أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى آداب وأحكام المساجد

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


فضل بناء المساجد

[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها " (1)


[٢]عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في ديارنا , ونصلح صنعتها ونطهرها " (1)


[٣]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببناء المساجد في الدور (1) وأن تنظف وتطيب " (2)


[٤]عن محمود بن لبيد قال: (أراد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بناء المسجد , فكره الناس ذلك وأحبوا أن يدعه على هيئته , فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من بنى مسجدا لله) (1) (يبتغي به وجه الله) (2) (بنى الله له مثله في الجنة ") (3) وفي رواية: " بنى الله له بيتا في الجنة " (4)


[٥]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من بنى مسجدا لله , كمفحص (1) قطاة (2) أو أصغر) (3) (لا يريد به رياء ولا سمعة) (4) (بنى الله له بيتا في الجنة أوسع منه ") (5)


فضل انتظار الصلاة في المسجد

[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة) (2) وفي رواية: (صلاة مع الإمام , أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده) (3) وفي رواية: (صلاة الرجل في الجماعة , تزيد على صلاته وحده سبعا وعشرين) (4) (كلها مثل صلاته في بيته) (5) (وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء , ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة) (6) (من بيته إلى مسجده) (7) (إلا رفعه الله بها درجة , وحط عنه خطيئة) (8) (حتى يدخل المسجد , فإذا دخل المسجد , كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه) (9) (لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) (10) (وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي صلى فيه) (11) (يقولون: اللهم صل عليه) (12) (اللهم ارحمه) (13) (اللهم اغفر له , اللهم تب عليه (14)) (15) (ما لم يحدث فيه (16) ما لم يؤذ فيه (17)) (18) (ما لم يقم من صلاته ") (19) (فقال رجل: وما يحدث؟ , قال: يفسو , أو يضرط) (20).


آداب دخول المسجد

من يدخل المسجد

دخول الكافر المسجد

[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلا قبل نجد (1) فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال) (2) (سيد أهل اليمامة) (3) (فربطوه بسارية من سواري المسجد (4) ") (5)


دخول الأطفال المسجد

[٨]عن شداد بن الهاد - رضي الله عنه - قال: " خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء , وهو حامل حسنا أو حسينا , فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه , ثم كبر للصلاة فصلى , فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها " , فرفعت رأسي , وإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وهو ساجد " , فرجعت إلى سجودي , " فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة " قال الناس: يا رسول الله , إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها , حتى ظننا أنه قد حدث أمر , أو أنه يوحى إليك , فقال: " كل ذلك لم يكن , ولكن ابني ارتحلني , فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته (1) " (2)


[٩]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: (بينما نحن جلوس في المسجد) (1) (ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة في الظهر أو العصر , وقد دعاه بلال للصلاة , " إذ خرج إلينا) (2) (يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهي صبية - يحملها على عاتقه) (3) وفي رواية: (على عنقه , فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مصلاه " , وقمنا خلفه , وهي في مكانها الذي هي فيه , قال: " فكبر " , فكبرنا , " حتى إذا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يركع , أخذها فوضعها , ثم ركع وسجد , حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام , أخذها فردها في مكانها , فما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع بها ذلك في كل ركعة , حتى فرغ من صلاته ") (4)


[١٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كان ليسمع بكاء الصبي) (1) (وراءه، فيخفف وفي رواية: (فيقرأ بالسورة القصيرة) (2) مخافة أن يشق على أمه ") (3)


دخول المسجد بالسلاح

[١١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (مر رجل في المسجد ومعه سهام , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أمسك بنصالها (1)) (2) (كي لا يخدش مسلما ") (3).


[١٢]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا) (1) (ومعه نبل فليقبض بكفه على نصالها) (2) (أن يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء ") (3) (فقال أبو موسى: فما زال بنا البلاء) (4) (حتى سددها بعضنا في وجوه بعض) (5).


[١٣]عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: (" مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوم في مجلس يسلون سيفا , يتعاطونه بينهم غير مغمود) (1) (فقال: لعن الله من فعل هذا , أوليس قد نهيت عن هذا؟ , ثم قال: إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فأراد أن يناوله أخاه، فليغمده , ثم يناوله إياه ") (2)


[١٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتعاطى السيف مسلولا " (1)


آداب القصد إلى الجماعة

الوضوء في البيت لصلاة الجماعة

[١٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة) (1) وفي رواية: (صلاة مع الإمام , أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده) (2) وفي رواية: (صلاة الرجل في الجماعة , تزيد على صلاته وحده سبعا وعشرين) (3) (كلها مثل صلاته في بيته) (4) (وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء , ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة) (5) (من بيته إلى مسجده) (6) (إلا رفعه الله بها درجة , وحط عنه خطيئة) (7) (حتى يدخل المسجد , فإذا دخل المسجد , كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه) (8) (لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) (9) (وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي صلى فيه) (10) (يقولون: اللهم صل عليه) (11) (اللهم ارحمه) (12) (اللهم اغفر له , اللهم تب عليه (13)) (14) (ما لم يحدث فيه (15) ما لم يؤذ فيه (16) ") (17)


المشي إلى الجماعة وعليه السكينة والوقار

[١٦]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: " بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع جلبة رجال , فلما صلى قال: ما شأنكم؟ " , قالوا: استعجلنا إلى الصلاة , قال: " فلا تفعلوا , إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة , فما أدركتم فصلوا , وما فاتكم فأتموا " (1)


