا الحديث يفسر قوله - عز وجل - {يأت بما غل يوم القيامة} , أي: يأت به حاملا له على رقبته. فتح الباري (ج 9 / ص 318) (12) (الصامت): الذهب والفضة، وقيل: ما لا روح فيه من أصناف المال. فتح الباري (ج 9 / ص 318) (13) (م) 1831 , (خ) 2908
  15. (1) أي: نصب وصير , بمعنى أن ماله يصير على صورة الشجاع. النووي (3/ 424) (2) الشجاع: الحية الذكر، والأقرع: الذي تمعط شعره لكثرة سمه. النووي (3/ 424) (3) الزبيبتان: نابان يخرجان من فمه، أو نقطتان سوداوان فوق عينيه، وهو أوحش ما يكون من الحيات وأخبثه. (4) (خ) 1338 , (م) 988 (5) (م) 988 , (خ) 6557 (6) (خز) 2255 , (حم) 10349 , وقال شعيب الأرناءوط: صحيح. (7) (خ) 1338 (8) (م) 988 , (س) 2454 (9) (خ) 1338 (10) (م) 988 , (حم) 14482 (11) (خ) 6557 , (حم) 8170 (12) (هق) 7016 , (خ) 1338 (13) (جة) 1786 , (خ) 6557 , (م) 988 (14) قضمت الدابة شعيرها: إذا أكلته. (النووي - ج 3 / ص 424) (15) (حم) 7742 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (16) (م) 988 , (س) 2454 (17) (حم) 10349 (18) الشدق: جانب الفم. (19) (خ) 4289 , (س) 2482 (20) (حم) 7742 (21) [آل عمران/180] (22) (خ) 4289 , (س) 2482 (23) (خ) 4289 , (س) 2482
  16. (1) أي: ذو القربى وذو الأرحام. عون المعبود - (ج 11 / ص 179) (2) أي: المال الفاضل من الحاجة. عون المعبود - (ج 11 / ص 179) (3) (طب) 2343 , انظر الصحيحة: 2548 (4) (د) 5139 (5) (طب) 2343 (6) الشجاع: الحية , والأقرع: هو الذي انحسر الشعر من رأسه من كثرة سمه. عون المعبود - (ج 11 / ص 179) (7) تلمظ: أخرج لسانه فمسح شفتيه. (8) (س) 2566 (9) النهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان , والنهش: الأخذ بجميعها. النهاية في غريب الأثر - (ج 5 / ص 285) (10) (حم) 20036 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
  17. (1) أي: بتلك الدراهم. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (2) أي: إن لم يكن له ذنب سواه , وكان العذاب تكفيرا له. عون (ج4/ ص 69) (3) أي: إن كان على خلاف ذلك. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (4) (م) 987 (5) أي: النفيسة. (6) (الغزيرة): الكثيرة اللبن , والمنيحة: الشاة اللبون , أو الناقة ذات الدر , تعار لدرها , فإذا حلبت , ردت إلى أهلها. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (7) أي: إعارة ضرعها. (8) أي: تعيره للركوب. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (9) إطراق الفحل: عاريته للضراب , لا يمنعه إذا طلبه , ولا يأخذ عليه أجرا، يقال: طرق الفحل الناقة , فهي مطروقة , وهي طروقة الفحل: إذا حان لها أن تطرق. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (10) (د) 1658 , (م) 988 (11) (م) 988 (12) (خ) 1337 (13) المراد: حلبها على الماء لنفع من يحضر من المساكين, ولأن ذلك ينفع الإبل أيضا، وهو نحو النهي عن الجداد بالليل , أراد أن تجد نهارا لتحضر المساكين. فتح الباري (ج 7 / ص 245) (14) (م) 987 (15) (س) 2442 (16) البطح في اللغة بمعنى: البسط والمد، فقد يكون على وجهه، وقد يكون على ظهره، ومنه سميت بطحاء مكة , لانبساطها. شرح النووي (ج3/ ص 422) (17) القاع: المكان المستوي الواسع. والقرقر: المكان المستوي , فيكون صفة مؤكدة. عون المعبود (ج 4 / ص 69) (18) يريد به كمال حال الإبل التي وطئت صاحبها في القوة والسمن , ليكون أثقل لوطئها. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (19) (م) 987 , (خ) 1391 (20) أي: أبطره وأنشطه. (21) (س) 2442 (22) الفصيل: ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه. شرح النووي (ج 3 / ص 455) (23) (م) 987 (24) أي: بأرجلها. