أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى أحكام صلاة الجماعة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


اجتماع النافلة والفريضة في صلاة الجماعة

[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة " (1)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا التي أقيمت " (1)


صلى الفريضة منفردا ثم أقيمت الجماعة

[٣]عن يزيد بن الأسود العامري - رضي الله عنه - قال: (حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع، قال: فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح) (1) (في مسجد الخيف (2)) (3) (بمنى) (4) (فلما قضى صلاته انحرف) (5) (جالسا واستقبل الناس بوجهه، فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس، فقال: ائتوني بهذين الرجلين ") (6) (فجيء بهما ترعد فرائصهما (7) فقال: " ما منعكما أن تصليا معنا؟ " , فقالا: يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا , قال: " فلا تفعلا , إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم , فإنها لكما نافلة) (8) وفي رواية (9): إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل , فليصل معه فإنها له نافلة " وفي رواية (10): إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم , فتكون لكما نافلة , والتي في رحالكما فريضة "


[٤]عن محجن الديلي - رضي الله عنه - قال: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد صليت في أهلي , فأقيمت الصلاة فجلست , " فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (قال لي: ما منعك أن تصلي؟ , ألست برجل مسلم؟ " , فقلت: بلى ولكني كنت قد صليت في أهلي , فقال لي: " إذا جئت فصل مع الناس , وإن كنت قد صليت في أهلك ") (2)


[٥]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (" قال لي رسول - صلى الله عليه وسلم -) (1) (- وضرب فخذي -:) (2) (كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها , أو يميتون الصلاة عن وقتها؟ " , فقلت: فما تأمرني؟ , قال: " صل الصلاة لوقتها) (3) (ثم اذهب لحاجتك , فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد) (4) (فصل معهم , فإنها زيادة خير) (5) وفي رواية: (فإنها لك نافلة) (6) (ولا تقل: إني قد صليت فلا أصلي ") (7) وفي رواية: " فإن أتيت الناس وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك , وإن لم يكونوا صلوا صليت معهم وكانت لك نافلة " (8) وفي رواية: " فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة , وإلا كنت قد أحرزت صلاتك " (9)


[٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إنها ستكون أمراء يسيئون الصلاة , يخنقونها إلى شرق الموتى، فمن أدرك ذلك منكم فليصل الصلاة لوقتها، وليجعل صلاته معهم سبحة " (1)


[٧]عن سليمان مولى ميمونة قال: رأيت ابن عمر - رضي الله عنهما - جالسا بالبلاط (1) والناس يصلون , فقلت: يا أبا عبد الرحمن , ما لك لا تصلي؟ , قال: إني قد صليت , وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تعاد الصلاة في يوم مرتين " (2) وفي رواية: (لا تصلوا صلاة في يوم مرتين ") (3)


[٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما. (1)


تكرار الجماعة في المسجد الواحد

[٩]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (جاء رجل وقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: " أيكم) (1) (يتصدق على هذا فيصلي معه؟ ") (2) (فقام رجل من القوم فصلى معه) (3).


[١٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه دخل مسجدا قد صلوا فيه , فأمر رجلا فأذن بهم وأقام , فصلى بهم جماعة. (1)