[١٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار (1)) (2) (ولا تأتوها وأنتم تسعون) (3) وفي رواية: (ولا تسرعوا) (4) (فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا) (5) (فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة) (6) "


[١٨]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة، فصل ما أدركت، واقض ما فاتك " (1)


عدم التشبيك بين الأصابع في المشي إلى الجماعة

[١٩]عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع، فلا يقل هكذا - وشبك بين أصابعه - " (1)


[٢٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه " (1)


[٢١]عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: " دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد وقد شبكت بين أصابعي , فقال لي: يا كعب , إذا كنت في المسجد فلا تشبك بين أصابعك , فأنت في صلاة ما انتظرت الصلاة " (1)


[٢٢]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " شبك النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه» (1)


[٢٣]عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى صلاتي العشي " - قال ابن سيرين: سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا - قال: " فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى " (1)


الدعاء عند دخول المسجد

[٢٤]عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " (1) وفي رواية: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يقول: بسم الله والسلام على رسول الله , اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرج قال: بسم الله والسلام على رسول الله , اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " (2)


[٢٥]عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرج فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل:) (1) (اللهم إني أسألك من فضلك) (2) وفي رواية: (اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم) (3) وفي رواية: (اللهم أجرني من الشيطان الرجيم ") (4) وفي رواية: " إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك " (5)


[٢٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد قال: بسم الله، اللهم صل على محمد , وإذا خرج قال: بسم الله، اللهم صل على محمد " (1)


[٢٧]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال إذا دخل المسجد: أعوذ بالله العظيم , وبوجهه الكريم , وسلطانه القديم (1) من الشيطان الرجيم (2) قال الشيطان (3): حفظ مني سائر اليوم " (4)


[٢٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى " (1)


انتظار المأمومين للإمام الراتب

[٢٩]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: (كان بلال - رضي الله عنه - يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس (1)) (2) (ثم يمهل) (3) (فلا يقيم حتى يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه) (4).


[٣٠]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طويلا قبل أن يكبر. (1)


[٣١]عن حميد قال: (سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة , فحدثني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:) (1) (أقيمت صلاة العشاء , فقال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: لي حاجة , " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يناجيه) (2) (في جانب المسجد) (3) (فما زال يناجيه حتى نام أصحابه , ثم جاء فصلى بهم (4) ") (5)


[٣٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما، " فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قام في مصلاه) (1) (وانتظرنا أن يكبر) (2) (ذكر أنه جنب، فقال لنا: مكانكم) (3) (فلم نزل قياما ننتظره) (4) (فرجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر ماء) (5) (فكبر فصلينا معه) (6) "


[٣٣]عن القاسم عن أبيه قال: أخر الوليد بن عقبة الصلاة مرة , فقام عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فثوب بالصلاة فصلى بالناس , فأرسل إليه الوليد فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ , أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما فعلت؟ , أم ابتدعت؟ , قال: لم يأتني أمر من أمير المؤمنين ولم أبتدع , ولكن أبى الله - عز وجل - علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في حاجتك. (1)


صلاة تحية المسجد

[٣٤]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: دخلت المسجد " ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس بين ظهراني الناس " , فجلست , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ " , فقلت: يا رسول الله , رأيتك جالسا والناس جلوس , قال: " فإذا دخل أحدكم المسجد , فلا يجلس حتى يركع ركعتين " (1)


الطواف بالبيت تحية المسجد الحرام

[٣٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحل لكم فيه الكلام، فمن يتكلم فلا يتكلم إلا بخير) (1) وفي رواية: (فإذا طفتم فأقلوا الكلام ") (2)


[٣٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة , ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة " (1)


تنظيف المسجد وتطييبه

[٣٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببناء المساجد في الدور (1) وأن تنظف وتطيب " (2)


[٣٨]عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في ديارنا , ونصلح صنعتها ونطهرها " (1)


[٣٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد، فغضب حتى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها وجعلت مكانها خلوقا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا " (1)


الدعاء عند الخروج من المسجد

[٤٠]عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " (1) وفي رواية: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يقول: بسم الله والسلام على رسول الله , اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرج قال: بسم الله والسلام على رسول الله , اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " (2)


الأمور المباح فعلها في المسجد

الوضوء في المسجد

[٤١]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد " (1) مذاهب الفقهاء في المسألة: قال النووي (م) 100 - (285): قال ابن المنذر أباح كل من يحفظ عنه العلم الوضوء في المسجد إلا أن يتوضأ في مكان يبله أو يتأذى الناس به فإنه مكروه، ونقل الإمام والحسن بن بطال المالكي هذا عن ابن عمر وابن عباس وعطاء وطاوس والحنفي وابن القاسم المالكي وأكثر أهل العلم، وعن ابن سيرين ومالك وسحنون أنهم كرهوه تنزيها للمسجد.