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (25) (حم) 8169 , (خ) 1391 , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح (26) (م) 987 (27) (س) 2442 (28) (م) 987 (29) (س) 2442 (30) العقصاء: الملتوية القرنين. (31) الجلحاء: التي لا قرن لها. (32) العضباء: مكسورة القرن , أو مشقوقة الأذن. المغرب - (ج 3 / ص 479) وذوات القرون تكون بقرونها ليكون أنكى وأصوب لطعنها ونطحها. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 422) (33) الظلف للبقر والغنم والظباء، وهو المنشق من القوائم، والخف للبعير، والقدم للآدمي، والحافر للفرس والبغل والحمار. شرح النووي (ج3/ص 422) (34) أي: معاداة لهم. (35) (م) 24 - (987) (36) (خ) 2242 , (هق) 7209 (37) (م) 24 - (987) (38) استدل به أبو حنيفة على وجوب الزكاة في الخيل , لقوله - صلى الله عليه وسلم -: " ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها " وتأول الجمهور هذا الحديث على أن المراد: يجاهد بها. وقيل: المراد بالحق في رقابها: الإحسان إليها , والقيام بعلفها , وسائر مؤنها. والمراد بظهورها: إطراق فحلها إذا طلبت عاريته. وقيل: المراد: حق الله مما يكسبه من مال العدو على ظهورها , وهو خمس الغنيمة. عون المعبود - (ج 4 / ص 69) (39) (خ) 2242 (40) (م) 24 - (987) (41) (خ) 4678 (42) أي: أعدها للجهاد، وأصله من الربط، ومنه الرباط، وهو: حبس الرجل نفسه في الثغر , وإعداده الأهبة لذلك. شرح النووي (ج 3 / ص 422) (43) الطول: الحبل الذي تربط فيه. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 422) (44) أي: عدت شوطا أو شوطين. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 422) (45) هذا من باب التنبيه؛ لأنه إذا كان تحصل له هذه الحسنات من غير أن يقصد سقيها , فإذا قصده فأولى بإضعاف الحسنات. شرح النووي (ج 3 / ص 422) (46) أي: المنفردة في معناها. والفذ: الواحد. النهاية (ج 3 / ص 810) (47) أي: العامة المتناولة لكل خير ومعروف. ومعنى الحديث: لم ينزل علي فيها نص بعينه، لكن نزلت هذه الآية العامة. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 422) (48) (م) 24 - (987) , (خ) 4679
  18. (1) (حم) 17607 , انظر الصحيحة: 240 (2) (حم) 17594 , انظر صحيح الجامع: 5984 , الصحيحة: 242 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) (حب) 5164 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1868
  19. (1) وكان السبب أن يزيد بن معاوية كان أمر على المدينة ابن عمه عثمان بن محمد بن أبي سفيان، فأوفد إلى يزيد جماعة من أهل المدينة , منهم عبد الله بن غسيل الملائكة , حنظلة بن أبي عامر , وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص المخزومي في آخرين , فأكرمهم وأجازهم، فرجعوا فأظهروا عيبه , ونسبوه إلى شرب الخمر وغير ذلك، ثم وثبوا على عثمان فأخرجوه وخلعوا يزيد بن معاوية , فبلغ ذلك يزيد , فجهز إليهم جيشا مع مسلم بن عقبة المري , وأمره أن يدعوهم ثلاثا , فإن رجعوا , وإلا فقاتلهم، فإذا ظهرت , فأبحها للجيش ثلاثا , ثم اكفف عنهم , فتوجه إليهم , فوصل في ذي الحجة سنة ثلاثين , فحاربوه، وكان الأمير على الأنصار عبد الله بن حنظلة , وعلى قريش: عبد الله بن مطيع , وعلى غيرهم من القبائل: معقل بن يسار الأشجعي، وكانوا اتخذوا خندقا، فلما وقعت الوقعة انهزم أهل المدينة، فقتل ابن حنظلة، وفر ابن مطيع، وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثا، فقتل جماعة صبرا، منهم معقل بن سنان , ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة , ويزيد بن عبد الله بن زمعة , وبايع الباقين على أنهم خول ليزيد , يحكم في دمائهم وأموالهم وأهلهم بما شاء , وكانت وقعة الحرة في ذي القعدة , سنة ثلاث وستين. فتح الباري (20/ 118) (2) أي: خدمه ومن يغضب له. فتح الباري (ج 20 / ص 118) (3) (خ) 6694 (4) أي: علم. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 247) (5) (خ) 6565 (6) (خ) 5824 (7) أي: بقدر غدرته , كما في رواية مسلم. قال القرطبي: هذا خطاب منه للعرب بنحو ما كانت تفعل، لأنهم كانوا يرفعون للوفاء راية بيضاء، وللغدر راية سوداء، ليلوموا الغادر ويذموه، فاقتضى الحديث وقوع مثل ذلك للغادر , ليشتهر بصفته في القيامة , فيذمه أهل الموقف. فتح الباري (ج 9 / ص 468) (8) (خ) 3016 (9) أي: عند مؤخرته. (10) (م) 1738 (11) أي: هذه علامة غدرته؛ والمراد بذلك شهرته, وأن يفتضح بذلك على رءوس الأشهاد، وفيه تعظيم الغدر , سواء كان من قبل الآمر أو المأمور. فتح الباري (ج 20 / ص 118) (12) (خ) 5823 , (م) 1735 (13) (م) 1738 (14) أي: على شرط ما أمر الله ورسوله به من بيعة الإمام، وذلك أن من بايع أميرا فقد أعطاه الطاعة , وأخذ منه العطية , فكان شبيه من باع سلعة وأخذ ثمنها. وقيل: إن أصله أن العرب كانت إذا تبايعت تصافقت بالأكف عند العقد، وكذا كانوا يفعلون إذا تحالفوا، فسموا معاهدة الولاة والتماسك فيه بالأيدي بيعة , وقد أخرج مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: " من بايع إماما , فأعطاه صفقة يده , وثمرة قلبه , فليطعه ما استطاع، فإن جاء أحد ينازعه , فاضربوا عنق الآخر ". فتح الباري (ج 20 / ص 118) (15) (خ) 6694 (16) (حم) 5088 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (17) أي: القاطعة , وهي فيعل , من فصل الشيء إذا قطعه. فتح (20/ 118) (18) (خ) 6694 (19) في الحديث غلظ تحريم الغدر , لا سيما غدر صاحب الولاية العامة , لأن غدره يتعدى ضرره إلى خلق كثير، فالمراد: نهي الرعية عن الغدر بالإمام , فلا تخرج عليه , ولا تتعرض لمعصيته , لما يترتب على ذلك من الفتنة. وفيه أن الناس يدعون يوم القيامة بآبائهم , لقوله " هذه غدرة فلان ابن فلان ". وفي هذا الحديث وجوب طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة , والمنع من الخروج عليه , ولو جار في حكمه , وأنه لا ينخلع بالفسق. فتح (9/ 468)
  20. (1) (س) 3942 (2) (ت) 1141 (3) أي: أحد جنبيه وطرفه. عون المعبود - (ج 5 / ص 17) (4) أي: مفلوج. عون المعبود - (ج 5 / ص 17) (5) (س) 3942 (6) (جة) 1969 , صححه الألباني في الإرواء: 2017 (7) وفي (حم) 7923: " جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطا أو مائلا " , وهذا الحكم غير مقصور على امرأتين، فإنه لو كانت ثلاث أو أربع كان السقوط ثابتا. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 216) والحديث دليل على أنه يجب على الزوج التسوية بين الزوجات، ويحرم عليه الميل إلى إحداهن , وقد قال تعالى {فلا تميلوا كل الميل} والمراد: الميل في القسم والإنفاق , لا في المحبة , لأنها مما لا يملكه العبد. عون (ج5ص17)
  21. (1) (جة) 261 (2) (طس) 5540 (3) اللجام: الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور. (4) (جة) 261 , (ت) 2649 , انظر صحيح الجامع: 2714 , صحيح الترغيب والترهيب: 121
  22. (1) (حم) 10425 , (ت) 2649 (2) (د) 3658 , (جة) 266
  23. (1) (م) 29 - (934) , (جة) 1582 (2) (جة) 1582 , (م) 29 - (934) (3) السربال: القميص. (4) الدرع: قميص النساء , أي: يصير جلدها أجرب , حتى يكون جلدها كقميص على أعضائها. والقطران: دهن يدهن به الجمل الأجرب , فيحترق لحدته وحرارته , فيشتمل على لذع القطران وحرقته , وإسراع النار في الجلد , واللون الوحش, ونتن الريح جزاءا وفاقا. فيض القدير - (ج 6 / ص 381) (5) (م) 29 - (934) , (حم) 22963 (6) (جة) 1581 , (حم) 22955 , صحيح الجامع: 875 , صحيح الترغيب والترهيب: 3528