الجماعة في صلاة النوافل

[١١]عن أبي سلمة , عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كان الناس يصلون في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان أوزاعا (1) يكون مع الرجل شيء من القرآن، فيكون معه النفر الخمسة أو الستة , أو أقل من ذلك , أو أكثر، فيصلون بصلاته قالت: " فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من ذلك أن أنصب له حصيرا على باب حجرتي (2) " , ففعلت , " فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن صلى العشاء الآخرة ") (3) (- وجدار الحجرة قصير - فرأى الناس شخص النبي - صلى الله عليه وسلم -) (4) وفي رواية: (فسمع المسلمون قراءته) (5) (قالت: فاجتمع إليه من في المسجد، " فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلا طويلا ") (6) (- والناس يأتمون به من وراء الحجرة -) (7) وفي رواية: (فصلوا بصلاته , وبينه وبينهم الحصيرة) (8) (" ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل وترك الحصير على حاله ") (9) (فأصبح الناس فتحدثوا) (10) (بذلك , " فقام الليلة الثانية ") (11) (فاجتمع أكثر منهم , فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، " فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلوا بصلاته "، فلما كانت الليلة الرابعة، عجز المسجد عن أهله) (12) (" فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء الآخرة , ثم دخل بيته "، وثبت الناس) (13) (" فاطلع عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (14) (فقال لي: ما شأن الناس يا عائشة؟ " فقلت له: يا رسول الله , سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في المسجد , فحشدوا لذلك لتصلي بهم , فقال: " اطو عنا حصيرك يا عائشة " , قالت: ففعلت , " وبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير غافل ") (15) (فظنوا أنه قد نام) (16) (فجعل الناس ينادونه: الصلاة) (17) (وجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم) (18) (وحصبوا بابه) (19) (" فلم يخرج) (20) (حتى خرج لصلاة الصبح) (21) (فقال له عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: ما زال الناس ينتظرونك البارحة يا رسول الله، فقال: " أما إنه لم يخف علي أمرهم، ولكني خشيت أن تكتب عليهم) (22) (صلاة الليل) (23) (فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر , سلم , ثم قام في الناس , فتشهد ثم قال: أما بعد) (24) (أيها الناس , أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا , ولا خفي علي مكانكم) (25) (قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم) (26) (صلاة الليل , فتعجزوا عنها ") (27) وفي رواية: (إنه لم يمنعني أن أنزل إليكم إلا مخافة أن يفترض عليكم قيام هذا الشهر) (28) (ولو كتب عليكم , ما قمتم به) (29) (فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون) (30) وفي رواية: (خذوا من الأعمال ما تطيقون , فإن الله لا يمل حتى تملوا (31) وإن أحب الأعمال إلى الله) (32) (ما داوم عليه صاحبه, وإن قل) (33) (وصلوا أيها الناس في بيوتكم , فإن أفضل الصلاة , صلاة المرء في بيته , إلا المكتوبة) (34) (قالت: ثم ترك مصلاه ذلك , فما عاد له حتى قبضه الله - عز وجل -) (35) (وكان آل محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا عملوا عملا أثبتوه (36) ") (37) (قال أبو سلمة: قال الله - عز وجل -: {الذين هم على صلاتهم دائمون} (38)) (39).


[١٢]عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليلة في رمضان إلى المسجد , فإذا الناس أوزاع متفرقون , يصلي الرجل لنفسه , ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط , فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل , ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب - رضي الله عنه - , ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم , فقال عمر: نعمت البدعة هذه , والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله. (1)


[١٣]عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، فقال: قوموا فلأصلي بكم -في غير وقت صلاة - فصلى بنا "، فقال رجل لثابت: أين جعل أنسا منه؟، قال: " على يمينه) (1) (وأمه وخالته خلفهما ") (2)



المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 63 - (710) , (ت) 421 , (س) 865 , (د) 1266
  2. (1) (حم) 8608 , (طس) 8654 , (مش) 4128 , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 497
  3. (1) (حم) 17511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) هو مسجد مشهور بمنى , قال الطيبي: الخيف ما انهدر من غليظ الجبل وارتفع عن المسيل. تحفة الأحوذي (3) (ت) 219 , (س) 858 , (حم) 17509 (4) (حم) 17510 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (ت) 219 , (س) 1334 (6) (حم) 17511 , (ت) 219 (7) (فرائصهما) جمع فريصة , وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها , وهي ترجف عند الخوف , والمعنى أنهما يخافان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 252) (8) (ت) 219 , (س) 858 , (حم) 17509 (9) (د) 575 , (حم) 17510 , انظر صحيح الجامع: 657 , 654 (10) (هق) 3462 , (قط) 414/ 1 , انظر صحيح الجامع: 666
  4. (1) (طب) ج20/ص293 ح696 , (عب) 3932 , (حم) 16440 , انظر صحيح الجامع: 467 , الصحيحة: 1337 (2) (س) 857، (ط) 296 , (حم) 16440, (عب) 3933
  5. (1) (م) 238 - (648) (2) (م) 241 - (648) (3) (م) 238 - (648) , (حم) 21455 (4) (م) 241 - (648) , (س) 859 , (حم) 21517 (5) (م) 243 - (648) (6) (م) 238 - (648) , (د) 431 (7) (م) 242 - (648) , (س) 778 , (حم) 21344 (8) (حم) 21362 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (9) (م) 239 - (648) , (ت) 176
  6. (1) (حب) 1558
  7. (1) البلاط: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق، وهو مكان يبدو أنه ليس قريبا من المسجد آنذاك , لحديث رواه (ط) عن أبي سهيل بن مالك , عن أبيه أنه قال: كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عند دار أبي جهم بالبلاط. ع (2) (س) 860 , (ن) 933 (3) (د) 579 , (حم) 4689 , (حب) 2396 , (هق) 3467
  8. (1) (ط) 300 , وصححه الألباني في هداية الرواة: 1115
  9. (1) (ت) 220 , (حم) 11032 (2) (د) 574 , (حم) 11032 , (حب) 2397، (ك) 758 (3) (حم) 11426 , (ش) 7097 , (خز) 1632 , وصححه الألباني في الإرواء: 535
  10. (1) صححه الألباني في تمام المنة ص155 وقال: وقد يستدل به بعضهم على جواز تعدد صلاة الجماعة في المسجد الواحد ولا حجة فيه لأمرين: الأول: أنه موقوف. الثاني: أنه قد خالفه من الصحابة من هو أفقه منه , وهو عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فروى عبد الرزاق في " المصنف " , وعنه الطبراني في " المعجم الكبير " بسند حسن عن إبراهيم أن علقمة والأسود أقبلا مع ابن مسعود إلى المسجد فاستقبلهم الناس وقد صلوا فرجع بهما إلى البيت ... ثم صلى بهما " فلو كانت الجماعة الثانية في المسجد جائزة مطلقا لما جمع ابن مسعود في البيت , مع أن الفريضة في المسجد أفضل كما هو معلوم , ثم وجدت ما يدل على أن هذا الأثر في حكم المرفوع , فانه يشهد له ما روى الطبراني في " الأوسط " عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل من نواحي المدينة يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا , فمال إلى منزله فجمع أهله فصلى بهم " , وقال: " لا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد " قلت: وهو حسن , وقال الهيثمي: " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ورجاله ثقات " ولعل الجماعة التي أقامها أنس - رضي الله عنه - كانت في مسجد ليس له إمام راتب ولا مؤذن راتب , فإن إعادتها في مثل هذا المسجد لا تكره لما يأتي , وبذلك يتفق الأثران ولا يختلفان. وأحسن ما وقفت عليه من كلام الأئمة في هذه المسألة هو كلام الإمام الشافعي - رضي الله عنه - ولا بأس من نقله مع شيء من الاختصار ولو طال به التعليق نظرا لأهميته وغفلة أكثر الناس عنه , قال - رضي الله عنه - في " الأم ": " وإن كان لرجل مسجد يجمع فيه ففاتته الصلاة , فإن أتى مسجد جماعة غيره كان أحب إلي إن لم يأته , وصلى في مسجده منفردا فحسن , وإذا كان للمسجد إمام راتب ففاتت رجلا أو رجالا فيه الصلاة صلوا فرادى , ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة , فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه , وإنما كرهت ذلك لهم لأنه ليس مما فعل السلف قبلنا , بل قد عابه بعضهم , وأحسب كراهية من كره ذلك منهم إنما كان لتفرقة الكلمة , وأن يرغب رجل عن الصلاة خلف إمام الجماعة , فيتخلف هو ومن أراد عن المسجد في وقت الصلاة , فإذا قضيت دخلوا فجمعوا , فيكون بهذا اختلاف وتفرق الكلمة وفيهما المكروه , وإنما أكره هذا في كل مسجد له إمام ومؤذن , فأما مسجد بني على ظهر الطريق أو ناحية لا يؤذن فيه مؤذن راتب , ولا يكون له إمام راتب ويصلي فيه المارة ويستظلون , فلا أكره ذلك , لأنه ليس فيه المعنى الذي وصفت من تفرق الكلمة , وأن يرغب رجال عن إمامة رجل فيتخذون إماما غيره , قال الشافعي: وإنما منعني أن أقول: صلاة الرجل لا تجوز وحده وهو يقدر على جماعة بحال , تفضيل النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الجماعة على