الأكل والشرب في المسجد

[٤٢]عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي - رضي الله عنه - قال: " كنا نأكل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد الخبز واللحم " (1)


[٤٣]عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي - رضي الله عنه - قال: (" أكلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شواء في المسجد , فأقيمت الصلاة) (1) (فمسحنا أيدينا بالحصباء، ثم قمنا نصلي ولم نتوضأ ") (2)


[٤٤]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: " أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل حائط (1) بقنو (2) للمسجد " (3)


النوم في المسجد

[٤٥]عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ينام وهو شاب عزب لا أهل له على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -. (1) مذاهب الفقهاء في المسألة: قال النووي (م) 100 - (285): يجوز النوم عندنا في المسجد نص عليه الشافعي - رحمه الله تعالى - في (الأم)، قال ابن المنذر في الإشراق: رخص في النوم في المسجد ابن المسيب والحسن وعطاء والشافعي، وقال ابن عباس: لا تتخذوه مرقدا، وروي عنه أنه قال: إن كنت تنام فيه لصلاة فلا بأس، وقال الأوزاعي: يكره النوم في المسجد. وقال مالك: لا بأس بذلك للغرباء ولا أرى ذلك للحاضر، وقال أحمد: إن كان مسافرا أو شبهه فلا بأس، وإن اتخذه مقيلا أو مبيتا فلا، وهذا قول إسحاق، هذا ما حكاه ابن المنذر، واحتج من جوزه بنوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عمر وأهل الصفة والمرأة صاحبة الوشاح والغريبين وثمامة بن أثال وصفوان بن أمية وغيرهم وأحاديثهم في الصحيح مشهورة. والله أعلم.


السكنى في المسجد

[٤٦]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كانت وليدة (1) سوداء لحي من العرب فأعتقوها، فكانت معهم) (2) (فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت، قالت عائشة: فكان لها خباء (3) في المسجد , قالت: فكانت تأتيني فتحدث عندي، فلا تجلس عندي مجلسا إلا قالت: ويوم الوشاح من أعاجيب ربنا إلا إنه من بلدة الكفر أنجاني , قالت عائشة: فقلت لها: ما شأنك لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا؟) (4) (وما يوم الوشاح؟ , قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها) (5) (وشاح أحمر من سيور (6) قالت: فوضعته أو وقع منها، فمرت به حدياة (7) وهو ملقى، فحسبته لحما فخطفته , قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، فاتهموني به، فطفقوا يفتشون حتى فتشوا قبلها، قالت: والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته فوقع بينهم، فقلت: هذا الذي اتهمتموني به، زعمتم وأنا منه بريئة، وهو ذا هو ") (8)


التداوي في المسجد

[٤٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (أصيب سعد بن معاذ - رضي الله عنه - يوم الخندق , رماه رجل من قريش في الأكحل (1) " , فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد ليعوده من قريب ") (2) مذاهب الفقهاء في المسألة: قال النووي (م) 100 - (285): يحرم إدخال النجاسة إلى المسجد، وأما من على بدنه نجاسة فإن خاف تنجيس المسجد لم يجز له الدخول، فإن أمن ذلك جاز، وأما إذا افتصد في المسجد فإن كان في غير إناء فحرام وإن قطر دمه في إناء فمكروه، وإن بال في المسجد في إناء ففيه وجهان أصحهما: أنه حرام: والثاني: مكروه.


اللعب في المسجد

[٤٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كان الحبش يلعبون) (1) (بالدرق (2) والحراب) (3) (يوم عيد) (4) (في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (5) (وأنا جارية) (6) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تشتهين تنظرين؟ " , فقلت: نعم، " فأقامني وراءه) (7) (على الباب) (8) (خدي على خده) (9) (ورأسي على منكبه) (10) (وسترني) (11) (بردائه ") (12) (فجعلت أنظر إلى لعبهم) (13) (إذ دخل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) (14) (فزجرهم) (15) (وأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " دعهم يا عمر) (16) (فإنما هم بنو أرفدة (17)) (18) (لتعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة) (19) (إني أرسلت بحنيفية سمحة) (20) (أمنا بني أرفدة ") (21) وفي رواية: (دونكم بني أرفدة) (22) (قالت: فما زلت أنظر إليهم) (23) (حتى إذا مللت قال: " حسبك؟ " , قلت: نعم، قال: " فاذهبي ") (24) (قالت: فاقدروا قدر الجارية العربة (25) الحديثة السن (26)) (27) (الحريصة على اللهو) (28).


إنشاد الشعر في المسجد

[٤٩]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: (" نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تناشد الأشعار في المسجد , وعن البيع والشراء فيه) (1) (وأن تنشد فيه ضالة) (2) (وأن يتحلق الناس فيه يوم الجمعة قبل الصلاة (3) ") (4)


[٥٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: مر عمر - رضي الله عنه - بحسان - رضي الله عنه - وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلي فقال: يا أبا هريرة، أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " أجب عني , اللهم أيده بروح القدس؟ "، فقلت: اللهم نعم. (1)


[٥١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع لحسان منبرا في المسجد ") (1) (فيقوم عليه) (2) (ينافح (3) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (4) (ويهجو من قال في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) (5) (" إن الله يؤيد حسان بروح القدس) (6) (ما نافح عن رسول الله ") (7)


[٥٢]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول - صلى الله عليه وسلم - طويل الصمت , قليل الضحك " , وكان أصحابه) (1) (يتناشدون) (2) (عنده الشعر) (3) (ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية) (4) (فيضحكون) (5) (" ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساكت) (6) (وربما تبسم معهم ") (7)