  24. (1) الذر: النمل الأحمر الصغير , واحدها ذرة. تحفة (ج 6 / ص 284) (2) أي: من جهة وجوههم , أو من حيثية هيئتهم من انتصاب القامة. تحفة (6/ 284) (3) أي أنهم يكونون في غاية من المذلة والنقيصة , يطأهم أهل الحشر بأرجلهم من هوانهم على الله. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (4) (حم) 6677 , (ت) 2492 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن (5) أي: يسحبون ويجرون. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (6) (ت) 2492 (7) أي: تحيط بهم وتغشاهم , كالماء يعلو الغريق. تحفة (ج 6 / ص 284) (8) أي: نار النيران، وإضافة النار إليها للمبالغة , لأنها أصل نيران العالم , لقوله تعالى: {الذي يصلى النار الكبرى} , ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: " ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم " تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (9) الخبال في الأصل: الفساد , ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284) (10) (عصارة أهل النار): ما يسيل منهم من الصديد , والقيح , والدم. (11) (حم) 6677 ,صحيح الجامع: 8040 , صحيح الترغيب والترهيب: 2911 هداية الرواة: 5039
  25. (1) الفاقة: الفقر والحاجة. (2) (هب) 3526 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 794
  26. (1) الشين: العيب , والنقيصة , والقبح. (2) (حم) 22473 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 799
  27. (1) (الدهم): جمع أدهم , وهو الأسود , والدهمة السواد. (2) (البهم): قيل: السود أيضا، وقيل: البهم: الذي لا يخالط لونه لونا سواه , سواء كان أسود , أو أبيض أو , أحمر. شرح النووي (ج 1 / ص 404) (3) (م) 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046 , 3171 , (د) 3237 (4) أي: علامة. (5) (م) 36 - (247) , (حم) 21737 (6) (جة) 4302 (7) (م) 36 - (247) , 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046 , (جة) 4302 (8) (الغر): جمع أغر , والمراد بها هنا: النور الكائن في وجوه أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. فتح الباري (ج 1 / ص 218) (9) المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض , مأخوذ من الحجل , وهو القيد , كأنها مقيدة بالبياض. تحفة الأحوذي (ج 2 / ص 142) (10) (حب) 1046 , 7240 , (م) 36 - (247) , (خز) 6 , (جة) 4302 (11) البلق: جمع أبلق , وهو الذي فيه سواد وبياض , والمعنى أن أعضاء الوضوء تلمع وتبرق من أثره. (12) (جة) 284 , (حم) 3820 , (م) 37 - (247) , (خز) 6، (حب) 1046 (13) (جة) 4306 , (م) 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046
  28. (1) الأغر , أي: ذو غرة، وأصل الغرة لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس. فتح الباري (ج 1 / ص 218) (2) أي: يأتون يوم القيامة بيض الوجوه من آثار السجود، وبيض مواضع الوضوء من اليدين والرجلين من آثار الوضوء، فالغرة من أثر السجود، والتحجيل من أثر الوضوء , سيماء هذه الأمة يوم القيامة. تحفة الأحوذي (ج 2 / ص 142) (3) (حم) 17729 , (ت) 607 , صحيح الجامع: 1397، الصحيحة: 2836
  29. (1) (حم) 21785 , صحيح الترغيب والترهيب:180، وهداية الرواة: 288
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٥٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨٥٢ مرة.