صلاة المنفرد , ولم يقل: لا تجزي المنفرد صلاته , وأنا قد حفظنا أنه قد فاتت رجالا معه الصلاة فصلوا بعلمه منفردين , وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا , وأنه قد فاتت الصلاة في الجماعة قوما , فجاؤوا المسجد فصلى كل واحد منهم منفردا , وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا في المسجد , فصلى كل واحد منهم منفردا , وإنما كرهوا لئلا يجمعوا في مسجد مرتين " أ. هـ كلام الشافعي وما علقه الشافعي عن الصحابة قد جاء موصولا عن الحسن البصري قال: " كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا دخلوا المسجد وقد صلي فيه صلوا فرادى " رواه ابن أبي شيبة (2/ 223) وقال أبو حنيفة: " لا يجوز إعادة الجماعة في مسجد له إمام راتب " , ونحوه في " المدونة " عن الإمام مالك. وبالجملة فالجمهور على كراهة إعادة الجماعة في المسجد بالشرط السابق , وهو الحق , ولا يعارض هذا الحديث المشهور: " ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه " , فإن غاية ما فيه حض الرسول - صلى الله عليه وسلم - أحد الذين كانوا صلوا معه - صلى الله عليه وسلم - في الجماعة الأولى أن يصلي وراءه تطوعا , فهي صلاة متنفل وراء مفترض , وبحثنا إنما هو في صلاة مفترض وراء المفترض فاتتهم الجماعة الأولى , ولا يجوز قياس هذه على تلك , لأنه قياس مع الفارق من وجوه: الأول: أن الصورة الأولى المختلف فيها لم تنقل عنه - صلى الله عليه وسلم - لا إذنا ولا تقريرا , مع وجود المقتضي في عهده - صلى الله عليه وسلم - كما أفادته رواية الحسن البصري. الثاني: أن هذه الصورة تؤدي إلى تفريق الجماعة الأولى المشروعة , لأن الناس إذا علموا أنهم تفوتهم الجماعة , يستعجلون , فتكثر الجماعة , وإذا علموا أنها لا تفوتهم , يتأخرون , فتقل الجماعة , وتقليل الجماعة مكروه , وليس شيء من هذا المحذور في الصورة التي أقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فثبت الفرق , فلا يجوز الاستدلال بالحديث على خلاف المتقرر من هديه " - صلى الله عليه وسلم - ". أ. هـ
  11. (1) (أوزاعا) أي: متفرقين، ومن هذا قولهم: وزعت الشيء , إذا فرقته. عون المعبود - (ج 3 / ص 311) (2) أي: حوط موضعا من المسجد بحصير ليستره , ليصلي فيه، ولا يمر بين يديه مار، ويتوفر خشوعه وفراغ قلبه. شرح النووي (3/ 132) (3) (حم) 26350 , (د) 1374 , (خ) 698 , (م) 213 - (781) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. (4) (خ) 696 (5) (حم) 26080 , 24367 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (6) (حم) 26350 , (خ) 698 (7) (د) 1126 , (حم) 24062 (8) (س) 762 , (خ) 697 (9) (حم) 26350 (10) (خ) 882 (11) (خ) 696 (12) (خ) 882 , (حم) 25401 (13) (حم) 26350 , (خ) 5762 , (م) 213 - (781) (14) (حم) 24367 , (خ) 5524 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن (15) (حم) 26350 , (خ) 5762 , (م) 213 - (781) (16) (خ) 6860 , (س) 1599 (17) (حم) 25996 , (م) 178 - (761) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح. (18) (خ) 6860 , (س) 1599 , (د) 1447 , (حم) 21675 (19) (د) 1447 , (خ) 5762 , (م) 213 - (781) (20) (حم) 25996 (21) (خ) 1908 (22) (حم) 25996 (23) (خ) 696 (24) (حم) 25401 , (خ) 1908 , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح. (25) (د) 1374 , (حم) 26350 (26) (خ) 1077 , (م) 177 - (761) , (د) 1447 , (حم) 21622 (27) (م) 178 - (761) , (خ) 882 , (حم) 25401 (28) (حم) 25535 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (29) (خ) 6860 , (م) 214 - (781) , (حم) 21622 (30) (حم) 26350 (31) الملال: استثقال الشيء , ونفور النفس عنه بعد محبته، وهو محال على الله تعالى باتفاق. قال الهروي: معناه: لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله , فتزهدوا في الرغبة إليه. وقيل: معناه: لا يمل الله إذا مللتم، ومنه قولهم في البليغ: لا ينقطع حتى ينقطع خصومه , لأنه لو انقطع حين ينقطعون , لم يكن له عليهم مزية , ويؤيده ما وقع في بعض طرق حديث عائشة بلفظ: " اكلفوا من العمل ما تطيقون , فإن الله لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل ".فتح الباري (ج1ص68) (32) (خ) 5524 (33) (م) 782 , (خ) 5524 (34) (خ) 698 , (م) 213 - (781) , (ت) 450 , (س) 1599 (35) (س) 762 , (خ) 1908 (36) أي: لازموه وداوموا عليه , والظاهر أن المراد بالآل هنا: أهل بيته , وخواصه - صلى الله عليه وسلم - من أزواجه وقرابته ونحوهم. شرح النووي (ج 3 / ص 133) (37) (م) 782 , (خ) 1869 (38) [المعارج/23] (39) (حم) 24584 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.
  12. (1) (خ) 1906 (ط) 250 , (عب) 7723 , (خز) 1100
  13. (1) (م) 268 - (660) , (س) 802 , (د) 608 , (حم) 13036 (2) (س) 803 , (د) 608 , (حم) 13042
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٢ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٦:٤٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩٧١ مرة.