الضيافة في المسجد

[٥٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (والله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع) (1) (وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية (2) هي معي , كي ينقلب بي فيطعمني) (3) (ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر - رضي الله عنه - فسألته عن آية من كتاب الله - عز وجل - ما سألته إلا ليستتبعني (4) فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر - رضي الله عنه - فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليستتبعني , فمر ولم يفعل، " ثم مر بي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآني , وعرف ما في نفسي , وما في وجهي , ثم قال: يا أبا هر " , قلت: لبيك يا رسول الله، قال: " الحق، فمضى " وتبعته , " فانطلق بي إلى رحله، فدخل فاستأذن، فأذن لي , فدخل فوجد لبنا في قدح، فقال: من أين هذا اللبن؟ " , قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة، قال: " يا أبا هر " , قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق إلى أهل الصفة ادعهم لي " , قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام , لا يأوون إلى أهل , ولا مال , ولا على أحد، " إذا أتته صدقة بعث بها إليهم , ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم , وأصاب منها , وأشركهم فيها ") (5)


ربط الأسير في المسجد

[٥٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلا قبل نجد (1) فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال) (2) (سيد أهل اليمامة) (3) (فربطوه بسارية من سواري المسجد (4) ") (5)


الفصل بين الخصوم في المسجد

[٥٥]عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: (كان لي على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي - رضي الله عنه - دين , فلقيته) (1) (في المسجد) (2) (فلزمته فتكلمنا حتى ارتفعت أصواتنا) (3) (" حتى سمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته , فخرج إلينا حتى كشف ستر حجرته , فنادى: يا كعب " , فقلت: لبيك يا رسول الله , قال: " ضع من دينك هذا - وأومأ إلي أي: الشطر - " , فقلت: لقد فعلت يا رسول الله , قال: " قم فاقضه ") (4)


[٥٦]عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله؟، قال: فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد. (1)


قضاء الدين في المسجد

[٥٧]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد - قال مسعر: أراه قال: ضحى - فقال: " صل ركعتين , وكان لي عليه دين , " فقضاني وزادني " (1) وفي رواية: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد , " فقضاني وزادني " (2)


جمع الصدقات في المسجد

[٥٨]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: (كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار, فجاءه ناس من الأعراب حفاة عراة , مجتابي النمار (1) متقلدي السيوف , كلهم من مضر , " فتمعر (2) وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى بهم من الفاقة (3) فدخل ثم خرج (4) فأمر بلالا فأذن وأقام , فصلى الظهر , ثم صعد منبرا صغيرا , فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال: أما بعد , فإن الله أنزل في كتابه: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة , وخلق منها زوجها , وبث منهما رجالا كثيرا ونساء , واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام , إن الله كان عليكم رقيبا (5)} (6) وقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله , ولتنظر نفس ما قدمت لغد , واتقوا الله , إن الله خبير بما تعملون} (7)) (8) (ثم قال: ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه يوم القيامة) (9) (ليس بينه وبين الله ترجمان (10)) (11) (يترجم له) (12) (ولا حجاب يحجبه) (13) (فيقول له: ألم أعطك مالا وولدا؟ , وأفضل عليك؟ , فيقول: بلى , فيقول له: ألم أرسل إليك رسولا فيبلغك؟ , فيقول: بلى) (14) (فيقول: ألم أجعل لك سمعا وبصرا؟ , فيقول: بلى , فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ فينظر قدامه , وبعده , وعن يمينه , وعن شماله , فلا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم (15)) (16) (إلا ما قدم من عمله) (17) (ثم ينظر تلقاء وجهه , فتستقبله النار (18)) (19) (ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اتقوا النار , ثم أشاح بوجهه (20) ثم قال: اتقوا النار , ثم أشاح بوجهه , ثم قال: اتقوا النار , ثم أشاح بوجهه , حتى ظننا أنه ينظر إليها) (21) (ثم قال: تصدق رجل (22) من ديناره , من درهمه من ثوبه من صاع بره (23) من صاع تمره , حتى قال:) (24) (من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل (25)) (26) (فإن لم يجد شق تمرة) (27) (فبكلمة طيبة (28)) (29) (فإني لا أخاف عليكم الفاقة , فإن الله ناصركم ومعطيكم) (30) (فأبطئوا عنه حتى رئي ذلك في وجهه " , ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق (31) كادت كفه تعجز عنها , بل قد عجزت , ثم جاء آخر , ثم تتابع الناس , حتى رأيت كومين من طعام وثياب , " حتى رأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتهلل (32) كأنه مذهبة (33) ") (34)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 288 - (671) , (خز) 1202 1293 , (حب) 1600 , (هق) 4763
  2. (1) (د) 456 , (حم) 23195 , (طب) ج7/ص252 ح7027 , (هق) 4107
  3. (1) قال سفيان: قوله: ببناء المساجد في الدور , يعني: القبائل. (2) (ت) 594 , (د) 455 , (جة) 758 , (حم) 26429
  4. (1) (م) 44 - (533) , (خ) 439 (2) (خ) 439 , (م) 24 - (533) , (حب) 1609 (3) (م) 25 - (533) , (خ) 439 , (ت) 318 , (جة) 736 (4) (م) 43 - (533) , (خز) 1291 , (حب) 1608
  5. (1) المفحص: الحفرة التي تحفرها القطاة في الأرض لتبيض وترقد فيها. (2) القطاة: نوع من اليمام. (3) (جة) 738 , (حم) 2157 , (خز) 1292 , (حب) 1610 , (طس) 1857 (4) (طس) 7005 , انظر الصحيحة: 3399 (5) (طب) ج8/ص224 ح7889 , (حم) 7056 , (جة) 738 , (خز) 1292 (يع) 4018 , انظر صحيح الجامع: 6128 , الصحيحة: 3445
  6. (1) راجع العقيدة (2) باب فضل انتظار الصلاة. (2) (خ) 465 , (م) 649 (3) (م) 649 , (حم) 7681 , 10854 (4) (م) 250 - (650) , (خ) 619 (5) (طب) 10098 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 405 (6) (خ) 465 , (م) 649 (7) (س) 705 (8) (خ) 465 , (م) 649 (9) (خ) 465 , (م) 649 (10) (م) 649 , (د) 470 (11) (خ) 465 , (م) 649 (12) (خ) 465 (13) (خ) 465 , (م) 649 (14) أي: وفقه للتوبة , أو اقبلها منه , أو ثبته عليها. عون المعبود (2/ 78) (15) (م) 649 , (جة) 799 (16) أي: ما لم يبطل وضوءه. عون المعبود - (ج 2 / ص 78) (17) أي: ما لم يؤذ في مجلسه الذي صلى فيه أحدا بقوله أو فعله. عون (2/ 78) (18) (خ) 2013 , (م) 649 (19) (خ) 3057 (20) (م) 649 , (ت) 330
  7. (1) أي: بعث فرسان خيل إلى جهة نجد. فتح الباري (ج 12 / ص 189) (2) (خ) 450 , (م) 1764 (3) (خ) 2290 , (م) 1764 (4) فيه عدم نجاسة الكافر الجسدية , وإلا لم يربطوه في المسجد. ع (5) (خ) 450 , (م) 1764
  8. (1) قال النووي (م) 100 - (285): قال جماعة من أصحابنا: يكره إدخال: البهائم والمجانين والصبيان الذين لا يميزون المسجد لغير حاجة مقصودة؛ لأنه لا يؤمن تنجيسهم المسجد، ولا يحرم , لأن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على البعير، ولا ينفي هذا الكراهة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك بيانا للجواز , أو ليظهر ليقتدى به صلى الله عليه وسلم. والله أعلم. (2) (س) 1141، (حم) 16076 , (عب) 32191 , (ك) 4775 , انظر صفة الصلاة ص 148 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  9. (1) (س) 711 , (م) 543 , (د) 918 , وصححه الألباني في الإرواء: 385 (2) (د) 920 , (خ) 5650 (3) (د) 918 , (س) 711 , (حم) 22637 , (خ) 494 , (م) 42 - (543) (4) (د) 920 , (خ) 494 , (م) 41 - (543) , (س) 711
  10. (1) (خ) 676 , (ن) 610 , (حم) 13470 , (حب) 2138 (2) (م) 191 - (470) , (حم) 12609 (3) (حم) 13547 , (خ) 676 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.
  11. (1) النصل: هو حديدة السهم والرمح. (2) (خ) 440 , (م) 120 - (2614) , (س) 718 , (جة) 3777 , (حم) 14349 (3) (خ) 6663 , (م) 121 - (2614) , (يع) 1994
  12. (1) (خ) 441 , (م) 124 - (2615) , (د) 2587 (2) (خ) 6664 , (م) 124 - (2615) , (د) 2587 (3) (م) 124 - (2615) , (خ) 441 , (د) 2587 , (جة) 3778 (4) (حم) 19769 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (حم) 19592 , (م) 123 - (2615) , (طل) 520 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  13. (1) (حم) 15023 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (حم) 20445 , (حب) 5943 , (ك) 7786 , (عب) 25569 , انظر صحيح الجامع: 604، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
  14. (1) (ت) 2163 , (د) 2588 , (حم) 14239
  15. (1) (خ) 465 , (م) 649 (2) (م) 649 , (حم) 7681 , 10854 (3) (م) 250 - (650) , (خ) 619 (4) (طب) 10098 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 405 (5) (خ) 465 , (م) 649 (6) (س) 705 (7) (خ) 465 , (م) 649 (8) (خ) 465 , (م) 649 (9) (م) 649 , (د) 470 (10) (خ) 465 , (م) 649 (11) (خ) 465 (12) (خ) 465 , (م) 649 (13) أي: وفقه للتوبة أو اقبلها منه أو ثبته عليها. عون المعبود - (ج 2 / ص 78) (14) (م) 649 , (جة) 799 (15) أي: ما لم يبطل وضوءه. عون المعبود - (ج 2 / ص 78) (16) أي: ما لم يؤذ في مجلسه الذي صلى فيه أحدا بقوله أو فعله. عون (ج2ص78) (17) (خ) 2013 , (م) 649
  16. (1) (خ) 609 , (م) 155 - (603) , (حم) 22661 , (خز) 1644
  17. (1) الوقار: (بالفتح) الرزانة، والسكينة: السكون. (فتح - ح58) (2) (خ) 610 , (م) 602 (3) (خ) 866 , (م) 602 (4) (خ) 610 (5) (خ) 610 , (م) 602 (6) (م) 602 , (حم) 9932
  18. (1) (طس) 1335 , انظر صحيح الجامع: 272 , الصحيحة: 1198
  19. (1) (ك) 744 , (ت) 386 , (د) 562 , (عب) 3332 , (خز) 439 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 379، وصحيح الجامع: 445 , وصحيح الترغيب والترهيب:293
  20. (1) (طس) 838، انظر صحيح الجامع: 447
  21. (1) (حم) 18155 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 294 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حسن. قلت: وفيه دليل على أن التشبيك منهي عنه في الصلاة. ع
  22. (1) (خ) 466 , باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره.
  23. (1) (خ) 468 , (حب) 2256
  24. (1) (حم) 26459 , (ت) 314 , (عب) 1664 , (يع) 6822 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره. (2) (جة) 771 , (حم) 26460 , (ش) 3412 , (يع) 6754
  25. (1) (جة) 773 , (د) 465 , (خز) 452 , (حب) 2048 (2) (جة) 772 , (د) 465 , (حب) 2048 , (مي) 1394 (3) (جة) 773 (4) (خز) 452 , (حب) 2050 , (هق) 4119 , وقال الألباني: إسناده جيد وهو على شرط مسلم. (5) (م) 68 - (713) , (س) 729 , (حم) 16101 , (عب) 1665 , (حب) 2049
  26. (1) (عمل اليوم والليلة لابن السني) 88 , وحسنه الألباني في الكلم الطيب: 64
  27. (1) أي: الأزلي الأبدي. عون المعبود - (ج 1 / ص 496) (2) أي: المطرود من باب الله، أو المشتوم بلعنة الله. عون المعبود (1/ 496) (3) الشيطان المراد: هو قرينه الموكل بإغوائه. عون المعبود - (ج 1 / ص 496) (4) (د) 466 , وصححه الألباني في المشكاة: 749، والثمر المستطاب ج1 ص603
  28. (1) (ك) 791 , (هق) 4120 , انظر الصحيحة: 2478، والإرواء تحت حديث: 93، والثمر المستطاب ص602، وقال الألباني في الإرواء: وأما دخول الخلاء فلا أعرف دليله الآن، ولعله القياس على الخروج من المسجد، والله أعلم أ. هـ
  29. (1) (دحضت): زالت. (2) (د) 403 , (م) 160 - (606) , (جة) 673 , (حم) 20884 (3) (حم) 20823 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن. (4) (م) 160 - (606) , (ت) 202 , (د) 537 , (حم) 20881
  30. (1) (د) 543 , (هق) 2118 , (الجامع لابن وهب) 477 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 507
  31. (1) (خ) 617 (2) (م) 126 - (376) (3) (خ) 616 (4) في الحديث جواز الكلام بعد إقامة الصلاة لا سيما في الأمور المهمة، ولكنه مكروه في غير المهم , وفيه تقديم الأهم فالأهم من الأمور عند ازدحامها , فإنه - صلى الله عليه وسلم - إنما ناجاه بعد الإقامة في أمر مهم من أمور الدين مصلحته راجحة على تقديم الصلاة , وفيه أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء , وهذه هي المسألة المقصودة بهذا الباب، وقد اختلف العلماء فيها على مذاهب: أحدها أنه إذا نام جالسا ممكنا مقعدته من الأرض لم ينتقض، وإلا انتقض , سواء قل أو كثر سواء كان في الصلاة أو خارجها، وهذا مذهب الشافعي، وعنده أن النوم ليس حدثا في نفسه , وإنما هو دليل على خروج الريح , فإذا نام غير ممكن المقعدة غلب على الظن خروج الريح , فجعل الشرع هذا الغالب كالمحقق، وأما إذا كان ممكنا فلا يغلب على الظن الخروج , (فرع) قال الشافعي والأصحاب: لا ينقض الوضوء بالنعاس , وهو السنة , قالوا: وعلامة النوم أن فيه غلبة على العقل وسقوط حاسة البصر وغيرها من الحواس، وأما النعاس فلا يغلب على العقل , وإنما تفتر فيه الحواس من غير سقوطها , ولو شك هل نام أم نعس فلا وضوء عليه، ويستحب أن يتوضأ , ولو تيقن النوم وشك هل نام ممكن المقعدة من الأرض أم لا لم ينقض وضوءه، ويستحب أن يتوضأ , ولو نام جالسا ثم زالت أليتاه أو إحداهما عن الأرض فإن زالت قبل الانتباه انتقض وضوءه لأنه مضى عليه لحظة وهو نائم غير ممكن المقعدة، وإن زالت بعد الانتباه أو معه أو شك في وقت زوالها لم ينتقض وضوءه ولو نام ممكنا مقعدته من الأرض مستندا إلى حائط أو غيره لم ينتقض وضوءه سواء كانت بحيث لو رفع الحائط لسقط أو لم يكن , ولو نام محتبيا فإن كان ألحم البدن بحيث ينطبقان لم ينتقض. شرح النووي (ج 2 / ص 95) (5) (م) 124 - (376) , (خ) 5934 , (س) 791 , (د) 201
  32. (1) (خ) 271 , (م) 605 (2) (خ) 613 , (د) 233 (3) (خ) 271 , (م) 605 (4) (م) 605 , (س) 809 , (خ) 613 (5) (خ) 614 , (م) 605 (6) (خ) 271 , (م) 605
  33. (1) (حم) 4298 , (عب) 5490 , (ش) 3790 , (هق) 5096 , وصححه الألباني في الثمر المستطاب (ج1ص90) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  34. (1) (م) 70 - (714) , (حم) 22654 , (خ) 1114 , (ت) 316 , (س) 730
  35. (1) (ك) 1686 , (ت) 960 , (س) 2922 , (حب) 3836 , صححه الألباني في الإرواء: 121، وصحيح الجامع: 3955، وصحيح موارد الظمآن: 828 (2) (ن) 3945 , (حم) 15461، انظر صحيح الجامع: 3956، الإرواء تحت حديث: 121
  36. (1) (خ) 1545 , (هق) 8731
  37. (1) قال سفيان: قوله: ببناء المساجد في الدور , يعني: القبائل. (2) (ت) 594 , (د) 455 , (جة) 758 , (حم) 26429
  38. (1) (د) 456 , (حم) 23195 , (طب) ج7/ص252 ح7027 , (هق) 4107
  39. (1) (س) 728 , (جة) 762 , (خز) 1296
  40. (1) (حم) 26459 , (ت) 314 , (عب) 1664 , (يع) 6822 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره. (2) (جة) 771 , (حم) 26460 , (ش) 3412 , (يع) 6754
  41. (1) (حم) 23138 , (ش) 393 , (هق) 8382 , وحسنه الألباني في الثمر المستطاب: 788 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  42. (1) (جة) 3300 , (حب) 1657
  43. (1) (حم) 17738 , (جة) 3311 , (يع) 1541 (2) (جة) 3311 , (حم) 17746 , (يع) 1541 , (طس) 6320 , انظر مختصر الشمائل: 139
  44. (1) قال صاحب النهاية: الحائط البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. (2) القنو: العنقود بما عليه من الرطب. (3) (خز) 2466 , (حب) 3288 , (ك) 1522 , (طس) 187 , وقال الألباني: إسناده صحيح.
  45. (1) (س) 722 , (خ) 429 , (ت) 321 , (جة) 751
  46. (1) (وليدة) أي: أمة , جارية. (2) (خ) 428 (3) الخباء: الخيمة. (4) (خ) 428 (5) (خ) 3623 (6) الوشاح: خيطان من لؤلؤ يخالف بينهما وتتوشح به المرأة، وقيل ينسج من أديم عريضا ويرصع باللؤلؤ وتشده المرأة بين عاتقها وكشحها. وعن الفارسي: لا يسمى وشاحا حتى يكون منظوما بلؤلؤ وودع. انتهى. وقولها في الحديث " من سيور " يدل على أنه كان من جلد، وقولها بعد " فحسبته لحما " لا ينفي كونه مرصعا؛ لأن بياض اللؤلؤ على حمرة الجلد يصير كاللحم السمين. فتح الباري (ج 2 / ص 164) (7) (حدياة) تصغير حدأة , بوزن عنبة، ويجوز فتح أوله , وهي الطائر المعروف المأذون في قتله في الحل والحرم. (8) (خ) 428 , 3623
  47. (1) (الأكحل): عرق في وسط الذراع، قال الخليل: هو عرق الحياة , ويقال: إن في كل عضو منه شعبة , فهو في اليد الأكحل , وفي الظهر الأبهر , وفي الفخذ النسا , إذا قطع لم يرقأ الدم. فتح الباري (ج 11 / ص 455) (2) (خ) 3896
  48. (1) (خ) 4894 (2) الدرقة: الترس إذا كان من جلد ليس فيه خشب ولا عصب. (3) (خ) 907 (4) (خ) 907 (5) (م) 18 - (892) , (خ) 944 (6) (م) 17 - (892) (7) (خ) 2750 , (م) 19 - (892) (8) (م) 892 (9) (خ) 2750 , (م) 19 - (892) (10) (م) 20 - (892) (11) (خ) 4894 , (م) 17 - (892) (12) (م) 18 - (892) , (خ) 443 (13) (م) 20 - (892) (14) (م) 22 - (893) , (خ) 2745 (15) (خ) 944 , (س) 1596 (16) (م) 22 - (893) , (خ) 2745 (17) قيل: هو لعب للحبشة , وقيل: اسم جنس لهم , وقيل: اسم جدهم الأكبر. شرح سنن النسائي (ج 3 / ص 56) (18) (س) 1596 , (حم) 10980 (19) أخرجه أبو عبيد في " غريب الحديث " (102/ 2) , والحارث بن أبي أسامة في " مسنده " (212 - زوائده) , (حم) 24899 , انظر صحيح الجامع: 3219 والصحيحة: 1829 (20) (حم) 26004 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1829 , 2924 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (21) (خ) 3337 (22) (خ) 2750 , (م) 19 - (892) (23) (س) 1594 , (خ) 4894 (24) (خ) 2750 , (م) 19 - (892) (25) العربة: هي الحريصة على اللهو. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 431) (26) أي: القريبة العهد بالصغر، وكانت يومئذ بنت خمس عشرة سنة أو أزيد. فتح الباري (ج 14 / ص 480) (27) (م) 17 - (892) , (خ) 4938 (28) (خ) 4938 , (م) 18 - (892) , (س) 1595 , (حم) 24585
  49. (1) (ت) 322 , (د) 1079 , (س) 715 , (جة) 749 (2) (د) 1079 , (جة) 766 , (حم) 6676 (3) (التحلق): الحلقة والاجتماع للعلم والمذاكرة. قال الخطابي: إنما كره الاجتماع قبل الصلاة للعلم والمذاكرة وأمر أن يشتغل بالصلاة وينصت للخطبة والذكر , فإذا فرغ منها كان الاجتماع والتحلق بعد ذلك , وقال الطحاوي: النهي عن التحلق في المسجد قبل الصلاة إذا عم المسجد وغلبه فهو مكروه وغير ذلك لا بأس به وقال العراقي: وحمله أصحابنا والجمهور على بابه , لأنه ربما قطع الصفوف مع كونهم مأمورين يوم الجمعة بالتكبير والتراص في الصفوف الأول فالأول. قاله السيوطي. عون المعبود - (ج 3 / ص 43) (4) (ت) 322 , (د) 1079 , (س) 714 , (جة) 1133
  50. (1) (م) 151 - (2485) , (خ) 3040 , (س) 716 , (حم) 7632
  51. (1) (ت) 2846 (2) (د) 5015 (3) نافح: دافع، والمنافحة: المدافعة. (4) (ت) 2846 (5) (د) 5015 (6) (ت) 2846 (7) (د) 5015 , (ت) 2846 , (حم) 24481 , انظر صحيح الجامع: 1865 , والصحيحة: 1657
  52. (1) (حم) 20829 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن. (2) (ت) 2850 , انظر الصحيحة: 434 (3) (حم) 20829 , (ت) 2850 (4) (ت) 2850 , (م) 286 - (670) (5) (م) 286 - (670) (6) (حم) 21048 , (ت) 2850 (7) (ت) 2850 , (م) 286 - (670) , (س) 1358 , (حم) 20829
  53. (1) (خ) 6087 , (حم) 10690 (2) أي: أسأله أن يقرأ علي آية معينة من القرآن على طريق الاستفادة. فتح الباري (ج 15 / ص 245) (3) (خ) 3505 (4) أي: يطلب مني أن أتبعه ليطعمني. فتح الباري (ج 18 / ص 272) (5) (خ) 6087 , (حم) 10690
  54. (1) أي: بعث فرسان خيل إلى جهة نجد. فتح الباري (ج 12 / ص 189) (2) (خ) 450 , (م) 1764 (3) (خ) 2290 , (م) 1764 (4) فيه عدم نجاسة الكافر الجسدية , وإلا لم يربطوه في المسجد. ع قال النووي (م) 100 - (285): ويجوز أن يمكن الكافر من دخول المسجد بإذن المسلمين ويمنع من دخوله بغير إذن. (5) (خ) 450 , (م) 1764
  55. (1) (خ) 2292 , (م) 20 - (1558) (2) (خ) 445 , (م) 20 - (1558) (3) (خ) 2292 , (م) 20 - (1558) (4) (خ) 445 , (م) 20 - (1558) , (س) 5408 , (د) 3595 , (حم) 27221
  56. (1) (خ) 413 (م) 3 - (1492) , (عب) 12446 , (هق) 15094
  57. (1) (خ) 432 , (م) 71 - (715) , (د) 3347 , (حم) 14273 (2) (خ) 2603
  58. (1) النمرة: كل شملة مخططة من مآزر وسراويل الأعراب، وجمعها: نمار, وقوله: مجتابي النمار, أي: خرقوها وقوروا وسطها. النووي (3/ 461) (2) أي: تغير. (3) أي: الفقر. (4) لعله دخل لاحتمال أن يجد في البيت ما يدفع به فاقتهم , فلعله ما وجد فخرج. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 40) (5) سبب قراءة هذه الآية أنها أبلغ في الحث على الصدقة عليهم، ولما فيها من تأكد الحق , لكونهم إخوة. شرح النووي (ج 3 / ص 461) (6) [النساء/1] (7) [الحشر/18] (8) (م) 1017 (9) (خ) 6539 (10) أي: مفسر للكلام بلغة عن لغة. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 205) (11) (خ) 7443 (12) (خ) 3400 (13) (خ) 7443 (14) (خ) 3400 (15) نظر اليمين والشمال هنا كالمثل , لأن الإنسان من شأنه إذا دهمه أمر أن يلتفت يمينا وشمالا يطلب الغوث , ويحتمل أن يكون سبب الالتفات أنه يترجى أن يجد طريقا يذهب فيها ليحصل له النجاة من النار , فلا يرى إلا ما يفضي به إلى النار. فتح الباري (ج 18 / ص 387) (16) (ت) 2954 (17) (خ) 7512 (18) والسبب في ذلك أن النار تكون في ممره , فلا يمكنه أن يحيد عنها , إذ لا بد له من المرور على الصراط. فتح الباري (ج 18 / ص 387) (19) (ت) 2415 , (خ) 6539 (20) أشاح بوجهه عن الشيء: نحاه عنه. (21) (حم) 18297 , (خ) 6539 (22) أصله (ليتصدق) فهو صيغة ماض بمعنى الأمر , ذكر بصورة الإخبار مبالغة. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 40) (23) البر: القمح. (24) (م) 1017 (25) شق التمرة: نصفها , والمعنى: لا تستقلوا من الصدقة شيئا. (26) (م) 1016 , (ت) 2415 , (جة) 185 , (خ) 1413 , 6023 (27) (هق) 9911 , (خ) 6023 (28) المراد بالكلمة الطيبة هنا: أن يدل على هدى , أو يرد عن ردى , أو يصلح بين اثنين , أو يفصل بين متنازعين , أو يحل مشكلا , أو يكشف غامضا , أو يدفع ثائرا , أو يسكن غضبا. فتح الباري (18/ 387) (29) (خ) 6023 (30) (ت) 2954 (31) الورق: الفضة. (32) أي: يستنير فرحا وسرورا. شرح النووي (ج 3 / ص 461) (33) المذهب: المطلي بالذهب , فهذا أبلغ في وصف حسن الوجه وإشراقه وأما سبب سروره - صلى الله عليه وسلم - ففرحا بمبادرة المسلمين إلى طاعة الله تعالى، وبذل أموالهم لله , وامتثال أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولدفع حاجة هؤلاء المحتاجين , وشفقة المسلمين بعضهم على بعض، وتعاونهم على البر والتقوى. النووي (ج3ص 461) (34) (م) 1017
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٢ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٤:٠٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٢٥٦ مرة.